كل يوم
شاهندا: معقوله؟ كانت بتمثل عليك؟؟ مش عارفه ليه بس مش داخله دماغي الحكايه دي… طيب لما رجعت ليه ما روحتلهاش؟؟ ليه ما واجهتهاش؟؟ مش يمكن تكون والدتك منعتها تجيلك او هيا فرقت بينكم؟؟ مامتك من النوع اللي ممرضه مش هتدخل دماغها
حازم: عملت زيك كده وفكرت نفس تفكيرك ورجعت اخدت امي وروحت بيتها علشان اطلب ايدها ونتجوز
شاهندا: وبعدين؟ رفضتك؟؟ معقوله؟؟
حازم سرح وافتكر اتعس يوم في عمره وافتكر لما رجع مشلول من تاني
حازم: كنت رايح بفرحه الدنيا كلها جوايا… كنت عايزها تشوفني واقف… اينعم كنت بعكازات اتنين بس واقف
سكت شويه علشان يقدر يكمل
شاهندا: وبعدين حصل ايه؟
حازم: وصلت بيتها ونزلت من العربيه وشفتها… شفتها يا شاهي كانت اجمل ما يكون
شاهندا: وكلمتها؟؟
حازم: لا ما كلمتهاش
شاهندا: ليه ما كلمتهاش؟؟؟ ليه تراجعت؟؟؟
حازم: كانت في الكوشه مع عريسها هكلمها ازاي؟؟ كانت بتتجوز بفلوسي اللي اخدتها من امي… حبيبتي كانت بتتجوز بفلوسي
شاهندا عنيها دمعت وكانت هتعيط لانها حست بمدي وجع حازم
شاهندا: عملت ايه ساعتها؟
حازم: ما عملتش انسحبت بهدوء ورجعت عربيتي… مش قادر انسي اليوم ده… تخيلي انك تفقدي هدفك في الحياه وتعيشي بتتمني الموت في كل لحظه وفجأه تتفتحلك طاقه امل وتحاولي ترجعي للحياه تانيه وفي نور ماشيه عليه وفجأه الطاقه دي تتقفل وتكتشفي ان مكنش في نور ولا حاجه ده كان وهم او سراب انتي عايشه فيه… رجعت البيت حاولت انزل من العربيه او اقف تاني بس رجليا خانتني ومقدرتش
شاهندا: مش معقوله
حازم: للاسف رجعت مشلول زي الاول بالظبط… مش بقولك كنت عايش في وهم… كل حاجه كانت وهم… حبي كان وهم… وقوفي علي رجليا كان وهم… كابوس وصحيت منه علي كابوس اسوأ… انا مشلول
شاهندا: بس انت اهو واقف علي رجليك؟؟
حازم: ماهو بعدها قررت اني لازم اقف واني مش محتاج لواحده اقف علشانها فسافرت تاني وفضلت كذا شهر من عمليه لعمليه لحد وقفت تاني
شاهندا: وما شفتهاش تاني ابدا حبيبتك؟؟ ما حنتش انك تشوفها او تعرف منها ليه سابتك؟؟
حازم: حنيت.. بعد كذا شهر لقيت نفسي بحط اعذار وافتراضات يمكن ويمكن ويمكن فقلت لازم اقطع الشك باليقين واكلمها وزي ما يحصل
يحصل
شاهندا: اكيد بقي المره دي كلمتها!! قول اه والنبي
حازم: للاسف مكلمتهاش