كل يوم
وكانت ليله صعيبه علي الكل….
عدت الايام ببطء… شوق نفسها تخرج تسأل علي حازم لان لسه في امل بسيط جواها بس ابوها وامها مانعينها تخرج علشان عيب العروسه تخرج
حازم فضل فتره في المستشفي ومره واحده قرر يسافر تاني
صفيه: هتسافر تاني ليه؟
حازم: عايز اقف علي رجليا… مش هرجع غير وانا واقف… عبدالمنعم جهز نفسك لو هتسافر معايا؟؟
عبدالمنعم: طبعا يا ابني هسافر معاك
حازم اخد عبدالمنعم وسافروا
شوق اخيرا جوزها خرج لشغله وهيا كمان رجعت شغلها
واول يوم تخرج فيه جريت علي بيت حازم وهناك قابلها عم مكرم
شوق: هو حازم
قاطعها مكرم: مشي خلاص
شوق باستغراب: مشي؟؟ هو كان هنا؟؟
مكرم: بقاله يجي اسبوعين هنا ويدوب مشي بالليل
شوق: اسبوعين هنا…وما سألش ولا مره عليا؟؟
مكرم: ويسأل عليكي ليه يا هانم؟؟ اذا كان بنفسه امرنا ما ندخلكيش يبقي يسأل عليكي ليه؟
شوق هنا اي امل ليها اتدمر ومات
اسبوعين بحالهم يا حازم وما تسألش عليا؟؟؟ ليه يا حازم كده؟ ده انا حبيتك
حازم كان جواه اصرار وعزيمه انه لازم يكمل ولازم يقف تاني علي رجليه… مش عايز يبقي ضعيف كده… مش عايز شفقه حد تاني… مش عايز حد يستغله تاني…
عمل عمليه تانيه واتحسن بيها ورجع لعلاجه الطبيعي
7 شهور بحالهم فاتو من ساعه ما رجع تاني
عبدالمنعم: مالك يا ابني سرحان في ايه؟
حازم: انا هنزل مصر
عبدالمنعم: اشمعني؟؟
حازم: عايز اشوف شوق مره اخيره… عايز اسألها ليه سابتني وليه اتخلت عني كده؟ محتاج اجابه
نزل حازم لمصر تاني علشان يبرد النار اللي جواه
شوق حملها كبر وعايشه مع محمود بابهم مقفول عليهم بس الاتنين بقوا اغراب جدا بعد ما كانوا اصحاب جدا
اتفق محمود مع الدكتوره اللي هتولدها انها تقول ان البيبي ابن سبع شهور لان اهل مراته صعايده وهو غلط مع مراته قبل الجواز والدكتوره وافقت تساعده طالما هما متجوزين علي سنه الله ورسوله
اخيرا جه معاد الولاده وشوق كانت في منتهي تعبها وبتولد والدكتوره جت تكشف عليها
شوق: لو سمحتي ولديني قيصري
الدكتوره: ليه انتي امورك طبيعيه؟؟
شوق: انا عايزه قيصري ارجوكي
الدكتوره مع اصرار شوق ومحمود كمان اتدخل بناءا علي رغبه شوق وطلبوا منها تولدها قيصري فوافقت
وفعلا ولدتها قيصري
واخيوا ولدت بنوته صغنونه ما تتعداش الاتنين كيلو نتيجه ضعف شوق وده ساعد ان الكل يصدق انها فعلا بنت سبع شهور