اخت مرات اخويا
ـ عاملة اي يا ماما؟
صفية بحنو زائف:
ـ اهلًا يا حبيبتي تعالي الحمد لله.
قعدت هناء جنب صفية و رفعت راسها تتفرج على التليفزيون وسط نظرات صفية اللي بتفكر تتكلم في الموضوع ازاي و فجأة رن تليفون هناء اللي بصت بطرف عينها لصفية و بعدين قامت دلخت جوه و نفس الموقف اتكرر أدت ضهرها للباب و فتحت التليفون وهي بتقول بحزن و أسى:
ـ أيوا يا دنيا. شوفتي بابا. حتى مش راضي يرد عليا. و مصمم على اللي في دماغه. يرضيكي يحرمني من ورثي. بابا بيعجزني. استحالة سامح يوافق على الكلام دا.. يا بنتي أقوله ايه انتي هبلة ؟ لا مقولتش لسامح حاجة وقولي لبابا اني والله ما مسمحاه وخليله الفلوس مش عيزاها.
ـ هناء. يا هناء
دا كان صوت صفية اللي لحقت هناء بعد ما سمعت كلامها مع اختها قامت هناء قفلت التليفون و قالت بلهفة:حكايات نورهان العشري
ـ نعم يا ماما.
ـ مال وشك مخـ,ـطوف كدا.
هناء بتوتر مقصود
ـ مفيش.
صفية قاعدة بتبصلها بعين بتلمع بالطمع و بتقولها بلهجة ناعمة
ـ مالك يا هناء يا بنتي؟ زعلانه ليه كدا؟ و كنتي بتكلمي مين ؟
هناء مثلت الارتباك وهي بتقول:
ـ لا مفيش حاجة. دا . دي دنيتا كانت بتطمن عليا.
صفية بمكر:
ـ يا بت. بتكذبي عليا. دانا عجناكي و خبزاكي. تعالي قوليلي مالك في ايه؟
هناء وطت راسها و قربت من صفية بتقول وهي بتتصنع الحزن:
ـ والله مانا عارفة أقولك ايه يا ماما صفية. أنا حاسة أن جوايا نار قايدة و مش عارفة هتطفي امتى ولا ازاي!
صفية بدهاء:
ـ احكيلي مالك وانا اساعدك دا انتي بتي حبيبتي.
هناء ببكاء مصطنع:
ـ مفيش يا ماما.. بابا باع بيت البلد القديم، وكان هيوزع الفلوس عليا أنا ودنيا، بس حالف ما يديني مليم إلا لو اتطلقت من سامح، عشان بيقول إنه نصب عليه و خد فلوسه و مرجعهاش قولتله سامح خسر في التجارة و مش ذنبه مصر ميدينيش مليم غير لما سامح يضمنلي حقي ويكتبلي البيت اللي إحنا فيه ده صوري بس عشان بابا يطمن، قعدت اتحايل عليه و اقوله أن دا مينفعش بس هو مرديش مش عارفة اعمل ايه و صعبان عليا الفلوس دي مش ولادي أولى بيها
صفية بلهفة:
ـ وليه يا بنتي؟ ما يكتبلك! هو إحنا غُرب عن بعض؟ ما البيت بيتك، والمال مالك.. استني بس لما سامح يجي، وأنا هخليه يكتبلك اللي أنتي عايزاه، هو أنتِ يعني هتطردينا المهم النص مليون دول ما يروحوش من إيدنا يا خايبة!