البنت

 

الليلة اللي اتقفل فيها باب أوضتهم تاني، ما كانتش زي ليلة كتب الكتاب. كانت ليلة مليانة مشاعر متلخبطة، حذر وشوق ورهبة. سليم، وهو بيقرب من أحلام، حس بقلبها اللي بيدق بسرعة تحت إيده، وشاف الخوف في عينيها. لكن الخوف ده كان ممزوج بترقب ورغبة في الأمان.

 

مع كل لمسة، سليم كان بيتأكد إن أحلام دي، اللي مرت بكل ده، واللي شالت مسؤولية فوق طاقتها، كانت لسه بنت. كانت أول مرة حد يلمسها. الحقيقة دي صدمته، وزادت احترامه وحبه ليها. مكنش مصدق إنها مرت بكل ده وحافظت على نفسها بالقدر ده.

 

اللحظة دي مكنتش مجرد إتمام لجواز، كانت تأكيد لبداية جديدة. بداية لقصة حب حقيقية، قوية، مبنية على التضحية والأمانة، ومش بس على ظروف قاسية. سليم حس إن أحلام مش مجرد زوجة، دي كانت هدية من القدر، تستاهل كل حماية وحب في العالم.

 

بعد فترة رجعت كريمة بعد ما رجل الأعمال اللي هربت معاه غدر بيها ورجعت عشان تنتقم منه، سلمت نفسها للشرطة واعترفت عليه ان ده هو اللي قتـ،ـل اسعد وكان معاها تسجيلات صوتيه بأعترافه،

اتقبض عليه واترحل وهما آلاتنين اتحكموا بتهمة القتـ،،ل.

 

سليم عرف ان كريمة اتحكم عليها بالاعداام ورفض يبلغ احلام بأي شئ

حق ابن عمه رجع وسليم لقى حبيبته وشريكة حياته اللي هيكمل معاها عمره

 

خد احلام وعاشوا مستقلين في بيت منفصل عن بيت العيلة عشان يضمن ان مفيش حد يضايقها

 

وعاشت احلام في سعادة مع سليم واكتملت سعادتهم واكتملت قصتنا.

النهاية.

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *