حاملا بتوام

الضابطة كانت تكتب… ثم توقفت لحظة وسألتني:
“عندك مكان تروحي له بعد ما تخرجي؟

مكان آمن؟”
فكرت.

ماكانش عندي بيت… بالمعنى الحقيقي.
لكن كان عندي خيار.

“أيوه.”

في اليوم التالي، خرجت من المستشفى… لكن مش لوحدي.

كان في أمر حماية مؤقت صدر ضد إيثان.
وكان في حقيبة جديدة — مش اللي اتفتحت واترمت على السرير.
وكان في شخص مستنيني بره… صديقة قديمة ما سألتش أسئلة، بس فتحت بابها.

الأيام اللي بعد كده كانت تقيلة.

بلاغات.
محامي.
جلسات.

عرفت إن تسجيل الساعة كان كافي لفتح قضية اعتداء وتهديد وإجبار مالي.
وعرفت إن ديون عيلتهم… مش مشكلتي. ومش هتكون.

إيثان حاول يتواصل.

مرة.
مرتين.
عشرات.

ما رديتش.

لأن الحقيقة كانت واضحة أخيرًا:
اللي حصل ماكانش لحظة غضب.

كان اختيار.

وبعد شهور…

في صباح هادي، ومع أول صرخة، وصلت بناتي

للدنيا.
اتنين.
سليمين.
أقوياء.

وأنا ماسكاهم، فهمت حاجة واحدة بس:

أنا ما خرجتش من الجحيم…
أنا قفلت بابه ورايا.

وبدأت حياة جديدة.

الصفحة السابقة 1 2 3 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *