حبيبه

وشها كنت عارفة حاجة واحدة
الحقيقة هتبان أول ما الشاش ده يتشال..
بعد أسبوع جه ميعاد شيل الضمادات. نرمين كانت قاعدة في العيادة بتترعش من الحماس والفضول بياكلها. شريف جوزي مكنش معاها طبعا.. كان عامل حسابه إنه هيقابلها باللوك الجديد في سهرة خاصة زي ما رتبوا.
بدأت أشيل الشاش واحدة واحدة بهدوء مريب. الممرضة كانت واقفة مذهولة ونرمين كتمت نفسها وهي بتبص في المراية اللي في إيدها.
أول ما الشاش وقع نرمين برقت وعينيها وسعت من الصدمة. وشها مكنش متدمر ولا كان فيه غلطة.. بالعكس كانت تحفة فنية فعلا. بس مكنتش هي دي المفاجأة.
نرمين لقت نفسها نسخة طبق الأصل من الصورة اللي كانت معاها.. صورتي أنا! بس على أصغر شوية. أنا استخدمت مهاراتي عشان أعيد هيكلة وشها بنفس المقاييس العلمية لوشي لدرجة إن أي حد يشوفها من بعيد يفتكرها ليلى المنصوري في سن العشرين.
قالت بصوت مخڼوق دكتورة.. هو أنا ليه حاسة إني شوفت الوش ده في المراية قبل كدة أنا.. أنا شكلي بقى شبه الست اللي في الصورة بالظبط!
ابتسمت ببرود وقلعت الكمامة لأول مرة قدامها. بصيت لها وعيني في عينها وقلت لها
مش إنتي اللي قلتي عايزة تبقي أحلى من العجوزة اللي في الصورة أنا عملت لك اللي طلبتيه بالظبط.. نقلت لك روحي في وشك. مبروك يا نرمين بقيتي أنا بس النسخة اللي معندهاش كرامة.
نرمين وشها جاب ألوان وقامت وقفت وهي بتنهج إنتي.. إنتي دكتورة ليلى
في اللحظة دي الباب اتفتح ودخل شريف. كان جاي يطمن على حبيبته اللي دافع لها مصاريف العملية من ورانا. أول ما دخل وشافنا واقفين جنب بعض اتسمر في مكانه. بص لنرمين وبص لي.. مكنش عارف يميز مين فينا مين لثواني.
نرمين صړخت فيه شريف! الحقني! الست دي مچنونة.. دي عملت لي عملية عشان أبقى شبهها!
شريف كان بيبص لوش نرمين بذهول بس مكنش ذهول إعجاب.. كان ذهول ړعب. وش نرمين بقى بيفكره بكل لحظة خېانة بكل يوم كڈب فيه عليا.. بقى بيفكره بمراته اللي هانت عليه.
قربت من شريف بكل هدوء وقلعت دبلتي وحطيتها في جيب جاكتته وقلت له بكلمتين اتنين بس
النسخة الأصلية غالية عليك يا شريف.. خليك بقى مع التقليد اللي وشها هيفضل يفكرك بيا طول عمرك.. كل ما تيجي تبوسها هتشوفني أنا. كل ما تبص لها وهي نايمة هتحس بالذنب.
خرجت من الأوضة وأنا راسي مرفوعة. نرمين فضلت تصرخ في المراية لأنها مش طايقة تشوف وشي كل يوم وشريف خسر الست اللي صانته وبقى محپوس مع واحدة وشها عبارة عن محضر اتهام حي بيفكره بخيانته.
النهاية المفيدة
الاڼتقام الحقيقي مش إنك ټأذي حد جسديا الاڼتقام هو إنك تسيبهم لضميرهم لو موجود وتخليهم يعيشوا مع نتيجة أخطائهم وجها لوجه. أنا محفظتش بس على سمعتي كدكتورة
أنا كمان علمتهم درس عمرهم ما هينسوه.. إن الأصل مبيتعوضش ب عملية تجميل.
لو عجبتك القصه ادعمها بلايك وكومنت للباقي من القصص الجميله مع تحياتي نور محمد

الصفحة السابقة 1 2

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *