بعد خطوبتى 1 حكاوى شيمو

😱 بعد خطوبتي بشهرين أخو خطيبي اتوفى في حادث، ووصلني كلام إن حماتي بتقول وشي كان وحش عليهم.. ومن يومها خطيبي اتغير معايا، وبقى يروح لمرات أخوه المتوفى وبناتها كل يوم تقريبًا، لحد ما بقيت خايفة إنه يتجوزها ويسيبني! 💔😭
أنا عندي ٢٦ سنة، ومخطوبة لشاب عنده ٣٠ سنة، وكنت بحبه جدًا، وهو كمان قبل وفاة أخوه كان بيحسسني إني أهم واحدة في حياته. كان بيجيلي مرتين في الأسبوع،حصرى على حكاوي شيمو ويتصل بيا الصبح قبل ما ينزل شغله، وبالليل يفضل يحكيلي عن يومه، وكنا بنخطط لبيتنا ونفرح بأي حاجة صغيرة نجيبها لجهازنا.
لكن بعد الخطوبة بشهرين، حصلت مصيبة قلبت حياتهم كلها.
أخوه الكبير اتوفى في حادث عربية، وساب مراته وبنتين صغيرين لسه في الحضانة.
ربنا وحده يعلم أنا زعلت عليهم قد إيه، ويوم العزا كنت واقفة جنب خطيبي، بحاول أسنده وأخفف عنه، وهو كان منهار تمامًا، لدرجة إني كنت بخاف أسيبه لوحده من كتر ما كان تعبان.
لكن بعد العزا بكام يوم، بدأت أسمع كلام وجع قلبي.
واحدة من قرايبهم اتصلت بيا، وقالتلي: — إنتِ لسه مخطوبة لابنهم؟
قولتلها باستغراب: — أيوه، مالك بتسألي ليه؟
قالتلي: — لا يا حبيبتي، أنا بس بسأل عليكي، أصل سمعت كلام مش حلو بيتقال.
قلبي اتقبض، وسألتها: — كلام إيه؟
اترددت شوية، وبعدين قالت: — حماتك بتقول إن من ساعة ما ابنها اتخطب، والمصايب دخلت بيتهم، وإن وشك مش مبشر بالخير!
حسيت إن حد صب عليا مية ساقعة.
يعني إيه وشي وحش عليهم؟! هو أنا اللي اخترت لأخو خطيبي يموت؟! ده أنا كنت بدعيله من قلبي، وكنت بتمنى ربنا يقومه بالسلامة قبل ما أعرف إنه مات!
قفلت معاها وأنا بعيط، وفضلت مستنية خطيبي يتصل بيا عشان أحكيله، لكنه لا اتصل ولا سأل عليا.
عدى يوم واتنين وتلاتة، ولما اتصلت بيه، رد عليا بصوت بارد.
قولتله: — إنت كويس؟ أنا قلقت عليك، بقالك كام يوم مش بتكلمني زي الأول.
قال: — أنا مش فاضي يا مريم، عندي مشاكل كتير في البيت.
قولتله: — أنا مقدرة اللي إنت فيه، والله، ومش طالبة منك غير إنك تطمني عليك.
رد بضيق: — طيب يا ستي، لما أفضى هكلمك.
وقفل!
فضلت باصة للموبايل وأنا مش مصدقة إن ده نفس الإنسان اللي كان بيزعل لو اتأخرت عليه في الرد عشر دقايق.
قلت يمكن الحزن مغيره، ويمكن محتاج وقت، فقررت أستحمل وما أضغطش عليه.
لكن اللي حصل بعد كده خلاني أحس إن الموضوع أكبر من الحزن.
خطيبي بدل ما كان بيجيلي مرتين في الأسبوع، بقى ممكن يعدي أسبوع كامل من غير ما أشوفه، ولما أسأله يقول عندي مشاوير، أو لازم أروح أشوف مرات أخويا والبنات.
وأنا والله ما اعترضت على إنه يقف جنبهم، بالعكس، كنت بقول لنفسي دي أرملة أخوه، وعندها طفلتين محتاجين حد يسأل عليهم، وده واجب عليه.
لكن المشكلة إنه بقى يقضي عندهم ساعات طويلة، ويروحلهم في أوقات غريبة، وأحيانًا يخرج بيها هي والبنات لوحدهم، ويجيب لهم طلباتهم، ويوصلهم مشاويرهم، وكل ما أكلمه ألاقيه عندهم.
وفي مرة كنت قاعدة معاه في زيارة عندنا، وموبايله رن.
بص للشاشة بسرعة وقام واقف بعيد عشان يرد.
سمعته بيقول: — أيوه، أنا معاها دلوقتي… طيب اهدي، أنا هتصرف، ومش هسيبك لوحدك.
رجع قعد، فسألته: — مين اللي كان بيتصل؟
قال بكل بساطة: — مرات أخويا، عندها مشكلة.
قولتله: — طب ما تحكيلي، يمكن أقدر أساعد.
بصلي باستغراب وقال: — وإنتِ هتساعدي في إيه؟ دي مشاكل عائلية.
الكلمة وجعتني، لأن المفروض إني هبقى واحدة من العيلة، لكن حسيت إنه بيحطني بره حياته بإيده.
استنيت لما هدي، وقلتله: — بص يا أحمد، أنا مش ضد إنك تقف جنب مرات أخوك، ولا ضد إنك تساعد بناتها، وربنا يعلم إني حاسة بيهم. لكن أنا خطيبتك، ومن حقي أفهم إيه اللي بيحصل، خصوصًا إنك اتغيرت معايا بالشكل ده.
اتنهد وقال: — إنتِ مكبرة الموضوع ليه؟ الست دي أرملة أخويا، يعني أسيبها لمين؟ أسيب بنتين صغيرين من غير حد يسأل عليهم؟
قولتله: — محدش قالك تسيبهم، وأنا مش بطلب منك تبعد عنهم. أنا بس بتكلم عن حدود التعامل، وعن إنك تقضي معاها وقت طويل لوحدكم، وعن إنك بقيت حتى وإنت عندي بترد على مكالماتها وتسيبني قاعدة مستنياك.
اتعصب وقال: — يعني إنتِ عايزاني أتخلى عن عيلة أخويا عشان خطيبتي متزعلش؟!
سكت من الصدمة.
أنا ما طلبتش منه يتخلى عن حد، ولا عمري كنت بالشكل ده، لكن هو كان بيحوّل كل كلامي لاتهام ليا إني قاسية ومش حاسة بوجعهم.
قلتله بهدوء: — أنا مش عايزاك تتخلى عنهم، أنا عايزاك متتخلاش عني أنا كمان.
بصلي شوية، وبعدها قام ومشي من غير ما يرد.
ومن اليوم ده، بقيت بنام وقلبي موجوع.
الأصعب إن زوجة أخوه نفسها بقت تتصل بيه كتير، حتى وهو قاعد معايا، ولو ما ردش عليها ترجع تتصل تاني.
وفي مرة كنا بنتكلم عن معاد الفرح، لقيته ساكت وبيفكر، ولما سألته ماله قاللي: — مش عارف يا مريم، الظروف عندنا مش مناسبة للكلام في الفرح دلوقتي.
قولتله: — طيب نأجل شوية لحد ما تهدوا، أنا مش مستعجلة، بس عايزة أعرف إحنا رايحين على فين.
قال: — لما الأمور تستقر هنتكلم.
وقتها بدأت أخاف بجد.
مش عشان الفرح اتأجل، لكن عشان حاسة إن في حاجة بتحصل وأنا آخر واحدة تعرف.
وبعدها بكام يوم، رحت أزور حماتي مع أمي، وكنت ناوية أفتح معاها الموضوع بهدوء، يمكن تكون زعلانة مني بسبب الكلام اللي وصلني، ويمكن نقدر نصلح الأمور.
لكن أول ما دخلت، لقيتها قاعدة مع واحدة من قرايبهم، ولما شافتني سكتت فجأة.
سلمت عليها وقعدت، وبعد شوية دخل خطيبي، وباس راس أمه، وقعد جنبها، ولا كأنه شايفني.
حماتي بصتلي وقالت: — إنتِ يا بنتي لازم تبقي عاقلة وتقدري الظروف اللي إحنا فيها.
قولتلها: — طبعًا يا طنط، ربنا يصبركم، وأنا والله مش عايزة غير الخير ليكم.
ردت بنبرة غريبة: — الخير إن كل واحد يعرف واجبه، واللي ربنا كاتبه هيحصل.
بصيت لخطيبي، لقيته باصص في الأرض.
حسيت إن الكلام مقصود، لكن ما حبيتش أعمل مشكلة قدام أمي.
لما رجعنا البيت، أمي قالتلي: — يا بنتي، أنا مش مرتاحة، في حاجة مش مفهومة.
قولتلها وأنا بعيط: — وأنا كمان يا ماما، بس مش عارفة أعمل إيه. أنا بحبه، ومش عايزة أظلمه، وفي نفس الوقت مش قادرة أعيش كل يوم وأنا خايفة يسيبني.
أمي حضنتني وقالت: — اللي بيحبك ويحترمك، مهما كانت ظروفه، لازم يكون واضح معاكي. استني وشوفي، بس متفضليش معلقة نفسك من غير إجابة.
حاولت أعمل بنصيحتها، وقررت إني أدي خطيبي فرصة أخيرة يتكلم معايا بصراحة.
اتصلت بيه وطلبت منه ييجي، وقلتله إن الموضوع مهم ومش هينفع يتأجل.
جه فعلًا، لكنه كان متوتر، وكل شوية يبص في موبايله.
قولتله: — يا أحمد، أنا هسألك سؤال واحد، وعايزاك تجاوبني بصراحة، حتى لو الإجابة هتوجعني.
قال: — اتفضلي.
قولتله: — إنت لسه عايز تكمل معايا وتتجوزني، ولا في حاجة اتغيرت وأنا مش عارفة؟
اتنهد، وسكت فترة طويلة.
وبعدين قال: — مريم، إنتِ غالية عندي، بس في حاجات حصلت بعد وفاة أخويا خلتني أعيد التفكير في مستقبلي كله.
حسيت إن رجلي مش شيلاني.
قولتله: — يعني إيه؟ إنت بتتكلم عن تأجيل الفرح، ولا عن إنك مش عايزني؟
قال: — أنا مش عايز أظلمك، ولا عايز أسيب عيلة أخويا تضيع.
قولتله والدموع في عيني: — وأنا مالي بكل ده؟ أنا مش طالبة منك تسيبهم، أنا طالبة أعرف مكاني في حياتك!
قام وقف، وقال إنه لازم يمشي، وإننا هنتكلم بعدين.
لكن قبل ما يوصل للباب، موبايله رن، ورد قدامي.
سمعته بيقول: — أيوه يا أمي، أنا عند مريم… حاضر، جاي حالًا.
قفل، وبصلي وقال: — أنا لازم أروح البيت، الموضوع مستعجل.
المرة دي ما طلبتش منه يقعد، ولا حتى سألته إيه الموضوع.
سيبته يمشي، وأنا جوايا إحساس إن اللي جاي هيغير كل حاجة.
وبعد أقل من ساعة، وأنا قاعدة جنب أمي، جالي اتصال من رقم غريب.
رديت، فسمعت صوت ست بتقول: — إنتِ مريم، خطيبة أحمد؟
قولتلها: — أيوه، مين حضرتك؟
قالت: — أنا قريبة مرات أخوه، ولازم تعرفي حاجة قبل ما تكملي في الخطوبة دي.
قلبي بدأ يدق بسرعة، وسألتها: — أعرف إيه؟
قالت بصوت واطي: — بكرة الصبح، عيلة أحمد كلها هتتجمع عشان موضوع يخص مستقبل مرات أخوه والبنات… وأحمد بنفسه هو اللي طلب القعدة دي.
حسيت إني مش قادرة أتنفس، وسألتها: — يعني إيه؟ هو ناوي يتجوزها؟
سكتت لحظة، وبعدها قالت: — أنا مش هقدر أقولك أكتر من كده في التليفون، بس لو عايزة تعرفي الحقيقة، لازم تيجي بكرة بنفسك… لأن القرار اللي هيتاخد في القعدة دي ممكن ينهي خطوبتك من غير ما أحمد حتى يبص في عينك!
قفلت المكالمة، وبصيت لأمي، اللي كانت بتبصلي بخوف.
وفي اللحظة دي بالذات، وصلتني رسالة من أحمد، خلت إيدي تتجمد وأنا بفتحها.
كانت رسالة قصيرة جدًا، لكن معناها كان أكبر من أي كلام سمعته طول الشهرين اللي فاتوا…
«مريم، مهما سمعتي بكرة، أوعي تحكمي عليّا قبل ما تسمعي مني…»
يا ترى إيه القرار اللي عيلة أحمد هتجتمع عشانه؟ وهل فعلًا ناوي يتجوز مرات أخوه، ولا في حقيقة تانية محدش قالها لمريم؟ وليه طلب منها ما تحكمش عليه قبل ما تسمع منه؟
يتبع في الجزء الثاني… 😱💔
لو وصلتي لحد هنا، قوليلي رأيك بصراحة: هل مريم من حقها تقلق من تصرفات خطيبها، ولا المفروض تسيبه يقف جنب مرات أخوه من غير أسئلة؟ واكتبوا «عايزين الجزء الثاني» لو متحمسين تعرفوا الحقيقة.
#حكاوي_شيمو
اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد

1 2 3الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *