الحب الحقيقي

يبدو أنك تريد استكمال القصة في نحو 600 كلمة. بما أن النص يتضمن إشارة إلى علاقة زوجية بين بالغين لكنه لا يطلب وصفًا ج****نسيًا، فسأكملها مع التركيز على الجانب الدرامي وكشف الحقيقة.

الكتابة

وفجأة… دوى صوت جرس الباب بعنف، حتى ارتجت أركان الشقة. كانت شيماء ما تزال تضع يدها على خدها من شدة الصفعة، والدموع تنهمر من عينيها وهي لا تكاد تستوعب ما يحدث. أما مدحت فوقف مكانه وعيناه تمتلئان بالغضب، وكأنه حسم أمره قبل أن يسمع أي تفسير.

فتح الباب، فدخل والد شيماء مسرعًا وهو يلهث، وخلفه والدتها التي كانت ترتجف خوفًا.

قال الأب بقلق: “خير يا ابني؟ إيه اللي حصل؟”

أشار مدحت إلى شيماء وقال بحدة: “اسأل بنتك… دي خدتني على غفلة وضحكت عليا.”

انفجرت شيماء بالبكاء وهي تصرخ: “والله العظيم ما عملت حاجة… أقسم بالله أنا مظلومة.”

اقترب الأب من ابنته وهو يعرف أخلاقها جيدًا، وقال: “اهدي يا بنتي، واحكي اللي حصل.”

لكن مدحت قاطعه: “مفيش كلام… أنا عارف اللي شوفته.”

رفعت شيماء رأسها وقالت بصوت متقطع: “أنت طبيب؟ لا… لكن أنا طبيبة أسنان، ودرست تشريح وجراحة، وعارفة إن اللي بتتكلم عنه مش دليل قاطع على أي حاجة.”

ساد الصمت للحظات.

ثم أكملت: “مش كل بنت بيحصل معاها نفس الشيء، وفي اختلافات طبية معروفة. وفي بنات بيتولدوا بطبيعة مختلفة، وفي رياضات أو حوادث قديمة ممكن تغير أمور معينة، وكل ده معروف في الطب.”

نظر والدها إلى مدحت وقال: “يا ابني… لو عندك شك، كان المفروض تسأل وتفهم قبل ما تجرح بنتي وتتصل بيا بالشكل ده.”

بدأ التردد يظهر على وجه مدحت لأول مرة.

في تلك اللحظة، تذكّر أن شيماء أخبرته منذ سنوات الجامعة أنها كانت لاعبة جمباز حتى المرحلة الثانوية، لكنها لم تهتم يومها بتفاصيل حديثها.

سألها بصوت منخفض: “هو… ده له علاقة؟”

أجابته وهي تمسح دموعها: “أيوه، ومش بس كده… أي دكتور نسا محترم هيقولك إن الكلام اللي الناس متوارثاه عن إثبات العذرية مش دقيق، ومينفعش تحكم على شرف إنسانة بالطريقة دي.”

شعر مدحت بأن الأرض تميد تحت قدميه.

خفض رأسه، ولم يجد ما يقوله.

قالت والدته التي كانت قد حضرت بعد أن علمت بالأمر: “يا ابني، أنت استعجلت جدًا. الكلمة اللي بتتقال مبتترجعش.”

ظل مدحت صامتًا دقائق طويلة، ثم اقترب من شيماء وقال: “أنا… أخطأت.”

1 2الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *