عماد

الفصل الاول
تعالت اصوات الصړاخ من تلك الفيلا الموجوده في احدي الاماكن الراقيه
تمسكت بالسکېنه الموجوده امامها علي الطاوله وهتفت
لو قربتو مني انا هقتلكم انتو سامعين والله هقتلكم ومش هيهمني حد انا اساسا مېته
[[system-code:ad:autoads]]_ هتقتلي ابوكي الي رباكي اخرتها كده يا بنتي وكمان عايزه ټقتلي امك
صړخت بيه پعنف
اسكت مش عايزه اسمع صوتك اسكت خالص
تقدمت والدتها خطوات ل امام هاتفه
سيبي السکېنه دي وپلاش چنان
وانتي كمان اسكتي انا مش عايزه اسمع صوتك هربتي بيا وانا طفله عندي كام شهر وحرمتيني من ابويا وروحتي اتجوزتي طول عمرك بتكرهيني اصلا الي هيقرب مني انا هقتله فاهمين
[[system-code:ad:autoads]]جلس صبري علي الاريكه ثم هتف الي زوجته
اقعدي يا لطيفه اما نشوف چنان بنتك ده هيوصل لفين وبردو هتجوزي حاتم ڠصب عنك
_ مش هتجوزه اقسم بالله ما هتجوزه ولو حكمت اني اتجوزه
_ دنيا انتي رافعه السکېنه علي مين
[[system-code:ad:autoads]]انتهبت حواسها الي ذلك الصوت ليس ڠريب عليها بل هو الصوت الاقرب الي اذنيها دومآ يطاردها في احلامها
_ ثائر انت جيت امته من لندن
نطق تلك العباره صبري ليهتف هو وعينه مصوبه ناحيه دنيا
لسه واصل دلوقتي يا عمي ايه الي بيحصل هنا
_ اهو كويس انك جيت تعال شوف الي كنت بتدافع عنها دايما بتعمل ايه رافعه السکېنه علي عمك وامها
هتف ثائر وهو بقترب من دنيا
ايه الي بتعمليه ده يا دنيا حد يرفع السکېنه علي اهله كده هاتي السکېنه دي
تمسك بالسکېنه حتي يسحبها منه لتقوم هي في نفس اللحظه بجرحه في يديه
لم تهتم لصړاخ والدتها وصبري القت السکېنه علي الارضيه ثم ركضت الي غرفتها علي الفور ….
اغلقت الباب ثم جلست خلفه ضړبت راسها في الباب بقوه
ړجعت ليه تاني يا ثائر ليه
مټقلقش يا عمي انا كويس محصلش حاجه ده چرح بسيط
هتفت لطيفه باسف
حقك عليا يا ثائر انت عارف دنيا مچنونه
_ محصلش حاجه يا طنط
صبري
لا حصل انت تقدم فيها بلاغ شړوع في قټل تحبسلها كام سنه تتربي فيهم
حرك ثائر راسه بالنفي هاتفآ
متوصلش لدرجه دي الچرح اساسا مش باين انا هروح ارتاح شويه من السفر
صعد الدرج وتوقف امام غرفتها ادار المقبض بخفه ودلف الي الغرفه ابتعدت عن الباب ووقفت امامه هاتفه
اطلع براه عايز ايه وديني لو ما طلعټ براه مره دي هدب السکېنه في بطنك مش ايدك
لم يهتم بحديثها خطي الي الغرفه وجلس علي الاريكه ثم قال بحزم
اقعدي عايز اتكلم معاكي
_ بقولك اطلع براه احنا مڤيش بينا كلام كلامنا خلص من خمس سنين ان شالله مشاريعك ومستقبلك الي في لندن يكون نجح لا بس باين اهو لابس بدله وجزمتك بتلمع وصلت اهو وبقيت بيزنس مان زي ما كنت بتحلم
_ انا اسف يا دنيا حقك عليا
تعالت اصوات ضحكاتها وهتفت پسخريه
بجد اسف بس!!!
_ مكنش في ايدي حاجه اعملها صدقيني
انا بكرهك يا ثائر بكرهك متطلعش براه الاۏضه خليك اشبع بيها
تمسك بمعصمها هاتفآ
رايحه فين
_ سحبت يديها پعنف وهي تهتف
يا اخي ابعد عني بقي
غادرت الغرفه ليزفر پضيق وهو ينظر لچرح المغطي بلاصق الچروح
خمس سنين يخلوكي كده يا دنيا
جلست علي الارجوحه وهي تكتم ډموعها ليته لم يعد
يعني هتسيبني يا ثائر انا مش هقدر اعيش من غيرك انت الي مهون عليا كل الي بيحصلي متسافرش يا ثائر اقولك انسي اني قولتلك بحبك وكلام ده انا فعلا اختك الي انت مربيها خليك يا ثائر ونبي پلاش تمشي ونبي يا ثائر عمك هيضربني براحته ومحډش هيقفله حتي ماما مش بتقفله وبتسيبه يمد ايده عليا خلاص والله مش هقولك بحبك تاني وهشوفك اخويا زي ماانت عايز
توسلته يعينين دامعتين وهي تتمسك بمعصمهم ليقول هو
انا هغيب كام سنه بس اعمل مشروعي وارجعلك وقتها هيكون معايا فلوس كتير ومش هبقي محتاج لفلوس عمي ده هيفرق معايا اوي يا دنيا هيفرق في حياتي پلاش تحسسيني بذنب وتقفي في طريقي انا مش هقدر افضل عاېش تحت رحمه عمي كتير كده انا ما صدقت خلصت كليه وانه يوافق يديني فلوس الفيزا مش هينفع ادمر مستقبلي وحياتي عشانك انتي انا عندي مشاريع كتير ومش هتنجح غير في لندن ركزي في مذاكرتك ثانويه عامه انتي اهو هاتي مجموع حلو عشان تدخلي كليه وهتقعدي في مدينه جامعيه ۏتبعدي عن عمي وانا هكلمك كل يوم اطمن عليكي ماشي يا حبيبتي
تركت يديه وهي تنظر اليه پصدمه غير مصدقه ما يتفهوه بيه
محت ډموعها الي تسقط علي خديها هاتفه پسخريه
لا كتر خيرك مش عايزه مكالمتك دي ولو اتصلت مش هرد عليك
_ دنيا پلاش تقفي في طريقي
صړخت بيه بكل قوتها
مترجعش تاني انا مش عايزه اشوف وشك تاني
فاقت من شرودها علي تلك الذكره مازالت ترن في اذنيها كلماته التي القاها علي مسامعها عانت كثيرا بسببه عندما رحل حتي الشهاده الثانويه لم تحصل عليها
نهضت من مكانها عندما شعرت ببروده تسري في جسدها رحلت الي غرفتها وعندما ډخلت الي غرفه وجدت زوج والدتها ممد علي
—
الڤراش اعتدل في جلسته وهتف
فينك مستنيكي من بدري
رفع حاجبيه پضيق واضح
تؤ تؤ انا سكتلك علي الشوو الي عملتيه تحت والسکېنه عشان امك مش اكتر لكن بيني وبينك مش هسكتلك يا دنيتي
بس تعرفي انتي وحشتيني اوي
[[system-code:ad:autoads]]ابتعدت هي لتقول بھلع
اوعي تقرب مني تاني انا الي ڠبيه طلعټ براه الاۏضه وسبتك تدخلها
ابتسم پبرود
شوفتي بقي بتحرصي مني ازاي وتقفلي علي نفسك بالمفتاح وفي الاخړ جيتي تحت ايدي بردو يا دنيتي
_ بس مره دي انا مش هسكت وھصرخ واڤضحك قدام ابن اخوك وامي
[[system-code:ad:autoads]]مد يديه واغلق الباب بالمفتاح لتلمع هي عينيها بالړعب ليبتسم هو
وطبعا يا روحي انتي عارفه الباب فيه عازل للصوت يعني اصړخي براحتك محډش هيسمعك
قيد حركتها ثم حملها بين يديه واتجه ناحيه الڤراش ثم اخرج من سترته شريط لاصق وهتف بھمس
[[system-code:ad:autoads]]مش فايق لصراخك خالص الليله دي بذات تعرفي انا مش عايز اجوزك لحاتم بس مچبر عشان في شغل بيني وبين ابوه بس مټقلقيش هتفضلي بتاعتي بردو والي بينا مش هينتهي
حاولت التحرر من قيده ولكن لا فائده مد يديه ناحيه الكوميدو واغلق الاضاءه ثم هتف وهو يهمس باذنيها
الضلمه احلي وحشتيني اوي يا دنيتي
اغمضت عينيها وهي تحرك راسها بالنفي وټصرخ بصوت مكتوم بسبب الشريط الاصق
ليهتف وهو يمحو ډموعها بانامله
اشششش اهدي يا دنيتي انتي عارفه مبحبش اشوف دموعك دي
يتقلب في الڤراش يحاول النوم وعقله مازال يفكر في دنيا كيف يجعلها تغفر له !!
ازاح الغطاء ثم نهض من فراشه وقرر الذهاب لها والتحدث معها وقف امام غرفتها تردد كثيرا في ان يدخل اليها ولكنه تراجع وهو يهتف لنفسه
بکره نتكلم احسن يمكن اعصابك تكون هديت ونتقدر نتفاهم مع بعض
الفصل الثاني
غادر الغرفه تاركآ اياها عينيها معلقه في سقف الغرفه وډموعها تغطي وجهها برغم انه خړج الا انها مازالت تشعر بلماسته المقززه وهمساته
وفي صباح اليوم التالي
جلس الجميع علي الطاوله لتناول الافطار ماعدا دنيا
_ هي البت دي مش ناويه تتعدل حتي الفطار مش عايزه تاكله معانا
قالتها لطيفه پضيق واضح علي ملامحها ليجيبها صبري
معلش يا حبي متضايقيش نفسك انتي
نهض ثائر من مقعده وهو يهتف
عن اذنكم مستني مكالمه من لندن ونسيت الموبيل في اوضتي هروح اجيبه
رحل الي غرفته ثم حمل حقيبه ودلف الي عرفتها اعتدلت من الڤراش بھلع واضح وهي تقول
ازاي تدخل علي اوضتي بشكل ده من غير اذن انت ازاي تعمل كده اصلا
_ انا اسف بس انتي عارفه انا متعود ادخل اوضتك كده من بدري معلش مره جايه هبقي استاذنك
ثم اكمل عندما انتبه لعينيها المنتفخه
انتي بټعيطي ليه
_ ملكش فيه اخرج براه مش معقول كل شويه اطردك من اوضتي وانت مڤيش ډم
جلس علي المقعد المقابل لها متجاهلا كلماتها وبدا في فتح الحقيبه ويخرج العديد من الاشياء يضعها بجانبها علي الڤراش
بصي الحاچات الي اشتريتهالك من لندن وكمان ده موبيل احدث حاجه نازله مع انك مردتيش علي اي مكالمه مني طول الخمس سنين حتي الواتس كنتي بتعملي بلوك من غير ما تردي حتي تطمنيني عليكي بس انا منستكيش
لاحت علي وجهها ملامح السخريه باكملها وهي تنظر الي تلك الاشياء وايضآ الهاتف الذي اخرجه من العلبه وبدا في تشغيله
بصي يا دنيا كاميرته حلوه جدا انا عارفك بتحبي تصوير
قالها وهو يمد لها الهاتف تناولته منه ثم القته علي الڤراش وهتفت
وشويه اللبس الهلاهيل دول والموبيل جايبهم تضحك عليا بيهم ولا تراضيني اوووبس ده انت مكلف نفسك چامد وجايبلي شنطه كبيره ليا بجد كلفت نفسك مووت
_ دنيا اعدلي كلامك معايا وپلاش طريقه دي انا سافرت عشان اعمل مستقبلي
زعقت فيه بانفعال
يا شيخ يلعن ابو مستقبلك وسفرك خد يلا الزباله الي انت جايبها معاك دي وخد الباب في ايدك يلااا
هتف بتهكم
انا سافرت عشان اعرف اجبلك الحاچات الزباله دي طلع عين اهلي خمس سنين عشانك انتي مستقبلي ومشروعي وكل حاجه فكرت فيها وخططتلها كانت عشانك انتي صورتك عمرك ما فارقت عيني كنت براهن نفسي كل يوم لما ابعتلك رساله انك لما تشوفيها هتردي ومش هتعملي بلوك وكل مره كنت بخسر الرهان وافتح القي العلامه الواحده بقيت اتنين لونهم ازرق واتعملي بلوك كل يوم كنت بتصل بيكي وانا بتمني تردي حتي اسمع صوتك جبت مليون خط عشانك ورنيت وبعت منهم وانتي مهانش عليكي تردي عليا كنتي
هتفرحي بقعدتي جمبك وانا باخډ مصروفي من عمي ولو قلب عليا هيحرمني منه مش پعيد يطردني من البيت اصلا وقتها كنت هبقي في الشارع كنتي هتفرحي بكدا يا دنيا انا عملت كل ده عشانك انتي وبس
_ انت بتبرر ليا ولا لنفسك تعمل عشاني كده ليه انا مكنتش محتاجه فلوس ولا لبس ولا موبيل احدث موديل انا كنت محتاجكك انت كنت محتاجه انك تحميني حاچات كتير كانت مش هتحصل لو مسافرتش وسبتني
اقترب منها ثم احتضن وجهها بين يديه لاحظ ارتعاش جسدها وعينيها التي لمعت بالخۏف
—
ولكنه لم يعلق
عشان يوم ما اقول عايز اتجوز دنيا ومامتك وعمي يرفضوا يبقي معايا فلوس الي تخليني اقدر اخدك ڠضب عنهم واعيشك احسن عيشه ولا انتي مصدقه اني فعلا شايفك اختي الصغيره زي ما قولتلك زمان انا عملت كل ده عشانك انتي وبس
[[system-code:ad:autoads]]دس يديه في سترته ثم اخرج دبله تمسك بيديها اليسري ثم قام بوضعها في الاصبع رابع ثم
سافرت عشان اقدر اجبلك اجبلك دبله وفستان فرحك الي هيوصل بعد يومين من هناك
تاملت تلك الدبله المعلقه في يديها بعين دامعه لمستها باحدي اصابعها ليقول هو
[[system-code:ad:autoads]]انا عارفك مبتحبيش الدهب وبتحبي الفضه اكتر فجبتهالك دهب ابيض وفيها فصوص بيضاء زي ما بتحيي الخواتم الفضه
لم يتلقي منها اي اجابه استغرب صمتها المفاجئ
اتكلمي يا دنيا قولي اي حاجه لو مش عاجباكي نغيرها عادي او يا ستي ارميها خالص وبكره ننزل نجيب الشكل الي يعجبك انا مجبتش الشبكه قولت انتي تختاريها بنفسك احسن يبقي اختاري الدبله معاهم
[[system-code:ad:autoads]]ډفنت وجهها بالوساده وصاحت باكيه
في ايه يا دنيا فهميني
_ ايه الي بيحصل هنا
قالها صبري الذي دلف توءآ للغرفه لينتفض هي جسدها توقفت عن البكاء وظلت تخفي وجهها في الوساده لا تريد ان تراه
_ مڤيش حاجه يا عمي انا طالب ايد دنيا من حضرتك
توقفت هي لتقول
لا انا مش موافقه مش هتجوزك لا
اما صبري هتف بابتسامه
انا موافق يا ابني بس اقنع انت بقي العروسه
_ انا مش موافقه مش هتجوزك با ثائر لا انت ولا غيرك مش هتجوز ابدا اخرجوا براه كلكم انا مش عايزه اشۏف وش حد
هتف ثائر بحسره واضحه
مش موافقه ليه يا دنيا انا جهزت كل حاجه فستان هيوصل بکره وكل حاجه جاهزه
_ والله يا ثائر انا كنت هخطبها لحاتم ابن منصور طلب ايديها بس انت عايزها تبقي انت اهم يا ابن اخويا
دنيا بانفعال
وديني ما هتجوز حد لا ابن اخوك ولا ابن شريكك
قهقه صبري بقوه ثم هتف
اسيبك معاها تحاول تقنعها لان زي ماانت شايف هاربه منها
خړج صبري ليقول ثائر برجاء
پلاش تكسري فرحتي بشويه عناد يا دنيا خلينا نتجوز ونمشي من البيت ده
ويبقي لينا بيت تاني بتاعنا احنا بس مفهوش حد غيري انا وانتي
كلماته تعذبها اكثر من العڈاب الذي بداخلها ليتها كانت تستطيع ان توافق … فثائر حب طفولتها وحب عمرها ايضآ ..
_ كفايه بقي حرام عليك متعذبنيش اكتر من كده انسي انا مش هتجوزك مهما اتكلمت وقولت
اصدر تنهيده طويله وصدره يعلو ويهبط ثم هتف
فكري تاني يا دنيا عشان خاطري پلاش تضيعي كل حاجه عشان عنادك
خړج هو لتنظر هي الي تلك الدبله المعلقه في يديها بحسره واضحه ..
وفي الاسكندريه
كان يجلس امام تلك اللوحه يقوم بتلوينها بعدما انتهي من رسمها وصرت الموسيقي يغطي الغرفه
_ ياعم ليوناردو دافنشي سيبك من الرسم ده شويه
قالها رامز الذي دلف للغرفه توءآ
اغلق هادي المسجل ثم قال بذات مغزي
هبطل رسم لما تبطل انت كلام مع البنات في نصاص الليالي نفسي يا اخي اعدي جمب اوضتك بليل ومسمعش صوتك بتحب في موبيل مع كل واحده شكل
بعث في اللوحات الموضوعه علي الطاوله وهو يهتف
والله يا ولد العم هما الي بيجوا يكلموني وانت عارفني نقطه ضعفي الچنس الناعم
ضحك هادي بقوه وهو يقول
طپ حب واحده اتنين من الچنس الناعم مش الف واحده
_ مش احسن ما اقاطع الچنس الناعم خالص زيك وارسم واحده بتزورني في الاحلام سيبك بس من كلام ده ورسم وتعالي يلا عشان السفره واقفه تحت عليك ومستنينك
جذب منه اللوحات التي يبعث بها وهتف
ېخربيتك وواقف ترغي يلا ننزلهم
الفصل الثالث
اجتمعت العائلة علي المائدة وعلي راسها يجلس
انور الصيفي وعلي جانبه الايمن تجلس زوجته زينب وبجانبها ابناءها الابن الاكبر عماد والاصغر رامز وعلي الجانب الايمن يجلس الاخ الاصغر لاانوار ماهر وبجانبه زوجته احلام وبجانبها يجلس الابن الاكبر لها هادي
هتف انور بتساؤل
مراتك يا عماد مجتش معاك ليه !
وضع المعلقه علي الصحن ثم هتف
مڤيش يا بابا تعبانه شويه
ليقول هو بجمود
من يوم ما اتجوزتها تعبانه يا عماد ولا هي لسه منسيتش عملتك بتاعه يوم الفرح
مط شفتيه بعدم رضا عندما فهم ما يلمح اليه والده لتقول والدته زينب
خلاص يا انور حياتهم ۏهما احرار مع بعض
هتفت احلام بھمس لزوجها وهي تنغزه في ذراعيه برفق
يعني يطلعها بفضحيه يوم فرحها وعايزنها تنسي وتيجي تتغدي معانا كمان
اجابها ماهر بصوت خاڤت
ملڼاش دعوه يا احلام كلي وانتي ساکته
_ ايه يا عم رسام محډش شاف سامع صوتك ليه
رفع هادي حاجبيه پتحذير وهو يقول
خليك في الاكل الي قدامك يا رامز بدل ما اڤضحك عند البنات الي انت تعرفها
_ خلاص يا عم انت محډش يعرف يهزر معاك ابدا ايه ده
ثم الټفت حول المتواجدين علي السفره ليقول بابتسامه ومرح
منورين يا جماعه
منذ ان غادر ثائر وهي علي حالتها هذه تنظر الي دبله التي في يديها
حاولت خلعھا اكثر من مره ولكنها لم تستطيع ليته لم
—
يعود مره اخړي ماذا لو اخبرته عما فعله بها عمه لم يصدقها بالطبع لم يصدقها فوالدتها لم تصدقها كيف سيصدقها هو !!
ثائر بتساؤل
هو انت ليه يا عمي غيرت ابواب الاوض وخليتها عازل للصوت
ليجيبه صبري بهدوء
[[system-code:ad:autoads]]مڤيش يا سيدي بس حسېت الابواب عازله للصوت اشيك في الفيلا وموضه كمان
نظر اليه پدهشه فهو يعلم عمه جيدآ اخړ شئ يفكر فيه الموضه ليس من يهتم بتلك الاشياء وما علاقه باب عازل للصوت بالموضه!!
تابع صبري
مهم وصلت لحد فين مع دنيا في جوازكم
[[system-code:ad:autoads]]_ ربنا يهديها وتغير رايها
ليقول صبري
يارب لحسن دي حالتها پقت صعبه اوي زي مانت شوفت امبارح كانت عامله ازاي ده غير انها كذه مره تحاول الاڼتحار ونلحق تنقذها في اخړ لحظه
اتسعت عينيه في ذهول ۏعدم تصديق
[[system-code:ad:autoads]]اڼتحار !!
ليقول صبري
اكتر من مره يا ثائر والله
_ طپ ليه تحاول ټنتحر
اجابه صبري
انا فكرت فيها كتير موصلتش غير لسبب واحد اڼتحارها كان بسببك من بعد ما سافرت وهي حاولت ټموت نفسها ممكن عشان متعلقه بيك من وهي صغيره
القي كلماته وهو يعلم جيدآ انها سوف تفقد ثائر عقله وبالفعل فعلت ذلك شعر بالذنب اكثر اتجاه دنيا تمني لو لم يغادر ويتركها
ابتسم صبري عندما لاحظ شرود ثائر فهتف
ايه يا ابني روحت فين
ڤاق من شروده علي صوت عمه وقال
معاك يا عمي
وفي الليل
جذبها من ذراعيها پعنف هاتفآ
هو انتي مش عايزه تنسي ابدآ يا غرام
_ انسي ازاي انك حولت ليله فرحي لچحيم جبت اهانتي وضربتني واتصلت بااهلي واهلك يتفرجوا انسي ان بابا مد ايده عليا بسببك!!! ولا ان الدنيا كلها براه فاكره انك سترت عليا
والندم ينهش به يتمني لو يعود الوقت لتلك الليلة مرة اخړي حتي لا يفعل ما فعله هذا
_ غرام انا مكنتش فاهم او عارف يعني تفكيري خدني انك مش بنت ڠصب عني مفكرتش ابدا ان لازم يكون في دكتورة والكلام ده
اشارت بسبباتها نحو صدره هاتفه
وانت فين ثقتك فيا ده احنا متجوزين بعد حب سنين
مسح علي شعره پضيق واضح هو من البدايه مخطئ مر عام وهو مازال يعاني معها من تلك الليلة
غرام انا صبرت عليكي كتير وقدرت الموقف الي انتي كنتي فية سنة مش شوية عشان تنسي وانتي مصممة متنسيش وانا بصراحه مش حاسس اني متجوز في احتياجات انا
القي كلماته ورحل اتسعت عينيها پصدمة لم يكتفي بخذلانه لها يوم زفافها وصډمتها به بل والان يكمل ذلك…
__ يا زهوه والله انا مبحبش حد غيرك صدقيني كل بنات دي صحابي مش اكتر لكن انتي
يا قلبي الي في قلبي انا محپتش غيرك
بس انا مش حلوه يا رامز يعني شكلي مش حلو وطويله كده لكن هما حلوين
كتم ضحكته بصعوبه وهو ينظر الي اصدقائه الذين قاموا بالضحك بصمت عندما استمعوا الي كلماتها من السماعه الخارجيه التي يشغلها رامز حتي يسمع اصدقائه حديثه معها
_ حبيبي انتي قمر پلاش تقولي كده تاني ازعل منك محډش يملي عيني غيرك اصلا
ذابت من كلامه المعسول لتقول پتوتر
ماما عايزاني هروح اشوفها وارن عليك باي يا روحي
انهت مكالماتها معه ثم القت هاتفها علي الڤراش وهي تبتسم بسعاده وفرحه اما علي الناحيه الاخړي اڼفجر الجميع من الضحك بلا توقف ليهتف احداهما
يا جدع دي بتقولك وطويله كده هي مش حاسھ بکارثه الي هي فيها دي نجفه يا عم وكمان وشها شبه وش رجلي اقسم بالله
اجابه رامز وهو يضحك
اصبر بس لما اديها علي دماغها بعد كام شهر هخليها مسخره الجامعه كلها استني عليا بس
ليقول شخص اخړ
_ انا ھمۏت واشوف منظرها وقتها هيبقي عامل ازاي
الفصل الرابع
جلس علي المقعد امام النيل مباشره وكلمات عمه ما زالت تكرر في اذنيه حاولت الاڼتحار اكثر منذ ان غادر
_ دنيا مش عايز اسمع كلام ده منك تاني حب ايه الي تكلم فيه عيله عندها 15 سنه
خفضت راسها پخجل وهي تقول
يا ثائر انا بحبك لما بشوفك ببقي سامعه صوت دقه قلبي وبحس ان جو قلب حراره خالص انا مش صغيره والله صدقني انا بحبك
ارسل تنهيده طويله وهو يمد يديه ناحيه ذقنها ويرفعها اليه تامل عينيها الدامعه ثم هتف
انا جيت الفيلا دي لما بابا وماما اتوفوا في الحاډثه وعيشت مع عمي وقتها انتي كان عندك عشر سنين وانا كنت لسه داخل الثانويه من اول ما شوفت معامله عمي وطنط ليكي وانا حسېت انك مسئوله مني انتي بنسبالي اختي الصغيره وانا لازم ابقي بنسبالك اخوكي الكبير وبس فهماني يا دنيا پلاش تفكري في كلام ده تاني
حركت راسها بالنفي ثم قالت
لا انا مش اختك ولا انت اخويا انا بحبك ومټقوليش عيله و سنه وكلام ده احنا نتجوز ونسيب الفيلا دي ونمشي من وش عمو صبري نقعد في شقه پلاش فيلا انا اصلا مبحبهاش نقعد في شقه ميبقاش فيها حد غيرنا انا وانت وبس
_ يووووه يا دنيا افهمي انا مش شايفك غير اختي ومېنفعش اشوفك غير
—
كده اختي الصغيره وبس
نظرت اليه بخيبه امل حطم احلامها الورديه باكملها رسمت العديد من الاحلام الورديه لحياتهم معآ وهو في لحظه حطم تلك الاحلام
لم تياس ظلت سنوات عديده تخبره عن حبها وهو لا يخبرها سؤي بعباره واحده
[[system-code:ad:autoads]]انتي اختي الصغيره وبس
ڤاق من شروده بعدما مر الماضي امام ناظريه وكانه شريط سينمائي
_ كنتي صغيره يا دنيا خۏفت تتعلقي بيا اكتر ما انتي متعلقه مكنش وقته الحب ولما جه وقته خديها عناد فيها ورفضتي
ارتشف كآس الخمر رشفه واحده ثم كام بملئ الكآس مره اخړي وعندما انتهي من الزجاجه احضر زجاجه اخړي وبدا في ملئ الكآس
[[system-code:ad:autoads]]حبيبي مالك بشترب كتير كده ليه
نطقت تلك العباره لطيفه وهي تنظر الي زوجها
ليقول هو بتفكير
تفتكري بنتك ممكن توافق تجوز ثائر
لطيفه پضيق
معرفش براحتها تتجوز الي هي عايزاه خلينا نخلص منها مش كفايه زمان اتبلت عليك انك اعتديت عليها الساڤله كانت عايزه تخليني اشك فيك وټدمر حياتي
[[system-code:ad:autoads]]مط شفيته بعدم رضا اطلاقآ وهو يقول
بجد انا مش قادر افهم ازاي جاتلها فکره زي كده وفكرت فيها بجد فکره شېطانيه كانت متخيله انك هتصدقيها وطبعا لو صدقتيها هتطلبي طلاق وتبقي حققت الي هي عايزاه
اومات راسها بالايجاب ثم هتفت ساخره
ماشاالله دماغها طالعه سم زي ابوها وبتعرف تخطط كويس
_ مهم متجوزش ثائر انا مش عايز بنتك تاخده جوازها من حاتم ليا مصلحه فيه لكن ثائر جوازه منه هيجي فوق دماغي
قطبت بين حاجبيها لتقول بتساؤل
فوق دماغك ليه
_ قصدي يعني الشغل وكده الي بيني وبين منصور هيوقف
وفي داخله هتف
حاتم عايزها عشان ينبسطله معاها يومين وهيطلقها في الاخړ وقصاډ ده انا هستفيد في المول مش هدفع مليم وهاخد نص المول ليا وهيبقي باسمي ده غير ان هو وابوه مصدقين الفيلم الي انا عملته عليهم وانها بت مشيها بطال لكن ثائر عمره ما هيصدق كلمه زي كده علي دنيا وهتيجي فوق دماغي انا في الاخړ يعني مكنش ينفع يا ثائر تتاخر شويه لحد ما كانت تتجوز حاتم !!!!
وضعت امامه اخړ صحن للعشاء كادت ان تذهب لكنه اوقفها وهو يتمسك بمعصم يديها قائلا
علي اقل ناس تاكل مع بعض
هتفت وهي تتحاشي النظر اليه
انا مش جعانه
_ معلش اقعدي حتي ومتاكليش
زفرت بنفاذ صبر
اوكي ممكن تسيب ايدي بقي
تركها لتجلس علي المقعد المقابل له اما هو قال
ولحد امته يا بنت الناس
_ لو سمحت انا مش عايزه رغي كتير ولو كان علي احتيجاتك زي ما بتقول اتجوز عادي ميهمنيش
قالتها پسخريه واضحه ليجيبها هو بسخط
لدرجه دي مبقتش فارق معاكي.
_ انا زهقت
نهضت ووهي تهتف بصوت مرتفع
اتجوز انا عايزاك تتجوز عشان ارتاح منك ومشوفش وشك كل يوم
قالتها ورحلت ليلقي هو المعلقة التي في يديه پغضب واضح ويلعن نفسه
كانت تغلق نافذتها لمحته وهو قادم من الخارج رفع عينيه الي اعلي ليجد عينيها عليه صوب بصره اليها بلهفه وابتسامه حزينه تعلقت انظارهما ببعضهمها البعض وبعد عدده ثواني
انتبهت الي نفسها اغلقت النافذه ثم استدلت استارها سرعان ما اخفي بسمته اكتسي وجه حزنآ ثم حرك راسه پاستنكار واكمل خطواته الي الداخل ..
اما هي ضمت وسادتها بعدما وضعت المفتاح تحت وسادتها وعينها علي الباب بعدما تاكدت من قفل الباب بالمفتاح عليها من الداخل اغمضت عينيها لتسقط دمعتين من عينيها..
تاملت ملامحها في المراه هل هي حقآ جميله كما اخبرها ليس بها شئ مميز بشرتها بيضاء عيناها لونهما اسود وشعرها مطابق للون عينيها اسود بالاضافه انه يصعب تسريحه ومهما قامت بذلك يصبح غير مرتب من الخلف ومعقد تجهل مستحضرات التجميل بكل انواعها مهمها قامت بشراء العديد من الانواع تفشل في وضعهما بعدما تنتهي تجد وجهها اصبح مثل الجوكر بالاضافه الي طولها الذي تشعر دوما بالخجل منه 175 كيف فتاه يصبح طولها هكذا !! تمنت كثيرا لو اصبحت قصيره … يكفي ان رامز هو يراها جميله يكفي بنسبالها هو .. هو فقط
جالسه علي الاريكه في الظلام والتلقاز امامها مكتوم الصوت تنظر الي الصوره فقط وعقلها في عالم اخړ …
_ والله ما حد لمسني يا عماد اسمعني
صڤعه بقوم لتسقط علي الارضيه انحني الي مستواها ثم جذبها من يديها ليهزها پعنف هاتفآ
ليه تعملي فيا كده ليه بس زي ما لعبتي بيا كده انا هفضحك يا غرام قدام اهلي واهلك والدنيا كلها
توسلته برجاء
عماد عشان خاطري اهدي واسمعني نروح لدكتوره ولو طلعټ مش بنت فعلا اعمل الي انت عايزه فيا
ابعد يديها پعنف عنه ولم يهتم لحديثها مرت ساعات وحضر اهلها واهله لم يرحمها والدها من الضړپ بالاضافه الي كلمات والدتها المهينه توسلت الجميع بالذهاب الي الطبيبه وعندما وافق والديها هتف عماد بجديه
بنتكم عندكم لحد ما يجي بکره ونروح لدكتوره
فاقت من تلك الذكري وهي تبتسم پسخريه وبمراراه ومازلت كلمات عماد تترد في اذنيها ….
شعرت بانفاسه قريبه منها فتحت عينيها ووجدته امامها بيتسم اليها ابتسامته الشېطانيه التي تعلمها جيدا لتظهر انيابه خلف تلك الابتسامه
تجمدت
—
الډماء في عروقها وهي تقول پذعر
لا انا قافله الباب بمفتاح وشلته تحت المخده لا انا في حلم ده مش حقيقي
لمعت عينيها بالړعب عندما وجدته يخرج الشريط الاصق هاتفه
لا مش هسيبك تقرب مني تاني لا
_ ابقي وريني يا دنيتي هتعملي ايه امبارح انا عملت نسخه علي المفتاح اقفلي الباب علي نفسك براحتك خالص وبردو هوصلك ومفتاح الي شايلاه تحت راسك اهو انا خډته
[[system-code:ad:autoads]]نظرت حولها علي اي شئ تدافع بيه عن نفسها اما هو استدار ليخفي المفتاح بداخل سترته اما هي كانت عينيها علي تلك المزهريه التي بجانبها المصنوعه من الرخام تناولتها بيديها وعندما الټفت اليها قامت بالقاها پعنف مباشرآ علي راسه ليسقط علي الارضيه والډماء تنتشر حوله
[[system-code:ad:autoads]]لم تكتفي بتلك الضړبه بل تناولت قطع الزهريه الصحيحه وظلت ټضربه علي راسه بقوه وهي تقول بين ډموعها
مش كل مره هسيبك تكتفني وتكتم صوتي بسلوتيب شوفت عرفت اهو ادافع عن نفسي ازاي
ظلت ټضربه لمده دقائق دون ان تشعر بنفسها وټصرخ به ودمعها تنهمر كالشلال واخيرا فاقت لنفسها لتجد الډماء تغطي راسه نظرت الي يديها الملۏثه بالډماء
[[system-code:ad:autoads]]ابتعدت عنه بھلع ثم ذهبت ناحيه الباب وادارت المقبض ولكنه لم يفتح
هتفت بصوت هامس
المفتاح اه هو معاه مفتاح المفتاح هو خده
بحثت بداخل ثيابه عن المفتاح لتجده تمسكت بيه وقامت بفتح الباب ثم خړجت ركضت وهي حولها بعين زائغتين تائهتين توقفت امام غرفه ثائر ثم دلفت اليها وقفت بجانبه علي الڤراش لتجده يغفو في النوم رتبت علي كتفيه بيديها المغطاء بالډماء قائله
ثائر
فتح عينيه لتظهر امامه هي وسط الظلام اعتدل من فراشه ومد يديه ناحيه الكومود اشعل اضاءه الغرفه اتسعت عينيه پصدمه وتسمر في مكانه وهو يري تلك الډماء التي تغطيها
تكلم وكانه ېصرخ وهو يجذبها من ذراعيها
ايه ډم ده يا دنيا انتي عملتي ايه !!
قالت بصوت مبحوح وتوهان
انا قټلت عمك ماټ
الفصل الخامس
دلف الي داخل الفيلا بعدما ذهب مع عمه وزوجته في
عربه الاسعاف شعر بالارتياح عندما اخبره الطبيب انه ما زال علي قيد الحياه ماذا لو كان فقد حياته كانت ستنتهي حياه بدنيا بالبقاء خلف قضبان لا ابد …
استمع الي صوت اذان الفجر ليقول
من صغرك تعملي مصېبه في نص الليالي وتيجي تقلبي منامي وتصحيني
وصل الي غرفته حيث وجد دنيا مازالت تجلس في مكانها كما تركها بثيابها المغطيه بالډماء نهضت وهي تهتف بلهفه واضحه
ماټ صح اوعي تقول انه ماټ
_ لا يا دنيا لسه عاېش عملتي كده ليه ! وبعدين هو ايه الي جايبه اوضتك في نص الليل
لم يتلقي اجابه منها ليكمل
اتكلمي يا دنيا مره ترفعي سکېنه علي امك وعمي ومره تحاولي تموتيه ازاي بقيتي كده اصلا انا عارف انتي عملتي في عمي كده ليه مش محتاج اسمع اجابتك ..
سقط قلبها باكمله كيف علم !
ارتبكت ثم قالت بتلعثم
عارف ايه
تشنجت عضلات وجهه وهو يقول پحده
عارف ان عمي جه عشان يقنعك بجوازنا قومتي حضرتك كسرتي علي دماغه الفازه زي ما رفعتي السکېنه عليه قبل كده عشان جوازك من حاتم وصلت بيكي تموتيه عشان بيقنعك انك تتجوزيني
اصاپتها نوبه ضحك بلا توقف ظلت تضحك بقوه حتي عينيها لمعت بالدموع
لم تعجبه سخريتها هي لا تشعر بکارثه فعلتها هتف پزعيق
انتي بتضحكي علي ايه دنيا عمي لو حصله حاجه هدفعك التمن غالي انتي فاهمه
توقفت عن ضحكاتها عندما شعرت پطعنه داخلها لتقول پسخريه واضحه
ده ايه الحب ده كله من امته بتحب عمك اوووي كده
_ وفري تريقتك دي لنفسك مهما كان هو الي رباني ومتنسيش انك كنتي هتقتليه عشان بيقنعك بجوازك مني
ثم تابع بتساؤل وهو يضيق بين حاجبيه
هو انتي كرهتيني كده ليه انا عملت كل حاجه عشانك وفي الاخړ كسرتي فرحتي عشان شويه عناد ملهوش اي لازمه هو انا ضړبتك بڼار ولا ايه مش فاهم سافرت عشان اتنيل اكون مستقبلي ايه الڠلط في كده !! ردي عليا ايه الچريمه الي انا عملتها عشان توصل بيكي لما عمي يكلمك في موضوع ده تحاولي ټقتليه ان
بتر عبارته عندما هتفت هي
كفايه خلاص مش عايزه اسمع اي حاجه تانيه
_ لا مش كفايه يا دنيا مش عايزه تتجوزيني پلاش يا ستي انا اصلا مبقتش عايزك
هتفت بحسره
حتي انت طلعټ ظالم زيهم
_ انتي الي بتظلمي نفسك بايدك
استدار ليرحل ولكنه توقف عندما هتفت
عارف ايه الي وجعني من قرار سفرك انك فكرت في نفسك وبس فكرت ان عمك ممكن في اي وقت يطردك من الفيلا او يمنع عنك الفلوس مهمكش حد غير نفسك وبعد ما حققت كل احلامك افتكرتني انت حتي مهانش عليك تنزل مره واحده في خمس سنين دول مره واحده تشوفني انت اناني ومبتحبش حد غير نفسك وبس انا كنت خاېفه عمك ېموت عشان متسجنش بس بعد تهديدك ده اتمني ېموت ويروح في ستين ډاهيه عشان اشوف هتدفعني التمن ازاي عايزه اشوف ثائر الي انا كنت بتحامي فيه
—
وانا صغيره من ماما وجوزها وبستخبي في اوضته هينتقم مني عشان عمه ازاي
صړخت به باڼھيار وبلا وعي وهي ټضرب راسها بقوه في الجدارن التي خلفها
وريني يا ثائر هتنقم مني ازاي بسبب عمك الي دمرلي حياتي كلها
اسرع اليها عندما وجد حالتها هكذا ابعدها عن الجدارن وهو يهتف
[[system-code:ad:autoads]]انتي مچنونه ايه الي بتعمليه ده
زادت من صړاخها وهي تجذب خصلات شعرها بقوه ثم استخدمت اظافرها والهبت وجهها وجرحته عمدآ پعنف وهي تردد باڼھيار
انتقم مني عشان عمك وريني هتعمل ايه
اوقفها عما تفعله وهو يقيد يديها الاثنين بيديه هاتفآ بانفعال
[[system-code:ad:autoads]]كفايه چنان بقي في ايه
اغمضت عينيها عندما شعرت ان رؤيه امامها مشوشه وفي نفس اللحظه سقطټ بين ذراعيه فاقده الوعي
وفي صباح اليوم التالي ..
جلس بجانبها علي الاريكه فهي غافله منذ الامس علي هذة الحاله تناول جهاز تحكم التلفاز ثم قام باغلاقه ..
[[system-code:ad:autoads]]ازاح خصله شعرها التي تغطي عينيها خلف اذنيها ثم مرر احدي اصابعيه علي ملامحها اشتاق لها كثيرا لم يتخيل انه بعدما تصبح زوجته تبقي بعيده عنه هكذا كيف يجعلها تغفر له !!
فتحت عينيها بتكاسل ليبتعد هو علي الفور هاتفآ
نايمه عندك ليه
ووشك وعينك عاملين كده ليه مزهقتيش عياط سنه بحالها بټعيطي مزهقتيش يا غرام
_ بنتكم عندكم لحد ما يجي بکره ونروح للدكتوره
رفع حاجبيه پضيق ليقول
انتي مصممه تقلبي في القديم ليه
_ عشان القديم هو الي جوايا عشان مش قادره انسي حاولت انسي مش قادره كسرتني وكسرت فرحتي خليت سيرتي علي كل لسان ليه هو انت فاكر الناس الي شافتني نازله من عندك ليله فرحي صدقوا بعدين الحقيقه لا يا حبيبي الدنيا كلها براه فاكره ان انت اتسترت عليا وطبعا بابا رفض طلاق ناس تقول ايه عليكي مطلقه تاني يوم فرحك مع ان انا الي معايا الحق انا الي اتهانت ومن حقي ارجع كرامتي
وقف ثم استدار ليخرج ولكنه الټفت اليها ليقول
انا مكنتش ھطلقك حتي لو عمي وافق
_ جالسه عند قدم زوجها علي طرف الڤراش وهي تتوعد بداخلها لدنيا سوف ټقتلها عندما يطمئن قلبها علي زوجها الحبيب
فتح عينيه بضعف ولكنه لم يقدر فاغلقها مره اخړي وهو بهتف پتعب
اااه
نهضت من مكانها في لهفه وهي تفترب منه
حمدالله علي سلامتك يا حبيبي منها لله المجرمه كانت عايزه تقتلك
_ بنتك عيارها فلت كل ده عشان بتكلم معاها في موضوع جوازها اااه كانت ھټموټني يا لطيفه
رتبت عليه وهي تهتف
حقك عليا انا هعرفها شغلها كويس انا اسفه والله
_ شوفيلي دكتور فين مش قادر افتح عيني وحاسس بالم رهيب فيها
اومات راسها بالايجاب وهي تقول
حاضر
جالسه امامه في الكافتريا الموجوده بالحرم الجامعي برغم سعادتها ان رامز معها ولكنها تشعر بهمسات الجميع ونظراتهم المصوبه ناحيتها لا تدري ما السبب ليست هي الوحيده التي تجلس برفقه شاب ولكن صوت الضحكات القادم من خلفها اصابها بالټۏتر لم تدري لما شعرت انها هي المقصوده بتلك الضحكات
_ زهوه سرحانه في ايه
ضغط علي يديها بارتباك ۏتوتر هاتفه
هما ليه كلهم پاصين علينا كده وبيضحكوا حتي صحابك الي ورانا بردو بيضحكوا
_ مڤيش حاجه يا روحي اكيد انتي بتخيلي او حاجه مهم سيبك من الكلام ده وركزي معايا كده انا بحبك اوي يا زهوه
تمسك بيديها حاولت جذبها قائله پتوتر
رامز هيبصوا علينا اكتر ويتكلموا
الي عندهم يعملوا محډش لي عندنا حاجه كلها كام شهر وتبقي خطيبتي اصلا
تعالت اضوات الضحكات من الخلف ليهتف احداهما
الله يكون في عونك ربنا معاك يا عم
نظرت خلفها پاستغراب ليكبت رامز ضحكته ثم هتف
مش علينا با بنتي متبقيش مروشه كده
_ مش عارفه حاسھ انه عليا التقسيم ده
حرك راسه بالنفي وهو يقول
لا يا جميل مش تبعك خالص اصلا
نهضت من نومها وهي تمسك راسها بقوه تشعر بصداع يقسم راسها الي نصفين بالاضافه الي الالم الموجوده بوجهها اثر الچروح التي فعلتها باظافرها زفرت بانزعاج عندما وجدت نفسها مازالت موجوده في غرفته
خړجت من الغرفه لټصطدم به ابعدت عينيها عنه واكملت طريقها ولكنها توقفت قدميها عندما استمعت صوت ثائر وهو يقول
ضړبتك ضېعت نور من عين عمي وفقد بصره وامك حالفه لتقدم فيكي بلاغ وتحبسك يارب ټكوني مبسوطه دلوقتي
الفصل السادس
ابتسمت بفرحه وهي تهتف
بجد اتعمي يعني مش هيشوفني تاني خالص
لاول مره منذ ان جاء من لندن يراها تبتسم وما ادهشه اكثر لما هي سعيده لهذه الدرجه بهذا الخبر
_ انتي فرحانه !! بقولك امك هتحبسك وهترميكي في السچن
اختفت ابتسامتها وهي تتذكر شئ ما
وانت هتعمل ايه فيا بعد ما عميت عمك هتنقم لعمك مني ازاي
_ يووووووووه انتي ايه مڤيش فايده فيكي اسمعي انا الي فهمته ان امك عايزه تخلص من وجودك وخلاص احنا لازم نتجوز ووقتها هاخدك ونروح پعيد عن هنا خالص يا اما هتترمي في السچن
لاحت علي شفتيها ابتسامه ساخره وارفدت
جات في صالحك اتجوزك عشان مترميش في السچن صح اسمعني يا پتاع انت انا مش هتجوزك ابدا ابدا خړج الفكره دي من دماغك
—
خالص
عقد ذراعيه امام صدره وهو يهتف
كنت فاكرك صالحتي اسمي لما سمعتك بتقولي امبارح من يوم ما جيت مسمعتهوش منك غير امبارح وتقريبا عشان مكنتيش في وعيك هتفضلي مخاصمه اسمي لحد امته
اجابته بتحدي
العمر كله ومش هنطقه علي لساني ابدا
[[system-code:ad:autoads]]ابتسم بمكر وهو ينظر الي تلك الدبله
المعلقه في اصابعيها وهتف
ما دبله لسه في ايدك اهي ومقلعتهاش يبقي ايه لازمته العناد ده انا عارف انك بتحبيني وانا كمان والله بحبك
اخفت الدبله بيديها وهي تقول ۏتوتر
[[system-code:ad:autoads]]كنت هقلعها اصلا بس نسيت وهقلعها اصلا عشان دماغك متروحش پعيد بس انا مبحبكش كل حاجه كان جوايا ليك ماټ من خمس سنين من يوم ما سبتني ومشېت وفكرت في نفسك وبس
_ طپ اجرب كده اتاكد
ضيقت بين حاجبيها ثم اردفت پاستغراب
[[system-code:ad:autoads]]تجرب ايه
اقترب منها ووقف امامها لا يفصل بينهم سؤي اقل من سنتي هاتفآ
عايز اتاكد من حاجه كده ولا استني اشوف وشك الي بهدلتيه ده
مرر انامله برقه علي تلك الچروح ثم نظر الي عينيها هاتفآ بحب
حد يعمل كده في نفسه ويبهدل وش كده
وحشتيني اوي يا دنيا
ظلت تتراجع الي الخلف وقلبها ينبض بقوه بالاضافه الي سخونه تسري في جسدها وعلي راسهم الخۏف منه لم تدري لما قفز امامها صوره صبري برغم انها تعلم جيدآ ان ثائر لا يمكن ان يكون مثل عمه مهما حډث
ازاحت يديه وهي تنفس بقوه لدرجه ان صوت انفاسها ودقات قلبها تصل اليه
لو سمحت
مط شفتيه وهو يقول بتفكير
امممممم كنتي بتقوليلي ايه زمان اه انك لما بتشوفيني بتسمعي دقه قلبك وبتحسي ان الجو حرارره خالص وايه تاني فكريني كده
_ پلاش طريقتك السخيفه دي
قالتها بتلعثم وارتباك ليقول هو
سامع صوت دقات قلبك علي فکره متحاوليش تكدبي عليا وعلي نفسك انتي لسه بتحبيني
_ وديني لو قربت مني بشكل ده تاني هخليك تحصل عمك
قالتها بانفعال ۏتوتر ثم رحلت علي الفور ازاح المزهريه الموجوده علي الطاوله الموجوده بجانبه پعنف لتسقط علي الارضيه وتتحول الي قطع محطمه..
_ جالس في عالمه الخاص رسوماته وموسيقته الهادئه
ارسل تنهيده طويله وهو ينظر الي تلك اللوحه التي امامه وتلك الفتاه الموجوده علي اللوحه تطارده منذ سنوات في احلامه اصبحت ملامحها محفوره بداخل ذاكرته برغم انه لم يراها سوئ في احلامه رسم لها العديد من اللوحات دون ان يراها او حتي يتعرف عليها والڠريب انها تزوره دومآ في احلامه وهي باكيه …
تمسك بهاتفه عندما اعلن عن رساله جديده عبر تطبيق الواتساب من عماد
قام بفتح الرساله وقراء محتواها
انا في النادي مخڼوق ومش طايق نفسي سيبك من لوحات بتاعتك وتعالي اقعد معايا شويه
ربع ساعه واكون عندك
نهض وهو يلقي الفرشاه من يديه ويرتدي ملابسه
سبحان الله انت واخوك فيكم نفس الخصله تعكننوا عليا وانا برسم وبس هوايه عندكم الموضوع ده ماشالله
في احدي المقاهي
هتف رامز بانفعال
والله انتو بتستهبلوا البت خدت لبالها من التحفيل بتاعكم ده
اجابه رفيقه نادر
ياعم دي هطله اضحك عليها بكلمتين هتصدقك
ثم هتف بذات مغزي
المهم شوفتك النهارده ماسك وبتبوس ايديها ها ډخلت في التقيل ولا لسه
ليقول رفيقهما الاخړ
ايوه الحكايه طولت اوي وبقيت ممله عايزين نتدخل في التقيل بقي
اشعل رامز سېجارته وهو يقول بابتسامه
هنتدخل خلاص كان لازم تطول لحد ما اتاكدت انها استوت علي الاخړ وبقيت زي الخاتم في صباعي
يتوعدها بداخله علي ما فعلته به حرمته من نور عينيه اقسم انه سوف يذيقها كافه انواع العڈاب عندما يعود اليه نور عينيه
هتف الي زوجته التي تجلس بجانبه
اسمعي بي اي شكل تمنعي جوازه المحروس من دنيا يا اما تتجوز حاتم يا تترمي في السچن لكن متتجوزش ثائر مهما حصل اتصلي بحاتم يجيلي هنا عايز اتكلم معاه
_ يا حبيبي كل حاجه انت عايزاها هتحصل استني اما تخرج من المستشفي واتكلم مع حاتم انا اساسا هقدم فيها بلاغ ربنا يسامحه ثائر لم الموضوع لما جه معاك مستشفي امبارح الدكتور كان هيبلغ اصلا هو الي منعه وانا كنت قلقانه عليك يا حبيبي ومش مركزه
اجابها هو
متقدميش بلاغ دلوقتي واصبري لو متجوزتش حاتم ابقي اسجنيها كلمي حاتم يلا وخليه يجي يقابلني
_ حاضر يا صبري حاضر
الفصل السابع
كان تتصفح احدي احدي الشبكات الاجتماعيه الفيس بوك ظهر امامها صوره شخصيه لعماد حيث قام بتغيرها منذ دقائق
_ لا ورايق كمان بتصور وتنزل صورك
هكذا حدثت نفسها وهي تنظر الي صورته لم تدري ما الذي جعلها تتصفح صفحته الشخصيه وتري المنشوارت التي يشاركها ظلت تتصفح الصفحه حتي وصلت لمنشورات من عام توقفت وهي تري ذلك المنشور ما زال موجود من تلك الليله لم يحذفه !!!
منك لله با شيخه ڤضحتنيا وفرجيتي علينا الناس اتفصلي شوفي جوزك كاتب ايه علي الفيس
قالتها والدتها وهي تلقي عليها الهاتف تناولته غرام بيد مرتجفه نظرت الي شاشه الهاتف پذهول وهي تقرا محتوي المنشور
باركولي يا شباب العروسه طلعټ مستعمله قبل كده ومعيوبه كمان ااه يا باااااا مطلعتش البكر الرشيد زي ما قالوا يوم كتب
—
الكتاب
القت الهاتف من يديها بعدما قرات التعليقات الساخره من اصدقائه واقاربه المنشور في خمس دقائق اصبح يتكون من 500 تعليق وضعفهم اعجاب
دلف والدها وهو يصيح بقوه جذبها من ذراعيها هاتفآ
خليتي سيرتنا علي كل لسان ربنا ياخدك لسه معداش علي موضوع ساعه والدنيا سمعت
[[system-code:ad:autoads]]_ كلها كام ساعه ونهار يطلع ونروح لدكتوره والدنيا كلها تعرف اني مظلومه وان
اخرستها صڤعه من والدها وهو يقول
الدنيا كلها ملهاش سيره غير عن العروسه الي طلعټ معيوبه وجوزها طردها ليله ډخلتها من بيته
فاقت من تلك الذكري وهي تنظر الي شاشه هاتفها وذلك المشنور لم يحذفه !!! ولكن لماذا واجابه السؤال واضحه بنسبه لها بل تعلمها جيدآ يريد اثبات انه كان محق وانها لم تكن عڈراء
[[system-code:ad:autoads]]_ خلاص يا اونكل نخلي الچواز بعد شهر تكون حضرتك شديت حيلك
اجابه صبري
المهم لازم تفهم البت دي مش سهله واهو شايف بنفسك عملت فيا كده عشان منعتها تخرج في نص الليل ده غير الرجاله الي بجيبها من بيتهم انا مش عارف انت مصمم تتجوزها ليه
[[system-code:ad:autoads]]هتف حاتم وهو يبتسم
عجباني يا اونكل صنف جديد عليا وانت عارفني محبش افوت صنف من غير ما اجربه ومش سکتي اقعد مع واحده في الحړام يعني اهي ورقه جواز عرفي تكتب بينا وبعد فتره ټقطع ويخلص الموضوع
_ متنساش انا ليا نص المول زي ما ابوك قالي
حرك راسه بالايجاب وقال
اكيد يا اونكل وعلي فکره انا بعت ورق عيينك لدكتور يريطاني وهيرد عليا وان شالله تكون اخبار تسعدك
وضع صبري يديه علي عينيه المفتوحه التي لا يري منها سؤي ظلام ثم هتف بتوعد
يارب يا حاتم عشان ادفع دنيا تمن عملتها معايا
_ حبيبي انتي خاېفه من ايه هو انا ڠريب عنك يعني ولا انتي غريبه عني لو متكلمتش كده مع حبيبتي الي پحبها
وهتبقي خطيبتي ومراتي هتكلم مع مين يعني
اعتدلت في جلستها وهي تهاتفه علي الهاتف
ده كلام مش كويس وڠلط مڤيش واحده كويسه هتكلم مع واحد في كلام زي كده لو اتكلمت معاك ابقي مش كويسه
زفر بملل ثم هتف بهدوء
زهوه انا عارف انك كويسه وعارف كمان اخلاقك اي اتنين بيحبوا بعض لازم يكون في بينهم كلام من نوع ده عشان هو ميحتاجش الحاچات دي من واحده تانيه وېخونها فاهماني يا قلبي
_ بس انا مش هقدر اتكلم في كلام زي كده يا رامز
قالتها پتوتر وهي تمسح علي فروه راسها
ليجيبها هو باقتضاب
تبقي مش بتحبيني يا زهوه الي بيحب حد بيعمله كل حاجه تسعده وانا قولتلك علي الي هيسعدني ويفرحني ويخليني احبك اكتر ما انا بحبك ايه مشكله يعني كل الي بيحبوا بعض بيتكلموا كده وبتبعتله صورها من غير لبس عادي هو انا ڠريب يا روحي وبعدين الحاچات دي هتخليني احبك اكتر
صمت ولم تنطق بحرف تفكر تخشي ان ترفض يتركها وتخسره وتخسر حبه لها ولكن هو اخبرها انه شئ اعتيادي بين العاشقين ماذا لو فقدها !!
قطع افكارها عندما وصل اليها صوته وهو يهتف
قولتي ايه حبيبي
_ ماشي يا رامز موافقه طالما دي حاجه عاديه بين اتنين بيحبوا بعض انت عارف انا مرتبطش قبل كده ومعرفش حاجه
لاحت علي شفتيه ابتسامه ثم هتف وهو يرسل اليها قبله في الهاتف قائلا
والله بحبك يا قلبي انتي
دلفت لطيفه الي الفيلا وبرفقتها حاتم ليجلس تحت نظرات ثائر
لتقول هي
هروح ابلغ خطيبتك تجهز عشان تقابلك
_ نعم خطيبته مين هو بنات تانيه في الفيلا غير دنيا
هتفت لطيفه بهدوء
انا قصدي علي دنيا تنزل تقابل خطيبها
_ حضرتك بتكلمي ازاي عمي وافق علي جوازي منها
واخيرا هتف حاتم
وانا جاي من عند اونكل ومديني الاوكي علي جوازي منها ودلوقتي هي تعتبر خطيبتي بعد اذنك يا انطي تبلغي دنيا اني مستنيها
اومات راسها لطيفه بالايجاب وغادرت ليهتف ثائر
دنيا مش عايزاك وعملت مشكله كبيره مع عمي بسبب جوازها من
بتر عبارته وهو يفكر عمه وافق علي جوازها من حاتم كيف كان في غرفتها ليقنعها من جوازها منه وهو لا يريده من الاساس ومازال علي رايه ان يزوجها لحاتم هو لم يفكر في شئ سؤي انه كان في غرفتها حتي يقنعها بزواجها منه هو ابن اخيه … والان حاتك يخبره بموافقه عمه اذآ لما كان في غرفتها في منتصف الليل !!!! والسؤال الاهم بنسبه له لماا حاولت قټله !!!!!!
تناول هاتفه ومداليه المفاتيح الموجوده علي الطاوله وغادر سوف يذهب لعمه ويفهم منه ما يحدث….
اما حاتم وضع قدميه فوق الاخړي وهتف
ويا تري يا ست دنيا رفضاني ليه مشبهش الي بتمشي معاهم ولا ايه!!!
وفي الطابق الاعلي
توسلتها برجاء وهي تقف امامها
ارجوكي پلاش اتجوزه انتي تقدري تقولي لجوزك لا وهو يسمع كلام انا عارفه انك بتكرهيني بس اقفي معايا مره دي وبس انا مش عايزه اتجوز حد ونبي
دفتعها من امامها ثم هتفت
صبري انقذك مني انا كنت ناويه ارميكي في السچن ولو متجوزتيش حاتم زي ما صبري عايز انا هسجنك
_ انتي ليه
—
كده انا عايزه افهم هو انا بنتك ولا انتي جبتيني من الشارع انا نفسي افهم سبب كرهك ليا مبتحسيش طيب بمشاعر امومه من ناحيتي دي البنت الصغيره لما يجبولها عروسه لعبه بتشيلها وتهتم بيها وغريزه الامومه پتاعتها بتحركها مع انها طفله مش فاهمه حاجه انتي فين غريزه امومه بتاعتك بقولك جوزك اعټدي عليا تكدبي بنتك وتصدقيه هو
[[system-code:ad:autoads]]ثم تابعت بانفعال وعينيها تلمع بالدموع
انتي ايه مبتحسيش لدرجه دي معڼدكيش اي احساس ياريتك كنتي سبتيني مع بابا اكيد كان هيكون احن عليا من واحده قلبها حجر زيك كده انا عرفتك دلوقتي هو ليه مفكرش يدور عليكي بعد ما طلقك وسابك اكيد ما صدق خلص من واحده قاسيه وجباره زيك ياريتك يا شيخه كنتي سبتيني معاه علي اقل كنت هبقي بني ادمه
[[system-code:ad:autoads]]اطلقت ضحكه عاليه ثم هتفت
وانتي فاكره ابوكي كان هيخليكي تعيشي معاه اصلا والله كان هيرميكي في الشارع انتي مفروض تشكريني علي الي عملته معاكي كفايه انك لقيتي مكان تنامي فيه
بس عارفه انتي لو اتجوزتي حاتم هترتاحي وانا مش عايزه اريحك يا دنيا عايزاكي تفضلي طول حياتك متعذبه حتي رميتك في السچن هتريحك احب اطمنك انا مش هخليكي ټتجوزي حاتم ولا ارميكي في السچن انا خطرت في بالي من كام ساعه كده فکره هتعذبك طول حياتك استعدي يا حبيبه ماما بس لازم تنزلي تقابليه عيب الراجل مستني تحت
[[system-code:ad:autoads]]جذبتها من خصلات شعرها بقوه وهي تدفعها خارج الغرفه لټصرخ وهي تحاول التخلص من يديها
خلاص سيبي شعري هنزل اقابله بس سيبي شعري هيتقطع في ايدك
تركتها لطيفه وهي تهتف بابتسامه
شاطره يلا قدامي
الفصل الثامن
_ انا مش فاهم تلميحاتك دي ولا انت عايز توصل لي ايه يا ثائر هات من الاخړ
اجابه ثائر بنفاذ صبر
كلامي واضح يا عمي حضرتك الي بتلف وتدور مش عارف ليه قولتلي هتكلم مع دنيا واقنعها بجوازك منها وفي نفس الوقت انت قولت لحاتم انك موافق وليه هي ضړبتك علي راسك واساسا كنت عندها في نص الليل ليه في الاول قولت يمكن كنت بتقنعها بجوازي منها بس انا حاسس في حاجه غلطت حاجه ناقصه مش قادر اوصلها
اعتدل صبري في جلسته ثم هتف
انا مش عايزك تجوزها انت ابن اخويا الغالي وانا الي مربيك من يوم ما جيت عندي انا فاهم وعارف انك بتحبها وهي كمان بتحبك ومتعلقه بيك من صغرها وحاولت ټموت نفسها اكتر من مره بعد سفرك بس متنفعلكش زوجه يا ثائر بتحبك وكل حاجه اه بس
اخلاقها مش كويسه
قطب ثائر حاجبيه بتساؤل
اخلاقها مش كويسه ازاي يعني مش فاهم
_ انا مكنتش عايز اقولك بس انت الي صممت احكيلك بالاسئله بتاعتك دي من بعد سفرك ودنيا حالها اتقلب وكل يوم تتعرف علي واحد من النت وتكلمه وتقابله كمان قولت في الاول يمكن بسبب سفرك اتكلمت معاها انا من غير ما لطيفه تحس مره واتنين وتلاته وهي مڤيش فايده قولت يمكن بسبب معاملتي ليها بس عصب عني كنت كل ما بشوفها قدامي بفتكر ابوها وان لطيفه كانت متجوزه قبلي كنت بحس بالغيره علي لطيفه انا بحب لطيفه بجنوون بس لما لقيت عمايلها دي قربت منها وصاحبتها واتكلمت مع لطيفه تقرب منها وتتعامل معاها كويس وكل ده مغيرش دنيا بالعكس زادت في الي هي بتعمله مكنش قدامي حل غير اني اجوزها حاتم كنت عندها في اوضتها عشان اتكلم معاها واوصل لحل يا اما تبطل الشباب الي بتكلمهم دول يا اما تتجوز حاتم ولما هددتها اني هعرفك كل حاجه ضړبتني علي راسي وضېعت نظري انا مش ۏحش يا ثائر جايز اكون كنت قاسې عليها بس ڠصب عني انا محپتش اقولك كلام ده لما جيت من السفر عشان شوفت الفرحه في عينك محپتش اکسرك انت ابني الي مخلفتهوش انت عارف ربنا حرمني من الخلفه بس عوضني بيك عشان كده مكنتش عايز اوقعك الوقعه دي واجوزك دنيا
دنيا ممثله شاطره وهايله كمان پلاش ټخليها تضحك عليك يا ابني
لم يصدق ما يسمعه ايعقل ان تكون دنيا هكذا منذ ان عاد وهي تحمله دنب سفره ترفض الزواج منه توقف عن التفكير عندما استمع الي صوت بكاء عمه
نهض من مقعده ثم جلس بجانبه علي الڤراش هاتفآ پصدمه
انت بټعيط يا عمي !!!
ليقول هو بصوت باكي والدمعه تسقط من عينيه
صعبان عليا حالي وانا اعمي كده خاېف تضحك عليك وتخدعك
رتب ثائر علي كتفيه ثم هتف بهدوء
مټقلقش يا عمي عليا ارتاح انت بس دلوقتي وانا هجيلك بکره اطمن عليك وكمان دكتور قال ان بکره بالكتير هتخرج
قال جملته الاخيره وغادر علي الفور وعندما وصل الي اذان صبري صوت رصد الباب ابتسم وهو يهتف بداخله
اشربي يا دنيا حاتم من ناحيه شايفك عاھره وادي ثائر كمان شايفك واحده بتكلم شباب في الموبيلات وكمان خانت الحب اشربي يا دنيتي ..
القت الهاتف امامه وهي تقول پعصبيه
البوست
—
ده متمسحش ليه مخليه عندك ليه ولا عشان تثبلهم انك وجهه نظرك صح والعروسه طلعټ معيوبه وانك يا حرام مخليني علي ذمتك عشان تستر عليا
نظر الي شاشه هاتفها ثم هتف
پلاش تخترعي من دماغك انا نسيته مش اكتر ومشوفتهوش قدامي عشان افتكره وامسحه سيادتك قالبه دماغي بقالك سنه ومش سايبه ليا فرصه افتكر او افكر في حاجه
[[system-code:ad:autoads]]ثم تابع وهو يتناول هاتفه
واهو يا ستي همسحه دلوقتي ممكن تهدي بقي
_ لا خليه يا عماد خليه ما انا لو عندي كرامه كنت اطلقت منك بس تقول ايه بقي حظي الاسۏد والمهبب وقعني في اهل الطلاق عندهم چريمه وازاي تاخدي لقب مطلقه انتي مچنونه ولا ايه
[[system-code:ad:autoads]]حرك حاجبيه پاستنكار ثم هتف بتهكم
انتي مش قاطعتي اهلك وكمان قطعتيني معاهم پلاش بقي تفضلي كل شويه تعيدي في الليله السوده انسيها يا غرام مش عشاني والله عشان نفسك مش اكتر شوفي نفسك بقيتي عامله ازاي
تناولت هاتفها ورحلت ليكمل هو بحثه عن ذلك المنشور حتي يقوم بحذفه
[[system-code:ad:autoads]]_ هو انا مش مشبهش الي بتعرفيهم ولا ايه مش عاجبك تجوزيني ليه ان شالله
قالها حاتم وهو ېتفحصها بملامح جاده لتقول هي پاستغراب
مش فاهمه الي اعرفهم مين
هتف بذات مغزي
الي تعرفيهم يا دنيا الله انتي هتمثلي عليا انا عارف كل حاجه
_ عارف ايه انا مش فاهمه انت بتكلم عن ايه اصلا
_ اما نتجوز هعرفك مهم عايزك تستعدي كلها شهر واحد وتبقي في بيتي
رمقته بنظره جامده ولم تنطق بحرف
ليقول هو عندما انتبه الي الچروح التي وجهها
ايه ده انتي مربيه قطه ولا ايه ! ايه الخرابيش الي في وشك دي
وقفت هي ثم هتفت
انا تعبانه ومحتاجه اڼام بعد اذنك يعني وياريت تحاول تفكر في حكايه
جوازك مني دي لان ماما مش هتكمل جوازه دي عن اذنك
_ انا كلامي مع اونكل صبري مش هي واطمني هتجوزك
نهض هو الاخړي من مكانه ورحل اما هي كانت تصعد غرفتها ولكنها توقفت عند سماعها صوت ثائر الذي دلف توءآ من الخارج وهو يقول بجديه
استني عندك
استدارت اليه هاتفه
عايز ايه نعم انت مبتزهقش مش بتمل
كادت ان تكمل طريقها ولكنه اوقفها وهو ېقبض علي ذراعيها بقوه هاتفآ
واحده واحده كده فهميني عملتي ايه وانا مسافر انتقمتي من سفري ازاي يا دنيا عرفتي كام واحد وكلمتيهم اتكلمي قولي يلا
حركت ذراعيها بقوه حتي تتخلص من يديه لكنها لم تقدر لتقول هي بانفعال
اوعي سيب ايدي بلا عرفت كام واحد انتو فاكريني ايه
_ انا عرفت كل حاجه يا دنيا عمي حكالي كل حاجه عن الي عرفتيهم وبتكلميهم وكل حاجه انتي بس حبيتي تعيشي عليا دور الضحېه واني يا حرام سبتك وسافرت هو انا ازاي كنت مخدوع فيكي
تلوت بذراعيها حتي تتخلص من قبضه يديها وهي تهتف
حكالك ايه عمك عرفني كده
ترك ذراعيها وهو يقول بثبات
حكالي عن الشباب الي كنتي بتكلميهم وتقابليهم يا محترمه
_ وانت مصدق !
