اخت مرات اخويا
صفية متحملتش الموقف و وقعت من طولها و سامح اتصدم لما لقى ريهام بتقوله بصريخ:
ـ ضحكت عليك يا خايب. عرفت ديتك و بلعت الطعم بتاعها و بعتلها البيت! ابقى روح اشحت بقى. و نام في الشوارع. بس قبل كل دا تطلقني مش هعيش مع واحد شحات زيك..
سامح في نفس اللحظة دي بص لهناء اللي قالتله بأسف:
ـ شوفت يا سامح. شوفت اللي بعتني عشانها رمتك ازاي و قالت عليك شحات. بس عموما انا مش هطلع زيك. و هديكوا الشقة اللي تحت تعيشوا فيها. و هاخد شقتي والمحلات تمن فلوس أبويا. عشان مش هعيش أنا وولادي من فلوس حرام. لكن قبل ما ارجعلك الشقة هتطلقني و هاخد عليك تعهد بعدم تعرض عشان أنا مش ضمناك..
سامح في اللحظة دي قعد على الأرض يعيط هناء كانت يتقرص ودنه و بتعرفه الفرق بينها وبينه و مش هتاخد اكتر من حقها بعد ما خانها و نصب عليها.
سامح قام يجري عليها يعتذر لها
ـ سامحيني يا هناء. سامحيني وحقك عليا أنا عرفت قيمتك..
هناء بأسف:
ـ عمري ما هسامحك ولا هقدر أأمنلك تاني. أنا عرفتك بس اني اقدر افتري عليك واني اقدر اكون وحشـ,ـة زيك واكتر كمان لكن أنا مش هعمل كدا عشان ربنا
يباركلي. لكن مش هرجع تاني ليك مانا بطلت ابقى مغفلة.
سامح سمع كلامها و فضل يبكي على مراته اللي ضيعها من أيده وبيته اللي اتخـ,ـرب و حياته اللي اتدمرت عشان طمعه…
تمت بقلم نورهان العشري