ياسمين

_صباح الخير يا بابا

ابراهيم بابتسامة هادئة

_صباح الفل يا ابو حميد …اخبارك ايه يابني

احمد بهدوء وهويتناول فطوره

_تمام يا بابا الحمد لله ..لسة كنت مع ادهم على الفون بيقول انه كويس واعصابه ارتاحت كتيرالحمد لله

ابراهيم براحة

_الحمد لله يارب ….عقبال ما اطمن على اختك كمان

فانتبه احمد لابيه وساله بقلق

_ليه يا بابا مالها ياسمين هي تعبانة ولا ايه

ابراهيم بصوت هامس

_لا يا بني ياسمين كويسة بس بصراحة انا قلقان عليها حاسس انها مخبية علينا حاجة فا مش مطمن

احمد بتفكير

_حاجة حاجة زي أي مش فاهم !

ابراهيم

_مش عارف بس كل اما احاول اتكلم معاها احس انها بتهرب من الكلام وامك عاملة عليها حصار ممنوع الاقتراب علشان ترد لي وقفتي مع ادهم في سفره

احمد بهدوء

_خلاص متقلقش يا بابا النهاردة ان شاء الله هحاول اروح ليها الجامعة واتكلم معاها هناك بعيد عن البيت

ابراهيم براحة

_ربنا يبارك فيك يابني ..انا عارف انني مخلف راجل اقدر اطمن على العيلة كلها معاه يوم ما الحق ياخد حقه

احمد سريعا

_متقلش كدة يابابا ..ربنا يخليك لينا وما يحرمناش منك ابدا ….طب انا هقوم علشان عندي شغل بدري النهاردة

ابراهيم

_مش هتكمل اكلك يابني

احمد غامزا

—

لوالده

لا يا بابا معلش عندي شغل كتير محتاج اخلصه علشان ورايا مشوار مهم بعده

رقية والتي جاءت واستمعت لاخر جملة

_مشوار فين يا احمد

احمد بهدوء

_لا مفيش يا ماما انا بس رايح مع واحد صحبي بيجهز بيته اصله هيتجوز قريب

رقية برجاء

_عقبالك يا حبيبي …ايه مش ناوي تفرحنا بيك يا احمد انت بقى عندك 35 سنة هتستنى لامتى

احمد هاربا منها

_ربنا يسهل يا ماما …عن اذنكم

واندفع خارجا وهو يفكر نعم هو الكبير وقد تجاوز 35 سنة لكنه أبدا لن يستطيع الزواج بغير حبيبته والتي امتلكت قلبه منذ طفولتها على يديه… صغيرته مها ابنه عمه الوحيد شريف والتي تقيم مع والدها في محافظة المنصورة والتي يعلم تمام العلم ان ارتباطه بها يعد من رابع المستحيلات قلب الرفاعي بقلمي لميس عبد الوهاببعد مشاجرة ابيه وعمه على الميراث والتي انتهت بقطع الروابط والصلات بين الاخوين الى حد المقاطعة هذافضلا عن ماخلفته من عداوة وبغض في النفوس كنفس أمه التي أصبحت تطيق العمى ولا تطيق شريف وابنته

طرقات متتالية على الباب لتفتحه سيدة في منتصف عقدها الخامس يظهر على وجهها ملامح الأم المصرية الحنون بكل ما تحمله الكلمة من معنى

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *