ماذا يحدث لمن يكتم البول والريح اثناءالصلاة؟ وحكم كتمانه؟ وهل تقبل صلاته، رد صادم من دار الافتاء شاهد الاجابه في اول تعليق👇

إليك مقالًا من نحو 700 كلمة بصيغة مناسبة للنشر:

الكتابة

ماذا يحدث لمن يكتم البول والريح أثناء الصلاة؟ وما حكم ذلك؟ وهل تُقبل صلاته؟

يتساءل الكثير من المسلمين عن حكم كتمان البول أو الريح أثناء الصلاة، خاصة عندما يشعر المصلي بحاجة ملحة إلى دخول دورة المياه أو إخراج الريح وهو واقف بين يدي الله تعالى. وقد أوضحت دار الإفتاء المصرية أن هذه المسألة لها حكم شرعي واضح، كما أن لها آثارًا تؤثر على خشوع المصلي وصحة عبادته.

وأكدت دار الإفتاء أن الأصل في الصلاة أن يؤديها المسلم وهو حاضر القلب، مطمئن النفس، بعيد عن كل ما يشغله أو يشتت تركيزه. ولذلك نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الصلاة في بعض الأحوال التي تمنع الخشوع الكامل، ومن بينها مدافعة البول أو الغائط أو الريح، فيما يعرف فقهيًا بـ”مدافعة الأخبثين”. وقد استند العلماء إلى حديث النبي صلى الله عليه وسلم: «لا صلاة بحضرة الطعام، ولا وهو يدافعه الأخبثان»، أي البول والغائط.

وعندما يكتم الإنسان البول أو الريح أثناء الصلاة، فإنه غالبًا يفقد جزءًا كبيرًا من تركيزه وخشوعه، وينشغل بالتخلص من هذا الشعور المزعج أكثر من انشغاله بتدبر الآيات والأذكار. ولهذا يرى العلماء أن كتمان البول أو الريح أثناء الصلاة أمر مكروه شرعًا إذا كان يسبب انشغال القلب ويمنع الخشوع المطلوب في الصلاة.

أما السؤال الذي يشغل الكثيرين: هل تُقبل الصلاة في هذه الحالة؟

أجابت دار الإفتاء بأن الأمر يختلف بحسب درجة الحاجة التي يشعر بها المصلي. فإذا كانت الرغبة في التبول أو إخراج الريح خفيفة، واستطاع المصلي أن يؤدي أركان الصلاة وواجباتها بخشوع وطمأنينة دون استعجال، فإن الصلاة تكون صحيحة مع الكراهة؛ لأنه صلى في حالة غير مستحبة شرعًا. أما إذا كانت الحاجة شديدة لدرجة جعلته يسرع في الركوع أو السجود أو يمنعه ذلك من الاطمئنان وإقامة أركان الصلاة على الوجه الصحيح، فإن الصلاة تكون فاسدة ويجب إعادتها.

ولهذا نصح أمناء الفتوى بدار الإفتاء كل من شعر بحاجة ملحة إلى قضاء حاجته قبل الصلاة أن يذهب أولًا إلى دورة المياه، ثم يتوضأ ويصلي بعد ذلك وهو مرتاح النفس والجسد. فالمقصود من الصلاة ليس مجرد أداء الحركات، بل تحقيق الخشوع والوقوف بين يدي الله بقلب حاضر وعقل متفرغ للعبادة.

1 2الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *