الحمام

…………ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

فى بيت النمراوى
رئاه والده يخرج من غرفته بغضب ويذهب الى غرفة طفله
ليلحقه ويدخل خلفه
ليقول أيه الى خلاك تسيب أوضتك وجاى هنا
زمان نصحتك وقولتلك أيه شخصيتها ضعيفه وأحلام أستغلاليه وبتعرف تدخلها منين مسمعتش كلامى وفكرت أنى عايز أفرقك عن الى بتحبها
ليرد سعد بضيق أيه مكنتش كده أبداً معايا غير بعد ما خلفت ريان حسيت أنها عايزه تستغل كل حاجه لصالحها هى وبس فى البدايه قولت دا حب زايد لريان وعايزه تأمن له مستقبله بس مع الوقت كان بيزيد معاها الطمع والأستغلال بس كانت بتداريه ساعات
أنما من وقت رجوع بنات عمى منصور وخطوبه وجواز علام وهى غيرتها زايده عن الحد منهم بالأخص كامليا لأنها،زوجة علام وحطاها فى دماغها بزياده
أنا تعبت يا بابا وكل خوفى على ريان هو الى يدفع تمن طمع وأستغلال مرات خالى أحلام الى بدسه فى نفس أيه وأيه مشيه وراها بغباء
ليربت نمر على كتفه قائلا حاول تسيطر على غضبك
علشان أبنك وحاول مع أيه يمكن ترجع وتفوق من سيطرة أحلام عليها.

……….ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أشرقت شمس جديده

بمنزل الفهداوى

أستيقظت كشماء
لتتململ بالفراش لتجد يدها تخبط بشىء
لتنظر الى جوارها تجد ركن نائماً على بطنه يعطيها ظهرهه
لتنظر أليه قائله قليل الأدب نايم جانبى عالسرير بالشورت ومدينى ضهره كنت خدت أيه من وشك بس أيه عضلات الأكتاف دى دا الكابتن الى كان بيدربنى معندوش نصها واضح العضلات دى يا أما نفخ يأما مربيها عالغالى
بس أيه يا بت يا كشماء هتسبيه ينام عادى كده
الفضول هياكولنى ولازم أعرف أيه الى خلى نجلاء دى تزعق فيا أمبارح
يلا أستعنا عا الشقى
لتدعى النوم وتقوم برفص قدمها وساقها بقوه لتضرب ظهر ركن
ليشعر بالضربه بقوه بسبب ألم ظهره من الدبابيس والزجاج
لتكرر فعلتها أكثر من مره وهى تدعى النوم
لينهض ركن بضيق يمسك يدهاا بقوه وينظر أليها يجدها مغمضة العين ليتعجب ويترك يدها ليجد قدمها كادت أن تصيبه بمقتل لولا تفاديه لها
ليقوم بمسك قدمها بيد ويدها باليد الأخرى ويقول أصحى فوقى أنا متأكد أنك صاحيه بلاش تمثيل
لتدعى الصحيان وترفع يدها الأخرى لتضربه بها ولكنه تفادها قائلا واضح أن مش لسانك بس الى طويل فوقى وأعرفى مين الى قدامك
لتدعى الصحيان من النوم وهى تشعر بألم من مسكه ليدها وقدمها وتقول ببراءه أيه أنت،ماسك أيدى ورجلى كده ليه أنت عايز أيه سيبنى لصرخ
لينظر الى عيناها قائلا وماله صرخى محدش هيعبرك عادى واحد ومراته فى ليلة دخلتهم الى أنضربت أمبارح
لتنظر له بخجل وتتلبك وتتلوى لكى يتركها ليقع نظره على شفتاها التى تزمها بقوه وهى تقاومه
ليقوم بترك يديها والنهوض من على الفراش وهو يضحك بقوه من قلبه
لتتبدل نظرتها له وتقول بغضب بتضحك على أيه قدامك أراجوز
ليكمل ركن ضحكه قائلا فعلاً قدامى أرجوز باللبس الى أنتى لبساه ده وشعرك المنكوش
ويكمل بتذكر أه أيه حكاية كيس الدم الى كان معاكى أمبارح ده
لترد بتعلثم دا بتاع كامليا أنت ناسى أنها دكتوره
ليقول ركن وكامليا سيباه معاكى ليه ولا كنتى جيباه معاكى أحتياطى
لتقول بتعلثم أحتياطى لأيه
ليرد ركن ضاحكا أحتياطى ويقترب يهمس فى أذنها بشىء
لتخجل وهى تبتعد عنه قائله بارتباك وقح وتكمل هاربه من أمامه أنا هدخل الحمام أخد شاور
ليقول ببرود حاسبى وأنتى داخله لدوسى على الأزاز والدبابيس الى عالارض حذرتك أهو معملتش زيك
لتنظر له بغيظ وتدخل الى الحمام وتغلق خافها الباب
ليضحك بشده على هروبها من أمامه بخجل

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *