حفيدتي

وقال:

“إيه؟!”

قفزت من مكاني.

“فيه إيه؟”

أغلق الهاتف ببطء.

ثم نظر إلينا.

وقال الجملة التي جعلت قلوبنا تتوقف:

“حد كسر باب أوضة سلمى… من أقل من ساعة.”

يتبع

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *