اختي
بقيتُ أنا ووالدي وليلى. مسح والدي على رأسي وقال: “يا بنتي، الحق مبيضعش، وأنا كنت ساكت بس عشان أشوف وشوشهم الحقيقية.. النهاردة بس، عرفت مين اللي يستاهل يشيل اسمي.”
خرجتُ من الفيلا في نهاية السهرة، ليس كالمطرودة الكسيرة، بل كإنسانة استردت كرامتها قبل حقها. ركبتُ سيارتي، ونظرتُ إلى ليلى النائمة في المقعد الخلفي، وقلتُ في سري: “نامي يا بنتي.. العاصفة
انتهت، والنهاردة بس بدأنا نعيش.”
تمت.