أوراق الطلاق

صوته كان مختلفًا.
أهدأ مكسور بطريقة لم أسمعها من قبل.
كلارا أنا أنا آسف.
لم أتكلم.
تركته يكمل.
أنا غلطت في كل حاجة. فيكي وفي نفسي وفي اللي بنيناه.
صمت لثواني، ثم قال
أنا محتاج فرصة نبدأ من جديد.
نظرت أمامي
إلى المكتب إلى الملفات إلى حياتي التي بدأت تتشكل بدونه.
ثم قلت بهدوء
إيثان إحنا بدأنا من جديد فعلًا.
سكت.
ثم سأل بصوت ضعيف
إزاي؟
ابتسمت ابتسامة خفيفة لكن حاسمة
كل واحد فينا لوحده.
وأغلقت الخط.
بدون تردد.
بدون رجوع.
مرّت شهور بعد ذلك.
كبرت الشركة.
لكن الأهم كبرت أنا.
تعلمت أراجع، أسأل، وأثق لكن بوعي.
وفي يومٍ ما، وأنا أغلق آخر ملف قبل نهاية الدوام، نظرت لاسمي المكتوب على الباب
Clara Bennett CEO
ابتسمت.
لأن هذا الاسم لم يعد مرتبطًا
بأحد.
لا ظل.
لا شريك يخفي الحقيقة.
فقط أنا.
والشيء الوحيد الذي لم يخسره أحد غيري يومها
كان نفسي.
النهايه

الصفحة السابقة 1 2

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *