بلاش

يشوف نفسه…

وهو بيضحك في الجبال.

ويشوفها…

وهي بتموت لوحدها.

…

لحد ما بقى فيه حاجة واحدة بس ثابتة:

الندم.

…

بعد سنة…

وائل

وقف قدام قبرها.
شايل ابنه.

قال بهدوء:

“كل سنة وأنا طيب… كنت فاكرها هزار.”

سكت لحظة…

وبعدين كمل:

“بس أنا خسرتك… في يوم كان المفروض أكون فيه جنبك.”

…

بص لابنه…

“وهفضل طول عمري بدفع التمن.”

…

الريح عدّت بهدوء…

وكأنها شايلة الكلام.

…

وائل رجع…

بس عمره ما رجع زي الأول.

لأن فيه حاجات…

لما بتتأخر عليها دقيقة…

بتضيع للأبد.

نهاية.

الصفحة السابقة 1 2 3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *