ورق طلاق
تاني يوم الصبح، الأخبار كانت مالية الجروبات: نادر وأمه قضوا الليلة في القسم لحد ما جه عمّه الصبح، واضطر يبيع حتة أرض من ورثهم بالخسارة عشان يدفع الفاتورة ويسوي المحضر ويخرجهم من الحبس. أمنية قفلت تليفونها ورفعت قضية طلاق للضرر وسابت له الفستان الأبيض في كيس زبالة قدام باب شقة وسط البلد.
أما أنا؟ الساعة 9:00 الصبح، كنت قاعدة في مكتبي بشركة (ليلى لخدمات البوفيه)، وبشرب قهوتي وبمضي على عقود توريد جديدة لتلات فنادق كبار.
بصيت لقلم الحبر الأسود اللي في إيدي، وابتسمت.. الطلاق مكنش النهاية، ده كان مجرد “القصة” اللي نضفت حياتي من الناس الغلط، عشان تبدأ روايتي الحقيقية.. وأنا البطلة الوحيدة فيها.