20 مليون
“إيه؟!”
نادين اتخضت.
“في إيه؟”
ما ردش.
كان مركز مع المكالمة.
وبعد لحظات قال:
“اجتماع طارئ؟”
“…”
“كل الإدارة؟”
“…”
“دلوقتي؟”
قفل الخط.
ووشه بقى أصفر.
نادين سألت:
“حصل إيه؟”
بلع ريقه.
وقال:
“الشركة اتباعت.”
بعد ساعات…
وصل كريم للمقر الرئيسي.
المكان كله كان متوتر.
مديرين.
موظفين كبار.
اجتماعات مغلقة.
وشائعات في كل مكان.
كل الناس بتسأل سؤال واحد:
مين المالك الجديد؟
دخل قاعة الاجتماعات.
ولقى كل القيادات موجودة.
حتى رئيس مجلس الإدارة القديم.
الجميع كان مستني.
وفجأة دخلت سيدة أنيقة في الخمسينات.
كانت سارة.
المحامية.
كريم عرفها فورًا.
شافها مرة قبل كده معايا.
لكن ما اهتمش وقتها.
وقفت قدام الجميع.
وقالت:
“صباح الخير.”
ثم فتحت ملفًا.
وأضافت:
“يشرفني أعلن انتقال الملكية رسميًا.”
الكل سكت.
كريم قلبه بدأ يدق أسرع.
وسارة أكملت:
“من اليوم…”
“تصبح السيدة ريم السيوفي المالك الرئيسي ورئيس مجلس الإدارة.”
الصمت ضرب المكان كله.
كريم اتجمد.
حرفيًا.
مش قادر يتحرك.
مش قادر يتكلم.
مش قادر حتى يتنفس.
واحد من المديرين قال:
“مين؟”
ردت سارة:
“السيدة ريم السيوفي.”
في اللحظة دي…
وقع القلم من إيد كريم.
كل الموجودين بصوا عليه.
أما هو…
فكان حاسس إن الأرض بتنهار تحت رجليه.
ريم؟
مراته؟
الست اللي طردها من البيت؟
الست اللي سابها تولد لوحدها؟
الست اللي قال لها إنها عبء؟
هي المالكة الجديدة؟
هو لسه بيحاول يستوعب الصدمة…
لما سارة قالت الجملة اللي أنهت آخر ذرة أمل عنده:
“والسيدة ريم ستباشر عملها فور خروجها من المستشفى.”
في اليوم التالي…
دخلت نادين المستشفى بثقة كبيرة.
كانت جاية تتشمت.
جاية تشوف الست اللي افتكرتها انتهت.
فتحت باب الغرفة.
وقالت بابتسامة ساخرة:
“صباح الخير.”
لكنها توقفت فجأة.
لأن الغرفة كانت مليانة أشخاص.
محامين.
مديرين.
مساعدات تنفيذيات.
وأفراد أمن خاص.
كلهم واقفين باحترام.
أول ما دخلت…
واحدة من المساعدات قامت فورًا.
وقالت:
“صباح الخير يا فندم.”
نادين بصت حواليها باستغراب.
ثم سألت:
“في إيه هنا؟”
المساعدة استغربت السؤال.
وقالت:
“اجتماع الإدارة.”
“إدارة إيه؟”
ردت المرأة بهدوء:
“اجتماع خاص بالمديرة التنفيذية.”
ثم أشارت ناحيتي.
وقالت الجملة اللي قلبت الدنيا كلها:
“دي المديرة التنفيذية بتاعتنا.”
وفي نفس اللحظة…
كان كريم داخل الغرفة خلفها.
وأول ما سمع الجملة…