6 علامات لمرض السكري عند النساء تكرار الألتهـ,ـابات الفطـ,ـرية المهبـ,ـلية

الكتابة

يُعد مرض السكري من أكثر الأمراض المزمنة انتشارًا بين النساء، وقد تمر سنوات قبل اكتشافه إذا كانت الأعراض في بدايتها خفيفة أو غير واضحة. لذلك فإن الانتباه إلى العلامات المبكرة يساعد على التشخيص والعلاج في الوقت المناسب، مما يقلل من خطر حدوث المضاعفات. ومن المهم معرفة أن بعض الأعراض قد تكون أكثر شيوعًا لدى النساء مقارنة بالرجال، خاصة تلك المتعلقة بالالتهابات والتغيرات الهرمونية.

من أبرز العلامات التي قد تشير إلى الإصابة بمرض السكري تكرار الالتهابات الفطرية المهبلية. فعندما يرتفع مستوى السكر في الدم، تزداد نسبة السكر في سوائل الجسم، مما يهيئ بيئة مناسبة لنمو الفطريات، وخاصة فطريات الكانديدا. وقد تشعر المرأة بحكة شديدة، وإفرازات غير طبيعية، واحمرار أو حرقان، وقد تتكرر هذه الالتهابات رغم العلاج، وهو ما يستدعي إجراء فحص لمستوى السكر في الدم.

العلامة الثانية هي كثرة التبول والعطش الشديد. فارتفاع نسبة السكر يجعل الكلى تعمل بجهد أكبر للتخلص من السكر الزائد عن طريق البول، مما يؤدي إلى فقدان كميات كبيرة من السوائل، وبالتالي يشعر الشخص بعطش مستمر ورغبة متكررة في شرب الماء.

أما العلامة الثالثة فهي الشعور بالتعب والإرهاق المستمر. فعلى الرغم من تناول الطعام، لا تستطيع الخلايا الاستفادة من الجلوكوز بشكل طبيعي بسبب نقص الإنسولين أو مقاومته، فيشعر الجسم بنقص الطاقة والإجهاد طوال الوقت.

العلامة الرابعة تتمثل في بطء التئام الجروح أو تكرار الالتهابات. فقد تلاحظ المرأة أن الجروح البسيطة تستغرق وقتًا أطول للشفاء، كما قد تتكرر التهابات الجلد أو المسالك البولية بسبب تأثير ارتفاع السكر على جهاز المناعة.

العلامة الخامسة هي تشوش الرؤية. فقد يؤدي ارتفاع مستوى السكر إلى تغيرات مؤقتة في عدسة العين، مما يسبب زغللة أو ضبابية في النظر، وإذا استمر دون علاج فقد يؤثر على صحة العين على المدى الطويل.

أما العلامة السادسة فهي فقدان الوزن غير المبرر أو زيادة الشعور بالجوع. فعندما لا تتمكن الخلايا من استخدام السكر كمصدر للطاقة، يبدأ الجسم في حرق الدهون والعضلات، مما قد يؤدي إلى فقدان الوزن رغم تناول الطعام بشكل طبيعي أو حتى زيادة الشهية.

ومن المهم التأكيد على أن وجود واحدة من هذه العلامات لا يعني بالضرورة الإصابة بمرض السكري، فقد تكون ناتجة عن أسباب أخرى. لكن إذا اجتمعت عدة أعراض أو استمرت لفترة، فمن الأفضل مراجعة الطبيب وإجراء الفحوصات اللازمة مثل قياس سكر الدم الصائم أو تحليل السكر التراكمي.

1 2الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *