صوره
بعتتـلي صـورة لجـوزي مـعاها على سريـري… فقومـت معلّـق الصـورة قدام الـعيلة كـلها قبـل العزومـة…
اكتشفت إن جـوزي بيخـوني مع مرات أبوه، بعد ما هي بنفسها بعتتلي صورة ليهم هما الاتنين على سريري. وبعدها بـ3 أيام، كنت مطبعة نفس الصورة بمقاس ضخم ومعلقاها في نص الريسبشن قبل ما العيلة كلها تيجي على العشا.
الرسالة وصلتلي الساعة 6:42 المغرب…فاكرة الوقت بالثانية، لأن حياتي اتقسمت من اللحظة دي لنصين…
قبل الصورة… وبعد الصورة.
كنت واقفة في المطبخ بجهز الفراخ المحمرة والرز، وريحتهم مالية الشقة.
وفجأة الموبايل رن.
فتحت الرسالة.
“من حقك تعرفي مين اللي متحكم بجد في البيت ده… ومين اللي مجرد ماكينة فلوس للعيلة كلها.”
وبعدها الصورة ظهرت…ثانية واحدة بس…
وحسيت إن جسمي نسي إزاي يتحرك.
جوزي “أحمد” نايم على سريرنا من غير قميص، وساند على “سعاد” مرات أبوه.
أما هي فكانت باصة للكاميرا ومبتسمة ابتسامة مستفزة، كأنها متعمدة تتصور بالشكل ده علشان توصلني رسالة واحدة:
إنهم مش عاملينلي أي اعتبار.
الموبايل وقع من إيدي واتخبط في الأرض لدرجة إن الشاشة اتشرخت على وشوشهم هما الاتنين.
فضلت واقفة في نص المطبخ…غسالة الأطباق شغالة.
الأكل على النار…السفرة متجهزة.
كل حاجة شكلها طبيعية…
#حكايات_مني_السيد
إلا إن جوازي كان انتهى من ثواني.
الغريب إني ماعيطتش…ماصرختش.
ماكسرتش طبق…ولا حتى وقعت على الأرض.
بالعكس…حصري على صفحة روايات و اقتباسات
حاجة ساقعة جدًا استقرت جوايا.
هدوء مخيف.
أنا بقالي 7 سنين الزوجة المثالية في نظر عيلة أحمد.
أعمل العزايم…أفتكر أعياد الميلاد.
أساعد وقت الأزمات…وأدفع فلوس لما حد منهم يتزنق.
لدرجة إني سبت فرصة شغل كبيرة جدًا في دبي زمان علشان أحمد قالي:
“أهلي محتاجينا قريب منهم يا مروة… العيلة أهم.”
وصدقته…لأني كنت بحبه…أما سعاد…
فكانت طول الوقت بتلعب دور الحما الطيبة.
قدام الناس كلها تناديني:
“دي بنتي اللي مخلفتهاش.”
تمدح أكلي…تمدح ذوقي…وتبين للناس إن علاقتنا مثالية.
لكن أول ما نبقى لوحدنا…كانت شخصيتها الحقيقية تظهر.
مرة قالتلي وأنا بعمل شاي:
“الست الناجحة حلوة… بس الرجالة مابيحبوش يحسوا إنهم أقل من مراتاتهم.”