طارق

​نرمين بكت من الفرحة: “مستنياك.. مش هغمض عيني غير لما أشوفك.”

​طارق ركب عربيته وبدأ يسوق بسرعة، بس في نص الطريق، حَس بصوت “تكة” تحت كرسيه.. التكة اللي بتنذر بوجود قنبلة موقوتة! طارق ضغط فرامل، بس العربية مكنتش بتستجيب.. العربية كانت بتجري بأقصى سرعة والفرامل مقطوعة!

تفتكروا طارق هيحصلوا اية وهينجي من المكيدة دي وقطع الفرامل ولا اللي جي اية عايزين تعرفوا انتطروا الحزء اللي جي نعرف هيحصل اية تفتعل كتير على الرواية عشان اعرف انها عجبتكوا و تشجعوني اكمل

الروتية دي بقلمي قلم انجى الخطيب بكتبها حصري كل يوم بارت جديد عشانكوا واي حد سارقها مني انا المحتوي الاصلي

انجى الخطيب

يتبببع

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *