المركز الوطني للأرصاد يحذر اليوم وينوه عن موعد الهزات الارتدادية واماكنها
الكتابة
شهدت الساعات الأخيرة حالة من الاهتمام الكبير بعد التحذيرات والتنبيهات الصادرة بشأن النشاط الزلزالي، حيث أوضح المركز الوطني للأرصاد والجهات المختصة أن الهزات الارتدادية تُعد ظاهرة طبيعية تحدث بعد الزلزال الرئيسي نتيجة تحرر الطاقة المتبقية داخل القشرة الأرضية. وأكدت الجهات الرسمية أن هذه الهزات قد تختلف في شدتها ومدتها، وأن بعضها قد يشعر به السكان بينما يمر البعض الآخر دون أن يلاحظه أحد.
ووفقًا للبيانات الرسمية، فإن الهزات الارتدادية المتوقعة – إن حدثت – ستكون في الغالب أقل قوة من الزلزال الرئيسي، وقد تتركز في المناطق القريبة من موقع مركز الزلزال، مع إمكانية شعور بعض المناطق المجاورة بها بدرجات متفاوتة حسب طبيعة التربة وبعدها عن مركز الهزة.
وأكد المختصون أنه لا يمكن تحديد موعد دقيق لكل هزة ارتدادية أو مكانها بدقة مطلقة، لأن النشاط الزلزالي يعتمد على عوامل جيولوجية معقدة، لكن شبكات الرصد تتابع الوضع على مدار الساعة لرصد أي تغيرات وإصدار التنبيهات اللازمة فور حدوثها.
كما شددت الجهات الرسمية على ضرورة عدم الانسياق وراء الشائعات أو الأخبار المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي التي تزعم معرفة مواعيد الزلازل أو التنبؤ بها بشكل مؤكد، لأن العلم حتى الآن لا يستطيع تحديد توقيت وقوع الزلازل مسبقًا بدقة، وإنما يتم رصدها وتحليلها فور وقوعها ومتابعة توابعها.
وينصح الخبراء المواطنين بالحفاظ على الهدوء، وعدم الذعر عند الشعور بأي هزة خفيفة، مع اتباع تعليمات السلامة، مثل الابتعاد عن النوافذ والأجسام القابلة للسقوط، وعدم استخدام المصاعد أثناء الهزة، والخروج إلى أماكن آمنة إذا استدعى الأمر ذلك.
كما أكدت الجهات المختصة أن فرق الرصد والطوارئ تواصل متابعة الوضع بشكل مستمر، وأن أي مستجدات سيتم الإعلان عنها عبر البيانات الرسمية فقط، داعية الجميع إلى متابعة المصادر الموثوقة وعدم تداول معلومات غير مؤكدة قد تسبب القلق بين المواطنين.
وفي النهاية، يبقى الوعي والالتزام بالإرشادات الرسمية أفضل وسيلة للتعامل مع مثل هذه الظواهر الطبيعية، مع التأكيد على أن معظم الهزات الارتدادية تكون محدودة التأثير ولا تستدعي القلق، بينما تستمر الجهات المختصة في مراقبة النشاط الزلزالي وإطلاع المواطنين على أي تطورات أولًا بأول.
