خديجه
بادله رأفت الابتسامه قائلا والله انت اللي هاتودينا في داهيه بخططك دي.
ليلا بمنزل مالك..
دلفت ليلة للغرفه يارا قائله في عجاله يارا هاتى التوب الابيض بتاعك بسرعه اتأخرت على العشا وماما هاتزعق.
أشارت لها بلامبالاه قائله وهى تغادر الغرفه عندك في الدولاب انا نازله.
رمقتها ليله بتعجب ايه ده نازله وابيه فارس تحت وانتي عادي كده مش هاتقعدى هنا وماما تزعق وانتي ټعيطي وتقولي بكرهه مش عاوزه انزل! .
تراجعت يارا ووقفت امامها قائله بضيق هو انتي حاشرة مناخيرك في حياتي ليه متحشريها في مذاكرتك علشان تنفعي.
ضحكت الاخرى بتهكم قائله يا ماما الي قدامك دي هاتبقى أكبر دكتورة أسنان.
حدجت يارا بها ثم قالت بمكر واشمعنا بقى دكتورة أسنان بالتحديد.
توترت ليلة ثم قالت بمزاح عادي ياعني علشان اكافح التسوس.
ضړبتها يارا بخفه على رأسها تسوس بردوا على العموم لينا كلام تاني علشان في شويه كلام من زمايلك مش عاجبني ووصل لمدرسين.
هتفت ليلة بضيق مستر سراج ده رخم والله وبيكرهني علشان انتي رافضه انه يتجوزك.
قبضت يارا على ذراعها قائله بقولك ايه اسكتي خالص على موضوع سراج ده علشان ماما متتكلمش معايا فيه انا ما صدقت قفلته.
اشارت على فمها قائلة عيب عليكي انا لايمكن اتكلم معاها.
رمقتها يارا بتحذير فهتفت الاخرى والله ابدا.
غادرت الغرفه اما ليلة فتحركت صوب الخزانه تبحث عن تلك الكنزة فوجدت في احد الارفف
—
شئ غريب ابعدت الثياب عنه وجدت تلك اللعبه المشوهه وبجانبها سکينا صړخت بړعب عدة صراخات متتاليه وقفزت فوق الفراش بړعب… وماهى الا ثواني حتى دلف جميع من بالمنزل وعلى رأسهم فارس ومريم…
تقدم منها مالك بقلق في اية يا ليله مالك..
أشارت لهم بړعب على الخزانه وهى تتلعثم بالحديث تشش تشش كككاااي.
قطب فارس جبينه قائلا ايه في ايه مالك…
عمرو متحدثا بضيق ما تتكلمى يا بنتي خوفتينا..
ماجي پغضب والله لو ما اتكلمتي لانزل الشبشب ده على دماغك على صريخك الي خوفنا ده.
اما يارا فكانت تلتصق بالباب وعقلها يحاول اسعافها للخروج من ذلك المأذق منذ دخولها ووجدت يد ليلة الممدوده نحو الخزانه فادركت سبب صړاخها..
مريم بقلق في ايه يا ليلة.
ليلة پخوف تشاكي هنا ومعاه سکينه .
نظر عمر حوله وجد وساده ملقاه على الارض التقطها ثم القاها بوجهها انتي حمارة يابنتي تشاكي ايه قولتلك بلاش ړعب بطلعيه علينا.