كل يوم
شاهندا: محاولتش تكلمها ليه او تفهمها او تخليها تحس بيك؟؟
حازم: مالهاش في موضوع الاحاسيس ده… هيا عندها 1+1=2 وبس ماينفعش اي حاجه تانيه… كنت محتاج لوقت اتعود فيه علي وضعي الجديد واستوعبه وازعل شويه وهيا مفهمتش الوضع ده
شاهندا: وبعدين؟
حازم: فضلت اطفش في الممرضات واحده وري التانيه
شاهندا: وبعدين؟
حازم: انتي عايزه توصلي لايه؟
شاهندا: عايزه اوصل لبعدين… حاسه ان في حاجه حصلتلك… مش عارفه ليه بس حاسه ان حكايتك ليها جزء غامض
حازم: ماهو ممكن الجزء ده ما يعجبكيش؟؟
شاهندا: ده ماضي انت عشته واثر فيك ماليش حق اعترض او احكم اذا كان يعجبني ولا لأ!!! بس محتاجه اعرف علشان اقدر افهمك اكتر
حازم: … فضلت اطرد في الممرضات لحد ما جت واحده كانت مختلفه تماما… مختلفه في كل حاجه… رجعتلي اول حاجه حريه الاختيار… اكل براحتي.. اشرب براحتي… اخد الادويه وقت ما احب.. اشرب سجاير اذا حبيت… من الاخر اي حاجه كنت بحب اعملها كنت بعملها
شاهندا: طيب ووالدتك؟؟
حازم: طبعا اعترضت علي اسلوبها واتجننت بس لما لاحظوا اني باخد ادويتي من غير تكتيف او اكل مثلا بمزاجي او اتكلم او اهزر.. عرفوا انها مميزه
شاهندا: وطبعا حبيتوا بعض؟؟
حازم: للاسف حبيتها بجنون… حبيتها لدرجه اني رجعلي الامل في الحياه ورجعت رغبتي اني اقف… وبالفعل سافرت اعمل العمليه علشان اقف علي رجليا وارجعلها واقف
شاهندا: هو الكلام ده كان بعد الحادثه بقد ايه؟
حازم: بعدها بسنتين
شاهندا: طيب وهيا فين؟ سيبتها ليه طالما اديتلك الامل ولما رجعت مرجعتلهاش ليه؟
حازم: انا ما سيبتهاش
شاهندا: اوعي تقول انها ماتت؟؟ هزعل قوي لو كانت ماتت
حازم ابتسم: بجد هتزعلي؟؟
شاهندا: علشان ما ابقاش كدابه هزعل شويه وافرح
حازم ضحك: طيب هتزعلي ليه وتفرحي ليه؟
شاهندا: هزعل لاني مبحبش قصص الحب اللي زي كده تنتهي بالشكل ده
حازم: امم وهتفرحي ليه؟
شاهندا: افرح ليه بقي اقولهالك بعدين… المهم حصل ايه طالما ما سيبتهاش ؟؟
حازم: هيا سابتني….
شاهندا: ما اعتقدش يا حازم ان راجل زيك ممكن واحده تسيبه!!
حازم ابتسم: سافرت وكلمت امي كذا مره اسأل عليها قالتلي انها قبضت ومشيت واكتشفت ان امي كانت مواعداها بمبلغ كبير لو هيا قدرت تقنعني اعمل العمليه… فلما سافرت قبضت مكافئتها ومشيت