ياسمين
[[system-code:ad:autoads]]ادهم باحراج
_مالوش لزوم يا مدحت غدا…. ممكن نزورها بعد الشغل …يعني زيارة تعارف و.. …..
نجلاء مقاطعة پغضب مصطنع
_حلو اوي كدة وادي غلطة تانية اما الحق ابلغها بكم الغلطات دي
مدحت سريعا
_يابنتي اهدي ..انت ما بتصدقي توقعي الدنيا في بعضها… وبعدين يا عم ادهم زيارة ايه اللي تعارف بص انا هفهمك ماما فاطمة دي ياسيدي امنا كلنا هنا كل اللي متغربين زي حالتي وحالتك كدة هي بتعتبر نفسها أم لينا يعني عشان منحسش بالوحدة في بعد اهالينا بجد يا ادهم ست قلبها ماس أنا متأكد انك هتحبها زينا واكتر كمان
ادهم بهدوء
_طيب خلاص زي ماتحبوا خليها غدا
نجلاء واقفة
_خلاص تمام اتفقنا هروح أنا بقى اكلمها وبعدين ادخل العمليات يا لا سلام ….بالحق ادهم كل السندوتشات دي ليك لوحدك
واندفعت خارجة من الغرفة قبل ان يطالها مدحت والذي اندفع خلفها ولكنها استطاعت الهرب فعاود الجلوس لمقعده شاردا
_اه… بحبك يا مچنونة
فارتسمت ابتسامة هادئة على ثغر ادهم وهو يرى أمامه حب من نوع أخر ليس مكاسب مادية ولا تجارة وهمية ولا نفاق ومشاعر كاذبة ولكن قاطع شروده مدحت هامسا بضيق
[[system-code:ad:autoads]]_ه*م*وت وأتجوز يا ادهم بقالي خاطبها سنتين ومش عارف احل المعضلة
ادهم منتبها
_طب احكيلي يمكن اقدر أساعدك لو مش يضايقك يعني
مدحت بصدق
_متقولش كدة والله أنا حبيتك كأني أعرفك من زمان هقولك بص يا سيدي أنا خطبت نجلاء اول ما اتنقلت جديد هنا وأمها وعمها وافقوا بشرط إني أتجوز هنا بعدها بقى ياسيدي أبويا ماټ فا معدش ينفع إني أتجوز هنا واسيب أمي وأخواتي لوحدهم لازم ارجع هناك ولان هناك مفيش شغل كويس زي هنا عم نجلاء الحاج عبد العزيز رفض السفر وطلب ان امي واخواتي يجوا هنا وطبعا امي واخواتي رفضوا وقصاد الصراع ده الرفض من هنا ومن هنا حياتي انا ونجلاء وقفت كدة ومش لاقي ليها أي حل
ادهم بجدية
_طب والحاجة فاطمة والدة نجلاء ايه رايها
مدحت بخيبة واضحة
_قالتلي مقدرش اتكلم في وجود عمها …الراي رايه لوحده هو كبير العيلة وكلمته تمشي على الكل..
أدهم بتفكير
_مشكلة فعلا بس اكيد ليها حل
مدحت برجاء
_الحقني بيه ابوس ايدك
أدهم بشرود
_متقلقش ان شاء الله خير هفكر واقولك
وكالعادة يجلس الى منضدة الطعام وهو يقرا في الجريدة اخر الاخبار الاقتصادية التي تهمه كرجل من اكبر رجال الأعمال في البلاد فوجد من يجذب المقعد المجاور له جالسا عليه وهو يردد