يوم التخرج

القانوني” والاحتضان عشان تعيش معاه في قصره.
​النهاية المؤثرة
​عزيز وهو خارج من المدرسة، وماسك إيد سلمى الصغيرة في إيده الكبيرة، بص للسماء وقال في سره: “يا رب، أنا كنت فاكر إني جاي النهاردة عشان أوجب مع ابن أخويا، مكنتش أعرف إنك باعتلي بنتي اللي عمري ما خلفتها.”

​سلمى قبل ما تركب العربية المرسيدس، بصت وراها للمدرسة، ومسحت دمعة أخيرة، بس المرة دي كانت دمعة فرح. البنت اليتيمة اللي كانت بتفرك في فستانها الأصفر الباهت، بقت في ليلة وضحاها “أميرة” في إمبراطورية عزيز الشافعي.

​الدرس من القصة: أحياناً ربنا بيبعت لنا ناس غريبة عشان يداووا جروحنا، والكلمة الطيبة والموقف الحنين ممكن يغيروا قدر إنسان من الضياع للقمة.

​لو عجبتك القصة ومست

شعورك.. ادعي لكل يتيم إن ربنا يسخر له ولاد الحلال. 🤍✨

الصفحة السابقة 1 2

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *