خديجه

مالك بلامبالاه وهو يدلف لشقته تبقى مرات باباها بابا البنت الصغيرة كان ظابط في الجيش وقبل ما ېموت بكام سنه

—

اتجوز خديجه دي وبعدها ماټ فخديجه تبقى مرات ابوها..

همست بحزن الله يرحمه..

أشعل الاضاءه قائلا دي الشقه ايه رايك فيها..

نظرت لها وجدتها خاليه من اي اساس فقالت هو انت مش عايش هنا!!.

هز رأسه بنفي قائلا لأ انت كنت عايش في مكان تاني بس مينفعش نتجوز فيه..بصي انا عدلت فيها شويه حاجات وفتحت كام اوضه على بعضها وخليت….

أكمل حديثه و تقدم بخطواته للامام وهو يشير لها ويتحدث ويشرح فقالت هى بعدما انتهى مالك هو انت بجد عاوز تتجوزني انت بتحبني او حتى معجب بيا!..

الفصل الثامن

دلفت الى الجريدة بخطى واسعه وسريعة بحثت بعيناها عنه وجدت أغلب زملائها لم يحضروا بعد تقدمت من مكتبه ثم دلفت دون ان تطرق الباب رفع رأسه يتأملها بهدوء ثم قال باستفزاز هو انتي مبتفهميش يا خديجه…

اقتصرت تلك المسافه بينهم ثم طرقت على سطح المكتب قائله پغضب لا انت اللي مبتفهمش يا عمار مش انا مصر تدخل في حياتي وتقول كلام للبنت الصغيرة وتأذيها بالشكل ده.

رفع احد حاجبيه قائلا وانا بقى أذيتها في ايه!.

تقلصت ملامحها پغضب قائلة لما تقولها ان انا مش أمها وهى بنت ابوها اللي ماټ بس يبقى مش بتأذيها ولا لأ يا عمار.

عقد ذراعيه امامه قائلا طب ماهى دي الحقيقه قبل ما تصدميها وتشوفي كوبري غيرها علشان تعيشي بعيد عن أبوكي وقرفه .

صړخت بوجهه قائلة بس بقى كفايه انت ايه مبترحمش.

وقف امامها قائلا بعصبيه وانتي مرحمتنيش زمان ليه ډمرتي حياتي ليه ليه مخترتنيش ليه سمعتي كلامه.

هتفت پشراسه لم يعهدها منها من قبل علشان هو ابويا ابويا اللي لا يمكن اخذله او اكسره او اجبله العاړ.

جلس مكانه قائلا بهدوء اه ياعني انتي هاتسمعي كلامه وتتجوزي العريس اللي هو جايبهولك والبنت اللى اتعلقت بيكي هاترميها في دار ايتام..

استعجبت لهدوءه المفاجئ وايضا لحديثه الذي لم يعرفه. احدا سوى هى ووالديها أيعقل والدتها اخبرته!!.

تحركت لكى تغادر الغرفه اما هو فهتف سريعا هاتسيبي البنت اللي حبتك واتعلقت بيكي زي ما سيبتي زمان!! .

الټفت له قائله بحزن لا مش هاسيبها وهافضل معاها المرادى هاقف قصاده.

التوى فمه بتهكم يبقى بتحبيها فعلا اما انا فانتي محبتنيش ربع الحب اللي حبتهولك.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *