_ العريس وصـل قالها واحد من اهل البلد وهو بيجري قدام عربية مرسيدس غاليه جدا ووراها اتنين من عربيات الحراسة. كل الأصوات اللي في الفرح وقفت وكل اهل البلد انتبهوا للعربيات الفخمة اللي دخلت. باب العربية اتفتح ونزل منها شاب لابس بدلة رسميه ونضارة شمس سودا مش موضحه ملامحه والحرس بتوعه نزلوا بسرعه من عربياتهم والتفو حواليه وابو العروسة قال بستغراب: مين ده!! مش ده العريس اللي اتفق معايا على الجواز! وقرب منه وسأله بستغراب: اهلا يا باشا لمؤخذة حضرتك مين؟ رد الشاب بثبات وثقة: انا العريس اللي هتجوز بنتك. عرفان ابو العروسة بستغراب: بس مش حضرتك اللي اتفقت معايا.. اللي اتفق معايا على الجواز كان راجل كبير في السن عمره فوق ال90 سنه. الشاب خلع نضارته وبص ل عرفان ابو العروسه بغضب وقاله: ولما انت عارف انه راجل كبير في السن وعمره فوق ال90 سنه عايز تجوزه ل بنتك اللي عندها 14 سنه ازاي!!! عرفان ابو العروسه بتوتر: يا باشا انا حر اجوز بنتي زي ما انا عايز للي يستاهلها ويقدر قيمتها. اتكلم الشاب بغضب: قصدك للي يدفع اكترر!.. الراجل العجوز اللي عايز تجوزه بنتك ده يبقى جدي وراجل مريض في اخر ايامه و.فاكر انه لما يتجوز بنت صغيرة ده هيرجعله شبابه وانا مش هسمح انه يدمر حياة بنت ملهاش اي ذنب غير ان ابوها راجل طماع ومستعد يبيع بنته عشان الفلوس..! وشاور الشاب ب إيديه لواحد من رجالته وقرب منه بسرعه بشنطة مليانه فلوس وفتحها قدام عين عرفان ابو العروسه وقاله: ده المهر اللي اتفقت عليه مع جدي والجوازة دي مش لازم تتم. عرفان عينيه لمعت بالطمع واخد شنطة الفلوس من الحارس وحض.ن الشنطة وقال: بس يا باشا احنا عملنا فرح وعزمنا كل اهل البلد ولو الجوازة دي متمتش النهارده يبقى اتحكم على بنتي تعيش عازبه طول عمرها لان اهل البلد هيقولوا انها معيوبه والعريس مجاش ليلة الفرح. الشاب بص له بصدمة وقال: يعني ايه الكلام ده! عرفان: يعني الفرح لازم يكمل يا باشا ويبقى في عريس يكتب على العروسة. الشاب وقف مصدوم وهمس بغضب: الله يسامحك يا جدي.. هعمل ايه بس في الورطة دي. قرب المحامي الخاص بالشاب وكان واقف جمبه وهمس ليه بصوت خافت: عامر باشا انا شايف ان حضرتك انسب حد يتجوز البنت دي عشان احنا ممكن نمشي من هنا وابو البنت شكله طماع ومش سهل ممكن يرجع يلف على الباشا جدك تاني ويجوزه البنت من ورانا ويبقى معملناش حاجة. الشاب وقف مصدوم ومش قادر ياخد قرار. ” الشاب: عامر الجارحي.. عمره 25 سنه.. شاب من عيلة غنيه ووالده ووالدته منفصلين وهو طفل صغير ووالده اتجوز ست اجنبيه وعايش معاها في الخارج ووالدة عامر اختارت تعيش مع ابنها في بيت جده وضيعت عمرها في تربيته ورعايته.. عامر هو الحفيد الوحيد ل جده وهو اللي شايل مسؤولية العيلة بعد ما والده انفصل عنهم واتجوز واستقر في الخارج.. جد عامر بدأ يكبر في السن وكل تصرفاته بقت مش طبيعيه وطول الوقت عامر بيصلح من ورا جده واخر مشكلة جده عملها انه اتفق على جوازه من بنت عمرها 14 سنه وعامر اول لما عرف الخبر ده من المحامي مقدرش يسيب البنت تكون ضحية ل جده وقرر ينقذها منه وينقذ جده من الغلط اللي عايز يوقع نفسه فيه وكان عارف ان جده عنيد وهيصمم يتجوز البنت الصغيرة دي مهما عامر حاول يمنعه! اتنهد عامر بحيرة بعد تردد وتفكير وقال ل عرفان ابو العروسة: تمام انا هكتب عليها رسمي دلوقتي قدام كل اهل البلد وهقول اني مسافر وبعد فترة هطلقها عشان اضمن ان جدي مينفعش يتجوزها! عرفان كان مركز مع شنطة الفلوس اللي اخدها منه وبيفكر في احلامه الكتير اللي هيحققها بالفلوس دي وقال: اللي تشوفه يا باشا انا معاك فيه. عامر كان متردد جدا من الخطوة دي بس طمن نفسه انه هيكون جواز على الورق لفترة مؤقته ويطلق البنت من سكات ومفكرش حتى يشوف هي شكلها ايه ودخل مع والدها وكتبوا الكتاب والعروسه كانت بنت صغيرة لابسه فستان الفرح وحطين طرحه على وشها والبنت كانت قاعده خايفه ومرعوبه ومكانتش فاهمه ايه اللي بيحصل وكل اللي فهمته ان الشاب ده هيتجوزها وينقذها من جوازة الراجل العجوز واول لما الشهود سألوها ردت بالموافقه بدون ما تفكر وكانت شايفه ان هو الفارس اللي جه في اخر لحظة عشان ينقذها. بعد دقايق قليلة من كتب الكتاب والبنت قاعدة بفستانها في انتظار عريسها شافت الشاب اللي بقى جوزها وهو خارج مع والدها ومفكرش حتى يبص عليها يشوف شكلها ايه واتكلم مع ابوها واتفق معاه انه هيطلقها بعد فترة والموضوع ينتهي والبنت تكمل حياتها عادي.. الاتفاق ده مكنش حد يعرفه غير عامر والمحامي بتاعه وعرفان والد العروسة. ركب عامر عربيته ومشي ووالدها شاور ب ايديه وفجأة كل الانوار اللي كانت شغاله في الفرح انطفت ووالدها قال بصوت عالي قدام كل اهل البلد اللي كانوا موجودين في الفرح: الحمد لله كتبنا كتاب بنتي والعريس مسافر عشان شغله واتفق معايا يسيب مراته امانه عندي لحد ما يرجع من السفر. اهل البلد كانوا بيحسدوا العروسه على العريس الغني اللي كتب كتابه عليها ودفع فيها مهر متحلمش بيه اي بنت في البلد. الناس عرفوا ان الفرح انتهى وكل واحد رجع على بيته وابو العروسه قرب من بنته اللي لسه قاعده مكانها بالفستان والطرحة على وشها وقالها: قومي يلا يا آيات الفرح خلص. ردت آيات البنت اللي عمرها 14 سنه بستغراب: فرح مين يا بابا اللي خلص؟ عرفان: فرحك يا بت.. انتي مش هتصدقي جوزك دفع فيكي مهر قد ايه.. انا من بكره الصبح هقدر اشتري فدان ارض وابقى صاحب املاك. آيات بصت ل ابوها بصدمة: يعني بعتني ليه يا بابا؟ عرفان بغضب: بعت مين يا بت انتي دا كل اهل البلد بيحسدوكي على الجوازة دي. آيات عيونها لمعت بالدموع وقالت: بيحسدوني على ايه يا بابا دا حتى العريس اللي اتجوزنى مفكرش يبص عليا يشوف شكلي ايه! عرفان: وهو هيعمل ايه بشكلك.. مش تحمدي ربنا انه اتجوزك ودفع كل الفلوس دي وهيسيبك امانه عندي لحد ما يرجع من السفر وساعتها يبقى يبص ويشوف شكلك برحته.. اما انتي صحيح عيله قليلة الحيا.. قومي يلا ادخلي الدار واخلعي القرف اللي انتي لبساه ده. آيات كانت متعودة على قسوة ابوها عليها وخصوصا بعد مو.ت امها وهي طفله واتجوز ابوها بعد مو.ت امها من مرات اب قاسيه اسمها صباح وهي اللي اقنعت عرفان انه يجوز بنته الوحيدة لرجل عجوز غني مقابل الفلوس. دخلت آيات البيت وهي حزينه من معاملة ابوها القاسيه ليها وقررت تتحمل العيشة الصعبه مع ابوها ومراته لحد ما جوزها يرجع وياخدها زي ما اتفق مع ابوها. …. بعد مرور خمس سنوات. بتظهر بنت شابه جميلة لابسه فستان اخضر وفيه زهور صغيرة باللون الاحمر ولابسه حجاب منور وشها وبتجري وسط الخضره في الارض الزراعيه بتاعهم وبتقرب من ابوها وتقول بصوتها الناعم: بابا انا جبتلك الغدا. بينتهي عرفان من كلامه مع المزارعين اللي شغالين في الارض وبيقرب من بنته ويسألها: خالتك صباح رجعت من عند امها؟ بترد آيات بهدوء: لا لسه مرجعتش بس انا عملت الغدا ونضفت البيت وعملت كل حاجة. هز عرفان راسه واتكلم بقسوة: ومتعمليش اكتر من كده ليه ما انتي قاعده في الدار لا شغله ولا مشغله من يوم ما خدتي شهادة الدبلوم بتاعك! آيات خفضت وشها بحزن وقالت: انا كنت في ثانوية عامة يا بابا وطلبت من حضرتك اني اكمل تعليمي وادخل الجامعه وحضرتك رافض! عرفان بغضب: عايزاني اوافق تخرجي من البلد ومبقاش عارف انتي بتروحي فين ولا بتعملي ايه.. هي دي الامانه اللي جوزك امني عليها! ردت آيات بحزن: وهو فين جوزي ده بس يا بابا.. خمس سنين دلوقتي مكتوب كتابنا وهو لا حس ولا خبر. عرفان اتوتر لما آيات فتحت الموضوع ده وافتكر اتفاقه مع الشاب اللي كتب كتابه عليها والمفروض ان الشاب ده كان متفق معاه انه هيطلقها بعد فترة قليله من كتب الكتاب بس الغريب انه مظهرش من بعدها ولا طلقها ولا وصل منه اي خبر!! ولسه آيات على ذمته ومكتوبه على اسمه… #الحلقة_الثانية (هدية لمتابعيني ) عرفان اتوتر لما آيات فتحت الموضوع ده وافتكر اتفاقه مع الشاب اللي كتب كتابه عليها والمفروض ان الشاب ده كان متفق معاه انه هيطلقها بعد فترة قليله من كتب الكتاب بس الغريب انه مظهرش من بعدها ولا طلقها ولا وصل منه اي خبر!! ولسه آيات على ذمته ومكتوبه على اسمه. اتكلم معاها عرفان بعصبيه: طب غوري يلا روحي الدار انا مش فاضي لحديث النسوان بتاعك ده. آيات خفضت وشها بحزن ومشيت من قدام ابوها والدموع كانت بتلمع في عينيها وهمست لنفسها بحزن: متعيطيش بقى يا آيات كفايه عياط.. بكره جوزي يرجع من السفر وياخدني معاه ويرحمني من العذاب ده. آيات.. يا آياااااات.. سمعت آيات صوت صحبتها زينب وهي بتنادي عليها من بعيد وبتقرب منها وهي بتجري وبتلتقط انفاسها بصعوبة.. آيات وقفت تبتسم لها وقربت منها زينب وقالت بسعادة: قوليلي مبروك يا آيات جالي عريس من البلد اللي جمبنا وابويا وافق. آيات ابتسمت بسعادة وحض.نتها: الف مبروك يا زينب ربنا يتمم بخير. زينب بسعادة: انا فرحانه اوي يا آيات عشان همشي من البلد هنا عقبالك انتي كمان لما جوزك يرجع وياخدك معاه وترتاحي من قرف مرات ابوكي الحربا.ية دي. آيات بصت في الارض بحزن وهمست لنفسها: شكله مش ناوي يرجع يا زينب.. مش عارفه هو نسيني ولا ايه! انا مستنياه بقالي خمس سنين. زينب بحزن: معلش يا آيات أكيد هيرجع انتي مراته ومكتوبه على اسمه هيروح فين يعني!.. بقولك ايه مش انا كلمت البت هدير وقالتلي انها مبسوطة في الجامعة والشقة اللي هي قاعدة فيها مع اصحابها.. مش كان زمانا روحنا معاها مصر ودخلنا الجامعة معاها.. بس هنعمل إيه في ابويا وابوكي اللي مش عايزنا نخرج من البلد. آيات بحزن: بس علي الاقل كل واحدة فيكم عرفت مصيرها وانا شكلي هفضل مكاني هنا طول عمري. اتكلمت معاها زينب بفضول: قوليلي يا آيات هو جوزك اسمه ايه؟ آيات بصتلها بحزن وقالت: معرفش..! شهقت زينب: معقول يا آيات لسه لحد دلوقتي ابوكي مش عايز يقولك اسم جوزك! في واحدة تبقى على ذمة راجل خمس سنين وهي متعرفش اسمه!! ردت آيات وهي بتضحك بسخرية على حظها: اه في انااا وغيري الموضوع ده بقى انا مش ناقصه. زينب بستغراب: وكمان بتضحكي.. يابنتي فوقي بقى انتي مكتوب كتابك من خمس سنين والعريس سايبك في بيت اهلك ومسافر ومتعرفيش عنه حاجة حتى اسمه متعرفهوش!! ردت آيات بحزن وهي بتقطف ثمرة فاكهة من شجره على الطريق الزراعي اللي ماشيه عليه هي وصحبتها. آيات: وانا هعمل ايه يعني يا زينب ما انتي عارفه الجوازة دي حصلت ازاي!! لولا انه انقذني واتجوزني كان زماني دلوقتي متجوزة راجل عجوز اكبر من جدي.. يعني كتر خيره انه انقذ حياتي. زينب: بس انتي لازم على الاقل تعرفي هو مين وليه اتجوزك بالطريقه دي واختفى بعدها.. يا آيات هو متجوزك بقاله خمس سنين دلوقتي ومن يوم كتب الكتاب مظهرش ومتزعليش مني ابوكي مش في دماغه حاجة غير الفلوس اللي اخدها منه مهرك واشتري بيها اراضي كتير في البلد ومراته اشترت دهب وعايشين حياتهم وانتي اللي مظلومة في النص لان كده عمرك هيضيع وانتي عايشه على ذمة راجل متعرفيش عنه اي حاجة! ومكتوبه على اسمه وانتي متعرفيش اسمه ايه! قعدوا تحت ضل شجرة في الغيط اللي كانوا بيتمشوا فيه وقالت آيات بحزن: انا كل ما اسأل ابويا عليه يقولي انتي عايزه منه ايه ويسكت. زينب باصرار: يبقى كده في سر في الجوازة دي يا آيات وابوكي عارفه ومش عايز يقولك.. بس انتي كبرتي دلوقتي وبقى عندك 19 سنه وابوكي مانعك تكملي دراستك في الجامعة وعايز يفضل حبسك في البلد ومفيش عريس هيتقدملك من اهل البلد لان كلهم عارفين انك متجوزة وجوزك مسافر و.فاكرين اللي حصل ليلة فرحك بالتفصيل لحد النهارده. آيات بصت قدامها بحزن وقالت: وانا في أيدي ايه بس! زينب: في ايدك كتير يا آيات واول حاجة مينفعش تسكتي على اللي هما بيعملوه فيكي ده.. الأرض والفلوس والبيت والدهب اللي مرات ابوكي بتشوف نفسها بيه على الناس كل دي فلوسك انتي ومن حقك انتي ومن حقك تاخدي كل ده يا اما يعرفوكي طريق جوزك ده. آيات: يعرفوني طريقه ايه بس هما راضين يعرفوني اسمه اصلا! زينب باصرار: لازم تعرفي كل حاجة انتي مبقتيش صغيرة ولو فضلتي ساكته كده عمرك هيضيع على الفاضي وياعالم هو فين مش يمكن اتجوز وهو مسافر وعايش حياته وانتي هنا حياتك واقفه وعمرك هيضيع وانتي مستنياه. آيات بصت قدامها وهي بتفكر بجدية في كلام زينب وحست ان عندها حق وقامت وقفت فجأة وقالتلها: طب انا هقوم اروح بيت عمي اسماعيل واسأله عليه. زينب: هتروحي ل عمك ازاي وهو وابوكي مبيتكلموش مع بعض من سنين وابوكي محذرك انك متروحيش هناك. آيات باصرار: عمي اسماعيل كان شاهد على عقد الجواز وهو اكيد عارف اسم جوزي وابويا مش هيعرف اني روحتله.. هروحله بسرعه قبل ما مرات ابويا ترجع من عند امها. وجريت آيات عشان توصل بيت عمها بسرعه وزينب قالتلها بصوت عالي: لو عرفتي حاجة ابقي طمنيني. آيات هزت راسها بالايجاب وهي بتجري وزينب كملت طريقها وآيات راحت علي بيت عمها. رواية مكتوبة على إسمي بقلمي ملك إبراهيم. داخل فيلا الجارحى. كانت حديقة الفيلا مزينه بالورود والاضواء وكان في معازيم كتير بيحضروا حفل خطوبة رجل الاعمال عامر الجارحي. وقف عامر في غرفته وهو بيزفر بضيق وكان واقف قدام المرايا بينتهي من ارتداء بدلته وكان قاعد معاه في نفس الغرفة شريف ابن خالته وصديقه المقرب. اتكلم شريف وهو بيضحك وبيبص لانعكاس صورة عامر في المرايا وهو مضايق: ايه يا عريس ما تفرد وشك شويه كده الناس هيقولوا انك مغصوب علي الجوازة دي! رد عامر بغضب مكتوم: انت عارف يا شريف كويس ان انا رافض الجوازة دي ولو بنت عزيز المحمدي اخر بنت في الدنيا مستحيل هتبقى مراتي وتشيل إسمي! رد شريف: بس انت عارف ان جوازك منها قصاد جواز والدتك من عزيز المحمدي. زفر عامر بضيق وقاله: متفكرنيش يا شريف.. انا مش فاهم الراجل ده عامل ايه ل امي عشان يقدر يسيطر على عقلها بالطريقه دي. شريف: والدتك معذوره برضه يا عامر.. اي واحدة ست مكانها لما جوزها يسيبها ويروح يتجوز واحدة غيرها بتحس انها قليله وفيها حاجة ناقصه.. ومتنساش انها ضحت ب شبابها عشانك وكانت رافضه الجواز لحد ما انت كبرت وعزيز المحمدي عرف يدخلها من نقطة ضعفها وعلقها بيه وبسببه غيرت رأيها واتجوزته عشان يعوضها عن عمرها اللي فات. عامر بتعب: وانا ذنبي إيه في كل ده يا شريف.. انا مشوفتش ابويا من وانا طفل صغير وانت عارف كويس امي بالنسبه ليا ايه ولما جدي ما.ت انا كنت بشتغل ليل ونهار عشان ارجع كل الاملاك اللي جدي الله يرحمه ضيعها في اخر كام سنه في حياته عشان تفضل عايشه في نفس المستوى اللي اتعودت عليه. اتكلم شريف وهو بيضحك: الله يرحمه جدك اللي عمله في اخر فترة من حياته مش شويه برضه. اتكلم عامر بتعب: متفكرنيش يا شريف.. انا من كتر المشاكل والمصا.يب اللي كان بيعملها انا كنت خلاص هتجنن.. الله يرحمه. شريف بفضول: الغريب ان ابوك حتى مرجعش ياخد العزا في جدك. عامر بص قدامه وافتكر أبوه اللي منفصل عن والدته من سنين وافتكر اصعب فترة في حياته من خمس سنين.. كان جده بيضيع كل فلوسه علي الستات وخسر فلوس واملاك كتير جدا وقبل ما يمو.ت بكام شهر كان عايز يتجوز بنت صغيرة و.فاكر انها هترجعله شبابه.. كان عامر وقتها عمره 25 سنه وهو الحفيد الوحيد ل جده وكان دايما يصلح من وراه لحد ما جده ما.ت ووضعهم المادي كان صعب جدا بسبب ديون كتير كانت علي جده وبدء عامر يشتغل ليل ونهار عشان يوفر ل والدته الحياة اللي هي متعوده عليها.. وبعد ما وضعهم المادي اتحسن اتفاجئ ب والدته بتقوله انها عايزة تتجوز وفي شخص بتحبه وزوجته متو.فيه وعنده بنت وشاب وهيجوا يعيشوا معاهم في الفيلا.. عامر زي اي شاب كان بيغير علي امه بس مقدرش يقف في طريق سعادتها رغم انه مش بيرتاح ل عزيز جوزها ووالدته كانت مصممه على الجواز من عزيز وعامر وافق على الجواز لكنه رفض ان عزيز وأولاده يجيو يعيشوا في فيلا الجارحي وقال ل والدته انه هيقفل الفيلا وهيعيش في شقة لوحده وهي تعيش مع جوزها في بيته.. ََوالدة عامر اسمها “ميسرة” بتبلغ من العمر 50 عام لكنها مهتمه جدا بشكلها ورشاقتها ومتجوزه عزيز بقالها 3 سنين وعامر عايش في شقته منفصل عنهم لكنها دايما في حياته بمشاكلها وطلباتها وطلبات جوزها اللي مبتنتهيش.. عامر قدر في كام سنه بس يبقى من أكبر رجال الأعمال في البلد وده زاد من طمع عزيز جوز أمه فيه وبقي عزيز يستغل “ميسرة” والدة عامر في الضغط عليه عشان يوصل ل أهدافه واخيرا طلب منها ان عامر يرتبط ب ميرنا بنته وميسرة مامت عامر اترجت ابنها وبكت تحت رجليه عشان يوافق على الارتباط ده وعامر لان والدته نقطة ضعفه الوحيده وافق عشان يرضيها. عاد عامر من شروره وقال: ابويا خلاص استقر هناك ربنا يوفقه في حياته. شريف حب يغير الموضوع لما شاف ملامح عامر الحزينه وكان عارف ان عامر ضحى كتير عشان عيلته وقاله: طب يلا يا عريس المعازيم في انتظارك. عامر بصله بغيظ وقاله: شريف متهزرش انت عارف ان انا على أخرى.. ثم انا مش بحب الحفلات والأجواء دي بس هعمل ايه امي ربنا يسامحها. شريف ضحك وقال: وماله يا كبير خالتي ومن حقها تفرح بيك! عامر: وانا مش فاضي للكلام ده يا شريف وانت عارف ان دماغي مشغولة بمليون حاجة وعندي طيارة بكره الصبح لازم اكون في المطار من بدري. شريف وهو بيضحك: تصدق خالتي عندها حق.. ماهي لو معملتش كده وجوزتك غصب عنك انت عمرك ما هتفكر في الجواز.. انت دلوقتي عمرك 30 سنه ومش شاغل تفكيرك غير بالشغل وبس وهي نفسها تفرح بيك. عامر بغضب وهو بيبص لنفسه في المرايا: واديني هفرحها.. يلا انا جاهز عشان ننزل. اتكلم شريف وهو بيضحك: انا اللي هنزل لوحدي وانت هتروح تاخد عروستك من اوضتها وتنزلوا مع بعض للمعازيم. عامر زفر بضيق وشريف ضحك وقال: ربنا يستر والليلة دي تعدي على خير. نزل شريف وعامر اتنهد بضيق وخرج من اوضته واتجه ل اوضة ميرنا بنت جوز والدته. وقف قدام الباب وخبط بهدوء واتفاجئ ب شاب اول مرة يشوفه هو اللي بيفتحله الباب والشاب كان شكله غريب ولابس حلق زي البنات وللحظة عامر كان محتار هو ده ولد ولا بنت وسأله بستغراب: هو انتي ولا انت!! رد الشاب بصوت ناعم يشبه البنات: انت العريس.. وااااو.. ذوقك يجنن يا ميرو. عامر بصله بستغراب وقال بصوته الرجولي القوي: ما تظبط يا انتي ولا انت ولا نوعك ايه بالظبط.. انت بتعمل ايه هنا اصلا! خرجت ميرنا وهي رافعه فستانها وكان الفستان قصير وعريا*ن جدا وتقريبا نص جسمها باين وقربت من عامر بحماس وقالت: عامر ايه رأيك؟… ##الحلقة_الثالثة #مكتوبة_على_إسمي #بقلمي_ملك_إبراهيم عامر بصله بستغراب وقال بصوته الرجولي القوي: ما تظبط يا انتي ولا انت ولا نوعك ايه بالظبط.. انت بتعمل ايه هنا اصلا! خرجت ميرنا وهي رافعه فستانها وكان الفستان قصير وعريا ن جدا وتقريبا نص جسمها باين وقربت من عامر بحماس وقالت: عامر ايه رأيك؟ عامر وهو بيبصلها بصدمة: انتي لسه ملبستيش! ميرنا بدهشة: هظبط الميكب بس وكوكو هيحط لمسته الاخيره واكون جاهزة. عامر بدهشة: كوكو مين؟؟ رد الشاب اللي معاهم في الاوضه بصوت ناعم: انا كوكو. عامر بستغراب: اه يعني كوكو ده راجل ولا ست؟! ردت ميرنا بثقة: راجل طبعا يا بيبي. عامر بصدمة: ينهار ابوكي مش فايت والراجل ده بيعمل معاكي ايه هنا لوحدكم وانتي باللبس العريا*ن ده!! ميرنا بزعل: بس كوكو مش راجل.. كوكو صاحبي. عامر: انا قولت من الاول ان ده مش راجل طب نوعه ايه!! افهم بس. رد كوكو بصوته الناعم: انت متعصب ليه يا بيبي مش عايز عروستك تبقى احلي واحدة في الحفلة! عامر بعصبيه: ما.تنشف ياد وانت بتتكلم كده وبعدين انت مالك انت بالموضوع ده ومن امتى الجمال بيكون باللبس العريا*ن!! ردت ميرنا بغيظ: عامر انت متعرفش انا عملت ايه عشان اقدر اجيب الفستان ده من باريس وكل المصورين منتظرين يصوروني بيه وهيبقى اهم حدث في عالم الموضه الايام الجايه. اتكلم كوكو بتأكيد على كلامها: صح يا ميرو وكل البنات هتتجنن عليه. عامر هز راسه برفض وقال: انا عارف من الاول ان الجوازة دي مش هتكمل وقولت كده محدش صدقني. ولسه بيلف بجسمه عشان يمشي لكن والدته وقفته وهي بتقرب منهم وقالت بستغراب: إيه يا ولاد أنتوا لسه مجهزتوش! اتكلم عامر بغضب: مفيش خطوبة وقولي للناس يروحوا. شهقت والدته بصدمة: ليه كده يا عامر! عامر بغضب: بصي الهانم إللي عايزاني اخطبها عامله ايه في نفسها.. بقى انا عامر الجارحى انزل افرج الناس علي جسم بنت وهي ماسكه في أيدي عشان المجلات تصور ويبقى جسمها معروض بسعر المجله اللي بتتباع في الشارع!! في رخص اكتر من كده! اتكلمت ميرنا: عجبك كلامه ده يا طنط ؟ والدته بصت ل ميرنا وغمزت لها وقالت ل عامر: معلش يا حبيبي انت عارف ان ميرنا اكيد مش قصدها ومتعرفش ان انت بتحبها للدرجادي وبتغير عليها. همس عامر جواه بغضب: انا لا بحبها ولا زفت انا نفسي الخطوبه دي تخلص بأي طريقه. واتكلم بصوت مسموع: نزول معايا باللبس ده مش هيحصل ومش فاهم انا ايه اللي عاجبها في الفستان ده دا فستان كوكو احسن منه. رد كوكو عليه: ميرسي يا بيبي كلك ذوق بس ده مش فستان دا الأوت فيت بتاعي عجبك؟ عامر بغضب: اهو على الاقل محترم عن القرف اللي هي لبساه! .. وقرب عامر منه وسأله بهمس: قولي بس الحقيقة وانا هستر عليك.. انت ايه ؟ رد كوكو بثقة: انت شايف ايه؟! اتكلم عامر بحيرة وهو بيبصله من فوق لتحت ومش قادر يحدد هو ايه: بصراحة انا مش شايف حاجة خالص. اتكلمت ميرنا بحزن مزيف: انا عارفه انك بتعمل كده عشان تبوظ الخطوبه! اتكلمت ميسرة بهدوء: ميقصدش يا حبيبتي عامر لو مش بيحبك مش هيغير عليكي كده.. عشان خاطري انا غيري الفستان ده والبسي واحد تاني. ميرنا بصت ل كوكو وسألته: انت ايه رأيك يا كوكو. أتكلم كوكو وهو بيبص ل عامر بغيظ: انا رأيي ان عريسك ده مش بيفهم في الموضه ابدا يا ميرو وشكله كده ذوقه بلدي! عامر فقد صبره واعصابه ومسك كوكو من قفاه وقاله بعصبيه: انا عايز بس اتأكد انك ولد عشان لما اضر.بك محدش يلوم عليا ويقولوا بيضر.ب واحدة ست. كوكو خاف وقال: الحقيني يا ميرو من المتو حش خطيبك ده! والدة عامر اتدخلت بسرعة وخلصت كوكو من ايد عامر وقالتله: انزل تحت انت يا كوكو عند المعازيم. كوكو بص ل عامر بغيظ وقاله: متو حش. عامر ضغط على اسنانه بعصبيه وقال: الخطوبة دي مش هتتم والواد ولا البنت ده مش عايز اشوفه هنا تاني آنتو فاهمين. رواية مكتوبة على إسمي بقلمي ملك إبراهيم. عند آيااات. ووقفت تخبط على باب بيت عمها.. فتحت لها مرات عمها وقالت بستغراب: آياات.. في حاجة يابنتي؟ اتكلمت آيات بخجل: هتسمحيلي ادخل يا مرات عمي؟ مرات عمها: طبعا يا بنتي دا بيت عمك ومفتوحلك في اي وقت. ابتسمت آيات ودخلت وقالتلها: انا جايه من ورا ابويا ومراته وعايزة اتكلم مع عمي في موضوع ضروري. اتكلمت مرات عمها: ربنا يهديهم يا بنتي.. عمك جوه لسه راجع من برا وكان قاعد يشرب الشاي.. تعالي ادخلي وانا هعملك كوباية شاي تشربيها معاه وانتوا بتتكلموا. آيات هزت راسها بالايجاب ودخلت مع مرات عمها واول لما شافت عمها قاعد قالت باحترام: ازيك يا عمي. عمها ابتسم: اهلا ببنتي الغاليه وانا بقول الدار منوره ليه. آيات ابتسمت بحب وقربت من عمها: ازيك يا عمي عامل ايه.. متزعلش مني عشان مش عارفه ازورك انت عارف حكم ابويا ومراته. رد عمها بحزن: ربنا يهديهم يا بنتي.. مين يصدق ان الاخ يقاطع اخوه ويمنع البنت انها تزور عمها عشان مصدق كلام مراته اني غيران منه عشان بقى عنده ارض اكبر من ارضي وياريت الارض دي كان اشتراها من تعبه وشقاه دا اشتراها من بيعك في جوازة اتحسبت عليكي وعمرك بيضيع فيها على الفاضي. اتكلمت آيات اول لما عمها فتح الموضوع: وانا جتلك دلوقتي يا عمي عشان كده.. انت عارف ان ابويا مش شاغل باله بموضوع جوزي اللي غايب بقاله خمس سنين ده وكل اللي شاغل باله الأرض وازاي يكبرها ومرات ابويا فرحانه بقعدتي جمبها عشان مشغلاني خدامه لها زي ما انت عارف.. بس انا مش عايزة عمري يضيع وانا بخدم في ابويا ومراته ومعرفش حاجة عن الراجل اللي انا مكتوبه على اسمه! دخلت مرات عمها بالشاي وقالت: معاكي حق يا بنتي.. كل بنات البلد اللي في سنك اتجوزوا وفي منهم خلفوا كمان وانتي مش هتفضلي قاعده تخدميهم وعمرك بيجري كده على الفاضي.. ولا انت رأيك ايه يا حاج؟ عمها بص قدامه بتفكير وقال: عندكم حق بس احنا هنعرف طريقه ازاي..! ؟ اتكلمت آيات بأمل: مش انت يا عمي كنت شاهد على عقد الجواز يعني اكيد عارف اسمه ايه. عمها: ايوه يا بنتي انا عارف اسمه.. بس هنعمل ايه بالاسم وهو مسافر برا البلد! آيات بلهفه وفضول: طب هو اسمه إيه يا عمي؟ كل ما اسأل ابويا مش عايز يقولي! مرات عمها بحزن: لا حول ولا قوة الا بالله.. حتى اسم جوزك مش عايزك تعرفيه لحد دلوقتي..! رد عمها بثقة: جوزك اسمه عامر يا آيات.. عامر الجارحي.. جده كان صاحب العزبه اللي جمبنا قبل ما يبيعوها.. بس ان شاء الله هحاول اعرفلك طريق جوزك.. هسأل صاحب العزبة اللي اشتراها منهم ويمكن يقدر يوصلني بيه. آيات بلهفة: بجد يا عمي.. طب هتكلمه تسأله امتى؟ قوم كلمه دلوقتي واسأله عليه. عمها بابتسامه: سيبيها لله يا آيات وانا هوصل ل صاحب العزبه واسأله بيني وبينه وانتي متجبيش سيرة ل ابوكي ولا مراته اننا بنسأل وانا اول لما اعرف عنه حاجة هبعتلك تيجيلي هنا. آيات بأحباط: بس متتأخرش عليا يا عمي وحياة عيالك. عمها: مش هتأخر يا آيات وان شاء الله ربنا يسهل واعرف طريقه. آيات من قلبها: يااااااارب. رواية مكتوبة على إسمي بقلمي ملك إبراهيم. خرجت آيات من بيت عمها وهي شارده وبتردد اسم جوزها وكانت فرحانه انها عرفت اسمه وكانت بتنطق “عامر” وهي حاسه ان قلبها بيرقص من الفرحة وبتدعي من قلبها ان ربنا يوفق عمها ويعرف يوصل ل مكان جوزها. اصطدمت فجأة في جسم صلب وشهقت وهي بترجع ل ورا ولقت اللي واقف قدامها وبيبصلها باشتياق: انا مش مصدق عينيا.. آيات بنت عمي خارجة من دارنا! آيات بصتله بتوتر وقالت: ازيك يا فارس.. انا كنت جايه ازور عمي ومرات عمي. اتكلم فارس وهو بيبصلها بحب: طب وابن عمك.. معقول يا آيات نسيتي ان انا طول عمري بحبك من واحنا صغيرين! ردت آيات بنبرة حادة: بس احنا مبقناش صغيرين يا فارس وقولتلك اكتر من مرة ان انا متجوزة. فارس بغضب: ماهو الغريب ده لو مكنش اتجوزك كان زمانك حره دلوقتي وانا عرفت اتجوزك. آيات بنبرة حادة: الغريب ده لو مكنش اتجوزني كان زماني متجوزة راجل عجوز اكبر من جدك وكانت حياتي اتدمرت. خلصت كلامها وكانت هتمشي لكن فارس وقف قدامها وقطع عليها الطريق وقال: هطلقك منه واتجوزك يا آيات.. انا قلبي مش عارف يعش.ق غيرك. آيات بصتله بغضب ومشيت وسابته و.فارس بص عليها وهي ماشيه وقال: مش هسيبك للغريب يا بنت عمي وهتكوني ليا غصب عن اي حد. رواية مكتوبة على إسمي بقلمي ملك إبراهيم. رجعت آيات بيتها واتفاجأت بمرات ابوها في وشها وكانت حاطه ايديها الاتنين في منتصف خصرها وبتبص ل آيات ب شر وقالت بصوت غاضب: كنتي فين يا ست الدار وسايبه الدار تضر.ب تقلب كده! ولا انا عشان روحت ابص على امي العيانه تقومي انتي تدوري تلفي في البلد وكأن ملكيش حاكم! آيات كانت راجعه من بيت عمها مضايقه من كلام فارس ابن عمها معاها وفي نفس الوقت كانت فرحانه انها اخيرا عرفت اسم جوزها وكان عندها امل كبير ان عمها يقدر يوصل لطريق جوزها ويجي ينقذها من الذل والإهانة اللي عايشه فيهم مع ابوها ومراته. صباح مرات ابوها بصتلها بستغراب لان آيات كانت شارده في أفكارها ومش مهتمه بكلام مرات ابوها. اتكلمت صباح مرة تانيه: مالك يابت واقفه مبتنطقيش ليه! ردت آيات بهدوء: هنطق اقول ايه يا خالتي.. انا كنت واخده الاكل ل ابويا وقابلت زينب صحبتي وقعدت اتكلمت معاها شويه وجيت على الدار على طول وانا قبل ما اروح بالأكل ل ابويا كنت منضفه الدار كلها! صباح بغيظ: يعني انا بفتري عليكي يا بنت عرفان.. انا رجعت لقيت الدار مقلوبه ومش متنضفه.. يمكن كنتي مستنيه الخدامه بتاعك تيجي من عند امها تنضف وانتي دايره مع البت الصا.يعه صحبتك اللي ملهاش حد يحكمها! آيات زعلت عشان صحبتها وقالت بصوت غاضب: زينب ملهاش دعوه بكلامنا وبعدين انتي كنتي نضفتي دار امتى ولا عملتي اي حاجة.. الخدامه اللي بتتكلمي عليها دي تبقى انا.. انا اللي واخدين فلوسي اللي بعتوني بيها وروحتوا اشتريتوا ارض ودهب وبقيتوا تتكبروا على كل اهل البلد و.فاكرين ان مفيش حد قدكم. ضر.بتها صباح بالقلم على وشها وقالت: اه يا قليلة الربايه اما انتي صحيح ناكره الجميل زي امك. آيات حطت ايديها على وشها بصدمة و… . .. ال4 ده لـ الخدامه اللي بتتكلمي عليها دي تبقى انا.. انا اللي واخدين فلوسي اللي بعتوني بيها وروحتوا اشتريتوا ارض ودهب وبقيتوا تتكبروا على كل اهل البلد و.فاكرين ان مفيش حد قدكم. ضر.بتها صباح بالقلم على وشها وقالت: اه يا قليلة الربايه اما انتي صحيح ناكره الجميل زي امك. آيات حطت ايديها على وشها بصدمة وقالت بصراخ في مرات ابوها: متجبيش سيرة امي على لسانك.. امي الله يرحمها كانت انضف واطهر منك ولا فاكرة ان انا مش عارفه انتي بتروحي فين كل يوم والتاني ومفهمه ابويا انك بتروحي ل امك! صباح بصت ل آيات بصدمة وفي نفس اللحظة كان عرفان وصل البيت على صوت زعيقهم العالي واول لما صباح شافته خافت ان آيات تعيد الكلام اللي قالته ده قدامه وقالتلها بهدوء: طب ادخلي يا آيات ارتاحي انتي عشان تعبانه وانا اللي هعمل شغل الدار. آيات فهمت ان صباح مش عايزاها تتكلم وتفضـ.حها قدام ابوها وعرفان بصلهم بستغراب وقال بزعيق: مالها آيات تعبت امتى؟! ردت عليه صباح: انا رجعت من عند امي لقيتها قاعده بتتوجع من بطنها وعايزه تنضف الدار وانا زع..ها وقولتلها تدخل ترتاح وانا هعمل شغل الدار بدالها.. وبصت ل آيات وقالتلها بتحذير: مش هو ده اللي حصل يا آيات. آيات بصتلها بكرهه ومردتش عليها لانها عارفه ومتأكدة انها حتى لو قالت ل ابوها ان مراته مش بتروح ل أمها زي ما هو فاهم وبتروح مكان تاني.. ابوها مش هيصدقها و هيصدق مراته. دخلت اوضتها وقفلت الباب على نفسها واترمت على السرير وهي بتبكي وافتكرت اليوم إللي راحت فيه بيت ام صباح مرات ابوها عشان تسأل عليها وام صباح قالت ل آيات ان صباح بقالها ايام كتير مش بتيجي ومش بتشوفها! آيات يومها استغربت لان صباح كانت كل يوم بتخرج من البيت وبتقول انها بتروح تزور امها لأنها تعبانه وبتقعد معاها بالساعات.. آيات مقدرتش تقول ل أبوها وبدأت تركز في كل تصرفات صباح وعرفت انها على علاقة بشخص وكان دايما يكلمها وابو آيات مش موجود.. كتير كانت بتفكر تنبه ابوها لكنها كانت بتخاف منه وكل حياتها مع ابوها ومراته كانت صعبة والأصعب كانت قسوة ابوها عليها وكان املها الوحيد ان جوزها يرجع وياخدها من هنا.. بكت كتير وهمست بحزن: امتى هترجع وتخلصني من العذاب ده بقى!!. رواية مكتوبة على إسمي بقلمي ملك إبراهيم. عند عامر في حفلة الخطوبة. ميرنا كانت واقفه بتبكي بدموع مزيفه ووالدته قالتله بحزن: كده يا عامر عايز تشمت الناس فينا بعد ما كل المعازيم وصلوا وعايز عمك عزيز يسيبني وتخرب بيتي! عامر بنفاذ صبر: يا امي انا متعودتش اعمل حاجة انا مش مقتنع بيها وانا وافقت علي الخطوبة دي عشان ارضيكي وعشان مخربش بيتك اللي انتي خايفه عليه بس انا عارف نهاية الخطوبه دي ايه وصدقيني كل ده تضيع وقت علي الفاضي! ميرنا ببكاء: بس انا بحبك يا عامر وقولتلك هغير من نفسي عشانك عايزني اعمل ايه تاني. اتكلمت والدته بهدوء: ادخل انت اوضتك وخمس دقايق وهتشوف ميرنا باللبس اللي يليق بيها وبيك. عامر بص ل والدته بنفاذ صبر وكان متأكد ان هو وميرنا مستحيل يتفقوا لكن والدته كانت بتستغل حبه ليها وتضغط عليه عشان يوافق على الخطوبة وترضي جوزها! بعد نص ساعة لبست ميرنا فستان تاني ونزلت هي وعامر للمعازيم وعامر سابها تقف مع اصحابها وطول حفلة الخطوبه كان هو واقف مع شريف وبيتكلموا في الشغل ومش مهتم بالخطوبه ابدا. عزيز جوز امه كان قاعد مضايق من تصرفات عامر وكان عارف انه رافض بنته بس اللي كان يهمه ان ميرنا تبقى مرات عامر رسمي ويبقى لها نصيب في كل املاكه. ميسرة والدة عامر كانت بتحاول تلطف الاجواء بين جوزها وابنها عشان مش عايزة تخسر حد فيهم وكانت بتضغط علي ابنها دايما عشان ترضي جوزها. حفلة الخطوبة خلصت بسرعه بأمر من عامر وميرنا خرجت مع اصحابها عشان تكمل الاحتفال والسهره معاهم وعامر رجع على شقته واول لما دخل اوضته خلع جاكيت البدلة ووقف قدام المرايا وهو مضايق من اللي حصل ومن ضغط والدته عليه وحاول يتجاهل موضوع الخطوبة وبدء يجهز نفسه عشان السفر وكان بيفكر في شغله وبس. رواية مكتوبة على اسمي بقلمي ملك إبراهيم بعد حوالي اسبوع. كانت آيات قاعده في البيت لوحدها بعد ما نضفت البيت وجهزت الغدا وابوها كان في الغيط ومراته كانت عند امها. _ آيات.. يا آيات.. بيقولك بابا تعالي بسرعة هو عايزك في حاجة مهمة. ده كان صوت بنت عمها الصغيرة اللي جت جري تنادي عليها. آيات قلبها دق بفرحه وجسمها كله ارتجف وكان عندها امل ان يكون عمها عرف مكان جوزها وعرف يوصله.. مقدرتش تصبر ولبست فستان قديم بسرعه من دولابها والحجاب بتاعها وجريت علي بيت عمها. عمها كان قاعد في انتظارها واول لما آيات دخلت سألته بلهفه: ايه يا عمي.. عرفت توصل ل مكان جوزي ؟ رد عمها بأبتسامه: جوزك طلع مهندس ورجل اعمال كبير يا آيات. آيات مهتمتش ب كل ده وسألت بفضول: المهم يا عمي هو هيفضل مسافر طول عمره كده! رد عمها بأسف: انا عرفت انه عايش في مصر ومش مسافر ولا حاجة! آيات بصدمة: يعني ايه يا عمي؟ ولما هو هنا في مصر كان سايبني هنا طول السنين دي ليه؟ عمها بحيرة: مش عارف يا بنتي عموما انا بعتله مرسال وعرفته فيه انك متبهدله هنا مع ابوكي ومراته وطلبت منه يجي ياخدك وهنستنا رده علينا. آيات بقلق: يعني هو ممكن يرد على المرسال وممكن لا؟ عمها: مش عارف يا بنتي ومفيش حاجة في ايدينا غير اننا نستنا رده ونشوف هيعمل ايه ولو مردش انا هروحله بنفسي. آيات بصت ل عمها بحزن وعيونها لمعت بالدموع وقالت: يعني انا بقالي خمس سنين مستنياه يرجع من السفر ويجي ياخدني من هنا ويرحمني من بهدلة ابويا ومراته وفي الاخر يطلع مش مسافر وعايش في مصر! عمها: الله اعلم ايه اللي منعه يجي ياخدك يا بنتي احنا هنستنا ونشوف رده ايه! آيات همست بحزن: انا بقالي خمس سنين مستنيه.. لسه هستنا تاني. وخرجت من بيت عمها وهي بتبكي على حظها وبتسأل نفسها ايه اللي يكون منعه انه يجي ياخدها وليه سايبها تتبهدل كل السنين دي وهو موجود! بعد خروج آيات من بيت عمها دخل فارس ابن عمها اوضة ابوه وقاله: انت عايزها تروح للغريب ده ليه يا أبويا..؟ رد أبوه: تروح لجوزها يابني ويرحمها من البهدله اللي عايشه فيها مع عمك ومراته! فارس بغضب: بس آيات مش من حقه.. آيات من حقي وانا أولى بيها منه ولو هتساعدها توصله يبقى عشان يطلقها. الحاج إسماعيل بصدمة: طلاق ايه يا بني بقى بعد السنين دي كلها ونقوله طلقها! فارس بإصرار: آيات مش هتكون لحد غيري يا ابويا والغريب مش هيبقى عندك اعز من ابنك.. قولي طريقه فين وانا هروحله واقوله يطلقها. الحاج إسماعيل بغضب: ابعد عن آيات يا فارس عشان حتى لو هي أطلقت عمك مش هيوافق بيك وانت عارف الكلام ده كويس وساعتها حياة آيات هتدمر لان ابوها هيبيعها تاني زي ما باعها اول مرة.. وجودها على ذمة الغريب اللي مضايقك كل السنين ده كان بيحمي آيات من عمك ومن مراته. فارس بإصرار: مفيش حد هيقدر يحمي آيات غيري وانا هعرف اوصله واطلقها منه. خرج فارس من غرفة البيت واتكلم الحاج إسماعيل: ربنا يسترها معاكي يا آيات ويحفظك منهم كلهم. آيات رجعت بيت ابوها ودخلت اوضتها وهي بتبكي وبتسأل نفسها هو ليه مسألش عليها طول السنين دي وليه سايبها هنا وهو عايش في مصر؟.. مش لاقيه اجابات علي الأسئلة اللي جواها ومفيش قدامها حل غير انها تستنى الرد منه على مرسال عمها!. رواية مكتوبة على اسمي بقلمي ملك إبراهيم. بعد مرور اسبوعين من انتظار آيات. كانت آيات طول الاسبوعين كل يوم تروح تسأل عمها جاله رد من جوزها ولا لا وكل مره عمها كان يقولها انه منتظر الرد ومفيش اي رد وصل منه لحد دلوقتي.. آيات تعبت من مطاردات فارس ليها وقسوة أبوها ومراته كانوا بيضغطوا عليها ويوم بعد يوم بدأت تفقد الامل ان يوصل منه اي رد وعمها كان مضغوط عليه من فارس إبنه وتراجع عن مساعدتها انها توصل لجوزها وكان بيتهرب منها في اخر ايام وبدأت تدخل في حالة اكتئاب وامتنعت عن الاكل وخلاص مبقاش عندها طاقة تستحمل البهدلة من ابوها ومراته والضغط من كل اللي حواليها وبقت اكتر الوقت قافله علي نفسها اوضتها ومش عايزه تشوف حد ولا حد يشوفها وبدء جسمها يضعف اكتر وحالتها تسوء وكل ده كانت مرات ابوها متابعاها وبتفكر في طريقة تخلص منها بعد ما عرفت ان آيات عارفه عنها كل حاجة وتقدر في اي لحظة تفضحها قدام ابوها وتقوله ان مراته مش بتروح تشوف امها كل يوم زي ما هو فاكر وبتروح تقابل عشيـ’ـقها!! فتحت صباح الباب على آيات وكانت آيات قاعده علي سريرها وضمه جسمها الضعيف وبتبكى. وقفت صباح قدامها وقالت بمكر: انتي ايه حكايتك يابت بقالك فترة كده قفله علي نفسك ومحدش بيسمعلك صوت. آيات رفعت وشها و ردت علي مرات ابوها بصوت ضعيف: في ايه يا خالتي انا عامله كل شغل الدار ومجهزه الاكل.. سيبيني في حالي الله يخليكي. صباح قربت منها وهي بتبصلها بخب.ث وشدتها من دراعها وقالتلها: انتي مالك يابت مش مظبوطه ليه بقالك كام يوم ووشك اصفر ومش طبيعيه كده.. وبصتلها اوي وقالت: داهيه لتكوني غلطتي مع حد وحامل!! يالهوي يا فضيحتك يا عرفان. آيات سحبت ايديها من مرات ابوها بغضب وقالت بعنف: الغلط ده تعرفيه انتي لكن انا متربيه وعارفه ديني كويس. صباح بصدمة: قصدك ايه يابت ؟ آيات: قصدي انتي فهماه كويس وصدقيني هيجي اليوم اللي هفضحك فيه قدام أبويا واقوله علي كل حاجة. صباح بخب.ث وشر: بس يومك انتي هيبقى قبل يومي يابنت عرفان.. ومسكت خصله من شعرها وقالت بثقة: ميبقاش شعري ده علي مرا لو ماخليت ابوكي ي..ك ب ايديه ويغسل عاره منك. ردت آيات بقوة: انا أشرف من مليون واحدة زيك والعار ده انتي اللي جبتهوله مش انا. صباح: يبقى هنشوف ابوكي هيصدق مين فينا يا بنت عرفان. وخرجت من الاوضه وقفلت عليها بالمفتاح من برا. آيات قلبها دق بخوف لأنها متأكده ان ابوها هيصدق مراته وهيكدبها هي ومش بعيد فعلا تقنعه ي..ها ويغسل عاره زي ما قدرت تقنعه زمان انه يبيعها ل راجل عجوز ويجوزهاله مقابل الفلوس وقدرت تقنعه يقاطع اخوه وميكلموش طول السنين دي! انهارت آيات في البكاء وفي اللحظة دي حست ان كل الدنيا اتقفلت في وشها وحياتها هنا بتشبه المو.ت.. دقايق قليله وابوها هيرجع البيت واكيد صباح هتقنعه بكل الطرق ان بنته خاطيه وابوها كالعادة مش هيديها فرصه تدافع عن نفسها وهيصدق كلام مراته ومش بعيد ي..ها وساعتها صباح هتوصل ل هدفها وتخلص منها وابوها يتسج.ن وهي تاخد الارض والبيت وتتجوز عشيـ.قها وتبقى كده حققت هدفها! انتفضت آيات من مكانها بسرعه وفكرة في الهرب.. كان ده الحل الوحيد اللي عقلها فكر فيه عشان ترتاح من كل الضغط اللي هي عايشة فيه.. اخدت شنطة المدرسة القديمة بتاعها وحطت فيها كام فستان من القديم اللي عندها وفلوس قليله كانت محوشاهم واخدت بطاقتها الشخصية وحطت كل حاجة في الشنطة الصغيره ولبست حجابها بسرعه وفتحت شباك اوضتها اللي بتطل علي الشارع الخلفي للبيت وكان الشارع كله اراضي زراعيه واوضتها كانت في الدور الأرضي وسهل انها تقدر تخرج من الشباك وكانت الشمس غابت وكل الفلاحين روحوا والارض بقت فاضيه. نزلت شنطتها من الشباك ووقفت هي على طرف الشباك تراقب الطريق ولما اتأكدت ان الطريق فاضي نزلت من الشباك على الأرض واخدت شنطتها وجريت… #الحلقة_الخامسة # # خرجت آيات من الشباك وخدت شنطها وجريت وهي بتدعي من قلبها انها تهرب قبل ما ابوها يرجع.. كانت عارفه ان في الوقت ده في قطر بيعدي علي بلدهم وبيقف في المحطة حوالي 10 دقايق ويتحرك وكانت بتسمع صوته كل يوم في الوقت ده وهي قاعدة في اوضتها. في نفس الوقت كانت صباح واقفة في اوضتها وهي خايفه من آيات وخايفه تفـ.ـضح سرها قدام ابوها واتصلت على ابن خالتها اللي بتخـ.ـون عرفان معاه وقالتله: الحقني يا سيد البت بنت جوزي شكلها هتفضـ.ـحني وتقول ل ابوها على اللي بينا. سيد ابن خالتها كان قلقان اكتر منها ان اللي بينهم يتكشف لانه متجوز من بنت عمدة البلد وقالها بغضب: انا مش قولتلك تعملي اي حاجة في البت دي متخليهاش تتكلم. صباح: البت كبرت وبقى صوتها عالي ومبقتش اقدر عليها زي زمان.. انا كنت داخله اخوفها بس طولت لسانها عليا وهددتني انها هتقول ل ابوها. سيد: يبقى مفيش حل غير انك تخلصي منها. صباح شهقت بصدمة: اخلص منها ازاي يا سيد انت اتجننت!! انت عايز توديني في داهية. سيد: احنا اللي هنروح في داهية لو البت دي اتكلمت.. لازم تخلصي منها بسرعه وقبل ما ابوها يجي. صباح: لا يا سيد مش هعمل كده ومش هودي نفسي في داهية. سيد: يابت متخافيش انا هجبلك سم يخلص عليها من غير ما تتحرك من مكانها ومش هتحس بيه ولا هيبان عليها اي اثر ومحدش هيشك انها ما.تت مو.ته مش طبيعيه. سيد كان بيتكلم بثقة لان ابنه دكتور صيدلي و.فاتح صيدلية في البلد وكان سمعه وهو بيتكلم عن نوع السم ده وشافه عنده لما كان بيعمل بحث عن السموم ومن يومها وسيد اخد نوع السم ده واحتفظ بيه عنده. صباح قالت بخوف: انا خايفه يا سيد .. الروح مش سهل. سيد: احنا مش هنستنى لما تفضحنا ونخسر كل حاجة.. انتي لو جوزك رماكي في الشارع وانا مراتي قالت ل ابوها حاجة زي دي هنمو.ت انا وانتي من الجوع.. يبقى هي اللي تمو.ت ولا احنا؟ صباح: هي طبعا. سيد: قوليلي الاول هو جوزك هيرجع امتى؟ صباح: هو بيروح يقعد على القهوة وهيرجع بعد شوية كده. سيد: طب انا جاي دلوقتي ورا الدار بتاعك واول لما اتصل عليكي تطلعي تاخدي مني السم من ورا الدار عشان محدش يشوفنا. صباح بخوف: طيب متتأخرش قبل ما ابوها يرجع. رواية مكتوبة على اسمي بقلمي ملك إبراهيم. عند آيات.. آيات كانت بتجري بكل سرعتها عشان توصل ل محطة القطر الصغيرة اللي على طريق بلدهم.. وصلت مكان المحطة وكان القطر واقف وباقي دقيقتين ويتحرك. وقفت تبص على القطر وهي خايفه من الخطوة اللي هتخطيها.. ازاي هتهرب من بلدها وهي عمرها ما خرجت منها! هتروح فين وهتقابل مين!! كانت خايفه ومترددة و.فاقت من شرودها على صوت القطر وهو بيتحرك وبدون ما تفكر ركبت القطر بسرعه.. خافت ان الفرصة دي تضيع منها ومتعرفش تهرب تاني. القطر اتحرك وهي لسه واقفه جواه وخايفه واول لما سرعة القطر بدأت تزيد وبعد عن المحطة اللي في بلدها قعدت وفي اللحظة دي عرفت ان خلاص مبقاش ينفع الرجوع. … في البيت عند صباح. رجع عرفان ودخل البيت وهو بينادي على صباح وآيات ومش سامع ليهم صوت. فتح اوضة نومه يدور على صباح ملقهاش.. اتحرك عشان يشوف آيات في اوضتها وقبل ما يفتح باب اوضة ايات سمع صوت باب البيت بيتفتح وبتدخل صباح وبتتصدم اول لما تشوفه واقف قدام اوضة ايات. اتجمدت مكانها وعرفان قرب منها وسألها: كنتي برا الدار بتعملي ايه لحد دلوقتي؟ صباح برتباك وهي بتحاول تخفي السم في لبسها: كنت.. كنت.. قولي يا خويا انت اللي هنا من امتى؟ عرفان: لسه راجع دلوقتي ولقيت الدار فاضيه وكنت هدخل اشوف البت ايات بس لقيتك جيتي. صباح ارتاحت لانه لسه مشفش ايات ودخلت وقعدت وقالت: كنت ببص على امي عشان تعبت النهاردة تاني وقولت ل ايات تعرفك اول لما ترجع بس هي تعبانه اليومين دول وحساها مش فايقه كده! قعد عرفان وقال: وانا كمان شايفها تعبانه وبقت على طول ساكته ومش بتتكلم.. حاسس اني ظل.مت البت دي يا صباح. صباح: ظل.متها في ايه يا اخويا ما هي عايشه معانا زي الفل اهي. عرفان: انا مش هضحك على ربنا يا صباح.. انا ظل.متها في الجوازة دي والبت بقت عامله زي البيت الوقف لا منها متجوزة ولا منها مطلقه وحتى اسم جوزها احنا مخبينه عنها. ردت صباح: وانت عايزنا نعرفها على اسم جوزها عشان البت تقعد تسأل وتدور عليه.. سيبها اهي قاعده تخدمنا لحد ما جوزها يرجع برحته.. قوم انت كده استحمى وانا هحضرلك الاكل وادخل اشوف ايات. عرفان كان فعلا حاسس بالذنب اتجاه بنته وكان كل ما ضميره يصحى كانت صباح بتعرف تقنعه ب كلامها وكانت مسيطرة على عقله وتفكيره وبينفذ كل اللي بتقول عليه. قام عرفان دخل الحمام وصباح قامت بسرعة على المطبخ وعملت كوباية عصير وحطت فيها كل السم وهي مخططه ان آيات تشربها وتمو.ت وهي نايمه ولما يصحوا الصبح تتفاجئ انها ما.تت. اخدت كوباية العصير وفتحت اوضة آيات بالمفتاح اللي معاها واول لما دخلت اتصدمت ان الاوضة فاضيه وآيات مش فيها. شباك اوضة آيات كان مفتوح وصباح حطت كوباية العصير بصدمة وجريت على الشباك وفهمت ان آيات خرجت منه وفي لحظات عقلها صورلها ان آيات هربت على بيت عمها واكيد هتقوله على كل حاجة وعمها هيصدقها وهيجي يقول ل عرفان كل حاجة وعرفان هيصدقهم ويطلقها ويرميها في الشارع. عرفان خرج من الحمام وهو بينادي على صباح وصباح واقفه في اوضة آيات مصدومة ومش عارفه تقول ايه ل عرفان بسرعه عشان ميصدقش بنته ويكون في صفها هي! خرجت من اوضة آيات وعرفان بصلها بستغراب: مالك البت فيها حاجة؟ بصتله صباح وقالت بدون تردد: انا مكنتش عايزة اقولك يا اخويا لحد ما اعرف مين ده اللي هي غلطت معاه بس بعد اللي عملته مش هنعرف نداري على الفضيحة. عرفان بصدمة: انتي بتقولي ايه يا وليه انتي؟! صباح بخب.ث: مش انت كنت شايف آيات بنتك على طول تعبانه وساكته كده الايام اللي فاتت.. انا بقى عرفت هي فيها ايه.. ما احنا الستات بنعرف في الحاجات دي. عرفان بجنون: حاجات ايه انطقى على طول يا صباح بلاش رغي الحريم ده انا نفوخي هيطق. صباح: آيات بنتك حامل. عرفان اول لما سمع الكلمة مقدرش يتحرك من مكانه من شدة الصدمة وصباح استغلت صدمته وقالت: ودخلت اشوفها دلوقتي لقيتها هربت من الدار.. شكلها هربت مع الواد اللي غلطت معاه. عرفان كان حاسس ان قلبه هيقف من شدة الصدمة والضغط عنده بدء يبقى عالي وضر.بات قلبه بتزيد واتحرك على اوضة آيات عشان يتأكد من كلام صباح وصباح ماشيه وراه وهي بتبخ في سمها وعرفان لحد ما دخل اوضة بنته مبقاش قادر يقف على رجله وصباح سندته وقعد علي سرير آيات وهمس: ليه كده يا بنتي.. ليه كده يا آيات تجيبيلي العار.. انا عارف اني ظل.متك بس ميكنش ده عقابك ليا. صباح وقفت قدامه وقالتله: بنتك خاطيه وحلال فيها المو.ت هي واللي غلطت معاه.. انا شاكه انه فارس ابن عمها وزمانها دلوقتي راحتلهم واخوك هيعمل اي حاجة ويقول اي حاجة عشان يستر عليها وعلى ابنه… واتوترت وهي بتكمل كلامها وقالت: ومش بعيد يتهموني انا في شرفي عشان فضحتهم قدامك. عرفان مبقاش قادر يستحمل كلامها ومبقاش قادر يلتقط انفاسه وشاورلها ب ايديه وقال: كوباية مايه. صباح بصتله وفكرة في اللحظة دي لما شافته مش قادر يتنفس وهمست لنفسها: يا سلام لو تمو.ت يا عرفان ساعتها لا بنتك ولا اخوك هيخوفوني.. لكن لو فضلت عايش هفضل خايفه طول عمري لا يجي يوم وتصدقهم. لفت بجسمها عشان تجيبله كوباية مايه ولقت العصير اللي كانت مجهزاه ل آيات قدامها.. بصت على كوباية العصير المسمومة بتفكير وفجأة اخدتها وقربت من عرفان وقالتله: خد يا اخويا اشرب عشان ترتاح ومتحسش ب حاجة. عرفان شرب من ايديها كوباية العصير وصباح ايديها كانت بترتجف واول لما شرب كوباية العصير كلها بعدت عنه وهي ماسكه الكوباية في ايديها وعرفان لسه بيلتقط انفاسه بسرعه وحاطت ايديه على قلبه.. خرجت صباح بسرعه وجريت على المطبخ وغسلت الكوباية اكتر من مرة عشان تمحي اي أثر للسم ووقفت في المطبخ وقت طويل وهي هتمو.ت من الخوف ومش عارفه عرفان ما.ت ولا لسه وكانت خايفه تشوفه وهو بيمو.ت قدامها.. بعد وقت خرجت من المطبخ ودخلت اوضة أيات بترقب وعرفان كان وقع على السرير وبيلفظ انفاسه الاخيرة وفي دموع كتير بتنزل من عينيه. صباح قربت منه بحذر وهي بتبصله وقالت: عرفان.. انت حاسس ب حاجة؟ عرفان كان بيبص للسما وبيبكي وحاسس ان لسانه تقيله مش قادر ينطق وقال بصعوبه: انا خايف.. انا خايف.. كان بيردد الكلمة بطريقة خوفت صباح وسألته: خايف من ايه؟ كانت عينيه متثبته لفوق والدموع بتنزل منها بخوف وقالها: قولي ل آيات تسامحني وتدعيلي.. صباح استغربت من كلامه وكانت بتبصله بقلق ومش فاهمه ايه اللي بيحصل معاه وفجأة لقته فتح عينيه اكتر وفي شهقات مستمرة بتحصل.. فهمت انه بيمو.ت قدامها وخرجت من الاوضة بسرعه وقفلت عليه الباب عشان متشوفوش وقعدت برا وهي بتهز رجليها وبتضغط على ايديها وبتفكر امتى كل ده ينتهي. رواية مكتوبة على إسمي بقلمي ملك إبراهيم. قبل طلوع الفجر القطر اللي فيه آيات وصل محطة مصر. آيات نزلت من القطر وهي شايله شنطتها الصغيره في حض.نها وكانت بتبص حواليها للمحطة الكبيرة وهمست لنفسها: دي مصر دي شكلها كبيره اوي.. دي المحطة لوحدها قد بلدنا! وقفت تبص حواليها علي بوابات الخروج وقالت: وانا هخرج من اي واحدة في دول! وهروح فين! البلد شكلها كبيرة ومش هعرف الاقي جوزي فيها بسهولة بس عمي قالي انه مهندس كبير هنا وعنده مصانع وشركات. _ القطه بتكلم نفسها ليه وانا موجود.. احنا في الخدمه يا مزه. ده كان صوت شاب وقف وراها واتكلم معاها بطريقه خوفتها وبصلها من فوق ل تحت وقالها: بتدور علي ايه يا بطل احنا في الخدمة لو اللي انتي مستنياه خلع؟ بعدت عنه بخوف وهي بتحض.ن شنطتها وقالت بخوف: انت بتتكلم كده ليه يا أستاذ انت وبعدين ملكش دعوه بيا. الشاب: توء..توء…ليه بس النبرة القاسيه دي يا جميل دا انا عايز اساعد. آيات بتوتر: شكرا وانا مش محتاجة مساعدة. ومشيت من قدامه وخرجت من المحطه بخطوات سريعه والشاب مشي وراها وكان بيسرع في خطواته وراها وهي خافت وجريت بسرعه وفجأة خبطت في ست لابسه عبايه سودا وكانت صبغة شعرها باللون الأصفر الفاقع وحاطه طرحه شفافه علي شعرها وواضح انها في منتصف الثلاثين من عمرها وكانت بتتفحص آيات بفضول اول لما آيات خبطت فيها وصرخت. الست مسكتها عشان متقعش وقالتلها: بالراحة يا حبيبتي هتوقعي نفسك. آيات بخوف قالتلها: الشاب ده بيجري ورايا وبيخوفني. الست بصتلها بأبتسامه وقالتلها: لا يا حبيبتي متخافيش انتي بقيتي مع زوزو خلاص. وبصت للشاب وقالتله بتحذير: يلا يا واد من هنا بدل ما نصوت احنا الاتنين ونلم عليك الناس وتنضر.ب لحد ما يبان لك صاحب. الشاب بصلها وقال: وعلى ايه يا مزه انا هروح الحق القطر بتاعي احسن. ومشي الشاب وآيات اتنفست براحة وقالتلها: شكرا والله انا مش عارفه اشكرك ازاي انتي انقذتيني. زوزو بمكر: مفيش شكر بين الاخوات يا حبيبتي بس قوليلي انتي ايه حكايتك وبتعملي ايه هنا وش الفجر كده لوحدك! ؟ آيات ببرائه وعفويه: انا جايه ادور على جوزي. زوزو بستغراب: هو انتي متجوزه.. دا انتي شكلك صغيرة اوي على الجواز! آيات: انا مش صغيرة انا عندي 19 سنه. زوزو: ياختي حلوة.. دا انتي شكلك لسه عود اخضر.. وانتي جوزك فين بقي وجايه تدوري عليه ليه. آيات بعفوية: جوزي اسمه عامر الجارحي هو بيشتغل مهندس هنا وانا مش عارفه عنوانه وعايزه اروحله.. وكملت كلامها برجاء: متعرفيش حد يوصلني ليه؟ آيات بعفويه كانت فاكرة ان محافظة القاهرة صغيرة قد القريه الريفيه اللي نشأت فيها وعمرها ما خرجت منها وكانت فاكره ان الناس هنا عارفين بعض وان كلهم عائلات معروف بيوتهم زي عندها في البلد وانها لما تسأل عن اسم حد تقدر توصله بسهوله! زوزو بمكر: وهو شكله ايه جوزك ده؟ آيات بخجل: مش عارفة.. اصله متجوزني من خمس سنين وانا كنت لسه صغيرة ومش فاكره شكله اوي وكمان هو كان مسافر وممكن يكون شكله متغير عن الشكل اللي انا رسماه في خيالي. زوزو: رسماه في خيالك..!! دا انتي جيتيلي في وقتك وشكلي كده هاكل الشهد من وراكي. آيات ببرائه وعدم فهم: يعني ايه؟ زوزو بخب.ث: يعني انا عارفه عنوان جوزك.. اصله مهندس كبير ومشهور هنا وكل الناس تعرفه. آيات بلهفة: بجد ؟ زوزو: طبعا بجد وهاخدك عنده دلوقتي.. انتي قولتيلي اسمه ايه؟ ردت آيات: عامر الجارحي. زوزو: اه هو وانا هتوه عنه.. تعالي معايا يلا اوصلك ليه…. #الحلقة_الساسة (هدية لمتابعيني) #م زوزو: طبعا بجد وهاخدك عنده دلوقتي.. انتي قولتيلي اسمه ايه؟ ردت آيات: عامر الجارحي. زوزو: اه هو وانا هتوه عنه.. تعالي معايا يلا اوصلك ليه. آيات صدقت زوزو بكل برائه وعفويه وركبت معاها التاكسي وكانت متوتره جدا من مقابلة جوزها بعد خمس سنين وكانت طول الطريق بتسأل نفسها ياتري هو شكله ايه.. هي فاكره ان لما كتبوا الكتاب من خمس سنين أبوها كان بيتكلم مع مراته صباح في مرة قدامها وقالها العريس عنده 25 سنه ودلوقت فات علي جوازهم 5 سنين يعني عمره دلوقتي بقى 30 سنه وهي 19 سنه يعني هو اكبر منها ب 11 سنه وأكيد شكله اتغير في الخمس سنين دول زي ما هي كمان شكلها اتغير ومبقتش الطفلة اللي اتجوزها من خمس سنين ودلوقتي بقت شابة جميلة جاية من بلدها تدور على جوزها في مدينة عايش فيها الملايين. بعد وقت وقف سواق التاكسي في منطقة كلها عمارات عالية وزوز نزلت من التاكسي ومعاها آيات اللي كانت بتبص حواليها بانبهار وقالت: هي البيوت هنا عاليه وكبيره كده ليه؟ ردت زوزو وهي بتضحك: عشان الناس هنا كتير والعمارة الواحدة بيعيش فيها بال50 عيله. شهقت آيات بانبهار: 50 عيله في عمارة واحدة.. دا احنا كل عيلة ليهم بيت لوحدهم. زوزو: الحياة هنا حاجة تانيه.. تعالي معايا يلا عشان اوصلك شقة جوزك. آيات بتوتر: شقته!! زوزو: ايوا هو ساكن في العمارة اللي قدامك دي. آيات بتوتر: بس انا هقوله ايه اول لما اشوفه.. انا خايفه يزعقلي عشان سيبت البلد وجيت هنا لوحدي. زوزو بخب.ث: متخافيش انا معاكي.. تعالي معايا يلا. طلعوا في الاسانسير الدور العاشر وآيات كانت متوتره جدا وزوز بتبصلها بخب.ث ووقفت قدام شقة ورنة الجرس وبعد لحظات فتح لها رجل في بداية الأربعين وكان في جزء كبير من شعره ابيض وكان جسمه مليان وعنده كرش واول لما فتح الباب وشاف زوزو ابتسم وبص علي آيات بنظرة شهوا نية خوفتها وحست ان مش ده ابدا الشاب اللي كتب كتابه عليها من خمس سنين وزوزو بصتله وغمزتله بينه وبينها وقالتله: ازيك يا باشمهندس عامر انا جيبالك معايا مفاجأة.. مراتك آيات اللي انت متجوزها من خمس سنين.. ينفع كده يا باشمهندس بقى في حد يسيب مراته القمر دي كل السنين دي لوحدها كده! رد عليها الرجل بمكر بعد ما فهم قصدها وقال: اخيرا شوفت مراتي حبيبتي بعد السنين دي كلها.. وكان لسه هيقرب من آيات عشان يحض.نها لكنها بعدت عنه بسرعة وقالت بخوف: بس انا متهيألي ان مش انت اللي انا اتجوزته من خمس سنين.. وبصت على جسمه السمين وشكله الكبير في السن وقالت: هو مكنش كده ابدا! اتكلمت معاها زوزو بثقة: دول خمس سنين يا حبيبتي ولازم شكله يتغير وبعدين مش انتي قولتيلي انك مش فاكرة شكله! ردت آيات بحيره: اه مش فاكره شكله اوي بس هو اكيد مش شكله كده.. انا حاسه انه مش هو. اتبدلت نبرة صوت زوزو للعصبيه وقالتلها: هو يا حبيبتي انا قولتلك هو وانتي مش هتعرفي اكتر مني. آيات بصتلها بستغراب وقالت بتردد: طب ممكن اشوف اسمه في البطاقة؟ ردت زوزو بغضب: هو انتي ايه حكايتك يا حلوة هو انتي هتعملي للراجل فيش وتشبيه ولا ايه ليكون متجوز وزيرة الخارجية واحنا منعرفش..انا قولتلك هو ده جوزك ويلا ادخلي معاه احنا مش هنقف نحر.ق بنزين علي الفاضي. آيات بخوف: انا مش هدخل في اي مكان انا همشي. زوزو مسكتها من أيديها وشدتها بقوة عشان تدخلها البيت وآيات صرخت بكل صوتها والرجل اللي مع زوزو زعق فيها وقالها: بس يا زوزو سيبيها تغور البت هتفضحنا وتلم علينا الجيران. زوزو باصرار: مش هتيجي لحد هنا وتمشي قبل ما ناخد منها اللي احنا عايزينه. آيات كانت بتصرخ بكل صوتها وهي بتخلص نفسها من ايد زوزو والرجل صاحب الشقة خاف من الفضا يح ودخل شقته بسرعه وقفل على نفسه وسابهم هما الاتنين قدام الشقة وزوزو كانت مصممه انها تدخل آيات الشقة غصب عنها وآيات دفعتها بعيد عنها بكل قوتها وضر.بتها في دماغها بشنطتها اللي كانت معاها وزوزو وقعت علي الارض وآيات اخدت شنطتها بسرعه وجريت على السلم ونزلت ال10 اداور علي رجليها وهي في حالة اندفاع وتهور وكانت بتبكي وخايفه وعايزة تخرج من العمارة بسرعه واول لما خرجت من العمارة كانت بتجري بكل سرعتها لحد ما وقفت فجأة قدام عربية كان نورها عالي في وشها واخر حاجة سمعته صوت فرامل العربية وصوت صراخ بنت. في بيت عرفان. كان صوت القرأن عالي في البيت وأهل البلد متجمعين حوالين البيت بعد ما صباح صرخت مع طلوع الشمس وقالت انها صحيت من النوم لقت جوزها ميت! وقف إسماعيل وابنه فارس يسمعوا كلام صباح بصدمة وهي بتتهم آيات في شرفها وبتقول ان عرفان ما.ت من حسرته على بنته بعد ما جابت لهم العار. اسماعيل زعق فيها وقالها: اخرسي قطـ.ع لسانك.. بنت أخويا مفيش اشرف منها وكل الكلام اللي بتقوليه ده افترى منك. صباح بتمثيل وهي بتبكي: أخوك ما.ت من حسرته علي بنته بعد ما عرف انها حامل وهربت مع عشيـ.قها. أتكلم فارس بغضب: مين عشيـ.قها ده واحد من البلد؟ اتكلم معاه ابوه بصدمة: انت هتصدق كلام الخرفانه دي.. بنت عمك اشرف من الشرف واللي هيجيب سيرتها بكلمه واحدة انا هقطـ.ع لسانه. اتكلم فارس بحيرة: لو هي شريفه تبقى هربت ليه يا أبويا. رد ابوه بثقة: هربت من الذل اللي كانت عايشه فيه. صباح كانت متغاظه من إسماعيل اخو جوزها اللي بيدافع عن آيات بثقة وقالت: والله هي بنتكم والعار عاركم. أتكلم إسماعيل بغضب: خلينا ند.فن أخويا الأول ونكرمه في قب.ره وبعدها انا هدور علي بنت أخويا واعرف منها الحقيقه. صباح بصتله بتوتر و.فارس قال باصرار: انا اللي هدور عليها يا أبويا ولو طلع الكلام ده صح يبقى حلال فيها المو ت. رواية مكتوبة على إسمي بقلمي ملك إبراهيم. بعد 3 ساعات في إحدى المستشفيات الخاصة. فتحت آيات عينيها علي ضوء الغرفة وكان في دكتور وممرضة وبنت واقفه معاهم بتسأل الدكتور عن حالة المصابة. آيات اول لما فتحت عينيها همست: انا فين؟ اتكلمت الممرضه: فاقت يا دكتور. الدكتور قرب منها ومعاه البنت اللي كانت بتتكلم معاه والدكتور سألها بهدوء: انتي شايفاني يا انسه؟ آيات بصتله وهي بتفوق وقالت: انا فين؟ الدكتور: انتي في المستشفى. آيات بصتله وفي لحظة افتكرت اللي حصل معاها وزوزو اللي كانت عايزة تدخلها الشقة بالقوة وانتفضت علي الفراش وقالت بصراخ: مين اللي جابني هنا هما عملوا فيا ايه؟ اتكلمت البنت اللي كانت واقفه مع الدكتور: اهدي يا انسه انا اللي جبتك هنا انا اسفه جدا انا اللي خبطك بعربيتي بس صدقيني انتي كمان كنتي غلطانه لانك كنتي بتجري على الطريق بسرعه جدا وظهرتي قدامي فجأة! آيات بصتلها وافتكرت اللي حصل ودموعها نزلت من عينيها فجأة وقالت: كانوا عايزين يخطفوني. البنت بصت للدكتور بصدمة وسألتها: مين دول؟ آيات ببكاء: اللي اسمها زوزو.. ضحكت عليا وانا صدقتها وكانت عايزه تخطفني وأنا كنت بهرب منها. الدكتور: طب ممكن تقوليلنا علي عنوان حد من أهلك او رقم تليفون نتواصل معاهم ونبلغهم ان انتي هنا. ردت وهي بتبكي: أهلي مش هنا. البنت بصتلها بحزن وقالتلها: اهلك مسافرين؟ آيات بصتلها وهزت راسها بالايجاب وهي بتبكي والبنت اتعاطفت معاها جدا وقالت للدكتور: من فضلك يا دكتور ممكن أتكلم معاها شويه ؟ الدكتور: تمام يا انسه هاجر.. ولو احتاجتوا اي حاجة انا موجود في مكتبي. وخرج الدكتور والممرضه.. وهاجر بصت ل آيات وقالتلها بحزن: انا اسفه جدا على اللي حصل بس الحمدلله ان انتي بخير والدكتور طمني وانا مستعدة لأي تعويض تطلبيه بس بلاش الشرطة ومحضر لان أخويا لو عرف اني عملت حاد.ثة بالعربية هياخدها مني. آيات بصتلها بحزن وقالت: انا مش عايزة اي حاجة وعارفه ان انا كمان غلطانه.. بس صدقيني كان غصب عني انا كنت بنقذ نفسي منهم. هاجر: هما مين؟ آيات: ناس معرفهمش.. ست قابلتها في محطة القطر اول لما وصلت هنا وقالتلي انها هتساعدني اني الاقي جوزي واكتشفت انها عايزة تخطفني. هاجر بدهشة: معقول انتي متجوزة!! انتي شكلك صغيرة اوي! آيات بحزن: انا عندي 19 سنه. هاجر بحماس: بجد يعني انا اكبر منك ب سنه واحدة بس.. طب ممكن اعرف اسمك ايه؟ ردت بتوتر: اسمي آيات. هاجر بأبتسامة: وانا هاجر.. طب قوليلي هو جوزك ساكن فين وانا اساعدك توصليله. رواية مكتوبة على إسمي بقلمي ملك إبراهيم. داخل شركة الجارحى. وصل عامر الشركة بعد رجوعه من السفر وكان شريف في اسقباله. دخل عامر علي مكتبه مباشرة وشريف دخل وراه وقال بنبرة مرحة: في حد يجي من المطار على الشركة على طول كده! رد عامر وهو بيقعد علي مكتبه: الايام اللي جايه مش هينفع فيها راحة هيبقى شغل ليل ونهار وهنكثف العمل عشان نلحق المشروع اللي اتعقدنا عليه. شريف بحماس: شكلك متحمس للمشروع ده. عامر: طبعا دا اهم مشروع في الشرق الأوسط والحمد لله اننا قدرنا ناخد المشروع ده ومن اللحظة دي مش عايز أي تقصير والكل لازم يشتغل بجد. شريف ابتسم وقال: متقلقش كل اللي انت عايزه هيحصل. عامر بص في الورق اللي قدامه على المكتب وقال: قولي اخبار الشغل هنا ايه حصل اي مشاكل وانا مسافر؟ شريف: لا كله تمام متقلقش.. وافتكر حاجة مهمة وقال: اااه كان في حاجة غريبه كده حصلت بعد ما انت سافرت على طول وانا مرضتش اقولك عليها غير لما ترجع. عامر بستغراب: حاجة إيه؟ شريف قام وفتح درج المكتب وخرج منه ظرف فيه جواب وقال: في واحد جه الشركة هنا يسأل عليك وبيقول انه صاحب العزبة اللي اشتراها من جدك قبل ما يمو.ت. عامر افتكره وقال: اه افتكرته ماله ده! شريف: جه سأل عليك وقالي حاجة غريبه كده.. عامر: ايه؟ شريف: بيقول ان عم مراتك بعتلك جواب معاه وبيقولك لازم تروح تاخد مراتك لان ابوها ومرات ابوها مبهدلينها هناك. عامر بصدمة: مراتي مين!!!.. #الحلقة_السابعة # عم مراتك بعتلك جواب معاه وبيقولك لازم تروح تاخد مراتك لان ابوها ومرات ابوها مبهدلينها هناك. عامر بصدمة: مراتي مين!!! شريف: انا اللي المفروض اسألك.. انت اتجوزت من ورايا ولا ايه يا عامر! عامر بصله بصدمة وقاله: هات الجواب ده كده. واخد الجواب من شريف وفتحه وبدء يقرأ المكتوب فيه. “السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. انا الحاج اسماعيل اخو عرفان ابو مراتك.. ياريت يا باشمهندس تيجي في أسرع وقت تنقذ مراتك من ابوها ومراته.. من يوم ما كتبت كتابك عليها من خمس سنين وقولت انك مسافر وانت لا حس ولا خبر وانا عرفت انك مش مسافر ولا حاجة.. حرام عليك تسيب مراتك متعلقه كده خمس سنين علي إسمك وابوها مبهدلها ومرات ابوها مشغلاها خدامه عندها.. اتقي الله في مراتك هي مسؤولة منك قدام ربنا وتعالى خدها وارحمها من العذاب اللي هي عايشة فيه” عامر قراء الجواب بصدمة وهمس: يعني ايه الكلام ده!! مراتي ازااي!! وبص قدامه وقال بذهول: معقول انا نسيت اطلقها!! شريف بدهشة: في إيه يا عامر فهمني ؟ عامر بص ل شريف وهو مش قادر يفتكر هو طلقها ولا لا.. كل الأحداث اللي في دماغه كانت متلخبطه وداخله في بعضها! حط الجواب على مكتبه بصدمة واتصل على المحامي بتاعه وطلب منه يجيله بسرعه في المكتب واول لما قفل المكالمة مع المحامي اخد الجواب تاني وقرأه بصدمة وهو هيتجنن ومش قادر يصدق انه نسى موضوع جوازه ده ويمكن نسى يطلقها كل السنين دي وهي لسه على ذمته! شريف بصله بقلق وسأله: إيه الحكايه يا عامر قلقتني هما الناس دول نصابين ولا ايه!؟ عامر بصدمة: لو اللي في دماغي طلع صح هتبقي مصيبه يا شريف. شريف: مصيبة إيه متفهمني. عامر: لما استاذ عاطف المحامي يجي وافهم انا الأول. رواية مكتوبة على إسمي بقلمي ملك إبراهيم. عند آيات في المستشفى. هاجر كانت قاعده مع آيات في الغرفة وعايزة تساعدها ب أي طريقه لانها حست انها بنت طيبه وخافت ان حد يستغلها وهي غريبه لوحدها هنا. هاجر: طب قوليلي هو جوزك ساكن فين وانا اساعدك توصليله. آيات بحزن: معرفش هو ساكن فين ولا اعرف اي حاجة عنه.. هو اتجوزني من خمس سنين وكنت انا صغيرة ومن يومها مرجعش عشان ياخدني وانا جيت ادور عليه هنا. هاجر بستغراب: غريبه اوي حكايتك دي انا اول مرة اسمع حاجة زي كده.. يعني انتي متعرفيش عنه حاجة اومال هتوصليله ازاي! طب ليكي اهل هنا او قرايب؟ ردت آيات بخجل: لا مليش حد هنا. هاجر بستغراب: ازاي يعني طب وهتعيشي فين هنا؟ آيات بكت بحزن وقالت: انا جيت ادور عليه ومفكرتش في اي حاجة تانيه! هاجر قربت منها وقالتلها: طب امسحي دموعك وهنلاقي حل ان شاء الله. آيات اتكلمت بخوف: انا مش عارف لو ملقتوش هنا هعمل ايه! انا مش معايا فلوس كفايه ومش هينفع ارجع البلد تاني. هاجر بتفكير: انتي ممكن تشتغلي هنا وانتي بتدوري عليه عادي! آيات ببكاء: هشتغل ايه بس هنا وانا مش معايا غير شهادة الثانوي. هاجر بصتلها بتفكير وقالت: الشغل سهل.. انا اقدر اساعدك تشتغلي في شركة اخويا.. هو عنده شركة صغيرة كده واكيد لو عرف ظروفك هيوافق تشتغلي عنده.. وابتسمت وقالت بمرح: بس بشرط ميعرفش ان انا اللي خبطك بالعربيه. آيات ابتسمت وقالت باحراج: بس انا عمري ما اشتغلت قبل كده وكمان انا مش معايا شهادة جامعيه.. وبابا كان رافض اروح الجامعة عشان مش عايزني اخرج من البلد. هاجر بأبتسامه: ولا يهمك انا هكلم أخويا وهقوله انك صحبتي وهطلب منه يشغلك في الشركة. آيات كانت خايفه تثق فيها زي ما حصل مع زوزو.. هاجر حست بخوفها وقالتلها: متخافيش دي شركة فيها موظفين وامن وناس كتير بتشتغل فيها يعني مش هتكوني لوحدك. آيات بحزن: اصل انا بعد اللي حصل معايا ده بقيت خايفه أثق في حد. هاجر: طب عشان تطمني انا هديكي رقم تليفوني وعنوان الشركة وروحي شوفي الشركة وشوفي عدد الموظفين اللي فيها ولما تطمني اتصلي عليا وانا اكلمه. آيات باحراج: انا اصلا معرفش اي حاجة هنا وخايفه اخرج من المستشفى اتوه في البلد ومعرفش اوصل ل اي مكان. هاجر: طب آنتي لو لقيتي شغل هتعملي إيه في السكن. آيات: مش عارفه. هاجر بصت قدامها بتفكير وآيات فجأة افتكرت هدير صحبتها اللي كانت معاها في المدرسة وبتكمل تعليمها في الجامعة هنا في القاهرة وكانت عارفه انها عايشه في سكن خاص مع مجموعة بنات مغتربات وبيدرسوا معاها في الجامعة. بصت آيات ل هاجر وقالتلها: انا افتكرت حاجة.. انا ليا واحدة صحبتي عايشه هنا وبتدرس في الجامعة.. انا مش عارفة ازاي مفكرتش فيها! هاجر إبتسمت وسألتها: إسمها ايه صحبتك دي.. وعارفه عنوانها؟ آيات: اسمها هدير ومعرفش عنوانها بس رقم تليفونها معايا احنا أصحاب من واحنا صغيرين وكنا مع بعض في المدرسة لحد الثانوي بس هي ابوها دخلها الجامعة هنا. هاجر بصتلها وابتسمت وقالتلها: طب خلينا نكلمها يمكن تقدر تساعدك في موضوع السكن. آيات هزت راسها بالايجاب وقالت: انا كاتبه رقمها في دفتر المذكرات بتاعي والمذكرة في الشنطة.. هي شنطتي فين؟ ردت هاجر: شنطتك هنا معايا. واخدت آيات الشنطة بتاعها وفتحت الشنطة وطلعت منها دفتر ملاحظات صغير جدا وبحثت فيه عن رقم تليفون هدير وقالت: لقيت رقمها اهو بس هكلمها ازاي؟ هاجر بستغراب: هو آنتي مش معاكي موبيل ؟ ردت آيات باحراج: للأسف لا مش معايا. هاجر هزت راسها بتفهم وكانت متعاطفه جدا مع آيات وقالتلها: انا معايا موبيل خلينا نكلمها دلوقتي. اخدت هاجر الرقم واتصلت عليه وآيات مسكت الموبيل بتوتر واول لما سمعت صوت هدير اتكلمت بلهفة: الوو.. هدير انا آيات عرفان. ردت هدير بسعادة: آيات عامله ايه وحشتيني.. انتي اشتريتي تليفون ولا ايه ؟ ردت آيات بحزن: لا يا هدير انا بكلمك من تليفون واحدة عرفتها هنا.. انا في القاهرة يا هدير وعايزة أشوفك ينفع؟ هدير بقلق: اه طبعا انتي فين وانا اجيلك؟ آيات: انا في المستشفى. هدير شهقت بصدمة وآيات طمنتها وقالتلها: متقلقيش انا كويسه.. بس عايزة أشوفك بسرعه يا هدير انا معرفش حد هنا غيرك. هاجر كلمتها وقالتلها: خليها تقولك عنوانها وانا هوصلك ليها. آيات قالتلها: هدير انتي عنوانك فين عشان اجيلك. هدير: قوليلي انتي في مستشفى ايه وانا هجيلك يا آيات. هاجر شاورت ل آيات واخدت منها التليفون وكلمت هي هدير: استاذة هدير ممكن تقوليلي عنوانك وانا هوصل آيات ل عندك متقلقيش هي الحمد لله كويسة. هدير قالتلها العنوان وقالتلها انها في انتظارهم بقلق عشان تطمن علي صحبتها. هاجر آبتسمت ل آيات وقالتلها: انا عرفت عنوانها ومش بعيد عن هنا.. هروح ادفع مصاريف المستشفى علي ما انتي تجهزي وهاخدك اوصلك ليها. آيات هزت راسها بالايجاب وكانت حاسه ان هاجر دي الملاك اللي ظهرلها عشان يساعدها وكانت خايفه ان هدير متقدرش تستضيفها في الشقة اللي هي عايشة فيها وزمايل هدير يرفضوا ورفعت وشها للسما وقالت من قلبها: يارب مليش غيرك. رواية مكتوبة على إسمي بقلمي ملك إبراهيم. في شركة عامر. بعد وقت وصل المحامي وعامر استقبله وهو لسه تحت تأثير الصدمة واول لما المحامي قعد قدامه اتكلم عامر: استاذ عاطف.. من خمس سنين انت في يوم كلمتني وقولتلي ان جدي هيتجوز بنت صغيرة عندها 14سنه وابوها موافق وجدي طمعه بالفلوس صح؟ شريف بص ل عامر بصدمة لانه اول مرة يعرف الموضوع ده والمحامي قال بثقة: مظبوط. عامر: وانا روحت عشان أوقف الجوازة دي وحضرتك كنت معايا ودفعت ل ابو البنت الفلوس بس هو صمم ان لازم يبقي في عريس يكتب الكتاب قدام اهل البلد وحضرتك نصحتني اني اكتب عليها وبعد فترة اطلقها عشان جدي ميقدرش يتجوزها بعد كده صح ؟ المحامي: مظبوط. شريف كان بيتابع الكلام بينهم بصدمة ومش قادر يصدق اللي بيسمعه وعامر اتكلم مرة تانيه وهو خلاص هيتجنن من الصدمة: استاذ عاطف.. هو انا طلقت البنت دي بعد فترة زي ما اتفقنا؟ المحامي بصله وقال: بصراحة مش فاكر.. احنا ايامها كنا في مشاكل كتير وكان شغل جدك كله واقع وحضرتك كنت بتشتغل ليل ونهار وجدك بعدها ما.ت واكتشفنا ديون كتير عليه وانشغلنا بالمشاكل الكتير اللي كانت بتحصل ساعتها ومش فاكر اذا كنت طلقتها او لا! عامر ضر.ب علي المكتب بغضب من نفسه وقال: يعني انا مطلقتهاش! المحامي بتوتر: أكيد لو كنت طلقتها كنت انا اللي هخلص الإجراءات بس انا مش فاكر اني عملت حاجة زي كده بس ممكن تديني ساعة واعرفلك اذا كنت طلقتها او لا. عامر هز راسه بالايجاب وهو مصدوم وبدء يتأكد انه مطلقهاش والمحامي قام خرج وشريف قاعد قدام عامر مصدوم وقاله: معقول يا عامر انت اتجوزت بنت من خمس سنين ومتقوليش! عامر بغضب من نفسه: انا نفسي كنت نسيت يا شريف.. من كتر الشغل والمشاكل والزفت اللي كنت فيه نسيت.. بس ازاي نسيت حاجة مهمة زي كده.. ازاي البنت على ذمتي وشايله اسمي طول الخمس سنين وانا معرفش!! ذنبها ايه البنت دي يضيع خمس سنين من عمرها وهي على ذمتي وانا اصلا ناسيها! شريف حاول يخفف عليه وقاله: انت معذور برضه يا عامر وإللي جدك الله يرحمه حطك فيه كان كتير اوي ومش اي حد يستحمل كل ده.. دا جدك ما.ت وسابلك مشاكل تنسي الواحد اسمه! عامر بغضب مكتوم: بس مش لدرجة اني انسى ان في بنت علي ذمتي ومستنياني ارجع بقالها خمس سنين.. خمس سنين ضاعوا من عمرها وهي مستنياني وملهاش ذنب في كل المشاكل اللي كانت عندي! شريف سكت وعامر كمل كلامه بغضب: انا ضيعت من عمرها خمس سنين يا شريف وانا المسؤول عنها.. في الخمس سنين دول كان ممكن يجيلها فرص جواز وانا ضيعت عليها كل الفرص. شريف: فرص إيه اللي ضيعتها عليها يا عامر انت بتقول انك اتجوزتها وهي عندها 14 سنه وكان من خمس سنين يعني هي دلوقتي عندها 19 يعني لسه صغيرة والعمر قدامها طويل. عامر: بس انا لازم اعوضها عن اللي عملته يا شريف. شريف: خلينا نستنا بس استاذ عاطف يتأكد اذا انت كنت طلقتها او لا الاول. رواية مكتوبة على إسمي بقلمي ملك إبراهيم. عند آيات. خرجت آيات من المستشفى وركبت العربيه مع هاجر عشان توصلها عند صحبتها. آيات كان جواها إحساس بالراحة اتجاه هاجر عكس اللي حسته اتجاه زوزو وكمان هاجر كان واضح عليها من لبسها وطريقتها انها بنت كويسه وكان واضح على عربيتها ان مستواها المادي كويس وكانت مختلفه تماما عن زوزو في كل حاجة. وصلوا قدام العمارة وهدير نزلت استقبلتهم وحض.نت آيات باشتياق وسلمت على هاجر واتعرفت عليها وطلبت منها تطلع معاهم الشقة تتعرف على البنات. هاجر طلعت مع آيات عشان تطمن ان صحبتها هتوافق تستقبلها في الشقة معاها لحد ما تلاقي جوزها.. طلعوا كلهم الشقة وكان فيها بنتين غير هدير عايشين معاها في الشقة وهدير عرفتهم على آيات صديقة طفولتها وعلى هاجر صحبة آيات وعرفت آيات وهاجر علي زمايلها في الشقة. البنت الأولى اسمها سلمى في كلية اعلام. البنت التانيه اسمها نغم في كلية إدارة الأعمال. وهدير كانت بتدرس تجارة. هاجر لما شافت نغم عرفتها لانها بتدرس معاها في نفس الجامعة وكانت مفاجأة بالنسبة ل هاجر ونغم وقعدوا البنات كلهم مع بعض وهدير سألت آيات عن اللي حصل معاها وآيات حكتلها اللي حصل بينها وبين مرات ابوها وحكتلهم ازاي هربت في القطر وحكت عن زوزو اللي قابلتها والرجل الغريب اللي كان بيقولها انه جوزها وازاي هي هربت منهم لحد ما هاجر خبطتها بعربيتها واخدتها علي المستشفى. البنات كانوا متعاطفين معاها جدا وهما بيسمعوها وهاجر كانت فاهمه احراج آيات انها تطلب من البنات انها تعيش معاهم هنا فترة مؤقته وقالت: احنا لازم نساعد آيات لحد ما تقدر توصل ل جوزها.. والاهم ان لازم يكون لها هنا سكن تعيش فيه وشغل تعيش منه. كل البنات كانوا موافقين على كلام هاجر وهدير بصت للبنات وقالت: آيات ممكن تعيش معانا هنا انتوا رأيكم ايه يا بنات؟ ردو البنات بدون تفكير: اه طبعا موافقين. واتكلمت هاجر: وانا هحاول اظبطلها موضوع الشغل وهكلم أخويا يشغلها في الشركة عنده. هدير ابتسمت وقالت: هيبقى كويس جدا. اتكلمت نغم مع آيات: اهم حاجة يا آيات انك تتعلمي من اللي حصل معاكي واوعي تثقي في اي حد متعرفهوش بعد كده والحمد لله ان ربنا نجاكي من اللي اسمها زوزو دي. اتكلمت آيات بحزن: انا كنت فاكره انها هتساعدني بجد وهتوصلني ل جوزي. هدير حطت ايديها على ايد آيات تطمنها وقالت: القاهرة هنا كبيرة يا آيات مش زي القريه عندنا.. احنا عندنا في البلد كل الناس عارفين بعض لكن هنا صعب توصلي لحد بالسهولة دي يعني عشان توصلي ل جوزك ده هياخد منك وقت طويل ومش أي حد تسأليه عنه هيعرف هو مين او ساكن فين! اتكلمت سلمي: انا من رأيي انك تركزي في موضوع الشغل دلوقتي وتظبطي وضعك هنا الأول وبعدين تبقي تدوري عليه برحتك ولو قدرتي توصليله يبقى تمام ولو مقدرتيش يبقى تخلعيه وتريحي دماغك ما انتي مش هتضيعي عمرك كله تدوري علي واحد متعرفيش حتى شكله ايه! هاجر بصت ل آيات وقالت: خلينا نأجل اي كلام في الموضوع ده لحد ما آيات تهدا وحياتها هنا تستقر. البنات وافقوا هاجر علي كلامها وكلهم اتفقوا انهم يساعدوا آيات وهاجر وعدتها انها هتتكلم مع اخوها النهاردة ومشيت هاجر عشان ترجع بيتها وهدير أخدت آيات معاها اوضتها عشان ترتاح. رواية مكتوبة على اسمي بقلمي ملك إبراهيم. بعد ساعتين في شركة الجارحي.. داخل مكتب عامر. تليفون عامر رن برقم المحامي بتاعه.. عامر رد عليه بلهفة وسأله: قدرت توصل لحاجة؟ المحامي بأسف: للأسف البنت لسه مراتك فعلا وعلى ذمتك انت مطلقتهاش… #الحلقة_الثامنة # # بعد ساعتين في شركة الجارحي.. داخل مكتب عامر. تليفون عامر رن برقم المحامي بتاعه.. عامر رد عليه بلهفة وسأله: قدرت توصل لحاجة؟ المحامي بأسف: للأسف البنت لسه مراتك فعلا وعلى ذمتك انت مطلقتهاش. عامر غمض عينيه بصدمة وقال: متأكد من الكلام ده؟ رد المحامي بثقة: طبعا متأكد وقسيمة الجواز معايا دلوقتي. عامر بصدمة: عايز قسيمة الجواز دي. المحامي: جاهزة…بس انا عايز اقول حاجة. عامر: ايه؟ المحامي: الموضوع بسيط إحنا نروحلهم البلد بكره وندفعلهم تعويض كويس وتطلق البنت ولا كأن حصل حاجة. عامر بحزن: معقول الموضوع بالبساطه دي! المحامي: متنساش انهم كانوا مستعدين يبيعوا بنتهم دي قبل كده مقابل الفلوس يعني مستحيل يرفضوا التعويض وخصوصا لو مبلغ كبير وتطلق البنت ونقفل الموضوع ولا كأنه حصل. عامر بتفكير: عندك حق.. خلاص هنروحلهم بكره جهز نفسك. قفل عامر المكالمة وهو حاسس بتأنيب الضمير.. حاسس انه ظل.م البنت دي لانه سابها متعلقه على اسمه طول ال5 سنين.. كان غضبان من نفسه ومش قادر يصدق إزاي ينسى حاجة مهمة زي دي وطول ال5 سنين مفكرش فيها وكان ناسي الموضوع كله وكأنه محصلش!! دخل شريف مكتب عامر وسأله بقلق: طمني المحامي كلمك.. قدر يوصل ل حاجة؟ رد عامر بغضب من نفسه: لسه مراتي. شريف بصدمة: معقول!!! عامر بغضب: مش قادر اصدق ازاي نسيت حاجة مهمة زي دي!! عقلي كان فين! شريف: عقلك كان في الشغل طبعا!! المهم قولي ناوي تعمل ايه؟؟ دخلت ميرنا غرفة المكتب بدون استأذان وقاطعة كلامهم ومكانتش تعرف ان الوقت ده عامر كان في قمة غضبه. كانت لابسه بنطلون ضيق وعليه بلوزه قصيره وجزء من خصرها باين وعامله شعرها كيرلي ودخلت تتكلم بدلع: هاااي.. بيبي حمدلله على السلامة وحشتني. وقربت من عامر عشان تبو سه لكنه بعد عنها وهو في قمة غضبه ومكنش ناقص وجودها بالشكل ده وفي الوقت ده بالتحديد وشريف قلق من رد فعل عامر لانه عارف غضبه ووجود ميرنا دلوقتي في وقت مش مناسب ابدا وانفجر فيها عامر بغضب: ازاي تدخلي كده من غير استأذان وكمان ايه اللي جابك الشركة احنا هنا في شغل مش في النادي عشان تيجي في الوقت اللي يعجبك. وبصلها من فوق ل تحت بشمئزاز وقام وقف وقال: وبعدين إزاي تدخلي الشركة باللبس ده!! ميرنا بصتله بصدمة وقالت: انا مبقتش عارفه اعمل ايه عشان ارضيك.. البس ايه اكتر من كده عشان تبقى مبسوط! دا جزائي عشان وحشتني وجيت اسلم عليك اول لما طنط قالتلي انك رجعت من السفر. شريف قام وقف وقال باحراج: طب عن اذنكم انا هروح أشوف شغلي. ميرنا وقفت تبكي بدموع مزيفه وعامر زفر بغضب وقعد علي مكتبه وحط ايديه علي وشه وحاول يهدي نفسه وهو بيهمس لنفسه ان ميرنا ملهاش ذنب في مشكلته عشان يتعصب عليها كده. ميرنا بصت عليه وهي بتبكي وقالتله: انا اصلا غلطانه اني سيبت اصحابي والبارتي اللي عاملينه عشاني وجيت اشوفك.. كوكو كان عنده حق لما قالي ان البارتي احسن منك. عامر بصلها بغضب وقالها: طب امشي من قدامي دلوقتي يا ميرنا بدل ما اطلع الغضب اللي جوايا ده فيكي انتي وكوكو بتاعك. ميرنا بصتله بخوف وخرجت من المكتب بسرعه وعامر ضر.ب على المكتب بتاعه بغضب وهمس: هعمل ايه في الورطة دي!! . في بلد آيات عند عمها. انتهوا من مراسم الد.فن ووقف الحاج اسماعيل يستقبل العزا في أخوه. صباح كانت قاعدة بتستقبل العزا من الحريم وهي مرتاحة من جواها بعد ما تم الد.فن ومحدش شك في مو.ت عرفان. كل الستات إللي حضروا العزا كانوا بيسألوا عن آيات وصباح خافت تقول انها هربت ب امر من الحاج اسماعيل اخو جوزها اللي حذرها انها متتكلمش عن بنت اخوه قدام حد من اهل البلد. الحاج اسماعيل كان رافض يصدق الكلام اللي قالته صباح عن بنت أخوه لانه عارف اخلاقها كويس وعارف هي كانت ملهوفه ازاي توصل لمكان جوزها عشان يخلصها من ظل.م ابوها ومراته بس اللي كان محيره هي راحت فين وليه هربت وهي بريئة من كدبت مرات ابوها.. كان في اسئلة كتير ملهاش اجابات بس الحاجة الوحيدة إللي كان واثق ومتأكد منها ان بنت اخوه بريئة من كل الكلام اللي قالته مرات ابوها. على عكس ابنه فارس اللي بيعش.ق آيات من صغرهم ومش قادر يستحمل فكرة انها هربت مع شاب تاني في نفس الوقت اللي كانت رافضه فيه حبه وقرر انه يدور عليها في كل القرى اللي حواليهم واقسم انه لازم يلاقيها ولو اتأكد من كلام مرات ابوها هي..ها بنفسه. رواية مكتوبة على اسمي بقلمي ملك إبراهيم. في بيت كبير داخل حي سكني راقي. دخلت هاجر البيت وهي بتنادي علي مامتها. هاجر: ماماااا.. مامااااا. مامتها: في ايه يا بنتي عامله قلق كده ليه وايه اللي خرجك الصبح بدري كده قبل ما نصحى!! هاجر بتوتر: اصل يا ماما انا كنت عايزة اروح النادي اجري شويه و قولت اروح بدري كده. مامتها ب شك: وكل الوقت ده بتجري في النادي! هاجر: لا طبعا يا ماما انا روحت اشوف اصحابي وقعدنا مع بعض شويه المهم هو أبيه أمجد اخويا حبيبي فين وحشني اوي. مامتها بستغراب: ابيه امجد اخوكي حبيبك.. تبقي عايزة فلوس.. هو انتي يا بنتي ايه مش بتشبعي فلوس هو انتي مش لسه واخده مني… قاطعتها هاجر: يا ماما يا حبيبتي انا معايا فلوس اطمني بس كنت عايزة أبيه امجد في خدمة كده. مامتها بفضول: خدمة ايه؟ هاجر: في بنت زميلتي ظروفها صعبة جدا ومحتاجة شغل عشان تقدر تعيش وتكمل دراستها. والدتها بتعاطف: طب واهلها فين ؟ هاجر: اهلها مسافرين ومش بيبعتوا ليها فلوس والبنت ظروفها صعبة اوي. دخل امجد وسمع كلام اخته وقرب منها وقال: مين البنت اللي ظروفها صعبة دي! ردت هاجر بتوتر: دي بنت صحبتي انا وعدتها إنك تشغلها في الشركة عندك. امجد قعد وبص ل اخته باهتمام وتركيز وهاجر اتوترت من نظراته وخفضت وشها في الأرض وامجد لاحظ توترها وقال: وعدتيها اني اشغلها في الشركة قبل ما تسأليني الأول! هاجر قربت من اخوها واستخدمت قدرتها على إقناعه وقالت: انا وعدتها لاني عارفه ان اخويا اطيب انسان في الدنيا ومستحيل يعرف ان في حد محتاج مساعدة ويرفض يساعدة. امجد بصلها وضحك وقال:صدقت انا الشويتين دول.. عموما ماشي يا ستي خليها تيجي الشركة تعمل انترفيو الاول. هاجر بتوتر: بس في حاجة. امجد اتعدل في قعدته وقال: إيه تاني؟ هاجر: اصلها يعني اول مرة تشتغل وكمان لسه مش معاها شهادة جامعية يعني معندهاش خبرة في الشغل. امجد: يعني لا عندها خبرة ولا شهادة وعايزاني اشغلها. اتكلمت والدته بتعاطف مع البنت: وفيها ايه يعني يابني هي اللي معندهاش شهادة وخبره تمو.ت من الجوع يعني.. شغلها اي شغلانه مش محتاجة خبرة. امجد ابتسم وقال: ست الكل امرت خلاص يبقي قرار تعينها في الشركة اتمضى. هاجر بحماس: بجد يعني أقولها تيجي تستلم الشغل. امجد: هتشتغل مؤقتا في الاستقبال دي شغلانه سهله ومش محتاجة خبرة وهيبقي معاها موظفه تانيه هتعلمها الشغل. هاجر بسعادة: ربنا يخليك يا ابيه دي هتفرح اوي. امجد ابتسم وهاجر طلعت تجري بسعادة على اوضتها ووالدتها بصت ل امجد وسألته بفضول: مالك يا حبيبي بقالك كام يوم وانت في حاجة مضايقاك! امجد: أبدا يا امي في شوية مشاكل في الشركة بس ان شاء الله تتحل. والدته: ان شاء الله يا حبيبي ربنا كريم وقادر يفتحلك كل الابواب ويوسع رزقك. امجد: يارب يا أمي. رواية مكتوبة على اسمي بقلمي ملك إبراهيم. صباح اليوم التالي. عامر اخد عقد الجواز من المحامي بتاعه وكان فيه صورة البنت اللي اتجوزها وهي كانت صغيرة وكان اسمها موجود بالكامل.. اتصل على صاحب العزبة اللي بعتله جواب عمها وفهم منه ان عم مراته كان بيسأل عليه وعايز يوصله ب اي طريقه وعامر عرف منه عنوان عم آيات واخد المحامي بتاعه عشان يروح يقابل والدها وعمها ويخلص معاهم الموضوع. عند آيات. هاجر كانت في شقة البنات من بدري عشان تاخد آيات توصلها الشركة عند اخوها وتطمن انها بدأت شغل. هدير جهزت ل آيات فستان من عندها عشان تروح بيه الشغل لان لبس ايات اللي كان معاها كان قديم ومتهالك ومش هيكون مناسب للشغل. آيات لبست فستان واسع كان باللون الأزرق ولبست الحجاب بتاعها وكان الفستان بتاع هدير جميل عليها جدا وكل البنات كانوا بيدعموها نفسيا وآيات كانت حاسه إنهم احن عليها من أهلها.. نزلت مع هاجر وهي متوتره وخايفه من الشغل وخصوصا ان دي اول مرة ليها تشتغل وتتعامل مع ناس متعرفهمش. هاجر كانت لطيفه جدا معاها وبتحاول تخفف عنها التوتر وكانوا بيتكلموا ويضحكوا طول الطريق وهاجر وصفتلها طريق الشركة وعرفتها هتركب ايه كل يوم وهي رايحة الشغل وهي راجعه من الشغل للبيت. وصلوا قدام الشركة وآيات دخلت مع هاجر وهي مكسوفه جدا وخصوصا بعد ما لاحظت ان هي البنت الوحيدة المحجبه في الشركة وكانت نظرات كل الموظفين ليها غريبه وكأنها جايه من عالم تاني مختلف. هاجر كانت بتتعامل مع كل الموظفين بلطف وعفويه ووقفت تخبط على غرفة مكتب اخوها وسمحلها بالدخول وهو قاعد قدام مكتبه وكان بيراجع ورق مهم. دخلت هاجر بأبتسامه: صباح الخير.. وكملت كلامها وقالت: تعالي يا آيات ادخلي. أمجد انتبه ل اسم آيات ورفع عينيه عن الورق وبص علي الباب.. دخلت بنت محجبه لابسه فستان واسع وحاطه وشها في الارض وضامه أيديها قدامها بتوتر. تابعها امجد باهتمام وساب الورق اللي كان في ايديه وركز معاها وهي واقفه قدامه بتوتر وقالت بصوت رقيق: السلام عليكم. رد السلام عليها وهو بيقف من مكانه: عليكم السلام ورحمة الله وبركاته… #الحلقة_التاسعة ( هدية لمتابعيني) # # تابعها امجد باهتمام وساب الورق اللي كان في ايديه وركز معاها وهي واقفه قدامه بتوتر وقالت بصوت رقيق: السلام عليكم. رد السلام عليها وهو بيقف من مكانه: عليكم السلام ورحمة الله وبركاته. آيات رفعت عينيها عن الأرض وبصتله بنظرة سريعه وخفضت عينيها تاني. هاجر ابتسمت وقالت: آيات يا ابيه اللي كلمتك عليها امبارح. رد امجد علي اخته: طب ممكن تسيبيها تتكلم هي. واتكلم معاها: اشتغلتي قبل كده يا انسه آيات ؟ ردت بتوتر: للأسف دي أول مرة. أمجد: تمام يا انسه آيات انا اهم حاجة عندي هنا الالتزام يعني مش عشان آنتي صحبة هاجر انا هسامح في اي تقصير! آيات بصت ل هاجر بخوف وهاجر ابتسمت وقالتلها بهمس مسموع ل امجد: متقلقيش ابيه قلبه طيب بس هو في الشغل جد شويه. أمجد ابتسم علي كلام أخته وطلب السكرتيرة وقالها تاخد آيات تعملها عقد التعين في الشركة وتسلمها شغلها في الاستقبال تحت. ايات خرجت من المكتب مع السكرتيرة وهاجر قالت ل اخوها: ايه رأيك يا ابيه في آيات. ابتسم وقال: متأكده انها صحبتك.. لأنها مختلفه عن اي صحبه ليكي شوفتها قبل كده. ردت هاجر: اصل آيات مش من القاهرة وهي بنت طيبه جدا وتستاهل اني اساعدها. امجد: ماشي يا ستي اتفضلي انتي يالا من غير مطرود خلينا نشوف شغلنا. هاجر قامت وفتحت أيديها وقالت بهزار: طب فين عمولتي مش انا جبتلك موظفه جديدة. امجد بصلها بطرف عينيه وهاجر قالت وهي بتجري من أوضة المكتب: انا راجعه البيت يا ابيه اقول ل ماما تعملك غدا ايه النهارده. بصلها ومردش عليها وهاجر خرجت بسرعه وقفلت الباب وراها وامجد بص قدامه وابتسم و ردد اسم آيات بإعجاب. رواية مكتوبة على اسمي بقلمي ملك إبراهيم. في البلد عند اهل آيات. وصل عامر البلد وكأن السنين بتتعاد من تاني وافتكر كل اللي حصل في اليوم ده.. بس البلد اتغيرت كتير والبيوت اتغيرت.. همس لنفسه: وأكيد البنت هي كمان كبرت واتغيرت.. ياتري هقدر اقولها اني هدفعلها تعويض على ال5 سنين اللي ضاعوا من عمرها وهي مستنياني ارجع! نزل من عربيته والمحامي نزل ورجال الحراسه وقفوا حواليه. شاور لواحد من رجالته وقاله يروح يسأل عن بيت الحاج عرفان او الحاج إسماعيل اخوه. الحارس اتحرك بسرعه وقرب من راجل كان واقف قدام بيته وسأله: لو سمحت يا حاج هو بيت الحاج عرفان فين؟ رد الرجل: الله يرحمه.. لو جاين تعزوا اخوه الحاج إسماعيل هو بيستقبل العزا في داره. الحارس: وفين بيت الحاج إسماعيل ؟ الرجل: البيت الكبير اللي هناك ده. الحارس شكر الرجل ورجع بسرعه ل عامر ووقف قدامه باحترام وقاله: الحاج عرفان الله يرحمه والحاج إسماعيل اخوه بياخد العزا في داره وداره البيت الكبير اللي في اخر الشارع. عامر سمع الكلام بصدمة وبص للمحامي والمحامي هز راسه بقلة حيلة لان كده الموضوع بقى اصعب.. همس عامر لنفسه: معقول الحظ ده.. يعني البنت ابوها ما.ت وانا جاي اطلقها! اتحركوا على بيت الحاج اسماعيل عم آيات وكان البيت مفتوح وفي ناس من اهل البلد قاعدين معاه. عامر دخل هو والمحامي بتاعه وطلب من الحرس يستنوه برا. الحاج اسماعيل اول لما شافه عرفه وابتسم وقال: يا اهلا وسهلا البلد نورت. عامر حس بالراحة لما شاف الراجل الطيب ده بوشه البشوش وقاله: حضرتك عارفني؟ رد الحاج إسماعيل: معرفكش ازاي و انا شاهد على عقد جوازك. عامر بصله بحزن وقال: البقاء لله. الحاج إسماعيل: ونعم بالله.. الله يرحمه.. اتفضلوا اقعدوا. عامر قعد جمب الحاج اسماعيل والمحامي قعد جمبهم والناس اللي كانوا موجودين من اهل البلد خرجوا وسابوهم لوحدهم. عامر كان حاسس إن الموقف محرج جدا ومش مناسب لاي كلام وقال: الو.فاة حصلت أمتي ؟ الحاج إسماعيل: من يومين. عامر بحزن: لا حول ولا قوة الا بالله.. ربنا يصبركم. أتكلم الحاج إسماعيل: وصلك جوابي؟ عامر: وصلني بس انا للاسف كنت مسافر بقالي اكتر من اسبوعين ولسه راجع إمبارح وشوفت الجواب. الحاج اسماعيل اتنهد بحزن وقال: اه لو تعرف حالة مراتك طول الأسبوعين دول كانت عامله إزاي وهي كل يوم تيجي تسألني على ردك! كانت بتحلم باليوم اللي ترجع فيه وتاخدها من هنا. عامر اتوتر وبص للمحامي بتاعه وكأنه بيقوله ان الموضوع شكله هيكون صعب واتكلم المحامي مع الحاج إسماعيل وقاله: احنا عارفين ان الوقت مش مناسب بس في موضوع مهم لازم نتكلم فيه يا حاج. عامر بص للمحامي بغضب لان الوقت مش مناسب للكلام في الموضوع ده وقال: هي فين كنت عايز اعزيها. الحاج إسماعيل: هي مين؟ عامر: انسه آيات. الحاج إسماعيل ابتسم بحزن وقال: هي فعلا لسه انسه.. متجوزة بقالها 5 سنين على الورق وبس! عامر اتحرج من كلام الحاج إسماعيل وقال: انا عارف اني غلطت في حقها وهي ملهاش اي ذنب انها تفضل مكتوبة علي اسمي طول السنين دي وانا مش موجود. الحاج اسماعيل بفضول: احنا كنا فاكرينك مسافر طول السنين دي ولما عرفت من صاحب العزبه انك عايش في مصر استغربت.. لما انت هنا في مصر ليه متجيش تاخد مراتك وتنقذها من العذاب اللي كانت عايشة فيه مع أبوها الله يرحمه ومراته. عامر بص للمحامي بتاعه ومكنش عارف يرد يقول ايه.. ازاي هيقول انه كان ناسي انه متجوزها اصلا!! اتكلم الحاج اسماعيل مرة تانيه وقال بحزن: بس الكلام ده مبقاش في منه فايده دلوقتي. عامر بستغراب: يعني ايه؟؟ الحاج إسماعيل: مراتك صبرت واستحملت كتير ولما تعبت من الانتظار هربت من البلد كلها عشان تدور عليك. عامر بص للحاج إسماعيل بصدمة وقال: يعني ايه هربت من البلد عشان تدور عليا! الحاج اسماعيل: مراتك كانت متبهدله اوي يابني مع ابوها الله يرحمه ومراته.. مرات أبوها كانت بتعاملها اسوء من الخدم وابوها دايما كاسر نفسها ويذلها.. كانت بتترجاني اعرفلها مكانك عشان تيجي تنقذها ولما عرفت انك في مصر وبعتلك المرسال قعدت أسبوعين كل يوم علي امل انك ترجع او ترد على المرسال.. ولما حست ان مفيش امل من رجوعك استسلمت للامر الواقع لكن منها لله مرات ابوها مكانتش سيباها في حالها والله اعلم عملت فيها ايه خلتها تهرب وطلعت عليها سمعة وحشه وخلت أخويا يمو.ت بحسرته علي بنته. المحامي باهتمام: يعني إيه طلعت عليها سمعه وحشه يا حاج؟! دخل فارس في الوقت ده على صوتهم وقال بستغراب: السلام عليكم. ردوا السلام عليه واتكلم الحاج اسماعيل وقال: فارس ابني..وشاور علي عامر وقال ل فارس: الباشمهندس عامر جوز آيات بنت عمك. فارس بصدمة: نعم.. جوز مين!! عامر اتفاجئ من رد فعله الغريب و.فارس بص ل عامر بغضب وقال: هو الباشا لسه فاكر دلوقتي ان بنت عمي مراته.. جاي بعد 5 سنين ياخدها بعد ما هربت ومش عارفين ليها طريق. رد المحامي عليه: أستاذ فارس لو سمحت.. ياريت تلزم حدودك مع الباشمهندس لاننا جاين نصلح غلط حصل من خمس سنين. أتكلم فارس بتهور: الغلط ان الباشا يسيب بنت عمي علي ذمته 5 سنين وهو لا حس ولا خبر. عامر بصله بثبات ومكنش فاهم سر غضبه منه ونظرة الكره الغريبه اللي شايفها في عينيه واتجاهل الرد عليه وبص للحاج اسماعيل وقاله: حضرتك قولت ان في حد طلع سمعة مش كويسه علي مراتي.. ممكن افهم الموضوع ده آكتر ؟ رد الحاج اسماعيل: آيات بنت أخويا مفيش اشرف منها يا ابني.. طول الخمس سنين وهي محافظه علي إسمك وشرفك بس منها لله مرات ابوها قالت الكلام ده في حقها عشان البت متقدرش ترجع البلد ولا تقدر تطلب ورثها في ابوها. عامر: ومفيش اي حد يعرف هي راحت فين؟ رد فارس بثقة: انا دورت عليها في كل البلاد والقرى اللي حوالينا وملهاش اثر! اتكلم عم آيات : انا متأكد انها راحتلك مصر تدور عليك هناك. عامر بصدمة: يعني إيه الكلام ده؟ يعني ممكن تكون راحت القاهرة تدور عليا بجد! عم آيات: المشكله انها حتى متعرفش شكلك.. واسمك لسه عرفاه مني من اسبوعين بس.. ابوها الله يرحمه مكنش عايز يعرفها أسمك عشان متدورش عليك ويمكن للسبب ده انا حاسس بالذنب.. لو مكنتش عرفتها اسمك يمكن مكانتش فكرت تهرب عشان تدور عليك. عامر هو كمان كان حاسس بالذنب الكبير اتجاهها وحس انه دمر حياتها وواجب عليه يلاقيهاويرجعها بلدها ويعوضها عن كل إللي شافته بسببه واتكلم مع عمها بحزن: انا هدور عليها في كل مكان وان شاء الله ربنا يقدرني والاقيها.. بس لو في صورة ليها وهي كبيرة ده هيساعدني الاقيها اسرع. فارس اتكلم بغضب: انا اللي هدور عليها والاقيها ومفيش حد اولى من بنت عمي غيري. عامر قام وقف وبصله بغضب وقال: معناه إيه الكلام ده! انت ناسي ان بنت عمك دي تبقى مراتي وشايله اسمي. الحاج اسماعيل عم ايات بص ل ابنه بغضب وقال: جوزها اولى بيها يا فارس. وقام وقف وبص ل عامر وقاله: انا عندي صورة ليها يابني هدخل اجيبهالك. وبص الحاج إسماعيل ل ابنه وقاله بأمر: تعالى معايا يا فارس. فارس دخل ورا ابوه وهو بيبص ل عامر بحقد وغضب والمحامي قام وقف جمب عامر وقاله: إحنا هنعمل إيه بصورتها يا باشمهندس ما كنا ادينا ل عمها مبلغ وتطلقها غيابي ونخلص وهما أحرار يدوروا عليها برحتهم! عامر بصرامة وغضب: البنت دي انا اللي دمرتلها حياتها ومش هطلقها قبل ما الاقيها وارجعلها كرامتها واعوضها عن كل اللي حصلها بسببي. المحامي خفض وشه وسكت وخرج عم آيات وَهو معاه صورة ليها ووقف جمب عامر وقاله: دي صورتها.. هي دلوقتي مسؤولة منك يا بني.. أول لما تلاقيها طمني.. ومتزعلش من ابن عمها.. هو خايف عليها. عامر اخد الصورة من أيديه وبص فيها وابتسم بحزن لما شاف قدامه بنت جميلة لما كانت في مرحلة الثانوية وملامحها بريئة ولابسة حجاب ابيض منور وشها وابتسامتها الرقيقه في الصورة مع نظراتها الحزينه.. اتأمل صورتها ونسي نفسه معاها و.فاق من شروده علي صوت عمها وهو بيقول: اللي عايزك تعرفه ان آيات عمرها ما خرجت من البلد وعمرها ما اتعاملت مع حد غريب متعرفوش.. يعني مراتك حياتها في خطر ومحدش هيقدر يرجعها غيرك.. تفاااااااعل #الحلقة_العاشرة # # اتأمل صورتها ونسي نفسه معاها و.فاق من شروده علي صوت عمها وهو بيقول: اللي عايزك تعرفه ان آيات عمرها ما خرجت من البلد وعمرها ما اتعاملت مع حد غريب متعرفوش.. يعني مراتك حياتها في خطر ومحدش هيقدر يرجعها غيرك. عامر بإصرار: ان شاء الله انا هعمل المستحيل عشان الاقيها. الحاج إسماعيل: وانا واثق فيك يابني وهكون على تواصل معاك على طول ولو رجعت او عرفنا طريقها هبلغك. عامر هز راسه بالايجاب وسلم على الحاج اسماعيل ووعده انه هيعمل المستحيل عشان يلاقيها ويطمنه عليها. رواية مكتوبة على اسمي بقلمي ملك إبراهيم. عند آيات في شركة أمجد. استلمت آيات شغلها في الاستقبال وكانت متوتره وخايفه جدا لحد ما زميلتها بدأت معاها الكلام عشان تطمنها. = أهلا بيكي نورتي الشركة.. انا خلود آيات برقه: وانا آيات. خلود ابتسمت علي رقتها وقالت: إسمك حلو اوي يا آيات.. انا فرحت لما عرفت إن انتي هتشتغلي معايا. آيات ابتسمت بخجل. خلود: لا انا عايزاكي طول ما احنا هنا تحبي الكلام الكتير عشان اليوم يخلص بسرعه ومنحسش بملل اتفقنا. آيات بأبتسامة: انا بس لسه مش متعوده علي المكان بس اديني يومين اتعود وانتي هتهربي من كتر كلامي. خلود ضحكت وقالت: شكلك جدعه وبنت بلد.. تعرفي انا حبيتك من اول ما شوفتك. آيات بأبتسامة: القلوب عند بعضها.. انا كمان ارتحتلك وشكلك طيبه. خلود ابتسمت وقالت: شكرا يا آيات علي ذوقك.. خليني بقى اعلمك شغلنا ومتقلقيش هو سهل جدا. آيات بحماس: حتى لو صعب انا جاهزة اتعلم كل حاجة. خلود: يبقى إحنا كده متفقين.. خلينا نبدأ. رواية مكتوبة على اسمي بقلمي ملك إبراهيم. في عربية عامر وهو راجع القاهرة. المحامي كان قاعد جمبه وقال: مش كنا خلصنا موضوع الطلاق ده يا باشمهندس ودفعنا ل عمها اي مبلغ والموضوع خلص. عامر كان شارد في التفكير في آيات وبيفكر هيبدأ يدور عليها فين وياتري هي فعلا في القاهرة ولا راحت محافظة تانيه! خرج من شروده على صوت المحامي وبصله بغيظ وقال: يعني البنت ابوها ما.ت وهي سابت بلدهاوأهلها عشان تدور عليا وانا اقولهم انا جاي اطلقها! المحامي بستغراب: وحضرتك في ايدك ايه تعمله! عامر بإصرار: في ايدي كتير.. ومتنساش ان البنت دي مراتي وشايله اسمي ومسؤولة مني وانا لازم الاقيها واعوضها عن كل اللي حصلها بسببي. المحامي بتوتر من غضب عامر: اللي حضرتك تشوفه بس اكيد مش لازم حد يعرف الموضوع ده لان خبر جوازك من البنت دي هيتسببلك في مشاكل كتير وخصوصا ان لسه خبر خطوبتك كان منتشر من كام يوم! عامر بص قدامه بإصرار وقال: المهم عندي دلوقتي اني الاقيها ومش مهم اي حاجة تانيه. المحامي قال بتوتر: تمام اللي حضرتك تشوفه. عامر كان غضبان من نفسه جدا ومحمل نفسه مسؤولية هروبها خصوصا بعد ما عرف انها هربت عشان تدور عليه.. كان حاسس انه دمر حياة البنت ولازم يلاقيها ويصلح حياتها اللي دمرها قبل ما يفكر في الطلاق. …. بعد مرور شهرين. استقرت آيات في شغلها في الشركة والسكن مع البنات.. خلود زميلتها في الشغل ساعدتها وعلمتها كتير.. مرتبها كان مكفي مصاريفها الشخصية القليله جدا ومصاريف السكن مع البنات.. طول الشهرين كانت مهتمه بالشغل عشان تثبت نفسها وكفائتها والتزامها والبنات في السكن ساعدوها كتير تتعرف على المكان اللي هي عايشه فيه واتعلمت تاخد حذرها في التعامل مع اي شخص غريب.. هاجر كانت بتروح للبنات الشقة وبيذاكروا مع بعض بالساعات وآيات كانت بتتابعهم وهي من جواها بتتمنى لو تقدر هي كمان تكمل دراستها وتبقى طالبة جامعية زيهم.. بس فكرة انها تدخل الجامعة كانت بالنسبه لها مستحيلة لانها خايفه من عيلتها وطول الوقت بتفكر في باباها وبتسأل نفسها ياترى عمل إيه بعد ما عرف بهروبها وياترى صباح مراته قالتله ايه عنها؟! كانت طول الوقت خايفه ومتوتره ومش عارفه هي هتفضل هربانه كده لحد أمتى!! البنات شافوها قاعده زعلانه وشارده في افكارها.. هاجر بصت للبنات وقربوا من آيات واتكلمت معاها هاجر بنبرة مرحة: الجميل سرحان في إيه.. ليكون حد مضايقك في الشغل ؟ ردت آيات بابتسامة: بالعكس انا مرتاحة جدا في الشغل الحمدلله. اتكلمت هدير: اكيد بتفكري في جوزك يا آيات صح؟ آيات بحزن: حاسه اني هفضل متعلقه كده طول عمري وهو مش هيظهر! ردت سلمى : متعلقه ليه يابنتي هو انتي مسمعتيش عن قانون الخلع.. تقدري بسهوله تروحي المحكمة تخلعيه وانتي عندك اسبابك. اتكلمت نغم: صح.. مهو مش طبيعي برضه انه يتجوزك من خمس سنين ويسيبك متعلقه كده. ردت هدير: بلاش تستعجلي برضه يا آيات.. اصبري شويه وياعالم يمكن يظهر. آيات بصت قدامها بحزن وهي بتفكر في كلامهم وهاجر بصت للبنات بحزن على حالة آيات واتكلمت هاجر بنبرتها المرحة: بقولكم إيه يا بنات.. ايه رأيكم نخرج كلنا اخر الاسبوع نروح سينما.. انا عزماكم. البنات في صوت واحد: ايوا كده هو ده الكلام. آيات بصتلهم وابتسمت وهاجر قالت: خلاص جهزوا نفسكم وانا هاجي اخدكم بالعربيه. البنات كانوا فرحانين ومتحمسين جدا وآيات بصتلهم بحب لانها كانت عارفه انهم بيعملوا كده عشان يفرحوها ويخروجها من حالة الحزن إللي هي فيها. رواية مكتوبة على إسمي بقلمي ملك إبراهيم. في شركة الجارحى. داخل غرفة رئيس مجلس الإدارة.. عامر قاعد على مكتبه وهو ماسك صورة آيات وشارد وهو بيتأمل صورتها بالساعات لدرجة انه بقى حافظ كل ملامحها.. فات شهرين وهو بيدور عليها في كل مكان ومقدرش يوصل لأي حاجة! كلف رجالته بمساعدة أجهزة امنيه بالبحث عنها ولسه موصلش لأي خيط يوصله ليها! دخل شريف عليه غرفة المكتب واتنهد بحزن على حالته وقال: انت لسه ماسك الصورة في ايديك! رد عامر بحزن: هتكون راحت فين يا شريف.. انا دورت عليها في كل مكان! قعد شريف قدامه وقال بتفكير: معرفش هتكون فين بس برضه انت عملت اللي عليك وبقالك شهرين بتدور عليها وكلفت كل رجالتك يدوروا عليها في القاهرة وفي كل القرى اللي قريبة من بلدها ومفيش فايدة.. انت كده بتضيع وقتك على الفاضي يا عامر وانا واجب عليا انبهك. عامر بصله وقال بغضب: هو انتوا ليه محدش فاهمني.. البنت دي حياتها اتدمرت بسببي.. انا متجوزها من خمس سنين وكنت ناسي انها علي ذمتي يا شريف.. عارف يعني ايه تبقي مكتوبه على اسمي بقالها خمس سنين وانا معرفش.. سبتها تتبهدل بسببي وهي سابت اهلها وهربت منهم عشان تدور عليا! بعد كل ده وتقولي كفايه كده انت عملت اللي عليك! شريف حس بغضب عامر والحقيقه انه مكنش فاهم ليه عامر بيتعصب كده اول لما يتكلم معاه في الموضوع ده وكان عنده اصرار رهيب انه يلاقيها واكتر الوقت ماسك صورتها ويسرح معاها بالساعات. اتكلم شريف بتوتر: طب ينفع نتكلم في الشغل شويه ؟ عامر فتح محفظته وحط صورة آيات فيها و رد على شريف: اتفضل يا شريف اتكلم. شريف: المشروع اللي احنا دخلناه بتاع القرية السياحية اللي في الغردقة.. مش هنقدر نسلمه في الميعاد المتفق عليه.. لازم ندخل معانا شركة تانيه عشان نلحق. عامر بصله باهتمام وقال: أنا كنت بفكر في الموضوع ده. شريف: وفكرت في شركة مناسبه ينفع تدخل معانا في المشروع؟ عامر بتعب: لا مفكرتش.. انا اصلا مش مركز اليومين دول انت عارف.. شوف اي شركة تكون سمعتها كويسه وقدملهم العرض. شريف: هو في كام شركة قدامي هجهز ملف فيه كل المعلوما.ت عنهم ونختار منهم الشركة المناسبه عامر بصله وقال: تمام جهز الملف ولو في اي مشاكل في المشروع بلغني بيها علي طول. شريف قام وقف وقال: تمام لو في اي مشاكل هبلغك متقلقش. دخلت ميرنا خطيبة عامر وقاطعة كلامهم. ميرنا: هاااي بيبي. عامر زفر بضيق وشريف كتم ضحكته وقال: هروح انا اعمل اللي اتفقنا عليه. واتحرك شريف عشان يخرج من اوضة المكتب لكن ميرنا وقفته وقالت: شرشر ممكن تطلبلي الكوفي بتاعي وانت خارج. شريف بصلها بصدمة وقال: شرشر!!! ميرنا بدلع: ايه الاسم مش عجبك.. دا دلع شريف. عامر ضحك وهو بيبص ل شريف وشريف بص ل عامر بغيظ وقالها: لا خلي مرمر يطلبلك قهوتك انا عندي شغل ومش فاضي. ميرنا بصتله بدهشة: مرمر مين؟ شريف بغيظ: ايه الاسم مش عجبك.. دا دلع عامر. ميرنا اتحمست وقالتله: شريف شكرا بجد انا كنت بفكر في اسم دلع ل عامر ومش لاقيه شكرا يا شرشر. عامر بص ل شريف وكتم ضحكته وقاله بتريقه: طب اتفضل يا شرشر اعمل اللي اتفقنا عليه وعرفني لو في اي مشاكل تانيه. رد عليه شريف بتريقه مماثلة: حاضر يا مرمر. خرج شريف ودخلت ميرنا وقعدت قدام عامر وقالتله: شرشر ده لطيف اوي. عامر بغضب: اسمه المهندس شريف وعيب تقوليله الاسم ده.. لو حد من الموظفين سمعك هيبقى شكله ايه وسطهم. ميرنا بدلع: يعني انا غلطانه عشان بدلعه. عامر بغضب: انتوا مش اصحاب ولا من سن واحد عشان تدلعيه.. لازم تعرفي حدودك وانتي بتتعاملي مع الناس. ميرنا بعصبيه: هو انت دايما كده مش بتعجبك تصرفاتي. عامر زفر بغضب: ميرنا انا عندي شغل ومش فاضي.. باختصار قوليلي جايه ليه! ميرنا بدلع: جايه عايزة فلوس يا بيبي. عامر بزهق: ميرنا انتي لسه من يومين بس طالبه مني 20الف جنيه.. معقول صرفتيهم في يومين! ردت بدلع: انت مشوفتش التاتو الجديد اللي انا عملته.. دفعت فيه 15 الف بس وكل اصحابي هيتجننوا عليه. ورفعت البلوزه بتاعها من الضهر وقالتله: شوف ايه رأيك؟ عامر بغضب: دافعه 15الف في تاتو ليه!.. وباباكي عارف بالفلوس إللي بتضيعيهالي علي الارض دي! ميرنا بدلع: اه بابا عارف وقالي اني مسؤولة منك وفلوسك هي فلوسي. عامر بصلها بغضب وهمس: الله يسامحك يا أمي. ميرنا قربت منه وقالت بدلع: بيبي هو احنا ليه مش بنخرج مع بعض زي اي اتنين مخطوبين.. أصحابي عايزين يشوفوك وانت سهران معايا. عامر بغضب: انتي عارفه ان انا مش بتاع سهر والكلام الفاضي ده!! ثم ان اصحابك مين شوية العيال دول اللي انا اسهر معاهم! ميرنا بزعل: بس انا من حقي افرح بالخطوبه دي ونخرج ونسهر مع بعض كل يوم.. وطنط ميسرة وعدتني انك هتخرج معايا ونسهر. عامر بغضب: مش طنط ميسرة هي اللي وعدتك.. خليها هي اللي تخرج معاكي واسهرو للصبح بس ياريت فلوس الخروجة دي يدفعها عزيز بيه والدك. ميرنا بعدت عنه بغضب وقالت: طب انا عايزة فلوس دلوقتي يا عامر. عامر زفر بغضب وكان مضايق من استغلال عزيز ليه وبنته اللي كل يومين تيجي الشركة تطلب فلوس كتير وكان واضح جدا طمعهم واستغلالهم واللي كان مضايقه آكتر إن والدته هي اللي مشجعاهم على كده وطول الوقت ضغطه عليه عشان ميرفضش اي طلب ل عزيز او بنته! بصلها عامر ببرود مصطنع عكس الغضب اللي جواه وقالها: مفيش فلوس يا ميرنا.. انتي لسه واخده مني 20الف من يومين ولو باباكي مفهمك انك مسؤولة مني فهو غلطان لانك مسؤولة منه هو طول ما انتي في بيته. ميرنا بصدمة: يعني ايه يا عامر!! دا انا وعدت كل اصحابي اني عزماهم على حسابي ومش هينفع ارجع في وعدي ليهم! رد عامر ببساطه: آنتي قولتي بنفسك.. وعدتيهم تعزميهم علي حسابك مش حسابي انا. ميرنا بصتله بغيظ وخرجت من مكتبه وقفلت الباب بقوة.. عامر كان متعصب جدا من كتر الضغط اللي والدته حطاه فيه. مسكت ميرنا تليفونها واتصلت على ميسرة والدته وقالتلها: طنط عامر رافض يديني فلوس. ميسرة: طب اهدي يا حبيبتي وانا هكلمه حالا متزعليش. قفلت معاها ميسرة المكالمة واتصلت علي عامر بسرعه. عامر بص على تليفونه واتنهد بحزن اول لما شاف اسم والدته و رد عليها. ميسرة: عامر انت عايز توصل ل ايه بالظبط للدرجة دي حياة امك مش فارقه معاك… ادعولي #الحلقة_11 مسكت ميرنا تليفونها واتصلت على ميسرة والدته وقالتلها: طنط عامر رافض يديني فلوس. ميسرة: طب اهدي يا حبيبتي وانا هكلمه حالا متزعليش. قفلت معاها ميسرة المكالمة واتصلت علي عامر بسرعه. عامر بص على تليفونه واتنهد بحزن اول لما شاف اسم والدته و رد عليها. ميسرة: عامر انت عايز توصل ل ايه بالظبط للدرجة دي حياة امك مش فارقه معاك. عامر بتعب: لو سمحتي يا أمي بلاش تضغطي عليا آكتر من كده.. انا مش هسمح انهم يستغلوني بالطريقه دي! ميسرة ببكاء مصطنع: يعني الفلوس دي خسارة في سعادة امك يا عامر. عامر: يا امي حضرتك لو طلبتي روحي انا مش هتأخر عنك بس ميرنا ومصاريفها واصحابها مش مسؤولين مني!! دي لسه واخده مني 20الف من يومين. ميسرة ببكاء: طب عشان خاطري يا عامر.. بلاش ترجعها زعلانه انا مش عايزة مشاكل مع عمك عزيز.. واديها الفلوس اللي تطلبها واعتبر الفلوس دي ليا انا.. واستمرت والدته في البكاء.. غمض عينيه وهو بيضغط علي قب.ضة ايديه بقوة وغضب. قفل المكالمة وهو بيتنفس بسرعه ومش قادر يتحمل الضغط اللي والدته حطاه فيه. مسك سماعة التليفون واتصل على قسم الحسابات وطلب منهم يدفعوا ل ميرنا المبلغ اللي تطلبه. قفل السماعة بغضب وقام وقف قدام الشباك الكبير اللي خلف مكتبه وضر.ب ب ايديه على الشباك بقوة وغضب وهو بيحاول يكتم كل الغضب اللي جواه وقال بحزن: ليه بتوصليني ل كده يا امي.. ليه!! رو بعد يومين.. آيات لبست فستان رقيق وعليه الحجاب بتاعها وكل البنات جهزوا وهاجر أخدتهم في عربيتها وكانوا فرحانين جدا ومتحمسين يشوفوا الفيلم مع بعض في السينما. دخلوا السينما وشافوا الفيلم وبعد ساعتين خرجوا وآيات قالتلهم بنعاس: يلا يا بنات نروح بقى انا همو.ت وانام. البنات ضحكوا عليها وهاجر قالتلهم: دا على اساس انها مكانتش نايمه طول الفيلم جوه. نغم: ضيعت علي نفسها كل المشاهد الرومانسيه بس الفيلم بجد كان حلو اوي.. امتى يجي اليوم اللي اتفرج فيه على فيلم رومانسي مع قرة عيني. البنات كلهم اتنهدوا وقالوا: امتى بقى. آيات اتحركت وسبقتهم وهي بتقول: انا هروح انا انام وانتوا احلموا ب قرة عينكم برحتكم. البنات ضحكوا وخرجوا وراها وركبوا كلهم عربية هاجر وآيات كانت قاعده ورا وحطت راسها على كتف هدير ونامت. في نفس الوقت كانت ميرنا خارجة مع كوكو صاحبها ورايحين لاصحابهم عشان يسهروا وكانوا مشغلين الاغاني بصوت عالي ومعاهم سجا ير وبيشربوها وهما بيغنوا. كان في إشارة في الطريق وكل العربيات وقفت وهاجر كانت واقفه في الإشارة بعربيتها وآيات نايمه على كتف هدير والبنات بيتكلموا مع بعض وفجأة حسوا باصطدام قوي في العربيه من ورا وآيات دماغها اتخبطت بقوة في الكرسي اللي قدامها والبنات صرخوا بهلع. ميرنا كانت بتسوق بسرعه واستهتار وبتشرب السجا ير وبترقص مع الاغاني وهي سايقه العربيه وكوكو جمبها بيرقص معاها وفجأة خبطوا في عربية قدامهم. كل اصحاب العربيات اللي كانوا واقفين في الاشارة نزلوا من عربياتهم عشان يطمنوا علي البنات اللي في العربيه والعربية اللي خبطتهم. هاجر نزلت من العربية بصدمة هي والبنات وكانت آيات اتجرحت في راسها والبنات نزلوا من العربيه وهما مصدومين ومش فاهمين ايه اللي حصل. ميرنا كانت لسه جوه عربيتها وبتتعامل مع اللي حصل ببرود ونزلت من العربية تزعق. ميرنا: ايه التخلف ده حد يقف في نص الطريق كده! وكوكو صاحبها نزل يزعق هو كمان وقال: مين المتخلف صاحب العربية دي! واحد من اصحاب العربيات اللي واقفين في الإشارة قاله: انتوا اللي غلطانين ودخلتوا في العربية وهي واقفه في الإشارة. ميرنا بصوت عالي: هو في حد يقف في نص الطريق كده! رد عليها صاحب عربية كان شاهد علي اللي حصل: حضرتك دي إشارة والمفروض كنتي تهدي السرعه وتقفي. هاجر بصت علي عربيتها اللي اتدمرت من ورا وقالت بصراخ: انتي متخلفه.. حد يعمل كده!! دا انا هوديكي في ستين داهيه. ميرنا ببرود: انتي ازاي تتكلمي معايا كده انتي مش عارفه انا مين! كلامها استفز آيات اللي كانت حاطه أيديها علي جرح في راسها وقربت من ميرنا وقالتلها: هتكوني مين يعني.. هي ارواح الناس عندكم رخيصه كده! انتي كنتي هتمو.تينا! قرب كوكو منها وقال بطريقته: انتي يا متوحشه انتي متزعقيش ل ميرو! آيات بصتله بستغراب وكانت محتاره في شكله ونوعه ومش عارفه هو شاب ولا بنت وقالتله بغضب: وانت تطلع ايه يا انثى البطريق انت! كوكو بصلها بغضب وقال ل ميرنا: سمعتي يا ميرو المتوحشة دي بتقول عليا ايه. ميرنا بثقة: سمعت يا كوكو وانا هدفعها تمن غلطها ده. بدأ يحصل تجمع وكل العربيات وقفت وكل الناس بتتكلم في نفس الوقت والكل بيزعق وميرنا بتتعصب وبتتكلم في التليفون تبلغ ميسرة مرات باباها ب اللي حصل معاها لأنها خافت تبلغ باباها وعامر مكنش بيرد عليها.. وكوكو واقف يزعق بصوته الرقيق والشباب اللي واقفين بيبصوله ويضحكوا ومش فاهمين منه حاجة وهاجر بتعيط علي عربيتها اللي اتخبطت واتصلت على أخوها وقالتله اللي حصل وآيات حاطه أيديها علي الجرح في راسها وبتبص ل ميرنا وكوكو بغضب والبنات واقفين خايفين وكان في عسكري من المرور واقف بيحاول يهدي الاوضاع لحد ما عربية الشرطة توصل وياخدوا الكل علي القسم. رواية مكتوبة على إسمي بقلمي ملك إبراهيم. في نفس الوقت ده كان عامر في عربيته وشريف معاه وتليفونه عمال يرن برقم ميرنا وشريف قاله: ما ترد يابني دي 10 مرة تتصل. عامر بملل: سيبك منها أكيد بتكلمني عشان حاجة تافهه. شريف بص على تليفونه بعد ما رن برقم والدته وقاله: طب والدتك بتتصل برضه مش هترد عليها. عامر زفر بغضب وفتح المكالمه. عامر: خير يا امي في ايه؟ والدته: عامر انت فين ومش بترد على ميرنا ليه في مصيبه. عامر بقلق: مصيبه ايه؟ والدته: ميرنا خبطت عربية بنت واخدوها علي قسم الشرطة ولازم تروحلها بسرعه. عامر زفر بغضب: وباباها ميروحش هو ليه! ميسرة: عمك عزيز عنده شغل وميرنا مش عايزه باباها يعرف! عامر بغضب مكتوم: حاضر يا امي هروحلها اي اومر تانيه. ميسرة بتأكيد: ميرنا لازم ترجع البيت الليلة يا عامر مهما كان التمن. عامر قفل المكالمه وهو بيبص قدامه بغضب وشريف بص له وسأله بقلق: في ايه؟ عامر بغضب: ميرنا هانم خبطت عربية بنت. شريف: وهتعمل ايه ؟ عامر: هعمل ايه.. المطلوب اروح اخرجها ب أي تمن والا هبقى ابن عاق وعايز يخرب حياة امه. شريف بحزن علي كل اللي بيحصل مع عامر: بس كده خالتي زودتها اوي.. انت مش مسؤول عن كل المشاكل دي! عامر بص قدامه وقال بحزن: المهم تبقى مبسوطه وعايشه الحياة اللي هي عايزاها. شريف بص ل عامر بحزن وسكت لانه عارف قد إيه خالته انانيه جدا مع عامر ووالدة شريف اتكلمت كتير مع اختها في الموضوع ده لكن ميسرة مامت عامر شايفه ان ده حقها علي ابنها ومن حقها تتجوز الراجل اللي بتحبه وابنها يساعدها تعيش الحياة اللي عايزاها! …. بعد وقت في قسم الشرطة. كل البنات كانوا واقفين قدام الظابط وميرنا وكوكو واقفين قصادهم وفي شهود كانوا موجودين وشهدوا ان ميرنا هي اللي غلطانه وميرنا اتهمت الشهود انهم تبع البنات والظابط طلب منهم يتصلوا بأهاليهم عشان يحضروا وامر العسكري يخرجهم برا لحد ما اهاليهم يحضروا. البنات وقفوا في جمب وهاجر كانت بتبكي وحزينه على اللي حصل في عربيتها والبنات كانوا خايفين وآيات حاسه بالغضب من البنت المغرورة اللي خبطتهم ومفكرتش حتى تعتذر! وميرنا وكوكو كانوا واقفين في الجمب التاني واتكلم كوكو بغيظ وهو بيبص علي البنات وقال: بنات متوحشين.. ضيعوا علينا السهرة يا ميرو. ميرنا بثقة: متقلقش يا كوكو انا هدفعهم التمن وهخليهم يعتذرولي كمان. كوكو بثقة: صح كده يا ميرو وخليهم يعتذرولي انا كمان وخصوصا المتوحشة البيئة اللي لابسه طرحة على شعرها دي.. انتي عارفه يا ميرو هي لابسه طرحة ليه اكيد شعرها وحش زيها. ميرنا بصت عليهم بحقد وقالت: متزعلش يا كوكو انا هجيبلك حقك منهم. في الوقت ده وصل امجد القسم وقرب من اخته واصحابها بقلق واتصدم لما شاف اخته منهارة من العياط. امجد بصدمة: هاجر حبيبتي ايه اللي حصل؟ هاجر اترمت في حض.ن اخوها وهي بتبكي وقالتله: خبطت عربيتي ودمرتها يا ابيه.. والله انا مش غلطانه انا كنت واقفه في الإشارة. امجد طبطب عليها وبص على آيات اللي كانت مجروحه في راسها والبنات كانوا متبهدلين وحاول يطمنهم: متقلقوش ومش مهم العربيه فداكم المهم انكم بخير. وكمل كلامه وهو بيبصلهم وسألهم إيه اللي حصل وبدؤ يحكوله اللي حصل معاهم. …. عند ميرنا كانت واقفه هي وكوكو صاحبها بملل وعامر وصل ومعاه شريف واول لما عامر شافها في القسم ب لبسها الضيق والشبه عار ي وصاحبها اللي بيشبه البنات.. قرب منهم واتكلم معاها بغضب: مصيبة ايه اللي انتي عملاها!؟ ميرنا ردت عليه وهي بتشاور على البنات وامجد كان واقف معاهم وضهره ليهم. ميرنا: عربيتي اتخبطت في عربية البنات اللي هناك دول.. بس هما غلطوا فيا وفي كوكو وانا هرفع عليهم قضية سب وقذف. اتكلم كوكو هو كمان وقال ل عامر: وخصوصا البنت المتوحشة اللي لابسه طرحة دي.. تخيل يا عامر بتقول عليا انا انثى البطريق. عامر ضحك وقال: طب والله براڨو عليها انها عرفت تحدد نوعك. اتكلم شريف وهو بيضحك: اللي انا بفكر فيه دلوقتي لو المشكله دي متحلتش كوكو هيتحبس مع مين؟ مع البنات ولا مع الرجاله. عامر ضحك بقوة هو وشريف وصوت ضحكهم كان عالي جدا وكوكو بصلهم بغيظ وبص ل ميرنا. امجد كان واقف مع البنات وهما بيحكوله اللي حصل وفجأة سمعوا صوت ضحك شباب عالي والبنات بصوا بأعجاب ل عامر وشريف وبصوا لبعض وضحكوا وامجد اول لما شاف عامر وشريف واقفين وراه عرفهم لانهم كانوا زمايله في الجامعة… … يتبع عامر في ورطة دلوقتي مراته وخطيبته بيتخانقوا تفتكروا عامر هيقف في صف مين فيهم وهيعرف ايات ولا لا؟ وكمان كوكو عايز حقه من آيات وحق كوكو لازم يرجع عايزة تفاعل قوي على البارت عايزين نوصله النهاردة ل4000تعليق ومتنسوش تكتبوا رأيكم #الحلقة_12 # امجد كان واقف مع البنات وهما بيحكوله اللي حصل وفجأة سمعوا صوت ضحك شباب عالي والبنات بصوا بأعجاب ل عامر وشريف وبصوا لبعض وضحكوا وامجد اول لما شاف عامر وشريف عرفهم لانهم كانوا زمايله في الجامعة. كوكو بص ل ميرنا بغضب وقالها بزعل: عجبك اللي خطيبك وصاحبه البايخ ده بيقولوه عليا يا ميرو. ميرنا: سوري يا كوكو متزعلش نفسك. اتكلم شريف وهو بيضحك: ايوا متزعلش نفسك عشان الزعل بيضر البشرة. ضحكوا تاني وكوكو كان هيمو.ت من الغيظ وامجد قرب منهم وقال: عامر الجارحى وشريف زهران!! عامر وشريف اول لما شافوه سلموا عليه بحب. امجد نصار انت فينك وحشتنا. امجد بصلهم وقال بأبتسامة: وانتوا كمان وحشتوني.. طمنوني انتوا بتعملوا ايه هنا؟ شريف رد عليه: خطيبة عامر خبطت عربية بنت واحنا جاين نحل الموضوع. امجد بصلهم بصدمة وبص ل عامر وقال: خطيبتك!! عامر بص ل شريف بضيق لانه مش بيحب يقول على ميرنا خطيبته وقال: اه. امجد كان بيبصلهم بصدمة وقال: مش معقول!!! وبص على ميرنا. شريف سأله بفضول: وانت هنا بتعمل ايه يا أمجد؟ رد امجد: البنت اللي خطيبة عامر خبطت عربيتها تبقى اختي. عامر وشريف بصوا ل أمجد بصدمة وامجد قال: وللأسف خطيبتك هي اللي غلطانه يا عامر وكانت هتضيع حياة أختي وصحباتها وفي شهود علي الحاد.ثة. عامر بص له بصدمة وميرنا اتكلمت بعصبيه: انا مش غلطانه واختك هي اللي كانت واقفه بعربيتها في نص الطريق. رد عليها امجد: واقفه في إشارة يا انسه واصحاب العربيات اللي كانوا موجودين شهدوا ان انتي اللي غلطانه. اتكلم كوكو بعصبيه: ايوا اختك والبنات المتوحشين اللي معاها هما اللي غلطانين.. مش كفايه ضيعوا علينا السهر والاوت فيت بتاعي اتبهدل بسببهم. وبص ل ميرنا وقالها: شايفه يا ميرو الأوت فيت بتاعي اتبهدل ازاي انا خلاص مش هلبسه تاني. امجد بص ل عامر وقاله: ايه ده!!! عامر: سيبك منهم المهم اختك بخير الحمدلله هي والبنات اللي معاها؟ رد امجد: اه بس في بنت منهم اتجرحت في راسها من قوة الخبطة. عامر بص ل ميرنا بغضب وقال: انا مش عارف اعتذرلك ازاي يا امجد علي اللي حصل وانا متكفل بكل حاجة واي تعويض هتطلبه انا موافق عليه. رد امجد: ملوش لزوم يا عامر مفيش بينا الكلام ده بس المهم ان خطيبتك تعرف ان حياة الناس مش لعبه. ردت ميرنا عليه بغرور وصوت عالي: هي اختك والبنات اللي معاها دول نااس!! دول بيئة! آيات والبنات سمعوها واتغاظوا منها وقربوا منهم وهما غضبانين جدا من الجملة إللي قالتلها ووقفت آيات قدام عامر جمب البنات والشر بيتطاير من عينيها و وردت نغم علي ميرنا بعصبيه: بقى احنا بيئة يا بيئة يا قليلة الاد ب! وردت آيات وهي بتبصلها بعصبيه: انتي لو كنتي بنت محترمة مكنتيش تنطقي كلمة زي دي. اتكلم كوكو وهو بيبص ل آيات: هي دي البنت المتو حشة اللي شتمتني.. خليكوا شاهدين عشان هرفع عليها قضية سب وقذف. ردت عليه آيات بغيظ: سب وقذف ايه يا أنثى البطريق انت.. انت كمان ليك عين تتكلم. كل اللي في القسم اتجمعوا وكانوا بيحاولوا ينهوا المشاج.رة اللي حصلت بين البنات وبين ميرنا وكوكو.. عامر كان في عالم تاني من اول ما شاف آيات قدامه وهو اتجمد مكانه لانها نسخة من الصورة اللي معاه.. مستحيل يتلخبط فيها لانه بقى حافظ ملامحها من الصورة.. بس عقله مش مستوعب انه شايفها قدامه وانها ممكن تكون هي فعلا!! خرج الظابط علي الصوت العالي وزعق في كل إللي كانوا واقفين وقال: كله يرجع مكانه ومش عايز غير المتهمين واهاليهم هنا. امجد قرب من الظابط وعرفه بنفسه وقاله: انا بعتذر لحضرتك عن اللي حصل بس ممكن نتكلم في مكتب حضرتك ونحل الموضوع. وبص ل عامر وقاله: ولا ايه يا عامر؟ عامر عينيه كانت بمتثبته علي آيات وبص للظابط وقال: ان شاء الله مفيش مشاكل وانا مستعد لآي تعويض. آيات بصتله وكانت حاسه ان شكله مش غريب عليها وكأنها شافته قبل كده بس تجاهلت الاحساس ده وخفضت وشها بسرعة لما طالت النظرات بينهم وعامر عينيه كانت عليها لحد ما دخل مكتب الظابط مع امجد عشان يحلوا الموضوع جوه. أول لما دخلوا غرفة مكتب الظابط كوكو اتكلم مع آيات بغيظ وقالها قدام البنات: انتي يا بنت يا متوحشة انتي.. شيلي عينك عن خطيب ميرو! آيات بصتله بصدمة واتحرجت من كلامه ليها قدام البنات وقالتله: خطيب مين يا انثى البطريق انت اللي انا ابصله.. هو انا اتجننت عشان ابص ل ده كمان. البنات شهقوا بصدمة وهمست نغم ل آيات: لا ملكيش حق يا آيات دا الشاب قمر.. مش عارفه خاطب الحربيه دي ازاي فعلا حظوظ! وهمست لهم هدير: ولا صاحبه العسل ده شكله دمه خفيف شوفتوا ضحكته. آيات زعقت فيهم بتوتر وقالت: هو ايه كلام المراهقين ده عيب علي فكرة اسكتوا. اتكلمت سلمى: بصراحة طرو الجو علينا بعد الفيلم الرومانسي اللي شوفناه النهاردة. ردت نغم وهي بتضحك: صحيح آيات كانت نايمه طول الفيلم عشان كده مفيش حاجة مآثره فيها. ردت هدير: كفايه عليها الفيلم الاكشن اللي شوفناه هنا. ميرنا كانت بتبصلهم بحقد وغضب وكوكى قالها: خلي بالك يا ميرو عشان البنات دول عينيهم من خطيبك والتافه ابن خالته.. مش عارف عجبينهم علي ايه! ميرنا بصتلهم بغضب والبنات كانوا بيبصولها بتحدي. ….. داخل غرفة مكتب الظابط. عامر وامجد اتفقوا على الصلح والظابط كان متعاون معاهم جدا لانه عارف انهم شخصيات معروفه في البلد ومن عائلات كبيرة والصلح كان الحل الأفضل للطرفين وخصوصا ان عامر اتفق مع امجد انه متكفل بكل الخساير اللي حصلت واي تعويض البنات يطلبوه. الظابط طلب من العسكري انه يدخل البنات عشان يكتب محضر الصلح وياخد توقيعاتهم علي المحضر. عامر كان قاعد في غرفة الظابط ومش بيفكر غير في البنت اللي شبه الصورة اللي معاه وكان عايز يعرف اسمها عشان يتأكد من شكوكه! البنات دخلوا وميرنا وكوكو صاحبها. كوكو اتكلم مع الظابط بصوته الناعم وقال وهو بيشاور علي آيات: انا عايز اعمل محضر سب وقذف في البنت المتو حشة دي. آيات بصتله بغضب والظابط قال بنبرة صارمة: انا هعمل محضر صلح وكلكم تروحوا ي اما هتباتوا معانا الليلة في الحبس قولتوا ايه؟ كل البنات قالوا: لا حبس لا احنا موافقين على الصلح. وميرنا ردت بكبرياء: وانا مش موافقة والبنات البيئة دول لازم يتسج.نوا مع الاشكال اللي شباهم. امجد بصلها بغضب وعامر زعق فيها وقالها: ميرنا مش عايز اسمع صوتك لحد ما نخرج من هنا.. والمفروض تشكريهم لانهم لو رفضوا الصلح انتي اللي هتتسج.ني مش هما! ميرنا بصتله بغيظ والظابط قال للبنات: انا هكتب محضر الصلح وهتوقعوا كلكم عليه. كلهم وقفوا ساكتين والظابط كان بيكتب المحضر و عامر مركز بالنظر مع آيات بطريقة ملفته وكل البنات لاحظوا نظراته ليها وآيات كانت متوتره من نظراته وخفضت وشها بارتباك وهي مش فاهمه هو ليه مركز معاها كده!! نغم كانت ملاحظة نظراته ل آيات وشافت نظرات ميرنا لخطيبها اللي كانت كلها غيره وغضب وهي شايفه عينيه متثبته علي البنت المحجبه!! حبت نغم تغيظها وتلفت انتباه خطيبها ل آيات اكتر وقالت بصوت مسموع: آيات الجرح اللي في راسك لسه تعبك صح..؟ آيات هزت راسها وقالت: لا انا كويسه الحمدلله. امجد بص ل آيات وقالها: اقعدي انتي ارتاحي يا آيات. يا الله.. نفس الشكل ونفس الاسم!! عامر اتصدم لما اتأكد من شكوكه وسمع اسمها!! آيااات.. هي نفس الصورة اللي معاه ونفس الأسم اللي يعرفه.. معقول هي مراته!! طب ازاي!! إزاي وصلت هنا وازاي عرفت البنات دول وامجد عرفها أمتى وازاي!! كان مصدوم وعايز يقرب منها ويسألها ويتأكد بنفسه انها هي..! بس هيقولها ايه وهيقول ل كل الموجودين دول ايه!! كان في موقف صعب ومش قادر يسألها ومش هيقدر يتجاهل انها ممكن تكون مراته ويضيع الفرصه دي لانه احتمال ميعرفش يوصلها تاني! الظابط خلص المحضر وامجد شكر الظابط علي تعاونه معاهم وعامر شكر الظابط هو كمان وخرجوا كلهم من المكتب. وقفت هاجر قدام اخوها وقالتله: ابيه احنا هنوصل البنات ازاي اكيد مش هنسيبهم يروحوا لوحدهم. امجد هز راسه بالايجاب وقالها: انا هوصلهم متقلقيش. ووقف قدام عامر وقاله: تمام يا عامر خلينا بكره ان شاء الله نتكلم ونخلص الموضوع ده مع بعض. عامر كان بيبص علي آيات وقاله: انا تحت امركم في اي حاجة يا امجد. اتكلمت ميرنا بملل: انا عايزة ارجع البيت زهقت. عامر بصلها بغضب وامجد اتكلم: خلاص يا عامر نتكلم بكره. واخد امجد البنات وخرج من القسم وعامر مش قادر يضيع الفرصة دي وخرج وراهم علي طول وميرنا وكوكو بصوا لبعض لان اهتمام عامر ونظراته للبنت المحجبه كان واضح جدا. شريف خرج ورا عامر علي طول وكان ملاحظ انشغال عامر بالبنت المحجبه ومش فاهم ايه اللي بيحصل. امجد وقف قدام القسم جمب عربيته والبنات قالوا انهم هيقعدوا كلهم ورا مع بعض وآيات تقعد قدام جمب امجد عشان الجرح اللي في راسها. عامر كان واقف يبص عليها ومش عارف يعمل ايه! شريف قرب منه وهو بيبصله بدهشة وقاله: عامر ايه الحكايه.. ؟ في ايه؟ عامر بصله وكان لسه هيقوله ان البنت المحجبه دي بنسبه كبيرة ممكن تكون هي مراته اللي بيدور عليها بس قبل ما يتكلم كانت ميرنا وصاحبها خرجوا من القسم وقربوا منهم وميرنا قالت بغضب: عامر انت مش هتوصلني ولا ايه انا تعبانه وعايزة ارتاح في البيت. عامر كان مركز مع آيات اول لما ركبت عربية امجد والعربيه اتحركت بيهم. بص ل شريف وقاله: وصلهم انت يا شريف لان انا عندي مشوار مهم. شريف بصله بصدمة وقال: اوصلهم ايه انا مش معايا عربيتي! عامر وهو بيتجه ل عربيته قاله: أتصرف يا شريف واطلب عربيه. وركب عامر عربيته بسرعه واتحرك ورا عربية امجد وميرنا وكوكو بصوا لبعض وكوكو قالها: صدقتيني يا ميرو!! شريف بصلهم وقال: صدقتك في ايه؟ كوكو بص له بغيظ وقاله: ملكش دعوه انت وصحبك ضيعتوا حقي انا وميرو.. بس انا مش هسكت. شريف سأله بغيظ: مش هتسكت هتعمل ايه يعني هتضر.بهم بمبرد الاظافر بتاعك. كوكو بغيظ: شوفتي يا ميرو صاحب خطيبك التافه بيقول ايه! شريف مسكه من قفاه بعصبيه وقاله: مين ده اللي تافه. ميرنا حاولت تخلص كوكو من ايد شريف بسرعه وقالتله: خلاص يا شرشر متزعلش هو كوكو لما بيتعصب مش بيعرف يقول ايه! شريف كتم الغضب جواه من كلمة شرشر وساب كوكو وهو في قمة غضبه وكان عايز يمشي ويسيبهم هما الاتنين بس هو عارف انه لو موصلش ميرنا لحد البيت خالته ميسرة هتزعل من عامر وهيتسبب له في مشاكل مع والدته. كوكو ظبط لبسه اول لما شريف سابه وبص ل ميرنا وقالها: سيبك منه يا ميرو شوفتي البنت المتوحشة مشت قبل ما تعتذرلي ازاي ! ميرنا ردت عليه: متزعلش يا كوكو انا هخليها تعتذرلنا احنا الاتنين. شريف زفر بغيظ وقال: اللهم طولك ياروح.. الله يسامحك يا عامر انت اللي دبستني التدبيسه دي!!… … يتبع #الحلقة_13 # كوكو ظبط لبسه اول لما شريف سابه وبص ل ميرنا وقالها: سيبك منه يا ميرو شوفتي البنت المتوحشة مشت قبل ما تعتذرلي ازاي ! ميرنا ردت عليه: متزعلش يا كوكو انا هخليها تعتذرلنا احنا الاتنين. شريف زفر بغيظ وقال: اللهم طولك ياروح.. الله يسامحك يا عامر انت اللي دبستني التدبيسه دي!! ومسك تليفونه وطلب عربيه وميرنا كانت واقفه تحرك رجليها بعصبيه وغضب من عامر. …. في عربية امجد. البنات كانوا بيتكلموا ورا على ميرنا والشاب صاحبها اللي كان معاها وكانوا بيضحكوا ويتريقوا عليهم وآيات كانت قاعده قدام ساكته وشارده في خطيب البنت اللي نظراته ليها كانت غريبه وكان جواها إحساس غريب وكأنها تعرفه من سنين. امجد بص ل آيات لانها كانت ساكته ومش بتشارك البنات في الحديث وسألها: آيات انتي كويسه؟ حاسه انك تعبانه؟ دي كانت اول مرة آيات تتكلم مع امجد من يوم ما اشتغلت في شركته وكانت محروجة ومتوتره جدا وردت بخجل: الحمدلله يا باشمهندس انا كويسه. اتكلمت نغم: معلش يا باشمهندس اصل آيات كانت نايمه وقت اللي حصل وصحت مفزوعه. البنات ضحكوا وآيات نطقت اسمها بتحذير: نغممم. نغم سكتت واتكلمت هدير وهي بتضحك: بجد اللي حصل الليلة دي عمري ما هنساه. وبصت ل هاجر بحزن وقالتلها: اللي مزعلني ان عربية جوجو اتخبطت.. واللي مضايقني اكتر ان البنت المغروره دي مشيت من غير ما تدفع حتى تمن تصليح العربية. رد عليها امجد: هي مش هتدفع تمن تصليح العربية لان هاجر هيجيلها عربية جديدة. هاجر بسعادة: بجد يا ابيه؟! امجد بثقة: بكره ان شاء الله انزلي اختاري العربيه اللي تعجبك! ردت سلمى بضيق: بس المفروض البنت التانيه دي هي اللي غلطانه وهي اللي تتدفع حق العربية الجديدة عشان تتأدب. امجد: خطيب البنت دي يبقى صاحبي وهو شخص محترم جدا ومستعد يدفع اي تعويض نطلبه.. لو مكانتش البنت دي مخطوبه ل عامر الجارحى انا كنت اتصرفت معاها. الاسم لفت انتباه آيات اول لما سمعته.. قلبها دق بعنف وبصت ل امجد ونطقت الاسم بصدمة: هو اسمه عامر الجارحي؟ رد امجد بثقة: ايوا وهو شاب محترم جدا ومهندس وعنده شركه كبيرة ويعتبر من اكبر رجال الاعمال في البلد.. انا مش فاهم ازاي يخطب بنت مستهتره زي دي! آيات بصت قدامها بصدمة لان كل المعلوما.ت اللي قالها امجد عن خطيب البنت دي نفس المعلوما.ت اللي عمها كان قايلها عن جوزها!! البنات كانوا بيتكلموا مع بعض ورا ومش مركزين مع كلام امجد وآيات واسم عامر ملفتش انتباه حد غير آيات وكانت بتفكر جواها.. معقول يكون هو!! وافتكرت نظراته ليها في القسم كانت غريبه وملفته وكانت مستغربه نظراته ومش فاهمه سببها!! همست لنفسها بصدمة وقالت: لا.. لا أكيد مش هو.. اكيد لا مش هو مش معقول! أمجد وقف بعربيته قدام العمارة اللي البنات ساكنين فيها وعامر وقف بعربيته بعيد عنهم وهو مهتم يعرف هي عايشه فين ومع مين. البنات نزلوا من العربية وآيات نزلت وشكروا امجد ودخلوا العمارة. امجد اتحرك بعربيته واخته كانت قاعده جمبه بعد نزول البنات وعامر فضل واقف بعربيته شويه يبص علي العمارة وعقله رافض يستوعب انه يقابلها ويعرف مكانها بالصدفه الغريبه دي. نزل من العربية وقرب من بواب العمارة اللي كان قاعد قدام العمارة بيشرب الشاي بتاعه. عامر: مساء الخير ياريس. البواب قام و رد: مساء الخير يا باشا أؤمرني. عامر حط في ايد البواب فلوس وقاله: البنات اللي لسه طالعين دلوقتي دول ساكنين هنا في العمارة؟ البواب بص في الفلوس بسعادة وقال: بس ده كتير اوي يا باشا.. اه ساكنين هنا. عامر: ساكنين مع مين يعني اهاليهم هنا في العمارة؟ رد البواب: لا يا بيه دول بنات في الجامعة وجاين من بلدهم عشان يدرسوا وساكنين مع بعض في شقة هنا.. بس كلهم بنات محترمين يا بيه واهاليهم ناس محترمين وموصيني عليهم. عامر هز راسه بتفهم وسأله: طب انت تعرفهم كويس يعني وتعرف اهاليهم؟ رد البواب: اعرفهم يا بيه بس فيهم بنت معرفهاش لانها لسه جايه ساكنه معاهم من شهرين كده او آكتر بس الشهادة لله اخلاقها من اخلاقهم وشكلها محترمة وبنت ناس.. بس هي بتشتغل. عامر بص قدامه بتفكير.. كل حاجة بتثبت انها هي.. جت هنا من حوالي شهرين ودي نفس الفترة اللي هربت فيها من اهلها عشان تدور عليه! بص للبواب وسأله: متعرفش هي بتشتغل فين؟ البواب: معرفش يا بيه بس هي بتنزل لشغلها كل يوم الساعة 7 الصبح بالظبط. عامر هز راسه وشكر البواب ورجع ركب عربيته تاني.. كان محتار ومش عارف يعمل ايه.. يظهر فجأة كده في حياتها ويقولها انا جوزك! ولا يصبر لحد ما يجمع معلوما.ت عنها ويتأكد اكتر. اتحرك بعربيته وهو بيفكر فيها وشريف اتصل عليه وسأله: عامر انت فين؟ هو ايه اللي بيحصل؟ رد عامر: هقولك كل حاجة بكره في الشركة.. بس قولي روحت ميرنا؟ شريف بغيظ: روحتها هي وانثى البطريق.. ياساتر عليه! عامر ضحك لما شريف قال كده لانه فكره ب آيات وشريف ابتسم وهو بيسمع ضحك عامر وقاله: بس بقولك ايه.. الواد كوكو ده مشكله.. انا كل ما افتكر اللي حصل في القسم اضحك. عامر رد بشرود: اللي حصل في القسم النهاردة كان غريب وصدفة مش متوقعه ابدا. شريف اعتقد ان عامر بيقصد مقابلتهم ل امجد وقاله: عندك حق مين كان يصدق اننا نقابل امجد نصار هناك والمشكله تطلع مع اخته كمان. عامر مردش لانه كان بيفكر في آيات وشريف كمل كلامه وقال: بس بقولك ايه خالتي على اخرها منك وميرنا شكلها هتو لع الدنيا خلي بالك. عامر بلا مباله: دا العادي يعني انا اتعودت خلاص.. انا راجع شقتي دلوقتي ونتقابل بكره في الشركة نكمل كلامنا. شريف لاحظ ان عامر متغير وقال: تمام أشوفك بكره. عامر قفل المكالمة وهو بيبص علي الطريق وصورة آيات في خياله مش بتغيب عنه. بعد وقت وصل شقته ودخل الشقة بارهاق.. الشقة كانت واسعه و.فاضيه والأضواء فيها خافته.. دخل اوضته وخلـ.ع الجاكيت بتاعه وقميصه ورماهم علي السرير باهمال. اخد صورة آيات اللي معاه وبصلها وابتسم وقال: معقول انتي مراتي!!! رواية مكتوبة على إسمي بقلمي ملك إبراهيم. عند آيات في الشقة مع البنات.. غيرت هدومها واخدت شاور وقعدت في البلكونه وهي بتفكر في خطيب البنت واللي اسمه وكل المعلوما.ت اللي عرفتها عنه بتشبه كل المعلوما.ت اللي تعرفها عن جوزها. قربت منها هدير وقعدت جمبها في البلكونه وقالتلها: عامله ايه دلوقتي يا آيات.؟ آيات: الحمدلله كويسه. هدير بقلق: الحمدلله اننا بخير بعد اللي حصل النهاردة.. البنت المجنونه دي كانت هتضيعنا كلنا!. آيات بصتلها وقالت بتردد: هدير انتي خدتي بالك من الكلام اللي الباشمهندس أمجد قاله عن خطيب البنت دي؟ هدير: اه ماله؟ آيات قامت وقفت من مكانها وهي مش عارفه تقول إيه وهدير قامت وقفت جمبها وسألتها: في ايه يا آيات؟ آيات بصتلها بعمق وقالت: الشاب خطيب البنت إسمه عامر الجارحى وبيشتغل مهندس ورجل اعمال وعنده شركات هنا. هدير بعدم فهم: ااه وبعدين!! آيات بارتباك: ركزي معايا يا هدير.. المعلوما.ت دي مش بتفكرك ب حاجة ؟ هدير بصتلها وبدأت تفتكر كلام آيات عن الوصف اللي عمها قالهولها عن جوزها وبصت ل آيات بصدمة وقالت: يعني ايه! معقول هو نفسه جوزك!! آيات بصدمة: مش عارفه يا هدير.. انا مصدومة من ساعة ما سمعت كلام الباشمهندس امجد عنه.. كل المعلوما.ت اللي قالها عنه نفس اللي عمي قالهالي قبل ما اجي هنا.. نفس الاسم ونفس كل حاجة. هدير بصت ل آيات بتفكير وافتكرت نظراته ليها في القسم وقالت: معقول يكون هو.. فعلا نظراته ليكي في القسم كانت غريبه وكأنه يعرفك او بيشبه عليكي!. آيات بلخبطة: ماهو ده اللي محيرني وفي نفس الوقت هو اصلا ميعرفش شكلي ايه.. انتي عارفه انه لما اتجوزني انا كنت لسه صغيرة وهو اصلا مبصش عليا حتى ولا يعرف شكلي ايه! هدير بتفكير: فعلا حاجة غريبه .. بس انا متأكده ان نظراته ليكي دي مكانتش طبيعيه ابدا والكل اخد باله! ممكن يكون بيشبه عليكي مثلا او حاسس انه شافك قبل كده!؟ آيات: الغريب ان انا كمان جوايا احساس غريب وكأني شوفته قبل كده بس مش قادرة احدد اذا هو ولا ولا.. انا المرة الوحيدة اللي شوفت فيها جوزي كانت يوم كتب الكتاب ومقدرتش اشوفه كويس! هدير بحيرة وهي بتفكر معاها: الموضوع غريب ويحير فعلا.. بس بسيطه احنا نحاول نجمع عنه معلوما.ت ونعرف اذا هو فعلا ولا! آيات بحزن: انا خايفه اوي يا هدير ومش عارفه اعمل ايه. هدير عشان تطمنها: متخافيش يا حبيبتي احنا كلنا معاكي وسواء طلع هو او مش هو انتي اصلا مش عايزة حاجة من جوزك ده غير انك تحددي معاه مصيرك وتشوفي هتكملوا ولا تطلقوا وكل واحد فيكم يكمل حياته! آيات بقلق: مش عارفه لو طلع هو هعمل ايه ربنا يستر. هدير: متقلقيش ان شاء الله خير. رواية مكتوبة على إسمي بقلمي ملك إبراهيم. في بيت امجد نصار. هاجر كانت قاعده بتحكي ل مامتها إللي حصل معاها وهما بياكلوا وامجد كان قاعد شارد ومش بيشاركهم الحديث وكأنه في عالم تاني. والدته لاحظت شروده وسألته: ايه يا أمجد ليه ساكت من وقت ما رجعتوا!؟ امجد فاق من شروده على صوت والدته وقال: مفيش يا امي بس كنت بفكر في حاجة.. وبص ل اخته وسألها باهتمام: كلمتي آيات تطمني عليها ؟ هاجر إستغربت سؤال اخوها عن آيات ووالدته بصتله بدهشة وامجد اتوتر وندم انه سألها بالطريقه المباشرة دي وقال: البنت كانت مجروحه في راسها ولازم نطمن عليها.. هي برضه موظفه عندي ويهمني اعرف حالتها ايه! والدته كانت متابعه توتره بدهشة وهاجر ابتسمت وقالت: اطمن يا ابيه آيات كويسه والبنات معاها. امجد هز راسه بالايجاب وقام وقف وقال بتوتر: تمام انا هطلع انام تصبحوا على خير. امجد طلع على اوضته ووالدته بصت ل هاجر وسألتها: مين آيات دي! ؟ هاجر بعفويه: دي صحبتي اللي كانت ظروفها صعبة وطلبت من ابيه يشغلها عنده في الشركة. والدتها بستغراب: واشمعنا يعني دي اللي امجد سأل عليها من بين كل صحباتك!؟ هاجر: معرفش يا ماما وبعدين ابيه قال قدامك لانها موظفه عنده! والدتها بصتلها بتفكير وقالتلها: طب قومي يلا إطلعي نامي انتي كمان. هاجر قامت وقفت وهي مستغربه كل الاسئلة اللي والدتها سألتها لها ووالدتها قعدت تفكر وهمست: وايه حكايتها آيات دي اللي شاغله تفكيرك يا امجد!!… … يتبع تفاعل قوي بقى على الفصل شجعوني شويه #الحلقة_14 هاجر قامت وقفت وهي مستغربه كل الاسئلة اللي والدتها سألتها لها ووالدتها قعدت تفكر وهمست: وايه حكايتها آيات دي اللي شاغله تفكيرك يا امجد!! … في الصباح . آيات جهزت وراحت شغلها في شركة امجد. وعامر صحى بدري ونزل علي شركته وهو عنده اصرار انه يعرف كل حاجة عن آيات النهاردة ويتأكد اذا هي مراته فعلا ولا لا رغم ان كل حاجة بتأكد انها مراته! امجد صحى من النوم وهو لسه بيفكر في آيات ونزل فطر مع والدته قبل ما يروح شركته وكانت والدته متابعه شروده الغريب وقلبها كان حاسس ان البنت اللي سأل عليها امبارح هي اللي شاغله تفكيره. …. في بيت عزيز وميسرة. ميسرة دخلت تصحي ميرنا من النوم وقعدت جمبها علي السرير وقالتلها: ميرنا قومي. ميرنا بنعاس: لسه بدري يا طنط انا نايمه متأخر! ميسرة بإصرار: قومي باباكي سألني علي عربيتك ومعرفتش أقوله ايه.. انا معرفتش اتكلم معاكي إمبارح عشان باباكي ميعرفش حاجة ولما سألني عنك قولتله انك كنتي سهرانه مع عامر. قامت ميرنا قعدت على السرير وقالت بغضب: عامر حرجني جدا إمبارح يا طنط وضيع حقي.. يارتني كنت كلمت بابا كان عرف يتعامل مع البنات البيئه دول. ميسرة بهدوء: معلش يا حبيبتي بس فهميني هو عمل ايه؟ ميرنا: اتنازل عن حقي ومش بس كده دا كمان هيدفع تعويض للبنات البيئه دول ومش بعيد يشتري عربيه جديدة ل اخت صاحبه بدل اللي انا خبطها ويسيبني انا بقى من غير عربيه. ميسرة: طب اهدي بس عشان باباك ميسمعكيش ويزعل من عامر آكتر وانا هقوله يشتريلك عربيه اخر موديل. دخل عزيز وسمع اخر جملة ميسرة قالتها وقال: عربيتك فين يا ميرنا؟ ردت ميرنا بتوتر وهي بتبص ل ميسرة: عربيتي!! ردت ميسرة بسرعه: عربيتها كان فيها مشكله وعامر اخدها يصلحها وقالها هيجيبلها عربية بدالها. اتكلم عزيز بسخريه: وياترى الباشا ابنك ناوي يجيب لبنتي عربية بقيمتها ولا هيفكر ان احنا طمعانين فيه زي العادة. ميسرة بتوتر: طمع ايه بس يا عزيز دا عامر بيحبك وبيحب ميرنا وعمره ما يستخسر فيها حاجة. عزيز بجمود: هنشوف يا ميسرة.. وبص ل بنته وقالها: وانتى قومي البسي وروحيله الشركة خليه يجبلك العربية اللي تعجبك. ميرنا هزت راسها بالايجاب وعزيز خرج من أوضة بنته ومسك تليفونه وبعت ل ميرنا رساله على تليفونها فيها صورة عربية غاليه جدا وكتبلها”اختاري العربية دي وصممي عليها وهاتي العقد بتاعها وانتي راجعه ومش عايز ميسرة تلاحظ اني بعتلك حاجة” ميرنا فتحت الرساله وقرأتها وميسرة سألتها: ايه يا حبيبتي في حاجة؟ ميرنا بتوتر: لا ياطنط دي واحدة صحبتي بتطمن عليا.. هقوم انا البس واروح الشركة ل عامر. ميسرة هزت راسها وقالتلها: البسي برحتك وانا هروح أشوف باباكى. ميسرة خرجت وميرنا فتحت الرساله وبصت لصورة العربية باعجاب وقالت: واااو.. بابا ذوقه يجنن في العربيات.. انا فعلا استاهل عربية زي دي. …. في شركة امجد. امجد اول لما دخل الشركة كانت آيات واقفه هي وموظفة الاستقبال زميلتها وبيعملوا شغلهم زي كل يوم. امجد قرب منهم وابتسم وقال: صباح الخير. آيات بصتله وابتسمت و ردت هي وزميلتها باحترام.. اتكلم امجد معاها وهو بيبصلها اوي: عامله إيه النهاردة يا آيات؟ آيات بخجل: الحمد لله كويسه شكرا يا باشمهندس. امجد: لو حاسه انك تعبانه خدي اجازة يومين وارتاحي في البيت ومتقلقيش الاجازة علي حساب الشركة. آيات ابتسمت وقالت: شكرا يا باشمهندس انا الحمدلله بقيت احسن. امجد: الحمدلله. ابتسملها وطلع على مكتبه وخلود كانت بتبص ل آيات بستغراب وسألتها: هو ايه اللي حصل والباشمهندس امجد بيسألك انتي تعبانه ليه؟ آيات اتوترت وقالتلها: لان انا وهاجر اخته كنا خارجين امبارح وانا تعبت. خلود بصتلها باهتمام وآيات اتوترت وقالتلها: خلينا نشوف شغلنا أحسن يا خلود. خلود ابتسمت وركزت في شغلها وآيات كانت لسه بتفكر في الشاب اللي احساسها بيقولها انه جوزها وبتفكر ازاي تتأكد. رواية مكتوبة على إسمي بقلمي ملك إبراهيم. في شركة الجارحى. عامر كان في مكتبه وكلم واحد من رجالته وطلب منه يجمعله معلوما.ت كاملة عن البنات اللي عايشين في الشقة وبعتله عنوان الشقة بالتفصيل. دخل شريف غرفة مكتب عامر واتكلم بفضول: عامر انت جاي الشركة النهاردة بدري عن ميعادك صح ؟ عامر: صح يا شريف.. انا اصلا منمتش طول الليل. شريف بقلق: ليه كده.. بسبب اللي حصل إمبارح ؟ عامر: لا في حاجة تانيه. شريف بقلق: في ايه قلقتني؟ عامر بص ل شريف وقاله: لقيتها. شريف: هي ايه؟ عامر: مراتي. شريف بصله بصدمة وسأله بدهشة: لقيتها فين وإزاي ؟! عامر بصله وخرج صورة آيات إللي محتفظ بيها معاه وحطها قدام شريف. شريف بص في الصورة واستغرب لأنها كانت نفس البنت المحجبه اللي شافها في القسم إمبارح.. بص ل عامر بصدمة وفي اللحظة دي فهم سبب نظرات عامر ليها في القسم إمبارح! شريف بدهشة: هي نفس البنت بتاع إمبارح ؟ عامر هز راسه وقال: كل حاجة بتأكد انها هي.. صورتها.. آسمها.. ظروف وجودها هنا في القاهرة.. كل حاجة. شريف بصله بدهشة: وانت ناوي علي ايه دلوقتي؟ رد عامر: انا بجمع معلوما.ت كاملة عنها وعن البنات اللي عايشين معاها واول لما المعلوما.ت دي توصل هقرر اعمل ايه. شريف بتردد: قصدي يعني.. انت هتطلقها؟ دخلت ميرنا في نفس اللحظة وسمعت كلمة شريف الاخيرة… ميرنا بصدمة: يطلق مين؟ عامر وشريف بصوا ل ميرنا بصدمة وميرنا قربت منهم بخطوات بطيئه وقالت بفضول: انتوا كنتوا بتتكلموا عن مين! ؟ شريف قام وقف وقالها: كنا بنتكلم عن واحد صاحبنا اتجوز من فترة وفي مشاكل بينه وبين مراته… ميرنا بصتله بفضول وقالت: وبعدين؟ شريف بص ل عامر وقال: صاحبنا ده واقع في ورطه دلوقتي وانا كنت بحكي ل عامر عن مشكلته. عامر قام وقف وقاله: روح شوف شغلك يا شريف وجهز نفسك عشان هتيجي معايا شركة امجد النهاردة. شريف هز راسه بالايجاب وخرج من المكتب وعامر بص ل ميرنا وقالها: ايه اللي جابك دلوقتي يا ميرنا؟ ميرنا قعدت قدامه وقالت بدلع: طنط قالتلي انك هتشتريلي عربية جديدة بدل اللي اتخبطت. عامر بغضب: عربية ايه اللي اشتريهالك وانتي اصلا انسانه مستهترة وكنتي هتضيعي حياة الناس بسبب تهورك. وقعد على مكتبه وكمل كلامه : انتي تحمدي ربنا ان المشكله اللي انتي عملتيها دي طلعت مع حد انا اعرفه وقدرنا نحل الموضوع على طول.. لو كانت مع حد تاني كان زمانك في الحبس دلوقتي. ميرنا بغضب: عامر انت ضيعت حقي إمبارح وانا مش هسمحلك تضيعلي حقي دلوقتي.. انت المسؤل تشتريلي عربية وطنط وعدتني. عامر كان متعصب من برودها وعدم مبالاتها بالمصيبـ.ـه اللي كانت عملاها وقالها: مفيش عربيات يا ميرنا.. اللي تستحق العربية البنت اللي انتي خبطيلها عربيتها وكنتي هتضيعي حياتها هي واصحابها! ميرنا وقفت وقالت بغضب: انا كنت متأكدة انك هتعمل كده.. وهعرف بابا وطنط ميسرة بكلامك ده. عامر بصلها بغضب وهو كاتم غضب كبير جواه واول لما خرجت كس.ر كل إللي كان قدامه علي المكتب لانه كان حاسس بالعجز بسبب امه وكان نفسه يحاسب ميرنا وابوها علي كل اخطاءهم معاه بس والدته هي اللي ضغطه عليه وهتحمله مسؤلية فشل حياتها الزوجية لو حصل اي خلاف بينه وبين جوزها! اول لما ميرنا خرجت من مكتب عامر اتصلت على باباها وقالتله كل الكلام اللي عامر قاله وعرفته برفض عامر انه يشتريلها عربية جديدة. رواية مكتوبة على إسمي بقلمي ملك إبراهيم. في مكتب شريف دخل عامر مكتبه وقاله بصوت غاضب: يلا هنروح شركة امجد دلوقتي. شريف بستغراب: ايه اللي حصل شكلك مضايق؟ عامر: مفيش حاجة حصلت.. خلينا نروح شركة امجد دلوقتي. شريف: انا برضه مش فاهم هنروح ل امجد شركته ليه.. انت اتفقت معاه انك متكفل بأي تعويض يطلبوه وهو متصلش ولا اتكلم! عامر بص ل شريف وقاله: انا رايح شركة امجد عشان احاول اعرف منه اي معلومة عن آيات. شريف ابتسم وقال: اااه قولتلي. عامر هز راسه واتحرك قدام شريف وشريف خرج وراه. …. بعد وقت في شركة امجد. آيات كانت حاسه بصداع قوي من قلة النوم وكتر التفكير وحطت أيديها علي راسها وهي بتتألم وخلود بصتلها بقلق وسألتها: آيات انتي كويسه؟ آيات بتعب: حاسه بصداع جامد اوي يا خلود. خلود: طب أقعد ارتاحي شويه وانا شغاله اهو متقلقيش. آيات فعلا كانت تعبانه ومقدرش تعترض وقعدت تحت المكتب بتاع الاستقبال وهي حاطه أيديها علي راسها ومغمضة عينيها. _ صباح الخير قالها عامر بصوته المميز وهو واقف قدام خلود وآيات كانت لسه قاعدة تحت المكتب وشريف كان واقف جمب عامر. ردت خلود الصباح بأبتسامة واتكلم عامر وقالها: انا المهندس عامر الجارحى.. ياريت تبلغي الباشمهندس امجد اني عايز اقابله. آيات كانت مغمضة عينيها واول لما سمعت اسمه قامت بسرعه من تحت المكتب وفجأة صرخت اول لما راسها اتخبطت في طرف المكتب وهي بتقوم. عامر اتفاجئ لما شافها بتطلع من تحت المكتب وصوت صرختها لما اتخبطت وحطت أيديها علي راسها مكان الخبطه وبتبصله بصدمة. الاتنين بصوا لبعض بصدمة وشريف كان متابع إللي حصل وكان مركز مع نظرات آيات ل عامر. عامر اتكلم معاها بدون ما يشعر وسألها بقلق: انتي كويسه؟ هزت راسها وهي بتتألم وقالت: اااااه. عامر كتم ضحكته وقالها: ااااه دي وجع ولا كويسه؟ آيات وهي حاطه ايديها على راسها: مش عارفه. اتكلمت خلود معاها: انتي صحيتي ليه نامي وهتبقي كويسه دلوقتي. شريف ضحك وقال: احنا اسفين لو كنا ازعجناكم يعني وصحناكم من النوم. ردت آيات بعفوية: لا عادي انا اصلا كنت صاحيه. شريف ضحك وحس انها بنت عفويه جدا وعامر كان مركز معاها بطريقه ملفته للانتباه.. شريف هز عامر عشان يركز معاهم وقال ل خلود: احنا كنا عايزين الباشمهندس امجد. خلود: ااه انا اسفه جدا.. لحظة واحدة. واتصلت علي مكتب امجد وقالت: المهندس عامر الجارحى عايز يقابل حضرتك. آيات بصت ل خلود لما نطقت اسم عامر تاني قدامها ورجعت بصتله تاني ونفسها تسأله وتقول انت هو؟ وهو كمان كان نفسه يسألها نفس السؤال. رد امجد على خلود وقالها: طبعا خليه يطلع بسرعه واي وقت الباشمهندس عامر يجي الشركة يدخل على طول. خلود بصت ل عامر وقالت: اتفضل يا باشمهندس. عامر كان واقف قدام آيات وبيبصوا لبعض ومش سامع صوت خلود وهي بتكلمه. شريف قرب من عامر وقاله: يلا يا عامر نطلع. عامر بصله وآيات لفت بجسمها عشان ميبصوش لبعض تاني وعامر طلع مع شريف وآيات قالت ل خلود انها هتروح الحمام وجريت علي الحمام وقفلت علي نفسها وفتحت المايه وبقت تغسل وشها وتهمس لنفسها: فوقي يا آيات.. اكيد مش هو انتي غلطانه.. دا واحد خاطب اكيد مش هو خليكي طبيعيه ومتتصرفيش اي تصرف تندمي عليه. في الاسانسير. شريف ضحك وقال ل عامر: ايه النظرات والتوهان اللي حصلك قدامها ده..؟ رد عامر بحيره: مش عارف يا شريف في حاجة بتحصل جوايا لما ببصلها! شريف ابتسم وقال: بصراحة البنت شكلها عفويه جدا وكمان دمها خفيف. عامر بصله بغضب وشريف قال وهو بيكتم ضحكته: ايه يا عم النظرة دي هتحر.قني وأنا واقف دي مرات اخويا! وكمل كلامه وقال: وتقريبا نفس الحاجة بتحصلها.. انا خدت بالي من نظراتها ليك والتوتر اللي كانت فيه اول لما شافتك. عامر: تفتكر هي عرفاني؟ شريف: أكيد لو هي عارفه اسمك تبقى عرفتك! بس انا بأكدلك ان نظراتها وتوترها ده مكنش طبيعي ابدا وإحساسي بيقولي انها هي مراتك وشكلها عرفتك ومش متأكده زيك وخايفه تاخد خطوة. عامر : يعني هي كده شغاله في شركة امجد..طب كويس كده سهلت علينا كتير. شريف بصله وقاله: انت ناوي على ايه؟ عامر: هتعرف في مكتب امجد. وصلوا مكتب امجد والسكرتيرة دخلتهم وامجد استقبلهم بترحاب شديد وقعدوا اتكلموا مع بعض كتير عن ايام الجامعة ومواقف كتير كانت بتجمعهم وعامر كان بيتكلم وعقله مشغول ب آيات واتكلم مع امجد بفضول وسأله: البنت المحجبه اللي كانت مع اختك في القسم إمبارح شوفناها وإحنا طالعين دلوقتي! امجد: ااه.. آيات تبقى موظفه عندي وتبقى صحبة هاجر أختي. شريف سأل أمجد عنها وهو بيبص ل عامر عشان امجد مياخدش باله ان عامر مهتم بالسؤال عن آيات: هي شغاله في الشركة بقالها كتير؟ أمجد: لا بقالها شهرين او تلاته بالكتير. شريف وعامر بصوا لبعض وأمجد اتكلم مع عامر بنبرة عتاب: بس انا زعلان منك يا عامر.. كده تخطب ومتفكرش تعزم أصحابك! عامر بصله وافتكر موضوع خطوبته وقاله: موضوع الخطوبه ده مكنش مترتبله وفيه شوية لخبطه كده! امجد هز راسه بتفهم لانه شايف ان خطيبة عامر مش مناسبه له ابدا واحتفظ برأيه لنفسه حفاظا علي مشاعر صديقه وقال بنبرة مرحة: انتوا نورتوني في الشركة النهاردة. عامر ابتسم وقاله: انا جيت عشان اعرف طلباتكم ايه وزي ما قولتلك انا مستعد لأي تعويض تطلبوه. امجد ابتسم وقال: احنا مفيش بينا الكلام ده يا عامر.. انا قولت كده قدام خطيبتك إمبارح عشان اعرفها ان غلطها مش سهل لكن أختي انا هجبلها عربية جديدة هتفرح بيها وتنسى اللي حصل. عامر: يبقى انا اللي اجيب العربية دي لانه حقها. أمجد بإصرار: شكرا يا عامر وصدقني الموضوع مش مستاهل وكفايه انهم كانوا سبب اني اشوفكم. عامر بص ل امجد بتفكير وقال: طب علي الاقل اهدي اصحابها بأي حاجة ويبقى اعتذار ليهم علي اللي حصل. امجد ابتسم وقال: والله دي بقى حاجة ترجعلك. عامر بصله وقال: كنت بفكر اني اقدملهم هدايا مميزة ويكون مكتوب عليها اسمائهم. امجد بصله وقال: بصراحة انا معرفش اسمائهم.. معرفش غير آيات لانها موظفه عندي وباقي البنات أصحابهم معرفهمش بس ممكن اكلم هاجر اختي وأسألها. عامر وشريف بصوا لبعض وامجد اتصل علي اخته وسألها عن أسماء البنات وهي قالتله على اسمائهم. امجد كتبله اسمائهم وكتب اسم آيات معاهم. آيات عرفان. عامر اول لما شاف الأسماء وقرأ اسم آيات عرفان واتأكد انها هي مراته رجع ضهره ل ورا براحة وكأن كان في هم تقيل على قلبه وخف. قام وقف هو وشريف وشكروا امجد ونزلوا في الاسانسير وشريف سأل عامر بفضول: ايه اتأكدت؟ عامر بسعادة: هي مراتي. شريف ابتسم وقاله: طب وناوي على ايه؟ .. يتبع تفتكروا عامر ناوي على ايه وايه الهدية اللي ممكن يجيبها ل آيات عشان يعرفها انها مراته منتظرة رأيكم في التعليقات فين التفاعل القوي علي البارت شجعونى #الحلقة_15 # عامر قام وقف هو وشريف وشكروا امجد ونزلوا في الاسانسير وشريف سأل عامر بفضول: ايه اتأكدت؟ عامر بسعادة: هي مراتي. شريف ابتسم وقاله: ناوي على ايه؟ عامر ابتسم وقال: ناوي ابعتلهم هدايا زي ما قولت ل امجد. شريف بصله ومفهمش سبب الابتسامة اللي كانت على وش عامر بس اتأكد ان عامر ناوي يتقرب من آيات ومش هيضيع اي فرصة. …. تحت في الاستقبال عند آيات. كانت واقفه متوتره ومتوقعه نزوله في اي وقت ومكانتش عايزة تقف قدامه تاني. بعد وقت نزل عامر وشريف وآيات كانت واقفه في مكان شغلها وبتفكر فيه وبتحاول تقنع نفسها انه مجرد تشابه أسماء وهي غلطانه. عامر بص ل شريف وغمزله وقاله: احنا هنمشي علي طول ومش هبص عليها. شريف بص على آيات وشاف عينيها علي عامر وهز راسه بالايجاب وخرجوا من الشركة علي طول وخلود بصت عليهم وقالت ل آيات بهيام: اااه ياقلبي.. شوفتي الرجاله اللي تفتح النفس يا آيات. آيات بصتلها وكانت مستغربه انه خرج من غير ما يبص عليها وحست بالإحباط وقالت: ريحي نفسك عشان هو خاطب. خلود بصتلها وقالت: يا بخت خطيبته..ياترى هي شكلها إيه يا آيات ؟ آيات بعصبيه: شكلها مستفزه ومغروره زيه بالظبط. خلود بصت ل آيات وأستغربت انفعالها الغير مبرر وعامر خرج من الشركة وهو بيفكر في الهدايا اللي هيبعتها للبنات والاهم الهدية اللي هيبعتها ل مراته. ركب عربيته وشريف ركب جمبه وحب يفهم عامر بيفكر في ايه وقال: انا من رأيي تكلم عمها وتبلغه انك عرفت مكانها وترجعها ليهم وتطلقها والموضوع ينتهي من غير ما حد يعرف. عامر بص ل شريف بغضب واتعصب لما جاب سيرة الطلاق وقاله: انا مش هطلقها يا شريف. شريف كان بيختبر مشاعر عامر اتجاه آيات وقاله: يعني هتسيبها على ذمتك طول حياتها كده؟ عامر بص قدامه وقال: انا مش عايز اظل.مها.. كفايه اني ظل.متها خمس سنين وهي شايله إسمي وانا ناسيها.. مش عايز اجي دلوقتي واظل.مها تاني وارجعها لاهلها واطلقها وادمر حياتها تاني ويمكن هي مش حابه ترجعلهم! شريف بحيرة: طب وناوي تعمل ايه!! هتطلقها من غير ما تعرف اهلها؟ كلمة الطلاق كانت مضايقه عامر ومش عايز يفكر مجرد تفكير في الطلاق و رد علي شريف بعصبيه: مش هطلقها يا شريف.. مش هطلقها. شريف بدهشة: يعني ايه؟ عامر: يعني انا عايز اعوضها عن ظل.مي ليها الأول قبل ما افكر في الطلاق. شريف: وده هيحصل ازاي! ؟ عامر بص قدامه بتفكير وقال: انا لازم اعرف الاول هي عرفتني ولا لا.. وبص قدامه بتفكير عميق وكمل كلامه: احنا معانا اسماء البنات اصحابها كلهم صح؟ شريف: اه. عامر ابتسم وقال: يبقى انا عرفت هجيبلهم هدايا ايه. شريف بص ل عامر بدهشة وهو مش عارف عامر بيفكر في ايه وعامر كان بيبتسم وهو بيفكر وواضح انه بيرتب خطه داخل أفكاره. بعد وقت وصلوا قدام محل مجوهرات وشريف بص ل عامر بدهشة وسأله: ايه ده؟ عامر ضحك وقاله: هجيب الشبكة.. هو ينفع جواز من غير شبكة. شريف بصدمة: شبكة مين وجواز ايه! انت ناوي على ايه بالظبط!؟ عامر نزل من العربية وقاله: انزل بس وانا هقولك انا ناوي على ايه. نزلوا من العربية ودخلوا محل المجوهرات وصاحب المحل رحب بيهم وعامر بص حواليه في المحل وقال: عايز 4 سلاسل شبه بعض ويكون مكتوب عليهم اسماء بنات ويتعملوا مخصوص واستلمهم النهاردة بالليل بالكتير. صاحب المحل: تحت امرك يا فندم بس النهاردة بالليل آكيد مش هنلحق! عامر: عايزهم النهاردة بالليل بأي طريقة..ودي أسماء البنات بس في اسم منهم مش هتعملها سلسلة رد صاحب المحل: يعني صحبة الاسم ده مش هنعملها حاجة ؟ شريف بص ل عامر بدهشة وهو مش فاهم حاجة.. اتكلم عامر و رد على صاحب المحل وهو بيبص علي حاجة معينه وقال: لا صحبة الاسم دي هيكون لها هدية مختلفة. رواية مكتوبة على إسمي بقلمي ملك إبراهيم. في بيت عزيز المحمدي وميسرة. ميرنا كانت قاعده ببرود وبتسمع كلام باباها مع ميسرة مراته وميسرة كانت قاعده قدام عزيز جوزها وهي مش قادرة تنطق بكلمة وعزيز بيزعق فيها وبيلوم عليها لان ابنها رفض يشتري عربية جديدة ل بنته. عزيز: انا عارف ان ابنك بيكرهني وبيعمل كل ده عشان عايزني اطلقك وتعيشي عمرك كله وحيدة بعد ما أبوه طلقك وراح أتجوز واحدة تانيه وعاش حياته وسابك آنتي تضيعي حياتك في تربية ابنه!! ابنه اللي مستخسر فيكي تعيشي حياتك وتستمتعي بيها!!… ميسرة حاولت تتكلم عشان تدافع عن عامر وتبرر موقفه لكن عزيز قاطع كلامها وقال: مفيش اي مبرر ل ابنك.. هو عايز يحطمك وتعيشي حياتك ليه هو بس.. بيفكر بنفس الانانيه بتاع أبوه.. هو انتي فاكرة انا عايز اجوزه بنتي ليه! مش عشانك انتي.. عشان انا عارف ومتأكد انه لو اتجوز اي بنت تانيه هيعمل معاكي زي ما ابوه عمل وهينساكي ويعيش حياته معاها. ميسرة فكرت في كلام عزيز وقالت: بس عامر عمره ما يعمل فيا كده.. انا امه. عزيز ضحك بسخريه وقال: ابوه عملها قبله.. على العموم انا اقدر اجوز بنتي لأي شاب من عيلة كبيرة ويحقق لها كل طلباتها بدل ما ابنك بيذل فيها كده كل ساعة والتانيه.. بس متبقيش تزعلي لما تظهر بنت تانيه في حياة ابنك وتخليه ينساكى ويكرر اللي ابوه عمله زمان. انتفضت ميسرة من مكانها وقالت: عامر هيتجوز ميرنا ومش هيبعد عني ابدا! عزيز بص ل بنته وقال بثقة: خلاص يبقى تاخدي ميرنا معاكي بكره الصبح وتروحوا معرض العربيات اللي ابنك بيتعامل معاه وميرنا تختار العربية اللي تعجبها وتاخدها. ميسرة بصت ل عزيز بحيرة وتردد.. عزيز قرب منها وحاوط وشها ب ايديه وقالها: ميسرة حبيبتي انتي عارفه انا بحبك قد ايه ويهمني اننا نعيش بسعادة وولادنا حوالينا.. لما عامر هيتجوز ميرنا هتضمني ان ابنك هيفضل معاكي ولازم تقدري التضحيات اللي بعملها عشانك وكفايه اني بستحمل كل اللي ابنك بيعمله معانا ومعاملته الوحشه ليا انا وبنتي وميرنا دلوقتي مسؤلة منه ومش خسارة فيها عربيه ب5 ولا 7 مليون. ميسرة بصتله وهزت راسها وقالت: عارفه يا حبيبي ان انت بتعمل كل ده عشاني..حاضر بكره هاخد ميرنا ونروح معرض العربيات. عزيز ابتسم بانتصار وضمها ليه وميرنا بصت ل باباها وابتسمت بثقة. رواية مكتوبة على إسمي بقلمي ملك إبراهيم. في المساء.. عامر استلم الهدايا اللي هيبعتها للبنات من محل المجوهرات وكتب على كل هدية اسم صحبتها وكلم امجد وقاله انه جهز هدايا بسيطة للبنات وطلب منه ان هاجر اخته تاخد الهدايا وتوصلها للبنات. في شقة البنات.. نغم وسلمى وهدير كانوا قاعدين بيذاكروا وآيات قاعده على سريرها تفكر في عامر الجارحى ومكانتش فاهمه هو ليه شاغل تفكيرها اوي كده! هدير دخلت عند آيات وقالتلها: آيات هاجر كلمتنا دلوقتي وبتقول انها جايه في الطريق وعامله مفاجأة لينا. آيات بستغراب: مفاجأة ايه؟ هدير: مش عارفه هي جايه دلوقتي وهنعرف. وبصت هدير ل آيات بدهشة وسألتها: آيات انتي كويسه؟ آيات بصتلها وقالت بتوتر: شوفته النهاردة. هدير بدهشة: هو مين ؟ آيات قامت وقفت وقالت بارتباك: عامر… هدير اتحمست انها تسمع منها ازاي شافته وسألتها: عامر الجارحى؟ آيات هزت راسها بالايجاب وهدير اتحمست اكتر وسألتها: شوفتيه فين وازاي قولي بسرعه؟ آيات: شوفته في الشركة.. كان جاي يقابل الباشمهندس امجد.. هدير: وبعدين كملي؟ آيات باحباط: وبعدين مفيش اي حاجة حصلت هو جه طلب يقابل الباشمهندس امجد وطلع مكتبه وبعد شويه نزل ومشي.. هدير: بس كده!! محصلش اي حاجة او قال اي حاجة؟ آيات بحزن: لا مقالش.. شكله مش هو وتشابه اسماء يا هدير. هدير بتفكير: ما يمكن هو جه الشركة عشان يشوفك؟ آيات بسخرية: اكيد لا.. هو جاي للبشمهندس امجد واكيد كان عايزه عشان اللي حصل! هدير وقفت تفكر وآيات كانت حزينه ومتخلبطه.. سمعوا صوت جرس الباب وهدير قالتلها: دي اكيد هدير.. تعالي نشوفها ونبقى نكمل كلامنا في الموضوع ده بعدين. آيات هزت رأسها بالايجاب وخرجت مع هدير وكانت هاجر واقفه مع البنات ومعاها الهدايا ونغم وسلمى متحمسين وعايزين يعرفوا ايه هي الهدايا اللي هاجر جيباها معاها. اتكلمت هاجر وهي رافضه تسلمهم الهدايا: لما آيات وهدير يجو الاول عشان كل واحدة تاخد هديتها. خرجت هدير ومعاها آيات واتكلمت معاها هدير بفضول: هدايا ايه دي! ؟ ردت هاجر بحماس: دي هدايا اتعملت لنا مخصوص اعتذار من صاحب أخويا علي اللي خطيبته المستفزه عملته. هدير بصت ل آيات وسألت هدير: قصدك عامر الجارحى ؟ هاجر: اه هو وكل هدية مكتوب عليها اسم صحبتها.. انا هسلمكم الهدايا بس بشرط تفتحوها واشوفها كلها. البنات مقدروش يصبروا وخطفوا الهدايا من ايد هاجر وآيات كانت واقفه متجمدة مكانها وكل بنت اخدت الهدية اللي مكتوب عليها اسمها وهدير اخدت هديتها وهاجر اخدت هدية آيات وقالتلها: خدي يا آيات هديتك انتي كمان. آيات بصت للهدية بتردد واخدتها من ايد هاجر في نفس الوقت سمعوا صوت شهقت نغم بعد ما فتحت هديتها وشافت فيها سلسلة رقيقه جدا ومكتوب عليها اسمها.. البنات انبهروا من جمال السلسلة وكل واحدة فيهم بدأت تفتح هديتها وتشوف السلسلة بتاعها اللي مكتوب عليها اسمها وكانوا فرحانين جدا بالهدايا وآيات واقفه مكانها بتبص عليهم ولسه معاها هديتها مقفوله زي ما هي وسلمى بصت ل آيات وسألتها: آيات انتي لسه مفتحتيش هديتك. البنات كلهم بصوا ل آيات وهاجر قالتلها: افتحي هديتك يا آيات السلسلة شكلها حلو آوي. نغم لبست السلسلة بتاعها وقالت: ذوقه حلو اوي انا مش هخلع السلسلة دي ابدا.. شايفين اسمي حلو فيها ازاي. هدير هي كمان لبست السلسلة بتاعها وسألتهم: شكلها حلو عليا ؟ البنات: تحفه. قربت سلمي من آيات وقالتلها: يلا آيات عايزة أشوف السلسلة بتاعك. هدير ونغم وهاجر قربوا هما كمان من آيات وآيات فتحت الهدية وهي متوقعه انها سلسلة زيهم بس اتفاجأت ان العلبة من جوه مختلفه والبنات هما كمان استغربوا وزاد فضولهم اكتر وآيات اخدت العلبة وفتحتها وبصت جواها بصدمة لما لقت خاتم جواز مش سلسلة زي البنات. نغم شهقت بانبهار اول لما شافت الخاتم واخدته من ايد آيات وقالت: ايه ده!! معقول في جمال كده!! آيات جسمها كله ارتجف اول لما شافت الخاتم وهدير بصت ل آيات وفهمت ان عامر يقصد يبعتلها الهدية خاتم جواز.. يمكن بيلمح لها انها مراته وهو عارفها!! سلمي اتكلمت بستغراب: غريبة اشمعنا آيات بعتلها خاتم جواز!! نغم قالت وهي بتضحك: انتوا مشفتوش نظراته ل آيات في القسم كانت إزاي!.. وغمزت ل آيات وقالتلها: دا الباشا شكله رومانسي. آيات اضايقت من تلميحات نغم وقالت بعصبيه: على فكرة مفيش حاجة من اللي في دماغكم دي والهدية دي انا مش عايزاها اصلا. وسابتهم آيات ودخلت اوضتها وهدير اتكلمت مع نغم بلوم: نغم بلاش الهزار ده مع آيات عشان هي بتزعل. ردت سلمي: نغم عندها حق.. اصلها غريبه اشمعنا احنا بعتلنا سلسلة عليها اسمنا وهي بعتلها خاتم جواز! اتكلمت هاجر وهي بتاخد الخاتم من ايد نغم: ممكن يكون حصل لخبطه او حاجة.. هاتي يا نغم وانا هدخل أتكلم مع آيات. هدير اتكلمت هي كمان: وانا كمان هاجي معاكي يا هاجر. هاجر وهدير دخلوا غرفة آيات ونغم وسلمى بصوا لبعض بستغراب وكل واحدة فيهم بصت علي السلسلة بتاعها بسعادة ومهتموش بلي بيحصل. هاجر دخلت الغرفة وآيات كانت قاعدة على السرير وبتبكى وهدير دخلت هي كمان وقعدوا جمب آيات وهاجر سألتها بدهشة: آيات انتي بتعيطي معقول!! ايه اللي حصل لكل ده؟ آنتي عارفه ان البنات بيحبوا يهزورا معاكي. آيات بصتلها وقالت ببكاء: انا مزعلتش منهم. هاجر بدهشة: اومال زعلانه ليه؟ عشان هديتك جت غلط ومجتش سلسلة زينا.. انا هكلم ابيه واقوله ان…. قاطعتها هدير وقالتلها: الهدية مجتش غلط يا هاجر.. الهدية مقصودة. هاجر بصت ل هدير بدهشة وآيات بصتلها بصدمة وهدير قالت بثقة: عامر الجارحى قاصد يبعت الهدية دي ل آيات. هاجر بصدمة: ليه هيعمل كده! آيات خفضت وشها وهي بتبكي وهدير كملت كلامها مع هاجر وقالتلها: فاكرة المعلوما.ت اللي آيات قالتهالنا عن جوزها.. المعلوما.ت اللي عمها قالهالها قبل ما تسيب البلد. هاجر: اه فاكره. هدير بصتلها اوي وقالت: فاكرة كانت قالتلنا جوزها اسمه ايه؟ هاجر بصت ل هدير ومقدرتش تفتكر الاسم لكن كلام هدير شككها في عامر وقالت بذهول: قصدكم ايه؟ معقول يكون هو…!! هدير بصت لها وقالت بثقة: كل حاجة بتأكد انه هو.. اسمه وشغله وكل المعلوما.ت اللي آيات عرفتها عنه من عمها سمعتها من امجد اخوكي وكمان نظراته الغريبه ليها في القسم ودلوقتي الهدية اللي جايبهالها.. جايبلها خاتم جوااز.. يعني بيأكد كل حاجة. اتكلمت آيات وهي بتبكي: ممكن يكون بعته غلط فعلا.. وأرجوكم كفايه كلام عن الموضوع ده بقي انا تعبت ونفسي اخلص من الكاب.وس ده.. انا مش هعيش عمري كله ادور على جوزي واي واحد يبصلي اقول هو ده! هاجر وهدير بصولها بحزن وهاجر قالت بثقة: لا يا جماعة اكيد مش هو.. لانه لو كان متجوز كان ابيه امجد قالي.. لا مش هو اكيد. اتكلمت هدير بثقة: اومال بعت خاتم الجواز ده ليه ؟ هاجر: يمكن اتبعت غلط! هدير بثقة: لا.. إحساسي بيقولي ان هو عايز يأكد حاجة بلي هو عمله ده. آيات بتعب: كفايه خلاص انا مش عايزة حاجة.. وبصت ل هاجر وقالتلها: رجعيله الهدية بتاعه يا هاجر انا مش عايزة حاجة منه. اتكلمت هاجر بتوتر: ارجعها ازاي بس يا آيات مش هينفع. ردت هدير: سيبي الهدية معاكي يا آيات لحد ما نعرف هو قاصد يبعتها ولا جت غلط فعلا. آيات بحزن: وهنعرف ازاي؟ هدير بصتلها وهي بتفكر وهاجر كانت مصدومة من كل اللي سمعته وقالت: انا هحاول اسأل ابيه امجد عنه بطريقه غير مباشرة يمكن اقدر اعرف حاجة عنه ونتأكد اذا كان هو او لا. هدير هزت راسها بالإيجاب وقالت: صح كده.. احنا فعلا لازم نتأكد. هاجر بصت ل آيات بحزن وحض.نتها قبل ما تمشي وقالتلها: متزعليش يا آيات وان شاء الله ليها حل..انا همشي دلوقتي واشوفكم بكره. آيات هزت راسها بالايجاب وهاجر خرجت من الغرفة وهدير معاها وآيات كانت قاعده علي السرير بتبص قدامها بحزن وبصت علي الهدية بتاعها اللي جمبها علي السرير وفتحت العلبه وبصت علي الخاتم بإعجاب.. كان شكله رقيق وجميل جدا.. مسكته بتردد ولبسته في أيديها وهي بتشوف شكله علي أيديها وابتسمت لما شافت انه قد ايه جميل وهو في ايديها واتمنت انها تلبسه على طول بس للحظة خافت من الأمنية دي وخلعت الخاتم من ايدبها وحطته في العلبه وقفلتها ونامت علي السرير وهي بتفكر في اللي جاي بخوف. …. في نفس الوقت كان عامر في شقته ونايم علي سريره وبيفكر في آيات وفي رد فعلها لما تشوف هديته.. اخد صورتها اللي محتفظ بيها معاه وبص علي الصورة واتكلم معاها: خلاص يا آيات مبقاش ينفع نفضل بعاد عن بعض آكتر من كده.. لازم تعرفي ان انا جوزك اللي انتي مكتوبة على اسمه بقالك خمس سنين…. … يتبع هااااا هيعترف اهو.. اهووو… قول يلا يا عم قولها بقى وخلصنا احنا تعبنا من الانتظار دا كلام المتابعين بتوعي وهما بيقرؤا البارت اللي هتقرأ وتجري ومش هتتفاعل هعرفها وهزعل منها #الحلقة_16 # كان عامر في شقته ونايم علي سريره وبيفكر في آيات وفي رد فعلها لما شافت هديته.. اخد صورتها اللي محتفظ بيها معاه وبص علي الصورة واتكلم معاها: خلاص يا آيات مبقاش ينفع نفضل بعاد عن بعض آكتر من كده.. لازم تعرفي ان انا جوزك اللي انتي مكتوبة على اسمه بقالك خمس سنين. …. صباح اليوم التالي. عامر قام من نومه بدري وهو مقرر انه لازم يقابل آيات النهاردة قبل ما تروح شغلها ويعرفها انها مراته. لبس بسرعه ونزل ركب عربيته واتجه للعنوان اللي فيه الشقة اللي آيات عايشه فيها. …. في نفس الوقت كانت آيات صاحيه بدري عشان شغلها وقعدت مع البنات بيفطروا مع بعض قبل ما هي تنزل تروح الشغل وهما ينزلوا يروحوا الجامعة. آيات بصت علي الساعة ولقت انها اتأخرت عن ميعاد نزولها وسابت البنات يفطروا ونزلت هي جري لوحدها. عامر كان وصل بعربيته قدام العمارة ووقف بالعربية حوالي خمس دقايق وبعدها شاف آيات نازله من العمارة بتجري وبتكلم نفسها!! عامر ضحك وهو شايفها بتجري وبتكلم نفسها زي الاطفال وملحقش حتي ينزل من العربية عشان يتكلم معاها واتحرك بالعربية وراها عشان يلحقها. آيات كانت ماشيه بخطوات سريعه في الطريق اللي بيوصلها لمحطة الاتوبيس اللي بتركب منها وتروح الشغل.. الطريق كان فيه رصيف عالي علي الجنب وآيات ماشيه على الرصيف وبتلوم نفسها على تأخيرها النهاردة وعامر ماشي وراها بالعربية ومش عارف يوقفها ازاي وبدأ يعملها صوت كلاكس بالعربيه بقوة عشان تنتبه له وتقف لكنها كانت ماشيه شارده ومش مهتمة بأي صوت. عامر همس لنفسه بستغراب: دي مجنونه دي ولا ايه ازاي مش سامعه كل ده! وقف بالعربية على جنب الطريق ونزل عشان يوقفها وخطواتها كانت سريعة جدا وعامر جري وراها ووقفها فجأة. آيات خافت أول لما لقت حد مسك أيديها ووقفها واتجمدت مكانها لما شافت عامر هو اللي قدامها. عامر كان بيبصلها وبيبتسم وقالها: معقول كل ده مش سامعة؟ آيات بصدمة: مش سامعة ايه؟ عامر وهو بيضحك: كلاكس العربيه دا انا عملت ازعاج لكل الناس اللي على الطريق وانتي ولا انتي هنا! آيات بصت علي ايديه اللي ماسكه ايديها وسحبت ايديها من ايديه وقالت بتوتر: هو.. هو حضرتك عايز ايه؟ عامر ابتسم وقالها: حضرتي عايز يتكلم مع حضرتك في موضوع مهم جدا. آيات بخوف وتوتر: موضوع ايه؟ عامر بصلها اوي وقال: موضوع جوازنا. آيات بصتله بصدمة ولسانها عجز عن الكلام وعامر كان متفهم صدمتها وكمل كلامه وقال: آيات احنا لازم نتكلم.. في كلام كتير لازم نقوله لبعض. الدموع لمعت في عينيها وقالت: يعني انت هو فعلا؟؟ عامر صعب عليه لما شاف لمعة الدموع في عينيها وقالها: انا اسف يا آيات على كل اللي حصلك بسببي.. بس احنا لازم نتكلم ضروري. آيات بصدمة: نتكلم في إيه!! احنا مفيش بينا كلام. عامر بصبر: لا يا آيات إحنا في بينا كلام كتير.. انا بدور عليكي بقالي 3 شهور من يوم ما هربتي من البلد وعمك اسماعيل بعتلي جواب. آيات في اللحظة دي اتأكدت ان هو جوزها فعلا والدموع لمعت في عينيها اكتر وقالت: ياااه بتدور عليا بقالك 3 شهور.. كتير مش كده..!! تعرف انا مستنياك بقالي قد ايه؟ انا بقالي خمس سنين مستنياك ترجع. عامر بصلها بحزن وقال: انا عارف اني غلطت في حقك بس في حاجات كتير آنتي متعرفيهاش. ردت بغضب: ومش عايزة اعرف حاجة.. انت دمرت حياتي وسيبتني مكتوبة على اسمك خمس سنين وانت عايش حياتك وخاطب ولا في دماغك ان في واحدة بقالها خمس سنين مستنياك ترجع! عامر كان حاسس بالذنب ومش قادر يدافع عن نفسه وقالها: آيات بقولك في حاجات كتير انتي متعرفيهاش.. خلينا نقعد ونتكلم. آيات بعناد: قولتلك مفيش كلام بيني وبينك وياريت تطلقني وتنساني زي ما انا نسيت اني متجوزة. خلصت كلامها واتحركت من قدامه عشان تمشي لكن عامر مسكها من ايديها ومنعها انها تتحرك من قدامه وبص في عينيها بقوة وقالها: قولتلك لازم نتكلم. آيات بعناد: وانا مش عايزة اتكلم معاك وطلقني لو سمحت وانسى انك شوفتني. قرب راجل كبير منهم لما شاف عامر ماسك آيات من أيديها وهي عايزة تمشي وتسيبه وفكر ان عامر بيعاكسها وقاله: عيب كده يا أستاذ تعاكس الانسه سيبها تروح لحالها! عامر بصله بدهشة وقاله: اعاكس مين حضرتك دي مراتي!! ردت آيات بعناد: لا مش مراته. وقف شاب تاني جمب الراجل الكبير وعامر حس ان هيحصل تجمع حواليهم دلوقتي وقال ل آيات: آيات خلينا نتكلم في العربية احسن. آيات سحبت ايديها من ايديه وقالت بعناد: لا احنا مفيش بينا كلام ولو سمحت ملكش دعوة بيا. وقفوا اتنين ستات يشوفوا اللي بيحصل وفكروا انه بيعاكس البنت وقالت ست منهم: سيب البنت تروح لحالها يابني واعتبرها زي اختك.. هو انت معندكش اخوات بنات! عامر بنفاذ صبر: حضرتك دي مراتي اعتبرها زي اختي ازاي بس!! وبص ل آيات بتحذير وقالها: آيات مش هينفع نقف في الشارع اكتر من كده.. تعالي اركبي معايا العربية ونتكلم. اتكلم شاب كان واقف: انت كمان عايز تخطف الانسه قدامنا وتركبها عربيتك بالعافيه!! آيات بصت ل عامر بتحدي وقالتله: اه انت عايز تخطفني قدام الناس كده!! عامر بنفاذ صبر: آيات لاخر مرة بقولك تعالي معايا نتكلم في العربية احسن. آيات بعناد: لا انا معرفكش عشان اجي معاك.. عامر هز راسه بنفاذ صبر بعد ما شاف ان في ناس كتير بدؤ يتجمعوا حواليهم وقال بصوت عالي: بصوا يا جماعة الهانم دي تبقى مراتي وحامل في ابني وعايزة تسقط الطفل عشان زعلانه مني يرضيكم كده؟ آيات بصتله بصدمة والناس بصوا ل آيات بضيق واتكلم الراجل الكبير وقال: لا حول ولا قوة الا بالله!! واتكلموا الستات اللي واقفين: ليه كده يا بنتي دا في غيرك بيتمنوا ضفر عيل واحد. والشاب اللي كان واقف قال ل عامر: ربنا يعينك عليها يا باشا! آيات بصتلهم بصدمة وملحقتش تنطق ولا تقول اي كلمة والناس اتفرقوا ومشيوا وسابوهم يتصرفوا مع بعض وعامر بصلها بتحدي وقالها: لسه مصممه متجيش معايا؟ آيات بغيظ: لا برضه مش هاجي والاحسن تطلقني وتنساني خالص! عامر: واقول لعمك ايه؟؟ عمك عارف اني بدور عليكي ومستني مني رد عشان اطمنه عليكي. آيات بغضب: هتطمنه تقوله إيه ؟! هتقوله انك قبلتني في قسم الشرطه وانا بتخانق مع خطيبتك!! وبعدت ايديه عن أيديها تاني وقالتله بغضب: انا هربت من اهلي وبلدي عشان ادور عليك.. عارف ليه؟ بصلها بعمق وانتظر باقي كلامها وهي كملت كلامها بثقة وقالت: عشان اطلب منك الطلاق وترجعلي حريتي اللي انت حرمتني منها طول الخمس سنين. عامر وهو بيبصلها بعمق كان شايف لمعة الدموع في عينيها واللي كانت رافضه انها تنزل قدامه عشان ميشوفش ضعفها وقال بتحدي: ولو رفضت اطلقك؟! آيات بقوة مصطنعه: هرفع عليك قضية خلع. عامر قرب منها اكتر وآيات اتوترت من قربه منها بالشكل ده وبعدت عنه بخطوات مرتبكه وعامر اتكلم قدامها بقوة: انا كنت ناوي اطلقك فعلا بعد ما اصلح كل اللي انا عملته بس بعد كلامك ده انسي اني اطلقك يا آيات. آيات ارتجفت من شدة خوفها من نبرة صوته القويه ومقدرتش ترد عليه وعامر كمل كلامه بتحذير: دي اخر مرة اسمعك بتنطقي فيها كلمة الطلاق دي انتي فاهمه. آيات خفضت وشها في الارض بتوتر وقالتله: انت عايز مني ايه؟ عامر بصلها بعمق وهو نفسه مش عارف هو عايز منها ايه.. زفر بغضب من مشاعره المتلخبطه ومش مفهومه وقالها: تعالي اوصلك. رفعت عينيها وبصتله بقوة لان ده مش الرد اللي هي منتظراه منه على سؤالها واتكلمت بغضب: شكرا مش عايزة حد يوصلني انا عارفه طريقي كويس. واتحركت من قدامه عشان تكمل طريقها لكنه مسكها من ايديها مرة تانيه وقالها: لما أكون بتكلم معاكي متسبينيش وتمشي. آيات بصت علي ايديه وقالت بغضب: سيب ايدي لو سمحت. عامر بإصرار: اركبي معايا العربيه هوصلك. آيات بعناد: اركب معاك بصفتك ايه!! عامر بغضب مكتوب: بصفتي جوزك. آيات: وايه اللي يثبتلي انك جوزي.. هو انت فاكر ان اي حد هيجي يقولي أنا عامر الجارحي جوزك هجري امسك في ايديه. عامر بصلها بستغراب وقال: وعايزة تتأكدي ازاي.. تشوفي البطاقة الشخصية بتاعي ولا قسيمة الجواز!؟ ردت بتوتر: مش عارفه. وبصتله اوي وقالت: طلقني وانا اصدق انك جوزي. عامر بصلها بصدمة وبعدين ضحك وقالها: تصدقي فكرة.. كانت تايهه عني فين الفكرة دي.. اقولك انا على فكرة احلى.. اخدك ونروح البلد وتتأكدي من أهلك بنفسك إني جوزك. آيات بصتله بصدمة وقالت بخوف: لا مش هينفع ارجع البلد.. بابا أكيد زعلان مني لاني هربت وسيبتهم.. وكمان انا كنت متخانقه مع مراته خناقه كبيرة قبل ما اهرب وأكيد هي مش هتتوصى وقالتله كلام كتير عليا مش حقيقي وهو هيصدقها أكيد ولو رجعت ممكن ي..ني. عامر بصلها بصدمة لانها لسه لحد الان مش عارفه ان ابوها ما.ت وسألها بحذر: هو آنتي مكلمتيش حد من البلد من وقت ما هربتي؟ ردت بتأكيد: لا هكلم مين.. انا اصلا كنت خايفه يعرفوا مكاني.. واتحولت نبرة صوتها للرجاء وقالت: لو سمحت بلاش تعرفهم انك عرفت مكاني. بصلها بحيرة وكان مش عارف يقولها ان ابوها ما.ت ولا يخبي عليها وبعد تفكير للحظات قالها: حاضر مش هعرف حد بس انا عايز اعرف ايه اللي حصل معاكي من يوم ما هربتي لحد ما اشتغلتي في شركة امجد. بصتله بتوتر وهزت راسها بالايجاب وقالتله: حاضر هقولك كل حاجة بس انا لازم امشي دلوقتي. عامر بإصرار: وانا هوصلك اركبي العربيه. آيات وقفت وهي محتارة وعامر بصلها بقوة وقالها: متخافيش مني يا آيات انا جوزك ومستحيل آآذيكي. بصتله بتردد وعامر عشان يطمنها طلع قسيمة الجواز بتاعهم إللي محتفظ بيها معاه والجواب اللي عمها كان بعتهوله وصورتها إللي أخدها من عمها وقالها: انا عايزك تتطمني وتثقي فيا.. الورق ده هيثبتلك اني جوزك فعلا. آيات أخدت الاوراق اللي معاه وفتحت عقد الجواز اللي فيه اسمها واسمه وصورهم هما الاتنين وصورتها كانت في سن ال14 سنه .. وافتكرت اليوم اللي اتجوزها فيه وفتحت الجواب اللي عمها بعتهوله وقرأته ودموعها نزلت وهي بتقرأ الكلام اللي عمها كاتبه وهو بيطلب منه يجي ينقذها من ابوها ومراته وافتكرت هي قد ايه كانت بتتمنى انه يجي ويخلصها من العذاب اللي كانت عايشه فيه معاهم.. وشافت صورتها وهي في مرحلة الثانوي و.فاكره كويس ان عمها فعلا كان معاه صوره لها في المرحله دي من حياتها.. دموعها نزلت بدون ما تشعر لأنها استرجعت كل ذكرياتها المؤلمة وكل لحظة كانت بتستناه فيها وبتتمنى انه يرجع وياخدها. عامر كان متابع كل انفعالتها واول لما شاف دموع عينيها وحالة الانهيار والبكاء اللي دخلت فيها حس بالذنب اتجاهها اكتر واكتر وعرف قد إيه هو ظل.مها. آيات بصتله بعيونها اللي كانت غرقانه بالدموع وقالتله: أتفضل الورق بتاعك.. واخدت صورتها وقالت: بس الصورة دي هتبقى معايا. عامر بصلها بحزن وسألها: صدقتي اني جوزك؟ بصتله اوي وهي بتبكي ومردتش عليه.. فتح لها باب عربيته وقالها: طب ممكن تركبي بقى العربيه عشان اوصلك. بصت علي باب العربية بتردد وركبت وهي بتبكي وعامر كان حاسس بوجع غريب جواه ومش عارف يعمل إيه عشان يوقف دموعها!.. اتحرك بالعربيه وهي كانت بتبكي واتكلمت فجأة وقالت: اول لما جيت هنا عشان ادور عليك قبلت واحدة معرفهاش وطلبت منها تساعدني اني اوصل لعنوانك وقالتلي انها تعرفك واخدتني شقة في مكان غريب وطلع بيت راجل غريب وقالي انه عامر الجارحي جوزي.. عامر اتصدم من كلامها ووقف العربيه فجأة وبصلها بدهشة.. وكانت بتبكي وهي بتتكلم وكملت كلامها وقالت: اول لما شوفته مصدقتش ان هو جوزي.. قلبي وعقلي قالولي لا مش هو.. ولما طلبت اشوف اثبات الشخصية بتاعه رفض وكانوا عايزين يدخلوني الشقة معاهم بالقوة وفي اللحظة دي عرفت انهم خاطفيني وحاولت بكل الطرق اهرب منهم والحمد لله قدرت اهرب وانقذ نفسي منهم.. عامر كان متابع كل كلمة بتقولها بصدمة وفجأة بصتله اوي وهي بتبكي وقالتله: شوفت انا كان ممكن يحصل فيا ايه بسببك.. عمرك شوفت واحدة تبقي متجوزة خمس سنين ومتعرفش شكل جوزها إيه ولا حتي تعرف اسمه ايه!! عامر كان مصدوم من كلامها اللي بيسمعه وقالها: انتي مش عارفه اللي حصل معايا يا آيات.. صدقيني كل اللي حصل ده كان غصب عني. بصتله بقوة وقالت: مهما كان اللي حصل معاك مش هيكون زي اللي حصلي بسببك. عامر بصلها بحزن وسكت وشغل عربيته تاني واتحرك بيها وآيات كانت بتجفف دموعها بإيديها وبتحاول تسيطر علي دموعها وبكائها المستمر.. وقف بالعربيه قدام العمارة اللي هي ساكنه فيها وقالها: وصلنا. بصت للعمارة وبصتله وقالت: انت كمان عرفت عنوان البيت اللي انا عايشة فيه. بصلها بعمق وقال: أكيد لازم اكون عارف كل حاجة عن مراتي. بصتله بسخريه وقالت: بس انا كنت رايحه الشغل مش راجعه البيت! رد عامر: عارف.. بس انتي اتأخرتي على ميعاد شغلك والافضل ترتاحي النهاردة. بصتله بغيظ ونزلت من العربيه وهو كمان نزل ووقف قدامها وقالها: آيات.. بوعدك ان كل ده هيتصلح وانا هعوضك عن كل اللي حصلك بسببي. آيات بصتله وقالت بهدوء: شكرا انا مش محتاجة منك غير اللي طلبته.. انك تطلقني. بصلها بغضب وقال: اطلعي ارتاحي يا آيات وحاولي تنسي موضوع الطلاق ده لانه مش هيحصل… … يتبع #الحلقة_17 # بوعدك ان كل ده هيتصلح وانا هعوضك عن كل اللي حصلك بسببي. آيات بصتله وقالت بهدوء: شكرا انا مش محتاجة منك غير اللي طلبته.. انك تطلقني. بصلها بغضب وقال: اطلعي ارتاحي يا آيات وحاولي تنسي موضوع الطلاق ده لانه مش هيحصل. آيات بصتله بتحدي ودخلت العمارة وعامر فضل واقف مكانه لحد ما طلعت وقرب من البواب وطلع مبلغ كبير وقاله: عايزك تخلي بالك من الأستاذة آيات ولو احتاجت اي حاجة او حصل اي مشكله كلمني على الرقم ده. البواب فرح بالفلوس واخد الكارت بتاع عامر وقاله: تحت أمرك يا باشا دي الهانم في عنيا. عامر بص على العمارة ورجع ركب عربيته وقبل ما يتحرك بالعربيه قعد وهو بيفتكر الكلام اللي دار بينه وبين آيات وانها لحد دلوقتي متعرفش ان باباها ما.ت وعدم رغبتها في الرجوع للبلد! حس ان موضوعه معاها معقد ومش عارف إزاي يصلح كل اللي هو عمله. قبل ما يشغل محرك العربيه تليفونه رن برقم والدته.. رد عليها وسمع صوتها المتوتر بتقوله: عامر انت فين؟ انا جيت الشقة بتاعك ملقتكش! رد عامر: انا نزلت رايح الشركة يا امي. ميسرة بستغراب: رايح الشركة بدري كده!! عامر: اه عندي شغل كتير وكان لازم انزل بدري ميسرة برجاء: طب انا عايزة اتكلم معاك في موضوع مهم يا عامر من فضلك ارجع علي الشقة تاني انا مستنياك. عامر كان عارف ان والدته جايه تتكلم معاه في موضوع عربية ميرنا وقالها: حاضر يا امي انا راجع على الشقة تاني. وقفل المكالمة وهو بيبص قدامه بغضب. غير الطريق ورجع بعربيته علي العمارة اللي هو ساكن فيها وطلع شقته واول لما دخل لقى والدته قاعدة مستنياه وقربت منه واتكلمت بقلق: عامر ميرنا مضايقه جدا عشان انت مش عايز تشتريلها عربية جديدة بدل عربيتها اللي اتخبطت وعمك عزيز زعلان. عامر زفر بغضب وقال: هو ده الموضوع المهم إللي حضرتك عايزاني فيه؟ ميسرة برجاء: عامر هاتلها العربية اللي هي عايزاها عشان خاطري انا مش عايزة مشاكل. عامر بعصبيه ونفاذ صبر: مشاكل إيه يا امي اللي مش عايزاها!! ومين فينا اللي بيعمل مشاكل.. انتي طلبتي تتجوزي وتعيشي حياتك مع الراجل اللي اختارتيه وانا وافقت.. من يوم ما اتجوزتيه وهو بيستغلني وانتي طول الوقت بتضغطي عليا عشان ترضيه وانا وافقت في سبيل سعادتك وانك تكوني راضيه ومبسوطه في حياتك!! لكن اكتر من كده مش هقدر يا امي. ميسرة برجاء: عشان خاطري يا عامر ودي هتكون اخر مرة اطلب منك حاجة.. هاتلها العربية. عامر باعتراض وعصبيه: مش هيحصل يا امي.. دي انسانه مستهترة بحياة البشر واكبر غلط ان اللي زي دي تركب عربيه! ميسرة بحزن: ليه كده يا عامر انت عارف ان ميرنا مش غلطانه! عامر اتعصب وقال: لا يا امي ميرنا غلطانه وغلطانه اوي كمان وانا مش مسؤل اجبلها عربية! ميسرة برجاء: عامر انت كده هتعملي مشاكل مع عمك عزيز وانت عارف هو بيحب بنته قد ايه. عامر قعد وهو بيزفر بغضب وقال: من فضلك يا امي كفايه بقى.. حضرتك بتضغطي عليا طول الوقت عشان ترضي جوزك وانا فعلا تعبت.. هو لو بيحبك و متجوزك عشانك انتي اكيد مش هيشغل باله بيا! دبستيني في الخطوبه من بنته عشان ترضيه وانا وافقت عشان ارضيكي وعشان مبقاش سبب تعلقي عليه فشل جوازك منه رغم اني عارف ومتأكد ان جوازي من بنته مستحيل يكمل بس انا وافقتك لحد ما تتأكدي بنفسك انه بيستغلك في الضغط عليا وجوازه منك مبني على مصلحته هو وبس! ميسرة قعدت قصاد ابنها وقالت بحزن: معقول يا عامر انت للدرجة دي مستكتر على امك انها تعيش الكام يوم اللي فاضلين في حياتها مع الراجل اللي بتحبه.. مش كفايه عمري اللي ضاع في تربيتك بعد ما أبوك سابنا وسافر وراح اتجوز واحدة تانيه وعاش معاها وخلف وعاش حياته وانا فضلت عايشه ليك انت لحد ما كبرت وبقيت راجل.. مستكتر عليا إني اتجوز ويبقى ليا حياة زيكم. عامر قام وقف وقال بغضب مكتوم جواه من سنين: وانا ذنبي ايه في كل ده يا امي.. ليه انا دايما لازم استحمل واصلح اخطائكم.. مش ذنبي ان أبويا يحب واحدة تانيه ويطلقك ويتجوزها ويسافر معاها وينسانا.. ومش ذنبي ان جدي في اخر ايامه يخسرنا كل حاجة وانا اشتغل ليل ونهار عشان اصلح اللي هو عمله.. ومش ذنبي برضه انك ضحيتي ب شبابك في تربيتي ولما كبرت اكتشفتي فجأة ان من حقك تتجوزي ولما طلبت تتجوزي انا وافقت رغم اني عارف ومتأكد عزيز اتجوزك ليه! ميسرة بغضب: عاامر.. عمك عزيز بيحبني ومن زمان اوي وانا اللي كنت رافضه الجواز منه عشان مظل.مكش وانت صغير ولما انت كبرت كان ابسط حقوقي اني أتجوز الراجل اللي بحبه وميرنا انسب واحدة ليك تتجوزها وانا بعتبر ميرنا زي بنتي ومش هسمحلك تظل.مها. عامر بص ل والدته بحزن وقال: حضرتك مبتظل.ميش حد غيري وانا مستحمل كل ده لانك امي ويهمنى تكوني سعيدة في حياتك.. قولي يا امي ايه المطلوب مني دلوقتي عشان تبقي سعيدة في حياتك مع عمي عزيز اللي بيحبك!!! والدته شعرت بالسخريه في كلامه وقالت: عايزاك تشتري ل خطيبتك العربيه اللي نفسها فيها وده اخر طلب هطلبه منك. عامر باصرار: أنا أسف يا أمي ده مش هيحصل. ميسرة قربت منه واتكلمت برجاء : عامر انت اكيد عايز تشوفني سعيدة في حياتي صح.. عشان خاطري بلاش تزعل ميرنا وهاتلها العربية وانا بوعدك اني مش هطلب منك حاجة تاني. بصلها بخيبة أمل و رد: انا صابر كل ده وبكتم غضبي جوايا عشان سعادتك يا امي.. السعادة المزيفه اللي انتي عايشاها!! والدته بصتله بتوتر وقالت: انا لازم امشي عشان اتأخرت. هز راسه بالايجاب وهو واقف مكانه ووالدته مشيت وهو قعد بتعب وغمض عينيه عشان يحاول يهدا وفجأة ظهرت صورة آيات في خياله وابتسم وهو بيفكر فيها. رواية مكتوبة على إسمي بقلمي ملك إبراهيم. في البلد عند اهل آيات. صباح مرات ابو آيات خرجت من البلد وهي لابسه الاسود وبتمثل قدام الناس الحزن علي جوزها المتو.في وقابلت سيد ابن خالتها قدام مبنى المحكمة في المحافظة اللي قريتهم تابعه ليها. سيد كان بيبص حواليه بقلق عشان محدش يشوفه وقرب من صباح وقالها: اتأخرتي كده ليه انا واقف هنا بدري مع الاستاذ! ردت صباح: وقالك ايه طمني؟ هينفع اخد الورث كله وبنت عرفان هربانه؟ سيد: لا انا سألت الاستاذ وقالي ان بنت جوزك لازم ترجع عشان تعملوا اعلان وراثه وكل واحده فيكم تعرف اللي ليها وعمها كمان هياخد في الورث معاكم. صباح بغضب وغيظ: يعني مقصوفة الرقبه دي هتاخد في الورث زيها زيي!! وعمها كمان! سيد بغضب مماثل: شكلهم هياخدوا اكتر منك كمان.. استني الاستاذ هيجي دلوقتي ويفهمك كل حاجة. صباح بعصبيه: يفهمني ايه بس ما الكلام مفهوم اهو.. انا لازم اخلص من البت آيات دي عشان اخد الارض كلها لوحدي! سيد بقلق وهو بيبص حواليه: انتي بتقولي ايه وطي صوتك انتي اتجننتي!! صباح باصرار: لا متجننتش بس انا اللي ضحيت بشبابي واتجوزت عرفان وهو فقير معندوش اي حاجة وانا اللي كنت بفكر وارتب لحد ما خليته من اعيان البلد.. كل الارض بتاع عرفان من حقي انا! سيد بصلها بستغراب وقال: انتي بتفكري في ايه بالظبط؟ ردت صباح بإصرار: بفكر ان ايات تحصل ابوها وهي بعيده عن البلد عشان محدش يشك فينا. سيد بقلق: هو الموضوع عجبك ولا ايه! ؟ بتفكري تعملي مع آيات نفس اللي عملتيه مع ابوها؟ صباح بدون تردد: وهي آيات هتبقى احسن من ابوها عندي! سيد: وانتي هتعرفي طريق آيات ازاي؟ صباح بتفكير: من فارس ابن عمها.. فارس مش هيرتاح غير لما يعرف مكانها. خرج المحامي من مبنى المحكمة وقرب منهم وقال: انا اسف يا جماعة كان عندي جالسة.. الاحسن لو كنتوا جيتوا المكتب بتاعي بالليل نتكلم برحتنا بدل الصبح بدري والمحكمة بتكون زحمه ومش هنعرف نتكلم هنا! ردت صباح عليه: معلش يا استاذ اصل انا مش بعرف اخرج من البلد بالليل.. انت عارف اني ست ارمله والعين عليا دلوقتي.. سيد ابن خالتي كتر خيره هو اللي قالي اجي اكلمك هنا وقالي على كل الكلام اللي انت قولتهوله عن اعلان الوراثه. رد المحامي: لازم قبل اي حاجة كل الورثه يعملولي توكيل عشان ابدأ في الإجراءات. ردت صباح بهمس: ان شاء الله مفيش ورثه غيري.. واتكلمت بصوت مسموع: ربنا يسهل يا استاذ.. عن اذنك احنا.. وبصت ل سيد وقالت: يلا يا سيد. سيد هز راسه وهو بيبصلها وشكر المحامي ومشي معاها. سيد اتكلم معاها وهما ماشين وقالها: اللي انتي بتفكري فيه ده خطر يا صباح.. لو شكوا فيكي وموضوع مو.ت جوزك اتكشف هنروح في داهية! صباح ببرود: انا مشيت طريق وهكمله لاخره يا سيد ومش هسيب حقي.. انا متجوزه عرفان وهو أفقر واحد في البلد.. كل الارض والبيت والفلوس اللي بقت عنده من حقي انا! سيد بقلق: بس متتسرعيش يا صباح ولما تعرفي طريق آيات خلينا نفكر بالعقل الأول. صباح وقفت وزفرت بغضب وقالت: مش لو كان أبوها ..ها وهو اتسج.ن كنا ارتاحنا من وجع الدماغ ده! بس هقول ايه البت طلعت اذكى مني وعرفت تلحق نفسها! سيد وقف قدام صباح وبصلها اوي وقالها: ما تسيبك من الموضوع ده دلوقتي وتيجي معايا الشقة انتي وحشتيني. صباح بصتله بغضب وقالت: شقة ايه يا سيد انت اتجننت!! انا في ايه ولا في ايه! انا راجعه البلد اشوف حل للمصيبه اللي انا فيها دي! وهمست بصوت مسموع وهي بتمشي من قدامه: قال شقة قال اما انت صحيح فايق ورايق!! سيد سمع كلامها بصدمة وقال: انا فايق ورايق!! ماشي يا صباح.. خليني معاكي للاخر اما اجيب اخرك خالص. رو في شركة أمجد. أمجد دخل الشركة واستغرب لان آيات مكانتش واقفه في مكانها في الاستقبال. قرب من خلود وسألها: صباح الخير.. هي آيات مجتش النهاردة ؟ ردت خلود باحترام: صباح الخير يا باشمهندس.. اه آيات مجتش النهاردة. امجد بقلق: مجتش ليه؟ خلود استغربت سؤاله بالطريقة دي وردت: مش عارفه هي مقالتش إمبارح انها مش جايه وكمان هي مش معاها موبيل عشان اكلمها ومعرفش تليفون بيتها! امجد بدهشة: معقول هي مش معاها موبيل ؟! وساب خلود وطلع وهو مستغرب ان في بنت في الزمن ده مش معاها موبيل خاص بيها!! خلود همست باستغراب اول لما امجد طلع في الاسانسير: هي ايه الحكاية دا الباشمهندس عمره ما سأل عن موظف غايب!! هو في ايه بالظبط! عند امجد. دخل مكتبه وهو حاسس بالقلق علي آيات وعايز يطمن عليها. قعد قدام مكتبه يفكر شويه واتصل على هاجر اخته وقالها: هاجر انتي في الجامعة النهاردة؟ ردت هاجر: اه يا ابيه. امجد بتوتر: هو انتي كلمتي آيات تطمني عليها؟ هاجر بقلق: ليه هي آيات مالها؟ امجد بتوتر: اصلها مجتش الشركة النهاردة.. يمكن تعبانه من الخبطه اللي كانت في راسها! هاجر بقلق: معرفش يا ابيه بس انا هقابل نغم دلوقتي هي عايشه معاها في نفس الشقة وهسألها عليها ولو لقيتها تعبانه هروح اطمن عليها. امجد : تمام يا هاجر وابقي عرفيني في ايه عشان هي كانت لازم تستأذن الاول قبل ما تاخد اجازة من نفسها ولو هي تعبانه هيكون لها عذر مقبول. امجد كان بيقول كده ل اخته عشان يبرر سبب سؤاله عن آيات وهاجر قلقت علي آيات وخافت انها تفقد شغلها في شركة اخوها وقالت برجاء: أكيد اللي منعها تيجي عذر قوي يا ابيه متزعلش منها وانا هعرفها انها لازم تستأذن الأول بس هي للاسف مش معاها موبيل عشان تتصل بالشركة وتاخد اذن! امجد باستغراب: اه صحيح هي ازاي مش معاها موبيل!! هو في بنت في الزمن ده مش معاها موبيل!! هاجر: اصل آيات ظروفها الماديه صعبه شويه ويدوب مرتبها بيكفي مصاريفها والسكن. امجد استغرب من كلام هاجر وشرد فيه وقال: تمام يا هاجر شوفيها وطمنيني… هاجر بدهشة: اطمنك!! امجد فاق من شروده وصحح كلامه وقال: قصدي عرفيني سبب عدم حضورها الشركة النهاردة.. يلا مع السلامة. قفل المكالمه وحط التليفون علي المكتب وهو بيفكر في آيات وبص علي الموبيل بتاعه وقال: ازاي مش معاها موبيل!!! رواية مكتوبه على اسمي بقلمي ملك إبراهيم. في نهاية اليوم في الشقة عند آيات.. البنات رجعوا من الجامعة وهدير اتفاجأت لما لقت آيات نايمه علي السرير وأستغربت انها رجعت بدري من شغلها. هدير: آيات.. آيات اصحي انتي كويسه؟ آيات صحيت وردت بنعاس: اه كويسه يا هدير. هدير بدهشة: اومال انتي نايمه ليه ورجعتي امتي من الشغل! آيات قامت قعدت على السرير وقالت: انا اصلا مروحتش الشغل النهاردة. هدير شهقت بصدمة: ازاي دا انتي نازله قبلنا!! قبل ما آيات ترد باب الاوضه خبط وهدير فتحت لقتها هاجر بتتكلم بقلق: آيات فين هي كويسه ؟ آيات بصتلها بدهشة وقالت: اه كويسه انتي قلقانه كده ليه؟ هاجر دخلت قعدت علي السرير واتنهدت براحة وقالت: اصل انتي مروحتيش الشركة النهاردة ولما سألت نغم قالتلي انك نزلتي الشغل قبلهم الصبح. في الوقت ده دخلت نغم ووراها سلمى يطمنوا على آيات. اتكلمت آيات بهدوء: انا كويسه متقلقوش بس حسيت نفسي تعبانه شويه وانا رايحه الشغل الصبح ورجعت ارتاح مش اكتر. نغم وسلمى اطمنوا انها كويسه وخرجوا على اوضتهم عشان يغيروا ملابسهم ويجهزوا الغدا وهاجر كانت قاعده جنب آيات علي السرير وهدير واقفه بعد خروج نغم وسلمي من الغرفة. آيات بصت ل هاجر وهدير وقالت: طلع هو. بصولها بدهشة وهدير سألتها: مين اللي طلع هو؟ آيات بتوتر: عامر.. عامر الجارحى.. طلع هو جوزي فعلا وطلع عارف كمان. هاجر اتحمست تعرف ايه اللي حصل وهدير قعدت بسرعه قدام آيات وقالت: لا انتي لازم تحكيلنا من الأول. آيات افتكرت كل اللي حصل بينها وبين عامر الصبح وكلامه معاها وبدأت تحكي للبنات وهما بيسمعوها باهتمام وضحكوا لما عرفوا ان الناس اتجمعوا عليهم في الشارع وعامر قالهم انها مراته وحامل عشان الناس يمشو وآيات كمان كانت بتبتسم غصب عنها وهي بتحكي وقالت: وبيقولي انه مش هيطلقني! ردت هاجر: وانتي عايزة تطلقي منه ليه.. دا طلع سكر خالص ودمه خفيف كمان. هدير هي كمان كانت بتضحك وقالت: همو.ت من الضحك بجد ومش مصدقة ان هو يطلع منه كل ده. هاجر: انا رآيي تديه فرصه يفهمك ايه اللي حصل معاه وليه كان بعيد طول الخمس سنين. آيات ردت بغيرة واضحة: مش محتاجة يفهمني كل حاجة واضحة.. الاستاذ كان هنا عايش حياته وخاطب وانا مكنتش في حساباته اصلا! هاجر بصت ل هدير وغمزتلها وقالت: بصراحة خطيبته قمر وتنسي الواحد اسمه مش مراته! آيات اتجننت لما سمعت كلام هاجر وقالت بعصبيه: مين دي اللي قمر دي بارده ومستفزه زيه واصلا هما الاتنين لايقين على بعض. وقامت وقفت بغضب وخرجت على البلكونه. هاجر وهدير ضحكوا وهاجر همست ل هدير: خدتي بالك. هدير ابتسمت وقالت: آيات طيبه وانا خايفه عليها منهم. هاجر بثقة: خايفه عليها من مين دا جوزها. هدير: طب تعالي نصالحها. خرجوا وراها البلكونه وآيات كانت واقفه مضايقه ومتعصبه من عامر ومن فكرة انه خاطب وفي بنت تانيه غيرها في حياته!! في نفس الوقت ده كان عامر وصل بعربيته قدام العمارة اللي آيات ساكنه فيها.. كان حاسس انه عايز يشوفها وافتكر انه مخدش رقم تليفونها علشان يتكلم معاها و يتقابلوا ويكملوا كلامهم. آيات كانت واقفه في البلكونه وهاجر وهدير دخلوا وقفوا معاها وكانوا بيصالحوها. عامر نزل من عربيته وهو ماسك تليفونه وبيفكر في طريقه يجيب بيها رقم تليفون آيات ومكنش يعرف انها اصلا مش معاها تليفون. هاجر شافته وهو واقف تحت جمب عربيته وقالت بصدمة: الحقوا دا عامر هنا!!! آيات بصت بلهفة تحت وهدير بصت بصدمة وقالت: ده هو بجد هو بيعمل ايه هنا! آيات اول لما شافته قلبها دق بسرعه وكانت حاسه بخوف وقالت: هو جاي ليه دلوقتي!! عامر رفع وشه لفوق وهو بيبص علي العمارة بالصدفه وشاف آيات واصحابها واقفين في البلكونه وآيات رجعت بجسمها بسرعة ل ورا عشان ميشوفهاش وهدير كانت واقفه زي ما هي مكانها بتبصله وهاجر ابتسمت وشاورت ل عامر ب أيديها وقالتله: هاااي. عامر ضحك وهدير قالت ل آيات : الله.. ضحكته حلوة اوي يا آيات يا بختك!.. بم. … يتبع ولحد ضحكت عامر هنوقف الرواية اسبوع لاني مسافرة اجازة مع العيلة ومش هقدر انشر خلال الاسبوع ده ان شاء الله هرجعلكم يوم الاتنين القادم في رعاية الله وحفظه