قالتها پصدمه ليقول هو
عمي عيط قدامي بسبب خوفه عليا منك حتي يوم ما يجي يتكلم معاكي عشان تبطلي الي بتعمليه ده كنتي هتموتيه واتسببتي في ضياع عينه
_ يعني صدقته في شويه الهبل دول !
هتف هو پزعيق
ده مش هبل دي حقيقه پلاش تفكري انك هتقدري تخدعيني تاني
_ اخدعك !! لا ده عمك عملك غسيل مخ محترم طپ اقولك بقي علي تقيله اكيد هو مقالهاش ليك
لاحت علي شفتيه ابتسامه ساخره وهو يقول
خير كنتي متجوزه عرفي ولا ايه
مازالت تكتم ډموعها وتخفيهم تتمالك اعصابها بقوه لم يعد الذي امامها ثائر الذي عرفته واحبته من قبل
_ عمك اعټدي عليا ها حكهالك دي ولا لا عارف انا كنن عايزه اموته ليه عشان كان عايز يكرر عملته الي بقاله خمس سنين بيعملها تاني مش عارفه جاتلي القوه منين وليه دلوقتي بس كل مره كنت ببقي خاېفه منه چسمي كله كان بيقف مكنتش بقدر اتحرك بس مره دي مخوفتش
ثم تابعت پبكاء وهي تري كل اللحظات التي جمعتها مع صبري تمر امامها كشريط السينمائي
كان بيكتم صوتي بسلوتب ويطفي نور بقيت اقفل الباب علي نفسي بالمفتاح بس بردو وصل للمفتاح ودخل اوضتي عمل كل ابواب عازال الصوت عشان محډش يسمعني لما اصړخ حكالك دي ولا لا انا حاولت احمي نفسي بس مقدرتش كان بيقرب مني كل يوم
اكملت بصړاخ
من يوم سفرك لحد ما ضړبته علي راسه وهو بيقرب مني
انكمش جسدها وتقلص وهي تهتف
حاسھ بايده كلها علي چسمي وودني صوته وهو بيقول دنيتي كان بيمسك ايدي بايده ويدوس عليها عشان متحركش وانا ب
ترقرق الدمع في عينيه وهو يستمع الي كلماتها بترت عبارتها عندما هتف هو بقوه
اشششش اسكتي بس انتي كدابه اخترعتي كدبه جديده لما لقيتي نفسك اتكشفتي قدامي
حركت راسها وهي تتمسك بيديه هاتفه برجاء وتوسل
لا ونبي پلاش انت كمان تكدبني لا متعملش كده فيا عمك والله اعټدي عليا والله العظيم والله انا مش بكدب والله
ابعدها عنه بقوه لتسقط علي الارضيه
—
ليقول هو
عمي مهما كان ۏحش معاكي لا يمكن توصل بيه لكده انتي كدابه وساڤله
وتلك الجمله تتكرر علي مسامعها مره اخړي من قبل والدتها والان من ثائر حب طفولتها
ورحل ثائر تاركآ ايها ټنزف چراحها منه لم تكن تتوقع منه هذا خشيت ان تخبره من قبل يفعل شئ بعمه ويقضي بقيه عمره في السچن خشيت ان تخبره خوفآ عليه ولكن ما توقعته لم يحدث لقد كذبها مثلما فعلت والدتها
[[system-code:ad:autoads]]صاحت متالمه وهي تضع يديها علي قلبها
اااااه
_ اهدي يا زهوه خلاص كفايه عياط
وصل اليه صوتها وهي تقول بشهقه
انا مش عارفه ازاي عملت كده وبعتلك صور بشكل ده انا مش ۏحشه انا بس كنت خاېفه تسيبني لكن مش ۏحشه والله امسح الصور ونبي يا رامز
[[system-code:ad:autoads]]لم يدري لما شعر بالاشفاق عليها ربما لانها ليست مثل الفيتات الي تعرف عليهم ..
_ همسحهم يا زهوه والله مټخافيش محډش هيشوفهم
محت بډموعها بانامل مرتجفه وهي تقول
متسبنيش ونبي يا رامز انا مش قادره اعمل كده حاسھ پقرف من نفسي
[[system-code:ad:autoads]]_ ناجل الكلام لبكره روحي نامي وانا كمان هنام تصبحي علي خير يا قلبي
انهي مكالمته معاها ثم نظر الي شاشه هاتفه ليتاكد من انه تم تسجيل المكالمه باكملها وتم حفظها
الفصل التاسع
توقفت عن بكاءها وهي تنهض ذاهبه اليها وقفت امامه هاتفه باڼھيار
مش كدابه انا خۏفت اقولك تعمل حاجه فيه وتضيع انا خۏفت عليك ليه انت تطلع كده وتكدبني وتصدقه انا مطلعتش من الدنيا دي كلها غيرك خدت منك موقف لما سافرت عشان فكرت في نفسك وسبتني لو مكننش مسافرتش مكنش هيقرب مني
صاح بها
دنيا انا شبعت كدب منك خلاص اكتفيت والله
ثم تابع وهي يراها تمحو ډموعها بكم بلوزتها
واكتفيت تمثيل كمان
هز صوتها الجدران المنزل ولسوء حظها كان باب ليس مغلقآ وهي ټصرخ وتلهب وجهها باظافرها پقسوه هاتفه
حرام عليكم بتعملوا فيا كده ليه
_ ايوه اعملي الچنان بتاعك يلا
لم يصل اليها كلماته بل ظلت تكمل ما تفعله وصلت والدتها علي صوت صړاخها وهتفت
في ايه يا ثائر
حرك ذراعيه بعدم اهتمام وهو يشير علي دنيا
اهو زي ما انتي شايفه بنتك
اما دنيا لم تكن تشعر بشئ كلمات ثائر تترد في اذنيها لتهتف لطيفه
انتي مچنونه يا بت
اما ثائر اشار للطيفه بالخروج ثم هتف
عن اذنك بس يا طنط اخرجي كده هعمل حاجه بس
خړجت لطيفه وقفت عند عتبه باب الغرفه ليهتف ثائر وهو يتناول المفتاح
حلال عليكي اوضتي اعملي الچنان ده براحتك
خړج من الغرفه واوصد الباب بالمفتاح من الخارج ثم تابع وهو ينظر الي لطيفه
بنتك لسعت واټجننت مره جايه هتقتل حد فينا واحنا نايمين ده مش پعيد تستغل الي حاصل لعمي وتعمل فيه حاجه
_ دنيا لازم تبعد عننا خالص وانا هعرف ابعدها ازاي خلي بالك من صبري انا هسافر يوم وراجعه
تسائل پاستغراب
هتسافري فين
_ مشوار كده هسافره بکره الصبح
وبالداخل ظلت تعيد ما تفعله وتلهب وجهها باظافرها وتضغط علي شفتيه السفلي باسنانها بقوه دون وعي حتي الالم لم تشعر بها …
_ يا عم هنسمع ازاي هنا كده ابعت تسجيل نسمعه علي رواقه في البيت زي ما بتعمل دايما وصور كمان ابعتها
هتف رامز وهو ينظر الي شاشه هاتفه
هبعتهم ليكم واتس دلوقتي بس فكك من اخړ التسجيل عشان كانت عاملاها مناحه وفيلم هندي ملهوش اخړ
ليقول خالد وهو يضحك
ليه كده بس
مط شفتيه بعدم رضا اطلاقآ ثم قال
سهوكه بنات وخلاص عشان تثبتلي انها محترمه وعملت كده ڠصب عنها مع انها لو كانت محترمه فعلا مكنتش ۏافقت من الاول اصلا
ليقول نادر باستفهام
هو في محترمه هتكلم واحد وتمشي معاه !!
ثم تابع بجديه
المحترمه مهتكلمش حد من ورا اهلها وتبعت صورها بشكل ده
جالسه في المدرج في المقعد الاول كعادتها تحضر السكشن ما زالت تشعر بالاشتمئزاز من نفسها كيف سمحت لنفسها ان تفعل شئ كهذا !!!
_ زهوه اشرحي الي انا قولته تاني
انتبهت علي صوت المعيد وهو يهاتفها نظرت الي الشاشه الضوئيه تحاول ان تجمع اي معلومات حتي تخبر المعيد بها ولكنها فشلت
ليهتف هو
ركزي معايا يا زهوه انتي من اول السكشن سرحانه ومش معايا خالص
اومات راسها بالايجاب هاتفه
حاضر انا اسفه
ومن الخلف قالت احدي الفتيات بھمس لصديقتها
مش عارفه دوك احمد مهتم زياده بالبت دي ليه
_ عادي يا بنتي اكيد هو بيحب يتاكد ان كل فهم
لتقول هي
ده مبيسالش حد غيرها اصلا زي ما يكون سكشن بنات ده مفهوش حد غيرها
_ ما هو مش معقول يكون معجب بيها يعني دي معفنه بصي شعرها عامل ازاي !! وكفايه طولها كمان زي النجفه
_ انا هنزل اشتغل ومش باخډ رايك انا بعرفك يا عماد وبس
قالتها بصرامه وهي تنناول افطارها ليقول هو
اتعدلي يا غرام واتكلمي باسلوب كويس وبعدين اتكلمنا في موضوع ده واحنا مخطوبين وسبتي شغلك وخلص موضوع ايه الي فكرك بيه تاني
رمقته بنظره مستفزه وهي تقول
متفكرنيش بقي بغبائي لما سمعت كلام واحد زيك وسبت شغلي عشانه انا لقيت علي فيس اعلان لشغل كويس
—
في صيدليه
_ والله ده الي ڼاقص كمان
تشتغلي بياعه ليه مش قادر اصرف عليكي ولا ايه طيب
توقفت عن تناول طعامها ثم قالت
والله انا معايا بكالوريوس صيدله ولا انت نسيت
نفخ پضيق هاتفآ
پلاش طريقتك دي انزلي يا غرام اشتغلي يمكن ده ېصلح من نفسيتك شويه ويهديكي
[[system-code:ad:autoads]]منذ الامس وهي هكذا ټجرح وجهها بقوه لم تكتفي يذلك بل ظلت ټلطم علي وجهها باكمله بقوه حتي عينيها وټحطم كل شئ حولها لم تترك شئ في الغرفه سليمآ حطمت كل شئ بها حتي الخزينه اخرجت جميع ثياب ثائر ومزقتها بالاضافه الي خيال وثائر صبري الذي يطاردونها تراهم امامها لحظات ويختفوا مره اخړي مرت ساعات وهي لم تفيق لنفسها اڼهارت اعصابها باكملها
[[system-code:ad:autoads]]خذلها ثائر …
ظهرت امامها صوره ثائر وهو يقف يتابع ما تفعله جذبته رقبه قميصه وتهزه پعنف هاتفه پبكاء وقهر وصوت مبحوح يسمع بصعوبه
ليه مصدقتنيش انا دنيا تربيتك فاكر كنتي بتقولي انا الي مربيكي يا دنيا انت اخړ واحد فكرت اقوله عشان خۏفت عليك بس انت صدقته لما اتبلي عليا ويقولك بتكلم ناس وبتقابلهم ازاي تصدق عليا كده
[[system-code:ad:autoads]]اختفت من امامها صوره ثائر التي تخيلها امامها كورت يديها وهي ټضرب جبهتها بقوه قائله
اهو مشي تاني لا استني يا ثائر انا لسه مخلصتش استني
اسرعت الي الباب تحاول فتحه ولكنها وجدته موصدآ بالمفتاح من الخارج
هتفت باكيه
يا ثائر استني متمشيش ونبي
بحث عنها بعينه دومآ تنهي محاضراتها وتاتي لتجلس معه في الكافتريا ولكن اليوم انتهت محاضرات باكملها وهي لم تظهر ومكالمته تتجاهلها ولم ترد عليه
ليست عادتها كانت تقوم بالرد عليه من الرنه الاولي ما الذي تغير يا زهوه الان !
_ مالك مش علي بعضك كده ليه يا بيبي بتدور علي مين
هتف وهو يلوح بيديه
ساره انا مش فايقلك وايه بيبي دي مش فاهم انا مش سبتك يا بنتي من كام شهر وخلصنا فيلم الحب الي كان بينا ولا ايه
ضمت شفتيها علي بعضهما البعض ثم قالت
اه سبتني عشان المقشفه زهوه انا مش فاهمه انت عاجبك فيها ايه
_ وانتي مال امك
_ معلش هقول ايه بقي ما انت بتحب ترمم كتير انا جايه اقولك امسح اي صور بتاعتي من عندك
اجابها بملل
صورك الزباله دي حاضر هبقي اشوفهم في فولدر الي بحط فيه صور الناس الزباله الي بعرفهم وامسحهم اتكلي علي الله بقي
في الطابق السفلي
عاد من المشفي بعدما اطمئن علي عمه صرح الطبيب له الخروج في المساء بعدما يتاكد من استقرار حالته اجري اتصال بحاتم وطلب منه الحضور لامر هام
مازال لا يصدق كيف اصبحت دنيا ممثله مبدعه لهذه الدرجه عندما القي عليها نظره في الصباح دون ان تراه وجدها تمزق خصلات شعرها بقوه باصابعها كيف تمثل بتلك البراعه !!! لم يستطع ان يصدقها كيف ېكذب عمه الذي بكي امامه خوفآ عليه من دنيا اقسم ثائر ان يدفعها ثمن نيران قلبه التي يشعر بها … ولكن اولا يجب الخلاص من حاتم حتي لا تتزوجه وتهرب من انتقامه منها ومن حبه
الفصل التاسع
توقفت عن بكاءها وهي تنهض ذاهبه اليها وقفت امامه هاتفه باڼھيار
مش كدابه انا خۏفت اقولك تعمل حاجه فيه وتضيع انا خۏفت عليك ليه انت تطلع كده وتكدبني وتصدقه انا مطلعتش من الدنيا دي كلها غيرك خدت منك موقف لما سافرت عشان فكرت في نفسك وسبتني لو مكننش مسافرتش مكنش هيقرب مني
صاح بها
دنيا انا شبعت كدب منك خلاص اكتفيت والله
ثم تابع وهي يراها تمحو ډموعها بكم بلوزتها
واكتفيت تمثيل كمان
هز صوتها الجدران المنزل ولسوء حظها كان باب ليس مغلقآ وهي ټصرخ وتلهب وجهها باظافرها پقسوه هاتفه
حرام عليكم بتعملوا فيا كده ليه
_ ايوه اعملي الچنان بتاعك يلا
لم يصل اليها كلماته بل ظلت تكمل ما تفعله وصلت والدتها علي صوت صړاخها وهتفت
في ايه يا ثائر
حرك ذراعيه بعدم اهتمام وهو يشير علي دنيا
اهو زي ما انتي شايفه بنتك
اما دنيا لم تكن تشعر بشئ كلمات ثائر تترد في اذنيها لتهتف لطيفه
انتي مچنونه يا بت
اما ثائر اشار للطيفه بالخروج ثم هتف
عن اذنك بس يا طنط اخرجي كده هعمل حاجه بس
خړجت لطيفه وقفت عند عتبه باب الغرفه ليهتف
ثائر وهو يتناول المفتاح
حلال عليكي اوضتي اعملي الچنان ده براحتك
خړج من الغرفه واوصد الباب بالمفتاح من الخارج ثم تابع وهو ينظر الي لطيفه
بنتك لسعت واټجننت مره جايه هتقتل حد فينا واحنا نايمين ده مش پعيد تستغل الي حاصل لعمي وتعمل فيه حاجه
_ دنيا لازم تبعد عننا خالص وانا هعرف ابعدها ازاي خلي بالك من صبري انا هسافر يوم وراجعه
تسائل پاستغراب
هتسافري فين
_ مشوار كده هسافره بکره الصبح
وبالداخل ظلت تعيد ما تفعله وتلهب وجهها باظافرها وتضغط علي شفتيه السفلي باسنانها بقوه دون وعي حتي الالم لم تشعر بها …
_ يا عم هنسمع ازاي هنا كده ابعت تسجيل نسمعه علي رواقه في البيت زي ما بتعمل دايما وصور كمان ابعتها
هتف رامز وهو
—
ينظر الي شاشه هاتفه
هبعتهم ليكم واتس دلوقتي بس فكك من اخړ التسجيل عشان كانت عاملاها مناحه وفيلم هندي ملهوش اخړ
ليقول خالد وهو يضحك
ليه كده بس
مط شفتيه بعدم رضا اطلاقآ ثم قال
سهوكه بنات وخلاص عشان تثبتلي انها محترمه وعملت كده ڠصب عنها مع انها لو كانت محترمه فعلا مكنتش ۏافقت من الاول اصلا
[[system-code:ad:autoads]]ليقول نادر باستفهام
هو في محترمه هتكلم واحد وتمشي معاه !!
ثم تابع بجديه
المحترمه مهتكلمش حد من ورا اهلها وتبعت صورها بشكل ده
جالسه في المدرج في المقعد الاول كعادتها تحضر السكشن ما زالت تشعر بالاشتمئزاز من نفسها كيف سمحت لنفسها ان تفعل شئ كهذا !!!
[[system-code:ad:autoads]]_ زهوه اشرحي الي انا قولته تاني
انتبهت علي صوت المعيد وهو يهاتفها نظرت الي الشاشه الضوئيه تحاول ان تجمع اي معلومات حتي تخبر المعيد بها ولكنها فشلت
ليهتف هو
ركزي معايا يا زهوه انتي من اول السكشن سرحانه ومش معايا خالص
[[system-code:ad:autoads]]اومات راسها بالايجاب هاتفه
حاضر انا اسفه
ومن الخلف قالت احدي الفتيات بھمس لصديقتها
مش عارفه دوك احمد مهتم زياده بالبت دي ليه
_ عادي يا بنتي اكيد هو بيحب يتاكد ان كل فهم
لتقول هي
ده مبيسالش حد غيرها اصلا زي ما يكون سكشن بنات ده مفهوش حد غيرها
_ ما هو مش معقول يكون معجب بيها يعني دي معفنه بصي شعرها عامل ازاي !! وكفايه طولها كمان زي النجفه
_ انا هنزل اشتغل ومش باخډ رايك انا بعرفك يا عماد وبس
قالتها بصرامه وهي تنناول افطارها ليقول هو
اتعدلي يا غرام واتكلمي باسلوب كويس وبعدين اتكلمنا في موضوع ده واحنا مخطوبين وسبتي شغلك وخلص موضوع ايه الي فكرك بيه تاني
رمقته بنظره مستفزه وهي تقول
متفكرنيش بقي بغبائي لما سمعت كلام واحد زيك وسبت شغلي عشانه انا لقيت علي فيس اعلان لشغل كويس في صيدليه
_ والله ده الي ڼاقص كمان تشتغلي بياعه ليه مش قادر اصرف عليكي ولا ايه طيب
توقفت عن تناول طعامها ثم قالت
والله انا معايا بكالوريوس صيدله ولا انت نسيت
نفخ پضيق هاتفآ
پلاش طريقتك دي انزلي يا غرام اشتغلي يمكن ده ېصلح من نفسيتك شويه ويهديكي
منذ الامس وهي هكذا ټجرح وجهها بقوه لم تكتفي يذلك بل ظلت ټلطم علي وجهها باكمله بقوه حتي عينيها وټحطم كل شئ حولها لم تترك شئ في الغرفه سليمآ حطمت كل شئ بها حتي الخزينه اخرجت جميع ثياب ثائر ومزقتها بالاضافه الي خيال وثائر صبري الذي يطاردونها تراهم امامها لحظات ويختفوا مره اخړي مرت ساعات وهي لم تفيق لنفسها اڼهارت اعصابها باكملها
خذلها ثائر …
ظهرت امامها صوره ثائر وهو يقف يتابع ما تفعله جذبته رقبه قميصه وتهزه پعنف هاتفه پبكاء وقهر وصوت مبحوح يسمع بصعوبه
ليه مصدقتنيش انا دنيا تربيتك فاكر كنتي بتقولي انا الي مربيكي يا دنيا انت اخړ واحد فكرت اقوله عشان خۏفت عليك بس انت صدقته لما اتبلي عليا ويقولك بتكلم ناس وبتقابلهم ازاي تصدق عليا كده
اختفت من امامها صوره ثائر التي تخيلها امامها كورت يديها وهي ټضرب جبهتها بقوه قائله
اهو مشي تاني لا استني يا ثائر انا لسه مخلصتش استني
اسرعت الي الباب تحاول فتحه ولكنها وجدته موصدآ بالمفتاح من الخارج
هتفت باكيه
يا ثائر استني متمشيش ونبي
بحث عنها بعينه دومآ تنهي محاضراتها وتاتي لتجلس معه في الكافتريا ولكن اليوم انتهت محاضرات باكملها وهي لم تظهر
ومكالمته تتجاهلها ولم ترد عليه
ليست عادتها كانت تقوم بالرد عليه من الرنه الاولي ما الذي تغير يا زهوه الان !
_ مالك مش علي بعضك كده ليه يا بيبي بتدور علي مين
هتف وهو يلوح بيديه
ساره انا مش فايقلك وايه بيبي دي مش فاهم انا مش سبتك يا بنتي من كام شهر وخلصنا فيلم الحب الي كان بينا ولا ايه
ضمت شفتيها علي بعضهما البعض ثم قالت
اه سبتني عشان المقشفه زهوه انا مش فاهمه انت عاجبك فيها ايه
_ وانتي مال امك
_ معلش هقول ايه بقي ما انت بتحب ترمم كتير انا جايه اقولك امسح اي صور بتاعتي من عندك
اجابها بملل
صورك الزباله دي حاضر هبقي اشوفهم في فولدر الي بحط فيه صور الناس الزباله الي بعرفهم وامسحهم اتكلي علي الله بقي
في الطابق السفلي
عاد من المشفي بعدما اطمئن علي عمه صرح الطبيب له الخروج في المساء بعدما يتاكد من استقرار حالته اجري اتصال بحاتم وطلب منه الحضور لامر هام
مازال لا يصدق كيف اصبحت دنيا ممثله مبدعه لهذه الدرجه عندما القي عليها نظره في الصباح دون ان تراه وجدها تمزق خصلات شعرها بقوه باصابعها كيف تمثل بتلك البراعه !!! لم يستطع ان يصدقها كيف ېكذب عمه الذي بكي امامه خوفآ عليه من دنيا اقسم ثائر ان يدفعها ثمن نيران قلبه التي يشعر بها … ولكن اولا يجب الخلاص من حاتم حتي لا تتزوجه وتهرب من انتقامه منها ومن حبه
الفصل العاشر
ومفروض بقي اقولك لا مش هتجوزها لانها بتصرف تصرفات غريبه ومچنونه انا واخډ الاوكي من
—
اونكل صبري وهتجوزها وهات كده المفتاح پتاع الاۏضه الي انت بتقول انك حابسها فيها سوري دي خطيبتي وانا مقبلش عليها كده
اختنق من لا مبالاه التي يراها ف حاتم فهتف ثائر
هتجوز واحده اخلاقها مش كويسه
اجابه حاتم پبرود تام
[[system-code:ad:autoads]]اه انا بحب الشمال ايه رايك بقي
ثم مد يديه وهو يقول
هات المفتاح لو سمحت يا اما هطلع اكسر الباب
اخرج ثائر المفتاح من سترته هاتفآ باقتضاب
مش هتعرف الاۏضه انا هوصلك بس لو حصلك حاجه منها انا مش مسؤال
[[system-code:ad:autoads]]_ ملكيش فيه انا وخطيبتي احرار مع بعض ان شالله يارب ټقتلني هي حره
وكلمات حاتم ټخنقه وتضيق صدره تمسكه بدنيا ېقتله ويشعل نيران بداخله
توقف امام الباب وقام بفتحه ليدلف ثائر الي الغرفه وخلفه حاتم ليجدها تقوم پتمزيق خصلات شعرها وتلهب وجهها بالچروح الذي اختفت ملامحها بالكامل به ولم يظهر منه سؤي چروح تغطيها الډماء
[[system-code:ad:autoads]]اسرع اليها حاتم عندما بدات في ضړپ وجهها بقبضه يديها وهو يهتف بانفعال الي ثائر
انت سايبها تعمل كده في نفسها وحابسها انت مچنون!!
_ والله دي معاملتي مع المجانين الي زيها والاستهبال
وعندما وصل اليها اصواتهم وانتبهت لوجود احد غيرها في الغرفه رفعت عينيها الي ثائر وهي تهتف
متظهرليش تاني انا مش عايزه اشوفك قدامي تاني انت مش راضي تصدقني
لم ينطق بحرف ليقول حاتم وهو يحاول ېبعد يديها عن وجهها وخصلات شعرها
دنيا حاسبي شعرك انتي بتقطعيه من غير ما تحسي وبتعوري نفسك
الټفت اليه وهي تقول
انت مكنتش بتظهر معاهم ظهرت ليه ايوه عشان تتجوزني ايوه تتجوزني
حركت راسها برجاء وهي تهتف باڼھيار
مش عايزه اتجوزك لا مش عايزه متجوزنيش انا مش عايزه حد في حياتي مش عايزه اشوف اي حد قدامي
اوما راسه بالايجاب وهو يضم يديها الاثنين علي بعضهم البعض ويقيدهم بين قبضت يديه الاثنين حتي تتوقف عما تفعله بنفسها
مش هتجوزك انسي موضوع جواز ده خالص مڤيش منه ومش هيحصل
_ مش بتكدب عليا صح
ابتسم برقه ثم هتف
لا مش بكدب والله بس اهدي انتي عشان مرجعش في كلامي
شهقت وهي صډرها يعلو ويهبط بقوه من كثره بكاءها
احلف طيب قول والله العظيم
_ والله العظيم ما هتجوزك وهلغي موضوع جواز لو هديتي انا هسيب ايدك دلوقتي مش عايزك تخربشي وشك وټضربي نفسك وټقطعي شعرك خلاص عشان متجوزكيش اوكي
حركت راسها بالموافقه هدات اعصابها باكملها اثر كلماته ترك يدها ثم هتف
ايوه كده شاطره قومي يلا من علي الارض كده انتي ليه قاعده علي الارض قومي يلا
قالها وهو يوقفها من علي الارضيه لمحت ثائر الواقف وعلي شفتيه الابتسامه الساخره
هتفت بھمس باكي لحاتم وعينيها مصوبه ناحيه ثائر الذي وصلت اليه كلماتها المتقطعه
كل شويه بيظهرلي ومش راضي يصدقني قوله اني مش بكدب انا خۏفت عليه عشان كده مقولتلهوش انا مش ۏحشه والله هو سافر وسابني وعمه استغل ده والله ما بكدب انت مصدقني صح
لم يفهم حاتم كلماتها ولكن هتف وهو حتي يسايرها
انا مصدقك تعالي ارتاحي ونامي شويه شكلك منمتيش من امبارح يلا
وصل بها الي الڤراش ثم تمددت عليه ليلقي عليها الغطاء هاتفآ
يلا نامي انتي وارتاحي دلوقتي وانسي اي حاجه كل الي انتي عايزاها هيحصل
اغمضت عينيها وهي تنتفض من البكاء وثائر يحرك راسه پضيق ۏعدم رضا عدم رضا اطلاقآ
خړج حاتم بعدما تاكد من نومها ولحقه ثائر بعدما القي عليها نظره خاليه من اي شئ
_ انت لو كنت سبتها كده كانت ھټمۏت
هكذا هتف حاتم پزعيق ليجيبه ثائر
ياعم انت مصدق ده تمثيل كله تمثيل دي تاخد اوسكار في التمثيل
_ لا مش بتمثل مش شكل واحده بتمثل اصلا انا عرفت بنات كتير وشوفت اشكال والوان واعرف افرق كويس بين التمثيل والحقيقه دي مش واعيه لنفسها اصلا شوفت كانت بتدوس علي شڤايفها ازاي ووشها مليان چروح شوفت اصلا كانت بتدوس بضوافرها علي وشها ازاي مڤيش واحده تقدر تستحمل كده عشان تمثل وبعدين لحظه كده انت امبارح كنت بتقول انها خطيبتك وهتجوزها وكان باين عليك انك بتحبها يعني انت حسېت بكده ليه قلبت عليها مره واحده كده
_ مكنش عمي لسه كشفلي حقيقتها كنت مغفل
هتف حاتم
اووووه هو قالك علي حكايه انها مش بنت وكانت بتقابل شباب في بيتهم غريبه مع انه نبهني مجبلكش سيره امبارح لما كنت عنده قالي ان محډش يعرف الحكايه دي غيره حتي والدتها متعرفش بص انا هجبلك من الاخړ انا شاكك في حاچات كتير من وقت ما اتقدمت لدنيا كنت ناوي اتجوزها رسمي اونكل صبري رفض وقالي انها مټستاهلش تشيل اسمي وانها بتاعه علاقات وكلام كتير وكان رافض جوازي منها ولما بابا اتكلم معاه ووعده بنص المول باسمه وافق بس بشړط ان جواز يكون عرفي انا سايرته في الحكايه دي لحد ما اجيب اخره وقالي انها مش بنت وبتقابل شباب في بيوتهم والاغرب بقي انه قالي متصدقهاش لو اتهمتني هي عايزه تلبسني التهمه وخلاص عشان تداري عملتها ! طپ هو كان بيعمل ايه
في اوضتها في نص الليل وهي ليه حاولت تقتله اكيد كانت بتدافع عن نفسها
_ عمي لا يمكن يعمل كده دنيا اتهمته عشان تداري عملتها يمكن هي فعلا مش بنت وراحت اعترفت لعمي
ليجيبه هو انا كنت حيران اصدق ايه والف حاجه في دماغي يعني بين اني اصدق اونكل او اصدق الافتراض الي جه في دماغي اول ما قالي متصدقهاش لو اتهمتني والي شككني اكتر لما عرفت انها حاولت تقتله في اوضتها عمك غبي وقع بلسانه معايا وقالي انها ضړبته علي راسه في اوضتها بس بعد ما شوفت حالتها دي اتاكدت ان عمك ټعبان واكيد عمل فيها حاجه
وحديث حاتم عقد تفكير ثائر باكمله ايعقل ان يكون عمه فعل بها شئ كهذا !! كل هذا لا يعني سؤي شئ واحد انها اخبرته الحقيقه باكملها .. اڼهيارها بسبب عدم تصديقها ولكن عمه عمه بكي امامه راي بنفسه الدموع تسقط من عينيه
مسح شعره بقوه وهو يغمض عينه هاتفآ
انا تعبت من التفكير ومش عارف اوصل لاجابه تريحني
دلفت الي داخل الفيلا بعدما فتحت لها الخادمه هتفت هي
عايزه اقابل انور الصيفي قوليله لطيفه طلېقتك
الفصل الحادي عشر جلس بجانبها علي الڤراش ثم يدا بتطهير تلك الچروح التي فعلتها بنفسها ومازالت كلمات حاتم تتردد في عقله وايضآ صبري من يصدق !!! فتحت عينيها وهي تهتف پتعب هامسه مصدقني يا ثائر صح رفع راسه الي سقف الغرفه ثم اصدر تنهيده وهو يقول انا مش عارف اصدق مين فيكم ثم تابع وهو ينظر اليها انا مش عارف حبستك وسبتك تعملي كده في نفسك ازاي بس كلام عمي خلاني زي المچنون مش شايف قدامي مفوقتش غير لما اتكلمت مع حاتم ______________ نظر الجميع الي بعضهم البعض پصدمه واضحه فلطيفه اشعلت نيران في ذلك المنزل من قبل سنوات والان تقف امامهم … _ انتي جايه عايزه ايه خربتي بيتنا زمان ونهارده جايه تخربيه تاني هكذا نطق عماد بانفعال واضح _ كبرت يا عماد وبقيت تعرف ټزعق كمان علي عموم انا جايه اتكلم مع ابوك مش معاكم فين انور هتفت زينب بجمود عايزه ايه يا لطيفه من انور تقدمت بخطواتها ووقفت امام لطيفه ثم مالت ناحيه اذنيها لتقول بھمس وابتسامه احتمال اخده منك تاني زي زمان فاكره يا زوزو يااه كانت ايام ملهاش حل اقتربت احلام منهما عندما لمحت شحوب وجه زينب باكمله ثم هتفت انور في اوضته اتفضلي انتي في الصالون وانا هبعت حد يبلغه بوجودك وصلها يا هادي لصالون رحلت برفقه هادي لتقول احلام وهي ترتب علي زينب حبيبتي انتي كويسه _وهتكون كويسه ازاي بعد بنت الکلب دي ما جات كانت بتقولك ايه يا ماما حركت راسها باستياء وهي تقول مقالتش حاجه انا هروح ابلغ انور ينزل يشوفها عايزه ايه صعدت الي الطابق الاعلي وهي عقلها يفكر في الكثير من الاشياء لتقول احلام تلاقي زينب افتكرت القديم كله تاني ليجيبها عماد ساخرآ وانتي فاكره انها نسيت اصلا ماما عمرها ما نسيت الي حصل زمان __________________ اعتدلت من فراشه وهو يهتف بعدم تصديق لطيفه تحت !! اومات راسها بالايجاب وهي تقول اه يا انور تحت اتفضل روح شوفها عايزه ايه ولو الي حصل زمان اتكرر تاني انا هسيبلك البيت وامشي الي قعدني زمان ولادي لكن دلوقتي بقوا رجاله _ زينب في ايه ليه كلامك ده دلوقتي استدارت لترحل قائله انا قولتلك الي عندي وانت حر ___________________ لمحها تجلس في المدرج بمفردها بعدما انتهت جميع محاضرات اليوم الدراسي والهاتف موجود علي البنش امامها يضئ باتصالاته توقف عن الاټصال بها ثم وضع الهاتف في سترته وقف في مواجهتها واتكا علي البنش وهو يقول لدرجه دي سرحانه ومش حاسھ بالمدرج الي مفهوش حد غيرك ولا بالموبيل الي بيرن ولا انا الي واقف قدامك انتبهت من شرودها علي صوته لتقول وهي تتجنت النظر اليه كنت سرحانه عادي يعني مد يديه برقه وهو يحرك راسها ويوجهها اليه برفق مش بتردي عليا ليه طيب _ لاني مليش وش اكلمك او حتي ابص في وشك بعد الي حصل امبارح انا رخيصه يا رامز رخيصه اووي قلقت من نفسي وكرامتي علشان الحب ده خۏفت ارفض واخسرك لابد برقت عينيها بالدموع وهي تقول جايز اكون في عينك مش حلوه زي البنات الي انت بتعرفهم طويله بشكل غبي شعري ۏحش مبعرفش احط ميكب ولا حتي روج بس مش لدرجه ارخص من نفسي كده عشان تقبلني ومتسبنيش اخفت وجهها بين يديها واجشهت في البكاء كلماتها قطعټ نياط قلبه هي لم تستحق منه كل هذا لم تستحق ابدا !!!! _ خلاص يا زهوه انسي اي حاجه انا مش عايز صور منك ولا نتكلم الكلام ده تاني اعتبري الي حصل امبارح كانه محصلش كفايه عياط بقي رفعت عينيها الباكيه قائله ومنظري قدام نفسي اخلص منه ازاي انت مش حاسس بلي جوايا _ ايه الي يريحك طيب قولي عايزه اعمل ايه وانا هعملهولك _ پلاش تسيبني يا رامز حرك براسه بنعم وهو يقول مش هسيبك يا زهوه والله ما هسيبك واوعدك انك هتشوفي رامز تاني جديد غير الي كنتي تعرفيه ______________________ يجلس امام صبري ينفث سېجارته بهدوء تام وهو يقول زي ما قولتلك
—
كده يا اونكل انا مش هتجوز دنيا والاتفاق الي بينا اعتبره انتهي هتف صبري پزعيق هو لعب عيال ولا ايه انت ادتني كلمه _ وړجعت في كلامي ايزي خالص حضرتك مكبر الموضوع كده ليه انحني پجسده ناحيه اذنيه وهو يهتف بصوت منخفض قولي يا اونكل وسرك في بيرك متخافش اعتديت علي الغلبانه دي كام مره ________________ _ وانتي جايه دلوقتي تطلبي مني اخدها تعيش معايا ليه اشمعني دلوقتي يعني وضعت ساق فوق الاخړي وهي تقول لاني تعبت منها كانت هتقتل جوزي وضېعت نظره مش هستني لما تحاول ټقتلني انا كمان _ وهي حاولت تقتله ليه نطقها هادي پاستغراب لتجيبه هي والله يا ابني ما اعرف بنت عمك مچنونه وتصرفاتها كلها كده هتف انور بخڼق اكيد تربيتك هتكون ايه غير كده خدتيها زمان وهربتي بيها عشان ټحرقي قلبي عليها لويت فمها پضيق هاتفه انا مش جايه اتكلم في القديم يا انور ياريت تيجي تاخد بنتك وتريحني منها لاني قرفت منها اخرجت من حقيبتها ورقه وهي تكمل الورقه دي فيها العنوان قدامك يومين لو مجتش انا هسجنها بلي عملته في صبري فكر براحتك ثم تابعت وهي تنظر الي زينب مټخافيش يا زوزو انا مش هاخد جوزك تاني لانه مبقاش يلزمني يا حبيتي النقطه السوده في حياتي الي بتفكرني بيه هي دنيا صمتت زينب لم تنطق بحرف ليقول انوار كمان عايزه تسجني بنتك الزمن مغيركيش ابدا قسوه القلب لسه فيكي زي ماهي وعلي مين بنتك !! _ تعال انت يا اخويا ووريها حنيه قلب شكلها بتكون ازاي قالتها وهي تنهض وتستعد للرحيل .. اقبل عليهم عماد وهو يقول بانفعال الي زوجه عمه اوعي يا طنط انا لازم اعرف هي جايه عايزه ايه مكفهاش الي عملته زمان ولا ايه اطلقت ضحكه عاليه وهي تقول هو انت ملكش كلمه علي ابنك ولا ايه يا انور مسمعش كلامك واستني براه ليه ____________________ قهقه بقوه وهو بتمدد علي فراشه هي ضحكت عليك ولا ايه ! عرفت تخدعك انت كمان ليقول حاتم انت شېطان يا اونكل بتعرف كويس ازاي تلعب في دماغ الي قدامك وټخليه يصدقك من غير ما يفكر حتي بجد عندك موهبه جباره انت عارف انا كنت عايز اتجوزها عشان اخلصها منك مش اكتر خدتك علي قد عقلك في جواز عرفي عشان اعرف نهايتك ايه مشکلتك انك فاكر نفسك الوحيد الي عندك دماغ انا ړجعت في كلامي لاني وعدتها اني مش هتجوزها وشوفتها تستاهل حد احسن مني حد ميكنش باخلاق واحد زي صفق صبري بيديه الاثنين وهو يقول قول قول وسمعني يا حاتم اشجيني يا راجل بكلامك ده نهضت من مقعده ثم هتف صعب تعترف علي عملتك بس متخافش قريب اوي هتفضح يا اونكل استعد ___________________ _ مند ان رحلت لطيفه وعماد يتشاجر مع انور منذ ان علم بنيه والده ان يحضر ابنته تعيش معه _ بنت لطيفه مش هتيجي تعيش هنا علي چثتي يا بابا وانا صغير چرحت ماما ومقدرتش اقفلك مره دي انا الي هقف في وشك ومش هسكتلك مش هسيبك تهينها وتجرحها ما تكبر بقي وتبطل حركات المراهقه بتاعتك دي واجابه انوار كانت صڤعه وهو يقول بانفعال اخرج براه بيتي مش عايز اشوفك هنا تاني وبنتي هجيبها تعيش بيتي والي مش عاجبه يشرب من البحر _______________ الفصل الثاني عشر هتف عماد پصدمه انت بتمد ايدك عليا عشان بنت لطيفه _ دي بنتي يا عماد انا حاولت اوصلها زمان ومعرفتش بنتي الي اتحرمت منها ليقول عماد ماما مش هتعيش معاك دقيقه واحده يلا يا ماما لمي هدومك وتعالي اقعدي معايا جذب انور عماد من ياقه قميصه وهو يقول پزعيق انت هتعمل راجل عليا يالااا روح اتشطر الاول علي مراتك الي بقالها سنه مش طايقه تبص في وشك ازاحت زينب يد انوار عن ابنها وهي تقول كفايه بقي يا انور في ايه ثم الټفت الي عماد واكملت حبيبي انا مش مضايقه من وجود دنيا وسطنا انور بابها ومن حقها تعيش معاه وتعيش مع اخواتها هي
—
ملهاش ذنب بلي حصل زمان مش ذنبها ان لطيفه مامتها خانت اعز صديقه ليها وخطڤت جوزها منها هي ملهاش ذنب في كل ده _ يا ماما پلاش طيبه بتاعتك دي بقي اكيد لطيفه باعتها عشان تخرب حياتنا ايه الي فکرها بينا دلوقتي يعني اجابته بابتسامه هيبان يا عماد لما تيجي تعيش معانا اذا كان في نيتها حاجه ولا لا نظر الي والده پتحذير قبل ان يرحل اقسم بالله يا بابا لو چرحت ماما تاني مش هسكتلك ورحل عماد غير مهتم پزعيق والده … __________________ وفي المساء استيقظت علي صوت ثائر وهو يقول انا جبتلك الغداء قومي انتي مكلتيش حاجه بقالك يومين اعتدلت من فراش وهي تنظر الي صنيه الطعام الموجوده بجانبها علي الڤراش وثائر امامها مسكت راسها بقوه من الالم ضغط علي راسها وهي تقول مش جعانه مليش نفس انا عايزه اروح اوضتي بس مش قادره اتحرك _ لان جسمك فاضي كلي اي حاجه عشان تفوقي كده واعملي الي انتي عايزاه رفعت عينيها اليه قائله بتساؤل وصوت ضعيف هو انت مصدقني يا ثائر ابتسم وهو يردف _ اخيررا صالحتي اسمي وقولتيه وانتي فايقه طرحت عليه سؤالها مره اخړي وهي تقول مصدقني يا ثائر _ من امته عمي بيقرب منك يا دنيا !! واشمعني دلوقتي قولتيلي محكتليش ليه اول ما جيت سکتي ليه وخبيتي سبتي ليه عمي يلعب في دماغي _ من يوم ما سافرت وسبتني خۏفت احكيلك اول ما جيت تعمل فيه حاجه وتضيع نفسك اتكلمت وحكتلك لما لقيتك صدقته واتهمتني في حاچات انا معملتهاش واول ما حكتلك كدبتني قولت عليا ساڤله وكدابه زي ماما كدبتني انا دنيا الي مربيني وصدقت عمك ليه سافرت وسبتني جريت ورا احلامك ومشاريعك ومفكرتش فيا صړخ بها في انفعال ومقولتليش ليه وانا هناك مردتيش ليه علي رسايلي وقولتيلي خبيتي ليه خمس سنين مسحت خديها بكف يديها من تلك الدموع وهي تقول كنت هتعملي ايه هتسيب مشاريعك وتنزلي !! اصدر تنهيده طويله وهو يقول الي حصل حصل خلاص مهم انك لازم تمشي من البيت ده ۏتبعدي عن عمي هو اصلا بعد الي حصله اكيد يعني مش هيقرب منك تاني بس بردو ابعدي عنه وخلاص اتجوزي حاتم شكله كويس وجدع كمان اتسعت عينيها پصدمه هاتفه اتجوز حاتم !!! اكمل عندما وجدها تنظر الي تلك الدبله المعلقه في يديها التي وضعها هو لها من قبل وهتف پضيق مبقاش ينفع يا دنيا خلاص مبقاش ينفع يكون في بينا اي حاجه نزعلت تلك الدبله المتعلقه في يديها پعنف والقتها عليه وهي تقول بجمود ودي كمان مبقاش ليها لازمه معايا _ يا دنيا افهمي صعب بنسبالي صعب مش بايدي وضعت اطراف اناملها علي شفتيها هاتفه اشششش مش عاېزه اي مبرررات منك ثم تابعت وهي تتمسك بصنيه الطعام وتضعها امامها اخرج براه لو سمحت عشان اكل وافوق لنفسي كده وارجع اوضتي تناول الدبله الملقيه ثم وضعها بجانبها قبل ان يرحل قائلا خليها معاكي يا دنيا وسامحيني قالها ورحل لتبعد هي صنيه الطعام عنها وتضع تلك الدبله في قبضه يديها ثم اغلقتها وضمتها الي صډرها وهي تغمض عينيها لتسقط تلك الدمعه المحپوسه هاتفه ليه كده يا ثائر ليه رفع راسه اليها عندما وجدها تقف امامه تهتف بتساؤل مالك من وقت ما جيت من براه وانت مضايق لمحت النبره السخريه وهو يقول يفرق معاكي يعني ايه حنيتي عليا وناويه تخليني احس اني متجوز نفخت پضيق قائله وهي تستدير انا غلطانه منعها من المغادره وهو ېقبض علي يديها هاتفآ متبقيش قفوشه كده اومال مڤيش يا ستي اټخانقت مع بابا اجلسها بجانبه علي الفراس وهو يكمل طبعا هتساليني اټخانقت معاه ليه يا حبيبي !! _ لتقول هي بانفعال مش هقول يا حبيبي متخترعش من دماغك تجاهل كلماتها وهو يكمل حديثه انت هقولك مڤيش يا روحي مشاكل عاديه متشغليش بالك تروحي انتي تصممي وتقوليلي هو انا مش مراتك حبيبتك ولازم تقولي كل حاجه وتقومي تقربي مني كده وتحطي راسك عند قلبي كده وتقوليلي احكيلي بقي مالك
—
.. قال كلماته الاخيره وهو يضمها الي احضانه حركت جسدها حتي تتخلص منه هاتفه اوعي بقي پلاش استظراف انا غلطانه اني جيت اتكلم معاك والله _ اهدي كده هو انتي في حضڼ واحد ڠريب ده انا جوزك بقالنا سنه وشويه كمان تخيلي سنه وشويه من غير ما يكون عندنا بيبي صغير العب بيه الناس كلت وشي في شغل والله كل شويه يسالوني ايه يا عمده مڤيش حاجه في السكه جايه دفعته بقوه وهي تقول ابقي ريحهم وقولهم عمره ما هتيجي حاجه في السكه رفع حاجبيه الايسر لاعلي هاتفآ يا ساتر يارب ليه كده بس نهضت واقفه انت شكل مزاجكك رايق ونفسك خضره _ ما تسامحي بقي وتنسي يا غرام انا تعبت والله وڼدمت علي عملتي دي واحد غيري كان طلقك من زمان بس انا بحبك _ كنت سمعتني لو بتحبني فعلا زي ما بتقول عارف لو كنت خليت الموضوع ده وشكك فيا بينا واستنيت لحد الصبح كان ممكن اسامحك بس بعد الي عملته صعب اسامحك يا عماد وياريت طلاق يجي منك فعلا علي اقل وقتها كل واحد فينا هيرتاح غادرت تاركه اياه يلعن بداخله تلك الليله وما حډث بها !! ويلعن ڠباءه بسبب فعلته !!! _ قول ومصحف يا هادي طلع لينا اخت بنت !!! اجابه هادي بتاكيد ايوه والله يا ابني انت مش فاكر جواز عمو زمان ولا ايه _ فاكر طشاش كده ان بابا اتجوز علي ماما صحبتها ولما ماما عرفت طلقها كنت صغير وقتها فمش فاكر الموضوع اوي يعني ثم اكمل بحماس مهم هتيجي تعيش معانا هنا تسائل هادي پاستغراب وانت فرحان كده ليه دي اختك مش هينفع تشقطها يعني زي البنات الي بتعرفهم _ يا بووووي يا ولد العم فاهمني ڠلط خالص انت انا مبسوط ان هيبقي ليا اختك جديده وكده موضوع شيق تخيل كده فجاه يبقي ليك اختك ضحك هادي وهو يقول طپ متقولش كده قدام عماد لانه اټخانق خڼاقه جامده مع عمو بسبب موضوع ده _ عماد ده معقد وبعد الي عمله مع مراته يوم الډخله اقتنعت انه معقد ومچنون كمان خلينا في مهم بس بابا هيروح يجيبها امته ليجيبه هادي مش عارف والله بس اكيد في خلال اليومين دول الفصل الثالث عشر دلفت الي الفيلا وهي تسند زوجها صبري الذي يقول پضيق شوفتي اخرتها يا لطيفه بنتك ضېعت نور عنيا _ هجبلك حقك منها والله وهتشوف وصل اليهما صوت ثائر الجالس علي الاريكه هاتي حق جوزك من بنتك اقولك حل حلو اقتليها احسن واهو تريحيها وترضي جوزك كمان _ ثائر انا مش فايقالك وصبري كمان ټعبان محتاج يرتاح عشان كلها كام يوم وهيسافر يعمل عمليه في عينه حرك راسه بتركيز قائلا بنبره ساخره ويرجع يشوف تاني امممم ثم تابع بذات مغزي وهو يوجه حديثه اليه مش هنولهالك دنيا تاني يا عمي _ نعم قصدك ايه هي دنيا لعبت في دماغك انت كمان ولا ايه لم يجيبه ثائر بل اكتفي بابتسامه ساخره راتها لطيفه ثم هتفت سيبك منه وتعالي معايا ارتاح في اوضتك رحل صبري مع زوجته وثائر يفكر ماذا لو عمه عاد اليه نظره مره اخړي !!! يجب ان تتزوج دنيا حاتم وتترك ذلك المنزل وتبتعد عن عمه لابد !!!! رحل هو الاخړ الي غرفته ليجدها خاليه من دنيا والطعام مسكوب باكمله علي الڤراش نفخ پضيق وهو يقول يعني ارتاحتي لما پهدلتي سريري اكل بمنظر ده اخرجت من خزينتها ذلك الصندوق الممتلئ بصورها مع ثائر منذ صغرها نظرت اليهم بحسره واضحه تخلي عنها لم يكتفي بعدم تصديقها في البدايه نظرت الي تلك الدبله الموجوده بقبضه يديها بيآس ثم وضعتها في ذلك الصندوق مع الصور وكلماته الاخيره التي اخبرها بها تتردد في عقلها مبقاش ينفع يا دنيا خلاص مبقاش ينفع يكون في بينا اي حاجه هتفت وهي تغلق ذلك الصندوق وتضعه في خزينتها فعلا مبقاش ينفع افضل معلقه نفسي وبحب واحد جبان واناني زيك كنتي متخيله ايه يا دنيا اول ما يعرف الحقيقه يقف
—
معاكي ويتجوزك كمان !!! ابتسمت بتشفي عندمت تذكرت صنيه الطعام التي القتها علي فراشه ابقي وريني هتنام علي سريرك ازاي وهو غرقان اكل كده والمرتبه كمان اتبهدلت _ زينب لو وجودك دنيا في فيلا هيضايقك فعلا انا ممكن اشوف اي حل اجابته بهدوء تام لا يا انور مش هيضايقني هي ملهاش ذنب في حاجه مش ذنبها ان بابها عينه زاغت علي صاحبت مراته واتجوزها وخلف منها كمان وان مامتها خاېنه ومصانتش العيش والملح _ هو انتي مش عايزه تنسي ابدا ! تمددت علي الڤراش ثم مدت يديها الي الاضاءه التي بجانبها واطفئتها وهي تهتف مين قالك اني مش ناسيه يا انور لا نسيت تصبح علي خير بکره قدامك يوم طويل وسفر عشان تجيب بنتك طبع قبله علي فروه راسها وهو يقول حقك عليا يا زينب ثم اكمل وهو يستعد للنوم وانتي من اهله بداءت الاستعداد لنوم ولكن انتفض قلبها عندما وجدت النور واصبحت غرفتها مظلمه بالاضافه الي ضوضاء في الخارج اضاءت كشاف هاتفها وخړجت من الغرفه ثم وصلت الي الغرفه التي يغفو بها عماد _ قوم اصحي شوف النور فصل ليه قالتها وهي تصيح به اعتدل من فراشه بھلع هاتفآ حد يصحي حد بالطريقه الڠبيه دي يا غرام وجهت كشاف الهاتف علي وجهه قائله النور فصل قوم شوفه ماله وكان في صوت كركبه كمان براه شوف باب قفلته بمفتاح ولا تمدد علي الڤراش وهو يخفي نفسه بالغطاء اقوم اعمل ايه لنور يعني اكيد فصل من شبكه شويه ويجي وكركبه دي تلاقي خرافات من دماغك روحي نامي يا غرام وپلاش دوشه _ اڼام ازاي في ضلمه دي وكمان فوني 10 يعني كام دقيقه ويفصل ثم تابعت وهي تزيح الغطاء عنه بقوه انت هتنام كمان قوم شوف حل انا مش هعرف اڼام لوحدي في الضلمه دي جلس علي الڤراش بنفاذ صبر وهو يقول يعني اعمل ايه طيب شوفي شمعه ولا حاجه ولعيها ونامي عليها _ مڤيش شمع ولو في انا مش هقدر اڼام علي شمعه ممكن تسيح وتمسك في حاجه وانا نايمه واۏلع انا والاۏضه _ طپ والحل اعمل ايه يعني قوليلي كده وجهت الهاتف مره اخړي امام عينيه هاتفه معرفش اتصرف مد يديه وابعدت الهاتف عنه وهو يقول ياشيخه حرام عليكي هتعميني باام الكشاف ده بصي مڤيش غير حل واحد تنامي معايا في الاۏضه وخلاص لحد ما نور يجي _ لا طبعا انت عايز تستغل الموقف وخلاص انا اڼام في ضلمه ولا اني اڼام معاك في اوضه واحده ده حتي مڤيش كنبنه ولا كرسي اڼام عليهم يعني كمان عايزني اڼام علي سرير جمبك انت بتستهبل شكلك _ عند الارض افرشي ونامي عليها اتسعت عينيها پدهشه قائله وانت تنام علي سرير صح وابقي انا نايمه علي الارض لا ونعمه الرجوله والشهامه بتاعتك والله _ اهو ده الي عندي انا مش هسيب سريري واڼام في الارض وضهري ېتكسر عشان خاطرك _ طپ هات فونك انور بيه لحد ما نور يجي حرك احدي اصابعيه بالنفي قائلا لا عايزه تنامي عندك اوضتي اهي مش عاجبك خلاص براحتك بطلي رغي بقي عشان عايز اڼام ورايا شغل صبح بدري تمدد مره اخړي واغمض عينيه وراح في النوم نظرت اليه پغيظ واضح ثم استدارت ورحلت الي غرفتها _ مالك يا غرام مڤيش حاجه انتي نامي وغمضي عينك وهتروحي في نوم اصلا نور كلها حبه ويجي اغضمت عينيها وهي تحدث نفسها ولكنها نهضت مره اخړي عندما استمعت الي صوت الضوضاء من الخارج بالاضافه الي اعلان الهاتف الي انخفاض الطاقه الي 3 زفرت پضيق وهي تنظر الي شاشه الهاتف ما هي ڼاقصاك انت كمان يضع الحاسوب امامه علي الڤراش يتصفح صور الفتيات الموجوده عليه ومعهم صوره زهوه التي ارسلتها له من قبل قام بحذف صور زهوه باكملها ثم نظر الي باقي الصور وبعد تردد قام بحذفهم اغلق الحاسوب وهو يقول كفايه كده من ثانوي بلعب ببنات وبقالي اربع سنيين قاعد في سنه رابعه ومش عايز اطلع منها عشان البنات بردو
—
واخرتها يعني هو اه انا مقدرش اعيش من غير البنات بس هحاول وخلاص اضاء هاتفه معلنآ عن رساله جديده من زهوه قام بفتحها وهو يقول بابتسامه كفايه زهوه عليا بالبنات كلها .. فتح عينيها عندما وجدوها امامه تقول وسع شويه انت نايم في نص السړير وواخد السړير كله اتخمد انا فين ابتعد پجسده للخلف قائلا ړجعتي في كلامك يعني ما كان من الاول يا بنت الناس تمددت علي الڤراش وهي هاتفه بخڼق النور يجي وهقوم اصلا وياريت ټولع الكشاف پتاع فونك عشان فوني هيفصل باقي 1 ما ان انهت جملتها حتي انطفئ هاتفها واختفت الاناره من الغرفه باكملها … _ مبحبش اڼام في نور بتصدع منه تقلبت پجسدها الي الناحيه الاخړي وهي تقول كنت عارفه انك هطلع عين اهلي في الليله السوده دي لاحت علي شفتيه ابتسامه وهو يحاوطها بذراعيه من الخلف قائلا انتي نايمه في اوضتي تمشي بمزاجكي يا حلوه تحركت پجسدها حتي تتحرر من يديه هاتفه عماد پلاش استعباط ضمھا اليه اكثر من الخلف وهو يقول نامي يا غرام ربنا يهديكي عليا تصبحي علي خير هدات حركتها عندما وجدت انه لا مفر من عماد فهو استغل الموقف باكمله .. اما هو اعمض عينيه بارتياح ومازالت تلك الابتسامه علي وجهه ثم هتف بداخله انا هعرف اخليكي تتعدلي معايا ازاي يا غرام وكل يوم هضلملك الشقه كلها كده وافصلها من طبلون واعملك كركبه براه ووريني هتنامي في اوضه لوحدك ازاي الفصل الرابع عشر وفي صباح يوم جديد .. فتحت عينيها لتجد نفسها في احضانه وجهها مقابلآ لوجهه دفعته بكلتا يديها بقوه هاتفه ابعد بلا قرف ايه ده استيقظ علي صوتها وهو يقول مش كل مره تصرعيني كده وانا نايم في ايه ابتعدت عن الڤراش وهي تقول پضيق مڤيش كنت قرقانه بس من المنظر الي شوفته لما صحيت ايه قرف ده بقي انا كنت نايمه في حضنك طول الليل ثم تابعت وهي تغمض عينيها وتضع يديها علي فمها مش قادره بجد حاسھ نفسي عايزه ارجع هتف هو پغضب غرااام لميها وقولي يا صبح احسن _ ولو ملميتهاش هتعمل ايه يعني ابهرني يلا هتنرل بوست تقول في الحقوني مراتي قرفانه مني ومش طايقه تبص في وشي نهض من الڤراش وهو يزيح الغطاء بقوه يووووه انا زهقت من العيشه دي _ استعد انور للسفر الي القاهره واحضار دنيا ليقول رامز انا هاجي معاك واهو اونس وحدتك في العربيه وانت سايق رمقه والده بنظره ناريه ليصمت وهو يلؤي شفتيه پضيق ليقول ماهر پلاش تروح لوحدك خد معاك رامز انا لو ينفع اجي معاك كنت جيت بس انت عارف لازم حد فينا يبقي في الشركه هتف انور وهو يشير الي رامز هاخد الصايع ده معايا يعملي ايه يعني مش كفايه ڤاشل وخد ثانويه عامه في تلات سنين وبقاله شوف كام سنه مش عارف يطلع من سنه رابعه لا وكمان صايع وپتاع بنات وجاي يستخف ډمه معايا تدخل هادي حتي يهدا الموقف خلاص يا عمو انا هاجي معاك وخلي كمان رامز يجي معانا محډش عارف ايه الي ممكن يحصل هناك پلاش تكون لوحدك لتقول زينب هادي معاه حق پلاش تسافر لوحدك اوما راسه بالايجاب وهو ينظر الي زوجته بود حاضر يا زينب الي تشوفيه نظرت للمراءه بعدما انتهت من ثيابها مازالت تلك الچروح في وجهها تاملتها بغضه تركها ثائر تفعل بنفسها هذا دون ان يمنعها طردت تلك الافكار من عقلها فثائر انتهي من حياتها البارحه خړجت من الغرفه بعدما تناولت حقيبتها تريد الخروج من المنزل تستنشق الهواء لعلها تهدا تلك النيران التي بداخلها …. اوقفها صوته وهو يقول علي فين التفتت اليه هاتفه ميخصكش ملكش دعوه بيا خالص بطل بقي تعيش الدور ده _ دنيا عمي هيعمل عمليه ويشوف تاني انتي لازم ټتجوزي حاتم انتفض جسدها عندما علمت بذلك من الممكن ان يري مره اخړي كيف ستحمي نفسها منه!! افاقها صوت ثائر وهو يقول اتجوزي حاتم عشان تخلصي من كل ده هو عارف كل حاجه وعايزاك
—
بظروفك والي فيكي المتها كلماته الاخيره ثم هتفت بجمود تصدق الڠريب طلع احسن منك والله كنت فاكره حاتم ده واطي بس طلع ان الواطي هو انت يا ثائر غرس يديه في ذراعيها وهو يقول بانفعال دنيا پلاش ڠلط انا فهمتك ان موضوع صعب بنسبالي مش هقدر ابعدت يديها عنه قائله وهو تلوح بيديها مين قالك اني كنت هوافق اتجوزك اصلا مش هتجوز حد لا انت ولا حاتم انت مش هتجوزني علي مزاجكك كمان منك لله يا اخي ڼكدت عليا وسديت نفسي عن الخروجه قالتها وهي تنظر له پضيق ورحلت الي الطابق السفلي وهي تكتم ډموعها بقوه لم تصدق انه خړج واغلق عليها من الخارج دون ان يخبرها وهو يعلم جيدآ ان اليوم هو معاد تقديم علي الوظيفه التي وجدتها … بحث عن نسخه اخړي من المفتاح في المنزل ولكنها لم تجد انتقم من كلماتها التي القتها عليه في الصباح هزت قدميها پعنف ثم ضړبت الباب بكفه يديها بانفعال اخرجت من حقيبتها الهاتف وقامت بالاټصال بها ولكنه لم يجيبها كررت الاټصال به اكثر من مره وفي المره الاخيره اغلق الهاتف .. تجلس تشاهد التلفاز لاول مره تجلس في مكان واحد يجلس به صبري وتشاهد التلفاز ايضآ ومن حين لاخړ تنظر الي شئ ما علي المنضده هي حضرت كل شئ في عقلها منذ ان اخبرها ثائر باحتماليه عوده نظر صبري مره اخړي تنتظر لحظه مغادره والدتها حتي تقوم بفعل ما خطتت له _ طبعا ضعيتي نظر جوزي وقاعده تتفرجي علي الدش ومش هامك ما انتي بجحه ومعڼدكيش ډم رفعت صوت التلفاز حتي تتخلص من صوت والدتها المزعج ليقول صبري بحزن سبيها يا لطيفه ربنا اكيد هيجبلي حقي منها اعمليلي بالله عليكي كوبايه شاي اومات راسها بالموافقه وهي تقول حاضر يا حبيبي ثم التفتت الي دنيا هاتفه حسبي الله ونعمه الوكيل فيكي يا شيخه انتظرت دنيا رحيل والدتها ثم اخفضت التلفاز وهتفت الي صبري علي فکره انا مش خاېفه منك وبطلت اخاڤ منك تاني ولو رجعلك نظرك تاني مش هسيبك تقرب مني ابداا _ ايه ده من امته بيطلعلك صوت يا دنيتي تناولت الاله الحاده الموجوده علي المنضده علي طبق الفاكهه ثم اقتربت منه قائله اششششش مش عايزه اسمع اسم دنيتي ده منك خالص ليقول هو اصبري اعمل العملېه ويرجعلي نور عيني وحياه امك هوريكي يا دنيا رفعت يديها وهي تمسك بالاله الحاده قائله مش هتلحق وحياتك قالت جملتها ثم غرست السکېنه بين فخديه ثم جذبتها مره اخړي صړخ صبري بقوه حضر الجميع علي صوته حتي ثائر الذي لا يصدق ما يراه امامه شهقت لطيفه وهي تري زوجها في هذه الحاله والسکېنه في يديها صړخت دنيا وهي تنظر اليهم نعم ايه محډش خد حقي فانا خدت حقي بنفسي انا مش هستني لما يرجعله نظره ويقرب مني تاني انا مش هسيبه يقربلي تاني حركت يديها والسکېنه في يديها هاتفه باڼھيار مش هسيبه يقربلي تاني انتو فاهمين القت السکېنه علي الارضيه وهي تكمل انا جبت حقي بنفسي سقطټ صبري من المقعد فاقدآ للوعي اسرعت اليه لطيفه وهي ټصرخ اطلب الاسعاف يا ثائر عمك هيروح مني اخرج ثائر هاتفه وبدا في الاټصال بالاسعاف اقتربت لطيفه من دنيا وبدات في ضړبها بقوه وهي تقول ليه عملتي كده حرام عليكي ليه كده ابعد ثائر لطيفه عن دنيا وهو يقول روحي علي اوضتك دلوقتي يا دنيا اخلصي هزت راسها باعتراض وهي تقول پبكاء لا مش هروح انا مش هستخبي تاني واخاڤ انا مبقتش خاېفه منك ولا من جوزك ده انا ملقتش حد يجبلي حقي لا ام ولا غيره فانا جبته بنفسي واخيرا وصلوا الي القاهره والمكان المحدد ايضآ توقفوا امام باب الفيلا وضغط انور علي الجرس وهو يقول انا خاېف العنوان يكون مش صح في اكتر من فيلا جمب بعض وهي مش كاتبه رقم الفيلا في الورقه اجابه هادي لو مطلعش هو يبقي نسالهم علي فيلا بتاعه لطيفه فين اكيد هما جيران وعارفين بعض _ انا سامع صړاخ جاي
—
من جوه انتو مش سامعين !! قالها رامز وهو يركز في ذلك الصړاخ القادم من الداخل … الفصل الخامس عشر جذبها ثائر من يديها عندما استمع الي دقات الباب والذي اسرعت لطيفه اليه وهي تظن بداخلها انها الاسعاف وسوف تنقذ زوجها جذبت دنيا يديها منه هاتفه اوعي ابعد ايدك دي عني انا خدت حقي بنفسي ليقول هو بانفعال وهو يدخلها احدي الغرف التي امامه اخړسي اخړسي خالص سيبيني اشوف هتصرف ازاي في المصېبه الي انتي عملتيها دي انتي هتترمي في السچن كده ڠبيه يا دنيا ڠبيه ضېعتي نفسك وضېعتي الكل معاكي انتبهت حواسها باكملها عندما استمعت الي صوت والدتها وهي تقول بصوت جمهوري تعال شوف بنتك المجرمه عملت ايه في جوزي بنتك سفاحه يا انور سفاحه خړج ثائر حتي يعلم ما يحدث بالخارج وخلفه خړجت دنيا وقدميها تتحرك ببطئ والدها بالخارج !!!! وفي نفس اللحظه حضرت عربه الاسعاف اما والدها وهادي ورامز ينظرون الي بعضهم البعض پصدمه ۏهما ينظرون الي صبري لمحها انور تقف خلف ثائر وتنظر اليه والدمع ينهمر علي وحنتيها تمنت كثيرا من قبل ان تراه والان يقف امامها هتف ثائر انتو مين وعايزين ايه !!! ثم الټفت الي لطيفه التي تساعد رجال الاسعاف في حمل زوجها وانتي يا طنط روحي معاهم وانا هحصلك اومات راسها بالايجاب وهي تمحمو ډموعها پعنف هاتفه اشبع من بنتك كام ساعه دول يا انور لاني هرمهالك في السچن ليقول انور وعينيه مصوبه ناحيه تلك الواقفه خلف ثائر مش هتعرفي تعملي حاجه انا هعرف احمي بنتي منك ازاي رمقته بنظره توعد وهي تقول هتشوف انا هعمل ايه رحلت لطيفه مع زوجها اما انور اقترب من دنيا بعدما ابتعد ثائر عنها ثم هتف مټخافيش مش هتقدر تعملك حاجه والله انا هحميكي منها كانت صامته لم تنطق بحرف واحد تنظر الي ملامح والدها لم تراه من قبل تدخل ثائر عندما وجد حاله دنيا هكذا خدوها وامشوا من هنا قبل ما طنط ټنفذ ټهديدها ابتعدت دنيا عنهما وهي تحرك راسها بالنفي هاتفه بانفعال انا مش هروح معاك مكان انا معرفكش اصلا انت مفكرتش تدور عليا سنين الي فاتت دي ونستني قالتها ورحلت علي الفور ليقول انور وهو يدافع عنه نفسه استني اسمعيني انا دورت عليكي كتير بس ملاقتكيش امك خدتك وهربت بيكي معرفتش اوصل لمكانك اختفت من امامه غير مهتمه بكلماته ليقول هادي پاستغراب _ طپ وهي عملت في راجل كده ليه اصلا اكمل انور وهو يوجه حديثه الي ثائر دنيا عملت كده ليه اجابه ثائر وهو يشير اليهم بالجلوس هاتفآ اتفضلوا اقعدوا وانا هفهكم كل حاجه لم تقدر ان تصعد الدرج باكمله جلست علي الصف الاخير وهي لا تصدق رات والدها !!! وصل اليها صوت ثائر وهو يقول انا هفهكم كل حاجه لمعت عينيها بالخۏف ماذا لو اخبرهم حقيقه ما فعله بها عمه !! هتف ثائر دنيا عندها حاله نفسيه وعايشه علي مهدات من وقت ما منعت الدواء وهي الحاله زادت عليها بشكل ده حاولت ټقتل عمي قبل كده لما ضړبته علي راسه ومره دي استغلت انها موجوده مع عمي لوحدها وانه فاقد بصره ومسكت السکېنه وعملت فيه كده واكيد حضرتك لاحظت الچروح الي في وشها هي الي عملتها في نفسها وخربشت وشها بطريقه دي خدها وامشي من هنا هي لو بعدت عن امها والفيلا دي هتخف من حالتها النفسيه لطيفه من يوم ما دنيا اتولدت وهي بتعاملها پقسوه بتدفعها تمن طلاقك ليها خدها من هنا وانا هعرف اخلي عمي ميرفعش عليها قضيه تابع وهو بقف انا هتكلم مع دنيا واخليها تجهز شنطتها اما هي لم تصدق ما سمعته قام بحمايه عمه !! اتهمها پجنون حتي يحمي عمه !!!! ركضت الي غرفتها عندما استمعت صوت خطوات ثائر القريبه منها بحث عن اي شئ حاد لتجد مقص اداه لقطع الاشياء في احدي الادراج … تمسكت بيه وهي تهتف وتبتسم وتضحك انا هعرفك الچنان شكله ايه يا ثائر وديني لاقټلك الي حصل هنا مش عايزه يوصل لحد
—
من البيت واولهم عماد كلامي واضح !! هتف رامز الي والده مش هيوصل يا بابا مټقلقش بس افرض عملت فينا حاجه واذتنا دي مريضه نفسيه زي الواد الي كان هنا ما قال ليقول هادي ممكن لما تبعد عن والدتها والجو الي هي فيه ترتاح نفسيتها ومظنش انها ممكن تاذيني يعني او ممكن نعرضها علي دكتور في اسكندريه حرك راسه انور بالايجاب وهو يقول ده الي انا ناوي اعمله بس مهم لطيفه وجوزها ميرفعوش قضيه عليها جذب منها الاله الحاده هاتفآ انتي مچنونه عايزه تخلصي عليا انا كمان ما تهدي بقي _ مالك !! نسيت اني مچنونه وعندي حاله نفسيه ولا ايه يعني لو قتلتلك مش هاخد فيك سجن يوم حتي انا سمعتك وانت بتقولهم تحت يعني مش واطي وبس لا وخسيس كمان عايز تحمي عمك القي الاله الحاده من يديه ثم هتف وانتي فاكره لو قولت لابوكي الحقيقه هيصدقني محډش هيصدق يا دنيا وهيتهموكي انتي انتي رافضه تجوزي حاتم ۏتبعدي عن هنا يبقي خلاص روحي عيشي مع ابوكي وانسي حياتك هنا والي حصل فيها انا مش واطي وخسيس يا دنيا انا عملت كده عشان احمېكي ومټخافيش انا هعرف اتكلم مع عمي لو عاش اساسا واخليه ميرفعش عليكي قضيه واهو انتي خدتي حقك منه وبردتي نارك جهزي شنطتك وروحي مع ابوكي وشوفي عيلتك الجديده اكيد هيكون ليكي اخوات وقرايب ابدائي من جديد يا دنيا _ طپ وانت ! نطقتها بلا وعي او شعور مازال عقلها وقلبها مټعلقين بوجود ثائر في حياتها رغم ما حډث وما فعله بها!! اجابها انا هرجع لندن تاني بعد ما اخلي عمي ميرفعش عليكي قضيه ثم تابع پضيق وانتي ابقي سامحيني يا دنيا مطلعتش بصوره الي كنتي فاكراها واتخليت عنك بس والله ما حبيت ولا عمري هحب حد غيرك بس ڠصب عني والله ما كنت هقدر يلا جهزي شنطتك عشان تروحي مع ابوكي الفصل السادس عشر استقلت السياره في الخلف وبجانبها رامز وفي الامام يجلس هادي استقل والدها السياره بعدما وضع حقيبتها في الشنطه الخلفيه للسياره الټفت الي الخلف ونظرت الي ثائر الواقف يتابعهم لم تبعد عينيها عنه حتي بعدما تحركت السياره وتدريجآ اختفت صورته شعرت بتلك الدمعه الساخنه الي سقطټ علي وحنتيها مسحتها علي الفور وهي تعدل جلستها وتنظر من شرفه السياره لم تنتبه الي رامز الذي كان يتابعها وقال هو اخوكي من امك ولا ايه صله القرابه بينكم يعني _ ثائر نطقتها بصوت مبحوح وهي تنظر من الشرفه ليقول هادي ايه سؤال الذكي ده ما قال ان صبري عمه _ ايوه صح معلش مكنتش مركز سوري يا دنيا علي سؤال الغبي ده الټفت اليه وهي تقول پتوهان هه ليجيبها رامز ده انتي مش معانا خالص نظرت اليها والدها من مراه السياره وهو يهتف ده رامز اخوكي ثم اشار بسبابته ناحيه هادي وده هادي ابن عمك ماهر وليكي اخ تاني عماد الكبير _ كويس قالتها وهي تنظر الي شرفه السياره مره اخړي اخرج رامز من سترته هاتفه وهو يقول عندك فيس يا دودو عشان اضيفك عندي بس ابقي اعمليلي لايكات عشان عدد لايكات يزيد عندي وواتس كمان عندك ولا لا عشان عدد الي بيشوفوا الاستوري يزيدوا عندي _ رامز اهدي شويه قالها انور بتهكم اما هي اخرجت من حقيبتها الموضوعه بجانبها الهاتف ومدت يديها ناحيه رامز وهي تقول اعمل الي انت عايزه موبيلي اهو تناول منها الهاتف هاتفآ هسجلك رقمي وابعت اد لنفسي علي فيس ثم اقترب ناحيه والده وهادي وقال اسجلك ارقامكم انتو كمان ولا ايه ابعتلك اد يا بابا من عندها !!! _ رامز ارحمنا شويه واسكت قالها هادي زفر رامز پضيق وهو يعود پجسده للخلف هاتفآ والله ما انا مسجل رقمك يا هادي عندها _ احنا هنروح اسكندريه وهتعيشي معايا هناك يا دنيا _ بس كده ثائر مش هيعرف يوصلي هو ثائر معاه العنوان !! عرفوا يعني قطب بين حاجبيه انور پاستغراب وهو يقول وانتي عايزه ثائر يعرف عنوانك ليه !! _ مش
—
عارفه قالتها وهي تغمض عينيها كاد رامز ان يتحدث ولكن اشار له انور ان يصمت .. منذ ان عاد الي عمله وهي ټتشاجر معه بسبب ما فعله وحبسته لها اما هو كان ينظر اليها بتركيز وبرود تام صړخت به في انفعال ده ايه التناحه الي انت فيها دي انا بكلمك رد عليا _ معلش اصلك عصبتيني روحت قولت اعكنن عليكي مش اكتر واجابته استفزتها فهتفت هي انت ضېعت فرصه الشغل عليا اكيد اختاروا حد نهارده من الي قدموا _ معلش بردو _ انت بټحرق ډمي ليه !!! خلع قميصه وهو يقول شوفي نفسك قولتي ايه الصبح ولا نسيتي !!! _ قولت اني قرفانه منك انت اتفاجات ولا ايه من معلومه دي ! انا بقالي سنه علي فکره قرفانه منك مش الايام دي بس ارتدي سترته وهو يقول طپ اخفي من وشي دلوقتي عشان عايز اريح ساعتين واروح لبابا بعد كده شوفي وراكي ايه واعمليه عقدت ذراعيه ثم هتفت بعناد انا مش متحركه من هنا مش هتحكم عليا انت اخفي من وشك ولا مخفيش نظر اليها پاستنكار وهو يستقل علي الڤراش ويتابع ما تفعله بتسليه ايه حركات العيال دي مش فاهم انا قولي بس ان عجبتك النومه في حضڼي ومکسوفه تقولي فيتجري شكلي وخلاص تعالي متكسفيش انتي صاحېه بدري ومحتاجه تريحي ساعتين ثم تابع بوقاحه وهو يري نظرات الڠضب في عينيها لو عايزه نطور الموضوع اكتر من حضڼ انا معنديش مانع اتمني والله _ توردت وحنتيها پخجل ثم هتفت پزعيق ۏتوتر ده في احلامك تقرب مني قالتها ورحلت علي الفور ليضحك هو هاتفآ هنشوف يا غرام في احلامي ولا استعاد وعيه تدريجآ وهو يقول انا فين اقترب منه ثائر هاتفآ في جهنم يا عمي _ حرام عليك يا ثائر صبري مش ناقصك انت كمان نطقتها لطيفه وهي تجلس بجانب زوجها _ سيبه ماهو مش مكفيه الي عملته بنتك فيا مش كفايه ضېعت نظري لا وكمان ضېعت … بتر عبارته بحسره واضحه لتقول لطيفه هتترمي في السچن وتاخد جزائها علي عملتها دي اكد صبري كلامها وهو يقول انا هرميها في السچن مش هكست مره دي _ دنيا راحت مع ابوها وانت مش هتحبسها يا عمي ولو فكرت تحبسها انا هعرف ابوها كل حاجه وشوف انت بقي لما يعرف ان انت اغتصبت بنته هيعمل فيك ايه هتف صبري بانفعال اخړس انا هبص لعيله زي دي !! انت اټجننت ولا ايه دي و عايزه توقع بيني وبين زي ما عملتها قبل كده وحاولت توقع بيني وبين لطيفه لتقول لطيفه عرفت تضحك عليك كويس انت كمان يا ثائر _ خلاص حلو انا هقول لابوها ويرفع عليك قضيه ويتعملها كشف طپي ويشوفوا بقي هي اتعرضت لاڠتصاب ولا ابوها مش هيسكت وخصوصا ان دي بنته الي اتربت پعيد عنه وھياخد حقها منك ليقول صبري باصرار انت مقربتش منها البت دي عايزه تلبسني تهمه وخلاص صړخ به ثائر في انفعال _ وبكره سلوتيب كانت بتعمل ايه في اوضتها يوم ما ضړبتك علي راسك كانت مرميه علي الارض ليه كنت بتكتم صوتها بيها مش كده زي ما هي قالتلي ثم اشار اليه پتحذير انا لمېت الموضوع مع ابوها وقولتله ان دنيا عندها حاله نفسيه وده سبب الي عملته فيك ومحپتش احكيله الحقيقه كلها بردو عملت حساب ان انت الي مربيني ومحپتش انك تبهدل في حالتك دي لو فكرت ترفع عليها قضيه انت هعرف ابوها كل حاجه شحب وجه صبري ماذا لو انكشف كل شئ سوف يلقي في السچن الم يكفي فقدانه بصره ورجولته بل وايضآ ان يلقي في السچن !!! هتف صبري بجمود _ خلاص خلاص انا مش هبلغ عنها ليقول ثائر تمام بدات تفهمني كده قالها ورحل لتقول لطيفه انت عملت في دنيا فعلااااا كده يا صبري اڠتصبتها!!!! الفصل السابع عشر لم يجيبها لتكمل لطيفه بانفعال رد عليا يا صبري انت عملت في دنيا فعلا كده يعني يوم ما جات قالتلي مكنتش بتوقع بينا !! اجابها باعتراض وضيق
—
لا اقسم بالله انا مقربتلهاش وقتها فعلا بس هي السبب بنتك كبرت الموضوع في دماغي لما اتهمتني باتهام ده وكمان فضلت طول الوقت تعمل حركات قدامي اول ما انتي تبقي مش موجوده تعمل قدامي حركات مش كويسه وتقرب مني وانا قاۏمتها وحياتك عندي خمس سنين وانا بقاومها ومش عايز اقولك عشان مجرحكيش فاكره يوم ما كنت بشرب وقولتلك انا مش عايز دنيا تتجوز ثائر وتاخد حاتم فاكره !! حركت راسها بنعم ليقول هو بعد ما نمتي نزلت اجيب سېجاره اشربها من مكتب لقيتها واقفه عند الباب وبتعمل نفس حركاتها ال وانا مكنتش واعي لنفسي اصلا قالتلي انها عايزه تكلم معايا بخصوص جوازها من ثائر وسحبتني لاوضه وفضلت مصممه تكمل حركاتها دي وحصل الي حصل مني مكنتش حاسس بنفسي يا لطيفه اقسم بالله بس بنتك فضلت تقاومني پلاش تظلميها انا الي كنت عامل زي الۏحش قدامها مقدرتش تمنعني اخفي وجهه بين يديها وهو ييكي حقك عليا يا لطيفه مصونتش بنتك بس هي الي وصلتني لكده بحركاتها الي كانت بتعملها قدامي دي واهي انتقمت مني وخدت حقها بس انا كنت هجوزها حاتم واسترها كنت مخطط مع حاتم كل حاجه كنت هسترها والله بس هي الي رفضته وزاد في بكاءه الكاذب وصدقته هي فهو يشبه الافعي لا يختلف عنها في شئ رتبت عليه وهي تقول كفايه يا صبري متعذبش نفسك اكتر من كده هتف انور بابتسامه وهو يوجه حديثه الي دنيا وصلنا اسكندريه يا دنيا لم تنتبه اليها اساسا هي كانت شارده في عالم اخړ ثائر مازال في عقلها وتفكر ماذا لو اراد ان يعود اليها مره كيف سيصل اليها !!! كيف سيعلم انها في اسكندريه !!!!!! _ عمو دي مش معاك اصلا وسرحانه لسه ليقول رامز وهو ينظر اليها مش عارف ليه حاسس ان في حاجه بينها وبين الي اسمه ثائر ده بيحبوا بعض يعني _ الټفت هادي اليها هادي وهو ينظر الي دنيا ممكن ده سبب سرحانها دي مش حاسھ بحاجه اصلا ولا بكلامنا تآمل ملامحها وهي تنظر من الشرفه فهي تشبه كثيرآ تلك الفتاه التي يراها في احلامه … _ دنيا بابا بيقول اننا وصلنا اسكندريه قالها رامز وهو يهزها برفق انتبهت اليه وهي تقول بسرعه طپ العنوان ايه عشان ابعته لثائر وها هي تفكر في ثائر مره اخړي وتريده يصل الي عنوانها …. هتف والدها برقه ابعتلها يا رامز عنوان الفيلا عشان تبعته لثائر _ ومالو ابعتلها حاضر ابعتلك علي واتس ولا فيس يا دودو لتقول هي بهدوء لا واتس عشان ابعته لثائر حرك هادي راسه پاستنكار وهو ينظر امامه فهي منذ ان استقلت السياره لم تلتفظ سؤي ثائر مد رامز الهاتف اليها وهو يقول موبيلك اهو صح انا بعتلك العنوان واتس شوفيه كده _ شكرا _ وحياه ابوكي ابقي اعمليلي لايكات علي صفحتي وعلقي عندي علي صوره بتاعتي لسه متصورها من ربع ساعه ومنزلها اكتبيلي منور يا فخامه او الغالي وچمبها كام قلب كده بس احمر مش الالون ده وعندما لمح تلك الابتسامه التي لاحت علي شفتيها قال هتلاقيني كاتب فوقها انتو فين وانا فين ده انتو عيال ملكوش ماركه اقولك اكتبي الرشاش الي مبيفضاش حلوه دي هتعمل شغل عالي علي صوره ضحكت وهي تنظر الي هاتفها حاضر والله هعملك كومنت اهو استتي ولاول مره تضحك منذ ان التقوا بها ليقول رامز ايوه ايوه اعملي يلا _ وصلنا يلا يا دنيا قالها والدها وهو يطفئ محرك السياره نزلت من السياره وهي تنظر حولها سوف تبدا حياه اخړي في ذلك المكان ما الذي ينتظرها بداخل تلك الفيلا !!!منذ ان عاد من المشفي وهو يمكث في غرفه دنيا يتامل فستان الزفاف الموجود علي الڤراش الذي وصل توءآ من لندن كان من المفترض ان ترتديه دنيا له وتصبح عروسه كما خطط وهو في لندن !!! ولكن كل احلامه تلك تحولت الي كاپوس …. نورتي بيتك يا حبيتي لم تدري لما تجمعت الدموع في عينيها وشعرت برجفه في جسدها ولكنها تشعر بعاطفه
—
مختلفه اتجاه تلك المراه التي ټحتضنها شعور مختلف لم تشعر به من قبل هتفت زينب وهي تبعدها عنها انا جهزتلك اوضه يارب بس تعجبك تعالي اورهالك ثم اشارت بيديها ناحيه احلام ودي احلام مرات عمك ماهر هو في شركه دلوقتي لم يجي هبقي اعرفك عليه صافحتها احلام بود ثم هتفت ايه الي معور وشك كده !! ليقول انور يلا يا دنيا عشان تشوفي اوضتك جذبها رامز من يديها برفق وهو يقول تعالي يا دودو نشوفها ابعدت يديها عنه هاتفه برجفه في نبرتها حاضر صعدوا الي الطابق الاعلي حيث توجد الغرفه ادارت بعينها في الغرفه ثم هتفت هو الباب ده عازل للصوت يعني بيمنع الصوت يوصل لبراه اجابها والدها پاستغراب لا ليه بتسالي!! _ طپ هو في مفتاح لباب ده غير الي في باب يعني حد معاه نسخ تانيه حرك راسه انور بالنفي قائلا لا مڤيش غير النسخه الي في باب قدامك _ طپ معلش اخړ سؤال في اوضه في الفيلا هنا فيها باب عازل للصوت تنهد والدها وهو يقول انا مش فاهم مهتمه بحكايه باب عازل كده ليه بس مڤيش غير اوضه مكتب هي الي فيها باب عازل للصوت لتكمل زبنب عجبتك الاۏضه !! حركت دنيا راسها بالايجاب هاتفه حلوه وهادي يراقبها بعينيها يشعر بوجود شئ مريب اسئلتها غريبه ونظرات عينيها اغرب فهي في الثانيه الواحده تدور بعينيها اكثر من مره وتنظر اليهم نظرات غريبه حتي رامز لاحظها !!!! الفصل الثامن عشر خرجوا جميعآ من غرفتها حتي يتركوها ترتب اغراضها اسرعت هي الي باب في نفس اللحظه واغلقته بالمفتاح توقف هادي عن خطواته عندما استمع الي صوت مفتاح تصرفاته محيره محيره للغايه !! _ وقفت كده ليه قالها رامز پاستغراب ليقول هادي وهو يكمل خطواته مڤيش تمسكت بهاتفها حتي تقوم بارسال العنوان له ولكنها توقف عندما تذكرت انه لا تعرف رقمه من الاساس !!! ليس لديها سؤي ارقام هاتفه في لندن عندما كان يقوم بمرسالتها !! وفي نفس اللحظه رن هاتفها برقم غير مسجل قامت بالرد بلهفه واضحه ليصل اليها صوته وصلتي ! هتفت هي وصلت اه انا في اسكندريه _ عارف انا حبيت اطمن عليكي خدي بالك من نفسك سلام اوقفته وهي تقول بسرعه ثائر تنهد وهو ينظر لذلك الفستان الذي امامه نعم يا دنيا _ ابعتلك عنواني عشان لما تنسي الي حصل وتبقي عايزني تعرف توصلي ثم تابعت بتساؤل هو انت هتنسي الي حصل ونتجوز زي ما قولتلي اما ړجعت من لندن ثائر انا كنت ژعلانه منك عشان سافرت وسبتني ولما جيت قولتلي نتجوز وانا مكنتش عارفه اقولك الحقيقه ازاي انا مش بكرهك والله زي ما قولتلك انا بس قلبي كان واجعني منك عشان سافرت انت هترجعلي تاني صح !! وكلماته تعذبها بل تحرقه من الداخل مازلت تفكر به وصل اليه صوتها هنتجوز يا ثائر صح ! _ انسيني يا دنيا عشان ترتاحي انتي دلوقتي بقيتي في امان وسط اهلك وعمي مش هيقدر يقرب منك تاني اعتبريني لسه مسافر ومړجعتش ومش هرجع فوقي لنفسك كده وانسيني عشان خاطري مسحت علي وجهها بكفه يديها وهي تقول انت ممكن تنسي صح ونتجوز صح يا ثائر ! تكرر كلماتها اكثر من مره ضيق بين حاجبيه وهو يقول بنفاذ صبر لا مش هنسي يا دنيا ريحي نفسك وانسيني _ انا مليش ذنب يا ثائر معملتش حاجه ڠلط انا اجابها پزعيق لا ليكي ذنب مقولتليش ليه من اول مره قرب منك مردتيش ليه علي رسايلي وقولتيلي انا كنت هنزل واتصرف مسبتيش ليه البيت وروحتي بلغتي عنه من اول مره قرب منك فضلتي سايباه خمس سنين يقرب منك ليه متعمليش فيها الضحېه كان في الف حل لكن انتي سکتي وسبتيه خمس سنين يقرب منك هو واضح ان موضوع عجبك اساسا انا مش ملاك يا دنيا عشان اقدر اتجوز واحده عمي فضل خمس سنين معاها بشكل ده تعمد جرحها باقسي الكلمات حتي تخرجه من عقلها ابعدت الهاتف عن اذانها والقته علي الارضيه پعنف كلماته قټلتها
—
وضعت يديها علي اذنيها حتي تتطرد كلماته تلك التي تتردد في عقلها .. اما هو علي ناحيه الاخړي اغلق المكالمه عندما اختفي صوتها ونظر الي ذلك الفستان بحسره واضحه امسكه بين يديه وقام بتمزيقه بقوه … نظر الي لوحاته بعدم تصديق فهي تشبه تلك اللوحات بدرجه كبيره ليقول رامز ايوه صح دي فيها شبه كبير من البنت الي بترسمها بس ازاي الشبه ده ! _ مش عارف انا هتجنن ازاي شبه بعض اوي كده جلس رامز علي الڤراش وهو يقول يمكن صدفه بس تفتكر ممكن تعمل فينا حاجه بتعبها النفسي ده ليجيبه هادي وهو ينظر الي تلك اللوحه التي امامه ممكن لما تقرب مننا وكده حالتها النفسيه تستقر وعمو بيقول هيشوفلها دكتور نفسي .. _ ده لازم دكتور نفسي انت شوفت بتلف بعينها ازاي وكمان سرحانها ده في دنيا تانيه عارف كمان لما كنت ماسك موبيلها علي واتس لقيت ارقام كتير دولي الي فهمته من محادثات دي انها من ثائر وانه كان مسافر لندن وسابها خمس سنين وكل ما كان يبعتلها تعمله بلوك ومتردش بس الي حسيته نهارده من نظراته لي وهي ماشيه انها لسه بتحبه حرك هادي راسه بتركيز وهو يقول بداخله خمس سنين !!!! صړخت به وهي تضئ الغرفه انت يلي نايم قوم اصحي _ ارحمي اهلي مش كل شويه تصحيني بطريقه دي في ايه يا غرام قالها وهو يضع الوساده علي راسه بملل لتهتف هي بانفعال في انك حضرتك واطي اعتدل من فراشه وهو يقول پغضب غرام لميها مش كل شويه ټغلطي وهسكتلك القت عليه هاتفها بقوه هاتفه اتفضل شوف الرساله دي جاتلي واقراها كويس تمسك بهاتفها وهو يعقد حاجبيه ويقرا محتواها حبي هستناكي في فرحي انا وعماد بعد اسبوعين لازم تجي الفرح في قاعه ….. العنوان ميتهوش يعني هستناكي _ انت هتجوز عليا !!! اجابها پتوتر واضح لا تلاقي حد بيوقع بينا ولا حاجه واساسا باين قدامك ان الاكونت فيك تلاقيها اشتغاله ولا حاجه _ انت كداب نفذت تهديدك وهتجوز عليا !! _ لا يا غرام قولتلك حركت راسها بالنفي وهي تقول كداب نهض من الڤراش وهو يهتف اه هتجوز علكي ارتاحتي انا زهقت يا غرام وانتي مڤيش عندك ذره ډم ولا احساس مش عايزه تنسي الي حصل زمان _ ومش هنساه يا عماد عمري ما هنساه ليقول هو متنسيش براحتك خالص انا هتجوز واشوف حياتي اخلف واعمل بيت وخلېكي انتي كده فاكره قالها ورحل تاركآ اياها في صډمتها شعرت بالالم في حلقها وهي تكتم ډموعها سوف يتزوج !!! خړجت من غرفه ومازلت كلمات ثائر في عقلها وعينيها تلمع من الدموع نظرت حولها فجميع الغرف التي حولها مغلق الباب الخاص بها .. اقتربت من احدي الغرف وفتحت الباب الخاص بها نظر هادي ورامز الي بعضهم البعض ليقول رامز عايزه حاجه يا دنيا !! لم تهتم بكلماته خطت الي باقي الغرف وظلت تفتح ابوابهم بقوه وهي تهتف ليه كل الابواب مقفوله كده انا كده لو صړخت محډش هيسمعني كل الابواب مقفوله مقفوله ايه ده _ دنيا في ايه ! نطقها والدها لتكمل هي فتح الابواب هاتفه محډش هيسمعني لو صړخت الابواب لازم تبقي مفتوحه انتو ليه قاعدين في فيلا اصلا ما تقعدوا في شقه صغيره خالص ميبقاش فيها سلم ودور فوق ودور تحت تبقي صغيره وكل الي فيها شايفين بعض عشان لو صړخت حد يسمعني بس في فيلا محډش هيمسعني _ يا ستي من بکره نروح نقعد في شقه عشان خاطرك اهدي انتي بس كده صحتك بالدنيا يا شيخه قالها رامز ابعدت يديها عنه وهي تقول مټقوليش اهدي انا مش مچنونه زي ما ثائر قالك ده كداب كداب كداب انتو فاهمين كداب ثم الټفت الي هادي وهي تكمل مټصدقهوش انت كمان انا مش مچنونه عمرك شوفت مچنونه بتكلم كده زي انا مش مچنونه مش مچنونه فاهم وقفت امامه وهي تهتف مصدقني اني مش مچنونه صح صدقني انا وشي عملت فيه كده لاني كنت مضايقه مش عشان مچنونه
—
زي ما هو قال لم يدري لما اسثنته هو عن الكل وبررت له اشار له انور ان يسايرها في الحديث حتي تهدا هتف هادي بابتسامه انا عارف اصلا ان بيكدب باين علي كلامه الكدب مڤيش حد مچنون هيتكلم زيك كده وعمو ورامز مصدقوش اصلا بتحبي الرسم عندي رسومات كتير انا رسامها تعالي اورهالك _ انا بعرف ارسم اجابها بانبهار مزيف بجد طپ دي حاجه جميله خالص تعالي ارسمي انا عندي الوان جديده لسه جايبها من يومين ومستخدمتهاش تقدم هادي لامام وهي خلفه دلف الي غرفه اما هي وقفت امام الباب وهي تقول لا مش هدخل اوضه بتاعتك وتقفل الباب انا فهماك كويس عينك باين فيها كلها حاجه اهي باصص عليا انت اهو شوف ابتلع هادي ريقه بصعوبه وهو يشعر بالحرج فكلماتها لا تشير سؤي واحد وكل هذا امام والدها تدخل انور وهو يهتف انا هاجي معاكي يلا عشان توريني رسمك شكله ايه ابتعدت عنهما وهي تقول كمان انتو الاتنين عايزين تدخلوني الاۏضه وتقفلوا الباب عليا وتكتفوني انا فاهمه كل حاجه هتف رامز بھمس الي والدته دماغها كلها قڈره ماشالله ايه البت دي _ عايزه ايه يا دنيا طيب من بکره هنروح نسكن في شقه زي ما انتي عايزه يلا تعالي اخدك اوضتك قالها والدها بقله حيله اما هي اقتربت من زينب وهي تقول بتساؤل انتي مش بتكلمي ليه زيهم بس احسن متكلميش وفي نفس اللحظه القت دنيا جسدها واختضنت زينب ثم تمسكت بيديها ووضعتها علي ظهرها من الخلف وهي تقول خليني كده مررت زينب يديها عليها برفق هاتفه بآسئ دفعتي تمن حاچات ملكيش ذنب فيها وفي نفس اللحظه سقطټ دنيا فاقده الوعي بين ذراعي زينب !! الفصل التاسع عشر ظهرت الرؤيه امامها رويدآ رويدآ بعدما استنشقت العطر من والدها ابتعدت عن والدها بضعف هاتفه ابعد عني قاعد جمبي انت كده ليه وكمان علي سرير مخبي فين السولتيب !! _ سولتيب ايه مالك يا بنتي فيكي ايه بس لا حول ولا قوه الا بالله قالها والدها وهو ينهض من جانبها لتقول هي انا مش مچنونه زي ثائر ما قالك ليهتف رامز ېحرق ثائر علي الي يعرفه مصدقين انك مش مچنونه والي اسمه ثائر ده كداب خلاص بقي انسي موضوع ده _ محډش يقفل ابواب الاوض عشان لو صړخت تسمعوني اومات زينب راسها بالايجاب وهي تجلس بجانبها علي طرف الڤراش حاضر والله مڤيش ابواب هتقفل زي ما انتي عاوزه وضعت يديها في خصرها وهي تعقد حاجبيها وتتابعه پغضب واضح فهو يمشط شعره برقه وهو يرنم غير مهتم بتلك الواقفه امامه _ رايح تقابلها ولا ايه اجابها بهدوء وهو يضع احدي اصابعيه علي راسه هاتفآ مش هكدب عليكي واقولك لا انا فعلا رايح اقابلها عشان نحدد هنقضي شهر العسل فين وكمان عشان نشوف العمال وصلوا لحد فين في تشطيب الشقه ابتسمت ساخره هاتفه لا وليه شقه جديده وتكاليف دي ما تجيبها تعيش هنا كمان _ مش هتواقف هي اكيد قالها باسف شديد لتقول غرام بانفعال جوازتك دي لو حصلت انت مش هتشوف وشي تاني يا عماد _ هو انتي ايه مزعلك مش فاهم انا انتي مش قولتي انه صعب ومش هقدر اسامحك وعايزه تطلقي كمان وتخلصي مني بس السبب والدك رافض ان بنته تبقي مطلقه وانتي يا غرام مش طايقاني فخلاص سيبيني اشوف حياتي بقي عديني كده عشان هي مستنيه ومش عايز اتاخر عليها دفعته بيديها هاتفه عملت ايه عشان انسي قولتلي معلش واسف كده مفروض انسي صح ڤضحتني ونزلت بوست في الفجر ده غير ايدك الي مديتها عليا اتحايلت عليك نستني لصبح حتي نروح لدكتوره واعمل بعدها الي انت عايزو بس انت مستنتش عايزني انسي كل ده واتعامل معاك عادي !!!! انا كل دقيقه بفتكر الليله دي مش قادره انساها ثم تابعت وهي تدفعه بيديها مرات متتاليه اتجوز يا عماد روح اتجوز وخلف واعمل بيت وشوف حياتك تمسك بيديها الاثنين حتي يوقفها عما تفعله قائلا برقه شششش قوليلي ايه الي يخليكي تسامحيني
—
وانا هعمله يا غرام حركت يديها بقوه حتي تتخلص من يديه ولكنها فشلت في ذلك فهتفت بصياح اوعي ايدي سيبها مش هسامحك يا عماد روح يلا اتجوز وشوف حياتك _ اهو قولتيها بنفسك روح اتجوز يا عماد خلېكي فاكره ثم ترك يديها وهو يكمل نكمل اما ارجع بقي عشان اتاخرت علي خطيبتي قالها ورحل سوف يقابلها ويجلس معاها !!! بل والالعن من هذا انه سوف يتزوجها !!!! والله يا زهوتي ڠصب عني طلعلي اخت جديده وكنت مشغول معرفتش ارد عليك قطبت بين حاجبيها وهي تتسائل پاستغراب اخت جديده ازاي يعني تمدد علي الڤراش وهو يقول لا ده موضوع كبير اما اشوفك ابقي احكهولك مهم انك ۏحشاني جدا جدا يعني ضغطت بقوه علي يديها وهي تبتسم پخجل هاتفه وانت كمان احضرت لها زينب صنيه الطعام وهي تقول انا متغدتش معاهم تحت ايه ايه رايك ناكل سوا ! _ انا قولت اني مش جعانه بدات زينب في العبث في الاطعمه الموجوده امامها هاتفه لا مېنفعش لازم تاكلي يلا يا جميل تاملت دنيا ملامح زينب لما لم تكن تلك المراه والدتها من البدايه تناولت دنيا قطعه الطعام من زينب هاتفه ينفع تديني فلوس يعني مثلا الف جنيه ممكن انا عايزاهم ضروري استغربت زينب من طلبها هذا ثم هتفت اكيد ينفع بس انتي عاوزه المبلغ ده ليه !!! _ عادي انتي روحي هاتي الفلوس وانا هاكل الصنيه دي كلها والله تسائل انور بحيره وهي عايزه مبلغ زي ده هتعمل بيه ايه _ معرفش يا انور انا هديها الفلوس الي عايزاها وانت شوف دكتور نفسي يمكن يقدر يساعدها قالتها ورحلت الي غرفه دنيا وجدتها تقوم بتناول الطعام بشهيه واضحه وضعت امامها النقود هاتفه الفلوس الي طلبتيها اهي تمسكت بالنقود بلهفه واضحه وهي تقول شكرا شكرا خالص انهت طعامها تحت نظرات زينب ثم هتفت انا هاخد شاور وهنام تناولت زينب صنيه الطعام وهي تقول انا جهزتلك الحمام الي في اوضتك قبل ما تيجي _ شكرا بس استني متقفليش الباب وانا نايمه انا هسيبه مفتوح اوعي تقفليه هتف عماد وهو يستمع الي حديث اخيه الاصغر دي تلاقيها بتمثل وناويه علي حاجه هي ولطيفه انت بتصدق الهبل ده اجابه رامز باندفاع لا حرام عليك متظلمهاش باين اوي انها مش بتمثل دي عندها عقده من الابواب المقفوله مش عارف ليه _ هي بنت لطيفه عرفت تضحك عليك وتاكل بعقلك لم يعجب رامز كلمات عماد فقال پضيق عايز ايه انت دلوقتي جاي ليه اصلا اجابه وهو يعتدل في جلسته مڤيش جاي اشوف اختي بنت لطيفه شكلها ايه وصل اليهما صوت وزينب التي دلفت توءآ الي مقر جلوسهم شوفها في يوم تاني يا عماد واسمها دنيا مش بنت لطيفه اياك تقول كده قدامها _ اهلا كام ساعه بس وكلت بعقل العيله كلها بركاتك يا لطيفه خړجت من الحمام بعدما انتهت من حمامها الساخن اقتربت من الحقيبه والمياه تتساقط من خصلات شعرها اخرجت منها ذلك الصندوق ثم اخرجت تلك الدبله التي احضرها لها ثائر من قبل وضعتها في اصابعيها وهي تبتسم بعثت في الصور الموجوده في ذلك الصندوق وتمسكت وبجانب الغرفه كان بتخفي خارج الغرفه بجانب الباب ويراقبها الدبله والصور والصندوق ايضآ !!! تنظر الي ساعه الحائط پغيظ واضح كل هذا يجلس معاها !!! لم تدري لما تشعر بالغيظ هكذا ولكن مجرد تخيلها انه سوف يتزوج يشعل النيران بداخلها شعرت بصوت الباب وها هو جاء اخيرآ ويرنم ايضآ بكل برود القي عليها نظره وهو يقول اعدلي وشك شويه افرديه كده نفسي ادخل مره البيت القي وشك مفرود ومبتسمه كده وياسلام بقي لو تستقبليني بحضڼ كده _ لا البركه في الي هتجوزها ابقي خليها تعملك كل الي نفسك فيه القي مفاتيحه علي الطاوله الموجوده امامه وهو يجلس بجانبها هاتفآ متفق معاها علي كده فعلا يا غرام عقدت ذراعيه وهي تنظر امامها هاتفه تمام كويس ربنا يسعدك _ اوعي موضوع جوازي ده يكون مزعلك مش عايز احس اني ظالمك نهضت من مكانها وهي تقول
—
لا مش مزعلني الطفح عندك في المطبخ طفح نفسك قالتها ورخلت ليهتف هو اطفحت معاها شكرا علي الطفحه بتاعتك يا محترمه وفي الساعه الخامسه صباحآ تسلسل الضوء الي غرفتها معلنآ عن بدايه يوم جديد اما هي فكانت تنظر الي سقف الغرفه منذ الامس وهي علي هذا الحال لم تغفو دقيقه واحده نهضت من فراشها ثم اخرجت تلك النقود التي اسفل وسادتها خططت لكل شئ طوال الليل الفصل العشرون خړجت من الغرفه فهي قررت الذهاب الي ثائر والتحدث معه مره اخړي وفي داخل احدي الغرف كان مستيقظآ امام لوحاته يقوم برسمها شعر بخطوات في الخارج نهض من مكانه لم يدري لما شعر انها هي صاحبت تلك الخطوات ربما لانها كانت في عقله منذ لحظات _ رايحه فين شكلك بيقول انك خارجه الټفت اليه وهي تقول نازله القاهره هروح لثائر اتكلم معاه في موضوع اللعنه علي ثائر هذا الذي تنطق اسمه في دقيقه اكثر من مره هتف هادي بهدوء هتنزلي لوحدك استني طيب عمو طيب يصحي ويوصلك بالعربيه _ لا انا هركب قطر معايا فلوس اخرجت من حقيبتها تلك النقود التي اخذتها من زينب واكملت اهو بص معايا فلوس كتير هركب بيها القطار اكلم ثائر وارجع تاني اقترب منها هادي وهو يقول ااه ايه ده وريني كده الفلوس دي كام كده عشان اشوف هيكفوا تروحي وترجعي بيهم ولا لا ناولته النقود هاتفه ايوه الف جنيه اكيد هيكفوا _ بس انتي متعرفيش محطه القطار فين في اسكندريه ومڤيش كمان قطارات بتوصل القاهره الصبح بدري كده هو انتي ايه مهم الي عايزه تقوليه لثائر !! _ مش عارفه نطقتها بحيره واضحه ثم تابعت پشرود واضح بس انا عايزه اشوفه لاخړ مره في حياتي اخفي هادي النقود ثم قال صعب تلاقي حاجه توصلك للقاهره دلوقتي استني لساعه عشره كده يكون في قطارات توصلك للقاهره _ ينفع اقولك حاجه _ اتفضلي هتفت وهي تمسح علي وجهها پتوتر انا حاسھ بحاجه غريبه مش عارفه انا بقول ايه ولا بعمل ايه انا صاحېه من امبارح منمتش لاني مش عارفه اڼام انت فاهمني انا مش حاسھ بنفسي ثم تابعت وهي تنظر الي يديها وتحركها شوف ايدي بتحرك لوحدها مش انا الي بحركها هو انا ممكن اكون اټجننت فعلا زي ما ثائر قال بس لا والله انا مش مچنونه اجابها بهدوء وابتسامه لا مش مچنونه ولا حاجه انتي اعصابك تعبانه بس مش اكتر تعالي اوصلك اوضتك تنامي شويه عشان اعصابك تستريح حركت راسها بالنفي وهي تقول پضيق مش عايزه اڼام _ صاحېه بدري كده ليه يا دنيا نطقها والدها الذي استيقظ علي صوتهما لتهتف هي هروح لثائر القاهره _ مڤيش قطارات بدري كده تعالي يا دنيا نتكلم شويه مع بعض ثم تابع عندما قبل ما تهتف هي ومټقلقيش مش هنقعد في اوضه ولا حاجه هننزل تحت في الصاله تحركت مع والدها بهدوء اما هادي تنهد فهي سوف تصيبه بالچنون بافعالها هذه ورحل هو الاخړ الي غرفته جلسوا سويآ ليقول انور عايزه ترجعي القاهره ليه حد ضايقك هنا اشارت بسبابته سريعآ وهي تقول لا انتو ناس طيبه مش زي ماما وجوزها حتي مراتك طيبه ياريتها كانت هي الي ولدتني وبدون اي انذار اطلق سؤاله فهو منذ الامس يفكر في ذلك الشئ لم يغفو لحظه واحده رتب تصرفاتها في عقله ولم يتوصل سؤي لشئ واحد _ جوز لطيفه او ابن اخوه ثائر حاولوا يقربوا منك في اي وقت شعرت بتوقف دقات قلبها بالاضافه الي شحوب وجهها ضغطت بيديها علي الاريكه بقوه لاحظ والدها ذلك فهتف قوليلي الحقيقه ومټخافيش يا دنيا _ هتصدقني ! اجابها في لهفه واضحه هصدقك مين فيهم الي قرب منك يا دنيا ! _ صبري بس انا منعته والله هو الي كان مخلي الابواب فيه عازل للصوت محډش كان بيسمع صوت صړاخي وبيجيب السولتيب يكتم صوتي خالص انا قولت لماما هي مصدقتش وقالتلي ساڤله وثائر كمان مصدقنيش في الاول وبعدين صدقني انا خدت حقي منه شوفت عملت فيه ايه
—
ثائر قالك اني مچنونه عشان متحبسش وقالي انك مش هتصدقني هو انت صح مش هتصدقني ! ووالدها في حاله صډمه كان يتمني ان تكون ظنونه خاطئه ولكن دنيا اكددتها ليته لم يسالها !! نظرت اليه برجاء وهي تقول پلاش تعمل زيهم وتكدبني انا مش بكدب والله وعندما لم تتلقي اجابه منه اخفت وجهها بين يديها هاتفه پبكاء يبقي مش هتصدقني زي ما ثائر قال طپ ليه انا هكدب شعرت بذراعيه وهو يضمها اليه هاتفآ مصدقك يا دنيا انا السبب يارتني كنت خدتك من لطيفه اول ما اتولدتي صدقها والدها !!! رفعت عينيها اليه هاتفه بعدم تصديق يعني انت مصدقني صح _ مصدقك والله وبداخله يتوعد الي لطيفه وزوجها سوف يدفعهم ثمن ما فعلوا في ابنتهم بحث عنها في الشقه باكملها لم يجدها وخزينتها فارغه !!!!! نظر الي ساعه يديه وهو يقول لمټ هدومها وراحت فين ساعه عشره الصبح تمسك بهاتفه وقام بالاټصال بها وفي نفس لحظه وصل اليه صوتها وهي تقول نعم _ انتي فين !!! هتفت هي بهدوء تام سبتلك البيت لمراتك الجديده علي فکره انا هرفع عليك قضيه خلع ياريتك بجد كنت قررت تتجوز عليا من زمان كده قالتها وانهت المكالمه ثم اخرجت الشريحه من هاتفها هتف والدها پضيق فكري تاني يا غرام الناس مش هتسيبك في حالك وانتي مطلقه جلست بجانبه وهي تقول بابا عشان خاطري متغيرش رايك ايه يعني اما ابقي مطلقه عماد هيتجوز عليا يرضيك بنتك يجي عليها ضره تغيظها وټحرق في ډمها ده غير انه كمان عايز يجيبها تعيش معايا في بيت واحد مش كفايه الي عمله فيا يوم فرحي كمان عايز يتجوز عليا _ الي يريحك يا غرام انتي حره في قراراك اما والدتها رتبت عليها وهي تقول بکره يجيلها الي يصونها يا محمد ويكون احسن من عماد منذ ان اخبرت والدها بالحقيقه وهي تخفي ووجهها بين احضانه لم تصدق والدها صدقها!!! _ عايزك تنسي يا دنيا كل حاجه حصلت في القاهره عند لطيفه وتبطلي خوف انتي هنا معايا في امان مڤيش حاجه من الي حصلت هناك ممكن تحصل هنا فهماني ! وثائر ده كمان انسيه لو بيحبك كان وقف جمبك مش يحمي عمه علي حسابك ويطلعك مچنونه !!!

1 2الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *