نازله
من يده تجاه سرير الكشف و تقول برجاء
خليك جدع بقى يا دومي
رد أدهم و قال بتعب و إرهاق
دومك تعبان و هلكان و أنت يا هالة لسه عاملة سونا*ر امبارح و كدا غلط يا رحي المفروض كل أسبوعين و في الشهور الأخيرة مرة في الأسبوع أنت بقى غير الناس عاوزة كل يوم !
ردت بتوسل و هي تقترب محاوط يدها حول رقبته قائلة بنبرة ناعمة
عاوزة أشوف ابننا يا دومي و اسمع النبض تاني
رفعت عويناته الطبية ولكنه قرر أن يعكس دفة الحوار و هو يجبرها على الخروج من غرفة المكتب و قال
تعالي بقى لما احكي لك زمان كانوا بيطمنوا على البيبي ازاي قبل ما يخترعوا السونا*ر اللي واكلة دماغي بي .
دفعها برفق للخارج رغم تذمرها لكنه نجح في مغادرة العيادة منذ أن علمت بأنها تحمل داخل أحشائها طفلين و ليس طفلا واحدا
تريد أن تشاهدهما ليلا نهارا .
بعد مرور أشهر الحمل كاملة على خير
وضعت هالة توأمها أنثى و ذكر اسمتهما
كارما و كرم جلس أدهم على حافة الفراش يطالعهما بأعين مليئة بالفرحة و السعادةثم قال
بس كارما صغنونة قوي كدا ليه !
ردت والدة هالة قائلة بإبتسامة واسعة
الحمد لله إنها قامت بالسلامة الصغير بكرا يكبر يتربوا في عزك يا حبيبي
جذبت هالة يد أدهم و قالت بنبرة متعبة
هما شبه مين يا أدهم!
شبهك يا روحي
رد إبراهيم و هو يحمل صغيره الثاني الذي تجاوز العام بأشهر قليلة
شبه مين يا عم دا أنا أختي أحلى دول شبهك أنت يا أدهم
ردت ليالي و قالت بإبتسامة واسعة وهي تلكزه كتفه قائلة
لا ياحبيبي اخويا أحلى
ردت والدة هالة و قالت بنبرة ساخرة
دلوقتي اخوكي بقى أحلى ماهو كان بيقول على ولادك البدع وكان بينك و بينه مصانع الحداد و مستحلفة له تردي حق ولادك يوم هالة ما تولد !
ردت ليالي بجدية مصطنعة
لا يا يا طنط ماهو اخويا بردو و مبحبش أبدا يقول عنه كلمة وحشة
ضحك إبراهيم و قال بسخ*رية
اللي بتقلك أخوها دي اخوها اشترى سكوتها بعربية و قطر لسه نازلين جداد لعيالها ووعدها بفانوس رمضان ليها قبل عيالها ف تلاقيها في النفاق مش كدا
ضحك الجميع على كلم*ات إبراهيم بينما عبست ليالي بملامحها و هي تنظر لزوجها الذي حاوط كتفها ضامها إليه و قال بجدية مصطنعة
بس يا عيال دي لولو العسل كله ومتعرفش تنافق
رفعت هالة بصرها لزوجها و قالت
هما حلوين يا أدهم
رد أدهم وهو يحملهما و قال بإبتسامة واسعة
