بنتي

ابتسمت رغم وجعي. — كنتي لابسة أخضر.

ضحكت بخفة: — وكنت متنرفز عشان القهوة وقعت عليك.

— وانتي ضحكتي عليا.

سكتنا شوية.

وبعدين قالت بهدوء: — أنا مش خايفة أموت قد ما أنا خايفة أنساكم.

قلبي اتقبض لدرجة وجعتني.

مسكت وشها بين إيديا: — إنتي عمرك ما هتتنسى. فاهمة؟ حتى لو عدى مية سنة.

بصتلي وقتها بنظرة عمري

ما هنساها… نظرة حب وتعب ووداع مستخبيين في بعض.
وفي اللحظة دي بالذات… سمعت سونيا وهي نايمة بتهمهم وسط النوم:

— متسبونيش لوحدي…

وساعتها أنا ومراتي بصينا لبعض… وانكسرنا إحنا الاتنين.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *