علامة خفية لسرطان القولون يستهين بها الجميع.. تظهر قبل أي أعراض أخرى!

قبل أن تظهر أعراض سرطان القولون بشكل واضح، قد يمر المرض بفترة طويلة دون أي علامات تلفت الانتباه، وهذا ما يجعله من الأمراض التي تحتاج إلى الوعي والكشف المبكر. ورغم أن كثيرًا من الحالات لا تشعر بأي شيء في البداية، فإن هناك بعض الإشارات البسيطة التي قد تكون أول إنذار يستحق الانتباه وعدم الإهمال.

من أكثر العلامات المبكرة شيوعًا حدوث تغير مستمر في طبيعة التبرز، مثل الإصابة بالإمساك أو الإسهال لفترة طويلة دون سبب واضح، أو الشعور بعدم إفراغ الأمعاء بالكامل بعد دخول الحمام. كما قد يلاحظ البعض تغيرًا في شكل البراز ليصبح أرفع من المعتاد بشكل متكرر، وهي علامة قد تستدعي استشارة الطبيب إذا استمرت.

ومن العلامات التي لا ينبغي تجاهلها أيضًا وجود دم في البراز، سواء كان أحمر فاتحًا أو داكنًا، حتى لو كان بكميات قليلة. قد يعتقد البعض أن السبب مجرد بواسير، لكن تكرار هذه العلامة يستوجب الفحص الطبي للتأكد من السبب الحقيقي.

وقد يشعر المريض كذلك بآلام أو تقلصات متكررة في البطن، مع انتفاخ أو غازات لا تتحسن بالعلاج المعتاد، إضافة إلى فقدان الشهية أو نزول الوزن دون اتباع حمية غذائية. كما يمكن أن يؤدي النزيف البسيط والمستمر إلى الإصابة بفقر الدم، مما يسبب الإرهاق والدوخة والشعور بالتعب المستمر.

وتزداد احتمالية الإصابة بسرطان القولون مع التقدم في العمر، لكن في السنوات الأخيرة ارتفعت الحالات بين الشباب أيضًا، لذلك لا ينبغي تجاهل الأعراض لمجرد صغر السن. كما تزيد الخطورة لدى من لديهم تاريخ عائلي للمرض، أو أمراض التهابات الأمعاء المزمنة، أو السمنة، أو التدخين، أو قلة النشاط البدني، أو الاعتماد على اللحوم المصنعة بكثرة.

الخبر الجيد أن سرطان القولون من أكثر أنواع السرطان التي يمكن الوقاية منها أو اكتشافها مبكرًا، خاصة من خلال الفحوصات الدورية لمن تجاوزوا سن الخمسين أو لمن لديهم عوامل خطر، وقد يُنصح البعض بإجراء الفحص في عمر أصغر حسب التاريخ العائلي.

وللوقاية، ينصح الأطباء باتباع نظام غذائي غني بالخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة، وتقليل تناول اللحوم المصنعة، وممارسة الرياضة بانتظام، والحفاظ على وزن صحي، والابتعاد عن التدخين والكحول.

إذا لاحظت أي تغير مستمر في عادات التبرز، أو وجود دم في البراز، أو آلامًا متكررة في البطن، فلا تؤجل زيارة الطبيب، لأن التشخيص المبكر يزيد بشكل كبير من فرص العلاج والشفاء.

1 2الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *