الحمام

………………ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بداخل غرفتها شعرت بنيران تحرق قلبها
تتذكر
فى حفل الزفاف قبل قليل
حين كان ركن يقوم بتلبيسها خاتم الزواج وفوقه ذالك الخاتم الماسى وبعدها قامت كشماء بوضع دبله بأصبع يده لتعلن أمام الجميع صك ملكيتها له كم شعرت بالكره لكشماء كم تمنت أن تسقط صاعقه من السماء عليها وتذكرت أيضاً زميلاتها بالفرح وتلامزهم عليها فهى كانت تفتخر أمامهن بقربه لها وتؤكد لهن أنه لن يكون لغيرها ولكن اليوم فازت به أخرى
نظرت الى المراه لترى أنعكاسها بها أنثى مهزومه ومن هزمها هو جدها حين أدخل تلك الفتاه الى حياة ركن بالغصب وظلت رأسها تفور من الغيظ الى أن أمسكت بأحدى عبوات البرفان لتقوم بحدفها فى المرأه لتكسر الى قطع صغيره
لتنظر لتلك القطع تحت قدميها ترى بها صورتها مكسوره كتلك القطع لتنحنى وتأخذ أحدى القطع منها وتفكر فى أنهاء ذالك العذاب التى تشعر به لتقوم بدون تفكير فى العواقب
بقطع شريان أحد يديها.

………ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
.

بعد أن أنهى ركن أستحمامه بكابينه الاستحمام بالحمام فتح بابها وخرج بعد خطوه أنزلقت قدمه بسبب ذالك الصابون السائل الخاص بالاستحمام (الشامبو) الموضوع على أرضية الحمام ليقفد توازنه ليقع
ليشعر بأشواك تخترق جسده ليرى بعض الزجاج المفتت وأيضاً بعض دبابيس الضغط موضوعه بالأرضيه ليحاول النهوض وهو يتفادها الى أن وقف ليتعصب بشده ويخرج من الحمام بعد أن أرتدى بوكسراً
خرج ينظر بالغرفه ليجدها
تجلس أمامها الطعام وظهرها له وتتناول الطعام بأريحيه
ليتمالك غضبه قائلا بسخريه صحه وهنا مش كنتى تستنى أما أخرج ناكل سوا
لتستدير تنظر له لتغمض عيناها قائله أنت خارج من الحمام بالبوكسر ليه مفيش غيره
ليبتسم بسخريه قائلا لأ انتى وش كسوف قوى بس مين الى دخل الحمام وأنا فيه ورمى الشامبو والدبابيس عالأرضيه دا غير الأزاز
لتقف وتقول بأستغراق وأنا أعرف منين انا كنت شوفتهم قبل ما أخرج وكنت هحذرك لا تدوس عليهم بس أنت سيبتنى ودخلت صامت
ليرد ركن لا والله كنتى هتحذرينى ليقترب منها قائلا بس ليه وأنا داخل مكنش فى حاجه عالأرضيه ولا نزلت من السقف بعد ما دخلت مشفوتهاش أنا
لترد عليه هى واضخ أن فعلاً الأزاز واقع من مرايات السقف
ليرد ركن والدبابيس منين هى كمان
لترد كشماء يمكن وقعت من الستاير هو دا التبرير الوحيد
لينظر أليها مغتاظا يقول عارفه لو مش كلام الناس الى هيطلع عليكى أنا كنت قتلتك دلوقتى
لترد عليه تقتل مين أنتى متعرفنيش على فكره
ليقوم ركن بمسكها من تلابيب ثيابها وتقريبها منه بشده وينظر الى عيناها قائلا بكلم واحده متشرده تصرفاتها ولا الاطفال الأغبيه ليقوم بدفعها عنه بقوه
لتقع على الفراش بظهرها لينظر ركن لها متوعدا لتنهض هى سريعاً وقبل أن تتحدث كان هناك صوت صراخ عالى.
ليبحث بعيناه عن تلك البيجامه التى كانت على الفراش لايجد سوى نصفها العلوى
ليجدها ترتدي نصفها السفلى وعليه أحد تيشرتاته الرياضيه
ليقول لها أنتى لابسه بنطلون البيجامه والتيشيرت بتوعى ليه معندكيش هدوم
لترد كشماء ببساطه فعلاً معنديش غير قميص النوم ده وعبايه هما الى لقيتهم فلبست دول يظهر أنهم نسيوا يجيبوا شنطة هدومى
ليقول ركن لأ هما مانسيوش بس شنطه العروسه بتجى فى الصباحيه مع الفطور
وبعدين ملبستيش البيجامه كامله ليه ولا لازم تطقمى فى الألوان
لترد عليه لأ البيجامه من فوق طلعت ضيقه فالتيشرت دا أوسع منها
ليتجه الى خزنه الملابس ويرتدى زيا بيتياً فوق البوكسر سريعاً ليخرج يرى سبب الصراخ ليجدها تلحقه
ليقف قائلا على فين بمنظرك ده
لترد كشماء ببساطه هاجى معاك أشوف سبب الصريخ دا أيه
ليمسكها من يدها قائلا ممنوع تخرجى من الاوضه بمنظرك المتشرد ده
ليتركها ويغادر وهو يغلق باب الغرفه خلفه بقوه
لتقف لدقائق يتملكها الفضول لتقرر الخروج ومعرفه ما يحدث وسبب الصراخ.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *