مراته

شكل جنانى هيكون على ايدك يا بنت عمى

وطلع على اوضته وغير هدومه تانى واترمى على السير يفكر فى فاتنته

اما لى لى كانت سرحانه فيه وحست لاول مره انها بدات تحبه وانه ايضا ينظر لها بطريقه رومانسيه عاشقه احسن انهو بدا يحبها

هيا كانت مشدوده ليه ولشخصيته وقوته لكن لما خذلها بكلامه ارادت اخراجه من حياتها اما ما حدث الان يدل انها ضعيفه فى قربه وانه سيسيطر عليها ولكن مهلا لابدا ان تاثر لكرمتها وتجعله يتالم من حبها \

مى بابتسامه ا

الجميل سرحان فى ايه

ليالى

ايه مافيش عادى

مى بجديه

حبتيه يا لى لى

ليالى بصتلها وسكتت

مى

لى لى قولى ال جواكى

ليالى بنفس طويل

مش عارفه يا مى بس طول عمرى كنت بشوف زين راجل من وانا صغيره حتى المرات المعدوده ال جه فيها المنصوره لجدى وانا كنت لسه صغيره وكنت برفض ادخله لانه كان ليه هيبه زى جدى بس هو اشرس شويه كنت بشوفه جان وشخصيه رغم خوفى منه

ولما كنت بشوف صوره فى الجرايد او على النت وبيتكلموا فيها على انجازاته كنت بجس انى فرحانه وفخوره بيه غير انى كنت بشوفه وسيم وشيك جدا انا كنت عارفه ان طبعه صعب زى ما كنتى بتحكيلى وانو بارد فى مشاعره ولما جدى طلب منى اتجوزه انا مكنش عندى اعتراض لانى كنت بحس نفسى مشدوداله حتى من غير ما شوفه بس مكنتش اتصور انو ممكن اذيته توصل انو يجرخ ويهين حتى لو اقرب الناس ليه لما دخل الاوضه عليا وسمعنى الكلام ال عمرى مكنت اتخيل انى اسمعه ومن مين ابن عمى قبل ما يكون جوزى المفروض حسيت انى غلطت لما وثقت انى ممكن اغيره وقبلت اتجوزه وكنت واخده عهد على نفسى ان زين ده لو اخر راجل فى العالم مش هكم لمعاه

بس معرفش يا مى بحس انى ضعيفه قدامه وقلبى بيدق حتى لو ببين انى قويه قدامه

مى بابتسامه

ياه كل ده فى قلبك انا هقولك على حاجه وصدقينى زين بدا يتغير خالص انى شوفتيه كان غيران عليكى ازاى ده كان هيتجنن زين عمره ما غار عليا اصلا ولما زعق كلمك انتى وسابنى

لى لى بامل

تفتكرى كان غيران

مى

طبعا وصدقينى الايام الجايه هتثبت كلامى بس احنا نزولد العيار شويه ونخليه يشعلل ويمشى زى المجنون يقول بحبك يا لى لى وناديه هتساعدنا

ليالى بضحك

ماما ناديه دى سكر ربنا عوضنى بيها

مى

صحيح عوزين ننزل نختار فساتين للحفله عوزاكى جامده طحن عشان نجنن زين

ليالى

مافيش كليه تعالى نروح الشركه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *