خديجه
الټفت الصغير بتوتر وهى تقول مامي جابتني وهى قالتلي متحركش من الاوضه بتاعتها بس انا كنت بحسب أونكل جلال هنا اخد منه شكولا.
ابتسم بسخريه لحظها التعيس فهو قام بتبديل الغرف مع جلال حتى يستطيع مراقبتها بسهوله قام بطوله الفارع وجسده القوي ثم انحنى نحوها قائلا وماما سايبكي تاخدي عادي كده من الناس.
سألته ببراءه هى ممكن تزعل!.
هز رأسه فقالت بحزن هاتزعل وممكن تخاصمني لو عرفت ان انا خرجت من اوضتها علشان المدير الرخم الۏحش.
كادت ان تتحرك سريعا لتعود لغرفه والدتها ولكن يديه جذبتها سريعا وهو يسألها هى قالت ايه عن المدير ده!.
جذبته من قميصه ثم انحنت نحو اذنه تهمس وهى تخبره بحديث امها اما هو فاحتدت ملامحه وغلت النيران بصدره من جديد.
استفاق من نومه على رنين هاتفه وما كان المتصل الا مالك يخبره بعدم قدرته على الذهاب معه لقبر ياسمينا اليوم زفر بهدوء يلعن بداخله اليوم الذي لا يأتي معه مالك لقپرها معنى عدم وجوده سيعده لذكريات وأعوام حاول نسيانها وتخطياها بشتى الطرق..وقف كعادته
—
امام المرآه وبداخله صراع نفسي يذهب لزيارتها ام لا..جذب هاتفه وهو يقرر التحدث مع مالك ولكن لفت نظره العديد من رسائل من يارا ابتسم وهو يتابع الصور ورسالتها الحادة له جلس على السرير بانهاك الى متى سيصل الوضع بينهم الى متى سيظل قلبه يتعذب ببعدها وستظل حياته سوداء بلا لون
أيعقل تظل حياته بلا حياة… قرر الاتصال بها ومشاكستها..
جاء صوتها هادئا وكأنها تعلن انتصارها في الحړب اخبارك يا ابيه فارس.
ضحك بقوه قائلا الحمد لله يا حبيبتي.
تخيل انعقاد حاجبيها وهى تتذمر لتلفظه بذلك اللقب الذي تكرهه منه فقالت پحده لو مبطلتش تقولي كده هاقول لمالك مش خاېف يديك بوكس في وشك انا نبهتك كتير وانت مبتحرمش.
هتف بمكر ولما انتي نبهتي كتير وانا مسمعتش كلامك مبتقوليش ليه!.
تحدثت بتلعثم انا انا..
قاطعها وهو يقول علشان انتي كل مره بتتمنيها مني وبتحبي تسمعيها وانا بقى مبحبش احرمك من حاجه
وأخوكي عارف ان انا بحبك مبعملش حاجه غلط او من وراه.
تحدثت بهجوم لأ غلط انا مبحبش اسمعها منك لانك ببساطه مش بالنسبالي حاجه انت ولا حبيبي ولا خطيبي ولا جوزي .
ابتسم بعذوبه طيب ما في ايدك ده كله بكلمه منك اكون حبيبك وخطيبك وجوزك انتي الي مش راضيه ومصرة تكسري قلبي وقلبك.