الحمام
…….ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ.،،
عصراً بعد أن أشتروا ما يحتاجونه من المؤن وعادوا الى الفيلا
خرج ركن وأخذ معه كشماء
ليجلسان على الشاطىء
لينظر ركن الى كشماء ضاحكاً يقول أنتى رابطه الشال على راسك ومتلتمه زى الحراميه كده ليه
لترد كشماء أصل الشمس هنا قاسييه قوى وخايفة أخد ضربة شمس
ليضحك عليها
ليجلس على أحد المقاعد وتجلس هى على أخر
لينظر لها قائلا مش هتنزلى البحر
لترد كشماء عليه للأسف نسيت المايوه فى الفيلا
لينزع عن عينه تلك النظاره الشمسيه قائلا كويس أن نسيته خدى دى وخليكى هنا
ليعطيها النظاره ويتجه الى البحر ليسبح به لبعض الوقت
عاد أليها لينظر لها من قريب ليراها تمسك الهاتف وتلعب عليه ولكن فى الحقيقه هى كانت تنظر أليه تقول هامسه لنفسها
يخرب بيتك أيه العضلات دى أمال لو مش بدخن كنت بقيت أيه
ليقترب أكثر منها ولكن قبل أن يصل سمع من تنادى عليه بلكنه أيطاليه قائله سيد ركن
ليقف ينظر أليها
ليجدها تميل تقبله من خديه قائله بالأيطاليه لم أكن أتوقع أن أراك هنا مره أخرى
ليبعدها ركن عنه قائلا اهلا بيكى فى مصر أليكسيا ماذا تفعلين هنا
لترد عليه أنا هنا فى نزهه
ليبتعد ركن وهو يتركها قائلا حسنا أتمنى لك نزهه سعيده
لتمسك أليكسيا معصم يده وتقول له وهل أنت هنا فى نزهه أيضاً
ليرفع ركن يده ويبعد يدها عن معصمه قائلا أجل
لترى أليكسيا ذالك الخاتم بيده التى ضوى من أنعكاس الشمس عليه قائله هل ما بيدك هذا خاتم زواج
ليرد ركن أيوا هو خاتم زواج
لتقول أليكسيا ومتى تزوجت ألم تقل لى أنك لا تفكر فى النساء منذ أيام قليله
ليرد ركن هذا ما حدث وتزوجت سريعاً
لتقول أليكسيا وهل تزوجت عن حب
لينظر ركن الى كشماء التى تجلس تنظر أليه ويبتسم قائلا بمراواغه الحب ليس شرطاً وحيد للزواج
لتقول أليكسيا وهل زوجتك معك هنا
ليرد ركن قائلا أيوا وهى ترانا الأن ولا أريدها أن تفهم وقوفنا معاً خطأ
ليرى ركن أقتراب كشماء عليهم
لتقف الى جواره ليلف يده حول خصرها قائلا
كشماء زوجتى
ويقوم بتعريف
أليكسيا مستثمره أيطاليه وبتقضى هنا أجازتها
لتنظر أليكسيا الى كشماء بتعجب وأشمئزاز
فكيف له يرفضها بهذه الأنوثه والجمال ويتزوج من تلك المتشبه بالرجال فى زيها
لتتحدث بالأيطاليه قائله تبدوا غير ملائمه لك تأكدت أنك لم تتزوج عن حب
ليرد ركن أعتقادك خاطىء
كانت كشماء تقف تسمع الى حديث ركن مع تلك الشقراء وهى لا تفهم شىء ولكنها تشعر بالنفور من نظارتها الوقحه الواضحه لركن وهى تتأمل جسده النصف عارى بوقاحه وتتدلل عليه بذالك المايوه الذى يعرى جسدها أرادت أن تغرقها بماء البحر ولكنها تمالكت نفسها
أنهى ركن حديثه معها سريعاً وليقول لها لابد أن أعود أنا وزوجتى الأن
لتقول أليكسيا حسناً
لتميل تقبله أمام كشماء مرةً أخرى قائله أعتقد أننا سنتقابل مره أخرى هنا بمصر
لتقول كشماء وقحه وقليلة الأدب زيه ليسمعها ركن ويبتسم
وقبل أن تسير أليكسيا خطوه كانت تقع على رمل البحر بوجهها الذى دفن فى الرمل
لينحنى ركن يساعدها لتقف ولم يستطيع تمالك ضحكته
لتقول كشماء أيوا يا أخويا ساعدها ينوبك ثواب فى عاهره حلل الاربع بوسات الى باستهملك باستها عقربه
لتقف أليكسيا تنفض الرمال عن جسدها ووجها وتشعر بألم كبير بأنفها وتنظر ألي كشماء بغضب شديد
لتقول كشماء بأستعباط أوه سوسورى أيام فيرى سورى
وتكمل بالعربى قائله ما هو لو ركزتى فى طريقك مكنتيش أتكعبلتى فى رجلى وأنتى ماشيه
وتنظر الى ركن قائله ترجم لها لتفهمنى غلط دى ضيفه فى بلدنا وليها علينا حُسن الضيافه
لم يستطع ركن تمالك نفسه من الضحك قائلا وأنتى أساس الذوق
لينظر ركن الى أليكسيا بعد أن تمالك نفسه يتحدث معتذراً
لتنظر أليكسيا الى كشماء بغضب كبير وتسبها بالايطاليه بقليلة الذوق
لينظرركن لها بغضب لتستأذن وترحل وهى تبتعد عن كشماء بحذر
لتنظر له كشماء قائله قالت أيه العاهره دى عليا أنا حاسه أنها شتمتنى بس مش مهم ربنا يسامحها هى ضيفه عندنا وتكمل بضيق هو أنت مزهقتش من الحر ده خلينا نرجع الڤيلا أنا تعبت من وقت ما وصلنا أنا مجهده وعايزه أستريح
ليقول ركن وهو يشير لها أن تسير خلينا نرجع
….ـ