ماهوالحيوان

وفي الوقت نفسه، لا ينبغي أن نعمم فكرة أن كل من عقّ والديه سيُعقّ من أبنائه حتمًا، فذلك ليس قاعدة مؤكدة، وإنما هي حكمة شائعة تلفت الانتباه إلى أن السلوك الحسن أو السيئ قد يؤثر في تربية الأبناء وما يتعلمونه من والديهم. فالأمر في النهاية بيد الله تعالى، لكن التربية والقدوة لهما أثر كبير في تشكيل أخلاق الأبناء.

وفي الختام، يبقى برّ الوالدين من أعظم صور الوفاء والإنسانية، وهو دليل على حسن الخلق ونبل النفس. فالمجتمع الذي يحترم كبار السن ويكرم الوالدين هو مجتمع متماسك تسوده الرحمة والمحبة. لذا يجب على كل إنسان أن يجعل الإحسان إلى والديه أولوية في حياته، وأن يتذكر دائمًا أن ما يزرعه اليوم من احترام ورحمة قد يحصده غدًا من أبنائه، وأن رضا الوالدين كنز لا يقدّر بثمن، يستحق كل جهد وتضحية.

الصفحة السابقة 1 2

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *