كل يوم
حازم تجاهلها وسابها وكأنها مش موجوده وفضل يقري في كتاب معاه او هو بيتظاهر انه بيقري لانه مقلبش الصفحه ولا مره
شوق: انا هنزل اتغدي عايز حاجه مني؟
حازم: تروحي بيتكم
شوق: اوكي هتغدي واجيلك
نزلت هيا تتغدي وكان معاها عبد المنعم
عبد المنعم: عمل ايه معاكي؟
شوق: بيحاول يطردني باي طريقه حتي الادويه مش عايزها
عبد المنعم: وانتي وافقتيه؟؟ طيب كنتي ناديتيلي ونديهاله غصب
شوق: لا طبعا… انتو ليه بتعاملوه انه عاجز مسلوب الاراده كده.. انتو بتجرحوه قوي
عبد المنعم: ازاي؟ احنا عايزين نريحه وبنتمناله انه يخف
شوق: طريقتكم غلط… انتو بتحرموه من ابسط حقوقه… كل حاجه بيعملها غصب عنه بتعاملوه كأنه عيل صغير مالوش اي حق يقرر اي حاجه ابسطها انه ياخد دوي او لأ؟؟؟ هو بيعترض لمجرد انه يقولكم انه موجود… ما ينفعش تتجاهلوا كل حاجه عايزها لمجرد انها مش علي هواكم… هو زعلان علي نفسه وانتو استكترتو عليه الزعل ده… كان لازم تسيبوه يزعل ويعترض ويرفض وبعدها هيهدي ويتحول الغضب اللي عنده لاراده تشجعه انه يحاول يخف بدال ماهو كاره كل حاجه وحتي العلاج رافضه كده
عبد المنعم: والله عندك حق بس احنا لو سمعنا كلامه اول حاجه هيعملها انه هيطردك
شوق: ماهو مش كل حاجه هنسمعها
ضحكوا الاتنين
شوق: يعني علي الاقل نديله حريه ومساحه شويه
عبد المنعم: يا بنتي شوفي هتعملي ايه واحنا هنساعدك علي قد ما نقدر
شوق :اول حاجه ترجعوله سيطرته علي نفسه… اللي يطلبه يتنفذ حتي لو مش هياكل او مش هياخد دوي او كدا هو مش عيل صغير… هيجوع هياكل… هيتعب هياخد الدوا هو بس محتاج يحس انه بيسيطر علي اي حاجه حتي لو الحاجات البسيطه دي وهو مع الوقت هيهدي وهيتقبل الامور بس انتو ساعدوه
شوق خلصت اكل وطلعتله كان التعب بدأ يتملكه
وللاسف بيكابر ويعاند وهيا قاعده بهدوء
قامت جابت فوطه مبلوله وقربت منه مسحت وشه
شوق بهدوء : هتاخد ادويتك؟؟
حازم شد الفوطه من ايدها ورماها بعيد
حازم: لأ
شوق رجعت مكانها بهدوء وفضلت قاعده تراقبه وهو بيتألم بصمت لحد ما وصل لمرحله مش قادر يستحمل اكتر من كده
شوق قربت منه ووقفت جنبه
شوق: لحد امتي هتكابر كده؟ انت تعبان وادويتك هتريحك هيا ايوه مش هتخليك تقوم وتقف بس علي الاقل هتخفف وجعك ده
حازم: وايه الفايده؟؟
شوق: ما تتألمش كده ارجوك بقي