مصطفي
خالد غصب عنه ضحك : كبرت وكلمة بقت تمشي عليا وعلي جدك يا مصطفي بس يلا مدام عاوزها ربنا يهنيك بيها
مصطفي راح عند امه وباس ايدها : طب افهم انتي زعلانه ليه رجالة العيله سكتو انتي اللي هتتكلمي
اميمه بدموع : مش دي اللي هتصونك وتصون شرفك وعرضك في غيابك يابن بطني مش دي
مصطفي : بس انا واثق منها يا امي ليلي تربيتي انا من يوم ما كبرت وعرفت الحياه وكنت انا الحياه بنسبه ليها
اميمه :اللي تقبل علي نفسها انها تقابل راجل من ورا اهلها متبقاش بت ناس ياولدي انا قولتلك كلمه وانتهي الكلام وانا عندي فرحتك اهم يفرحك بيها انشالله
غالب : لالا جو الحزن دااا ميدخلش البيت طول ما انا عايش فيه يجدعااان دا احنا عندنا فرح كبير العيله يعني
مصطفي بصله ببتسامه : قولهم والنبي بدل ما تغنولي بتعيطولي يادي الهنا اللي انا فيه
غالب : بكرا هنروح نتفق علي الجوازه ونشوف شروطهم ولما نيجي نبقي نشغل ونعملك احلي فرح في البلد كلها
مصطفي : بما انا عريس منتظر وكدا استأذن بقااا علشان ورايا حجات مهمه معايااا يا ابو الغوالب ” ومشي ”
غالب بص ليهم : مضطر اروح معاه لان اخو العريس وورايا مصالح برضو ” وراح وراه ”
انصاف راحت جنب اميمه : قومي يا اميمه قومي يا حبيبتي هو نصيب وخلاص هتعملي ايه يعني
……………………..
” في بيت الحبايبه ”
في المطبخ
بسمله وقفه بتعمل شاي في المطبخ للعيله برا : انا شايفه انهم مضايقين اووي فيه ايه معصبهم اووي كدا فضولي هيموتني يا اسراء
اسراء : اكيد الجلسه حكمت حكم ضايق جدك ايه الجديد يعني يا بسمله ما جدك اصلا في العاده متعصب
شهد : لالا الوضع فيه حاجه وحاجه كبيره كمان
رشا : بسمله خلصي الشاي يلا اييه قعده ترغي ومبتحلصيش
بسمله :خلاص يما الشاي بيغلي اهو هو انا اقوي من النار يعني
رشا :لو لسانك يسكت وايدك اللي تعمل هتخلصي نفسك
” برا في الصاله “
جمال بغضب : يعني انت راضي بكلام دا يا جدي هتتجوزه برضو ؟
غفران : دا قرار الجلسه مفيش منه هرب ومش هنصغر العمده
جمال بغضب :ما يصغر انت قولت كلمه ليلي لجمال ولا هتكسر كلامك علشان العمده ؟
غفران : انا شايف صوتك طلع دلوقتي ي جمال مع ان كنا قعدين في الجلسه فكرتك اتخرست ” وقام وقف ” الكلام انتهي هناسب الجبرانيه وسكت ابنك يا سالم بدل ما سكته للأخره احلام خدي المفتاح وافتحي لليلي ” واداها المفتاح وراحت فتحت الباب بسرعه وفرحه ”