ياسمين
أحمد متاثرا بكلمات اخيه
_ايه يا ادهم هو انت مهاجر ولا ايه
وتابع مازحا
_دي المنيا يدوب فركة كعب تكون هنا
ادهم مبتسما
_على رايك في الشارع اللي ورانا
فضحكا الاثنين قليلا ثم توقفا عندما استدار ادهم ليسلم على والدته والتي اخذ منها البكاء ماخذه فا انحنى عليها بطوله الفارع ليقبل راسها ويدها ثم اخذها في حضنه بقوة
_خلاص يا ماما.. بالله عليكي اهدي.. عشان خاطري
رقية پبكاء
_ مش قادرة اتخيل البيت من غيرك يا حبيبي
أدهم بهدوء
_معلش كلها كام شهر وارجع ان شاء الله..يا لا اضحكي عشان خاطري
فا ابتسمت بدموع له فقال مودعا
_استودعكم الله
الجميع پألم
_مع السلامة …في حفظ الله
وخرج ادهم من الفيلا وتحرك بسيارته في اتجاه المستقبل المجهول الذي يريد ان يلحق به ليهرب من اوجاع قلبه الذي تهاوى على يد من لا تستحق
[[system-code:ad:autoads]]لم يكن ادهم يعلم أي شيء عن المكان الذي سيذهب اليه ولكنه لايهم… أي مكان سيكون افضل من موضع ذكرياته الاليمة
بعد عدة ساعات وصل اليها لمحافظة المنيا والذي انبهر بجمالها ولكن ما لفت نظره حقولها الخضراء وهو المنظر الوحيد على الارض المحبب لنفسه فهو يعشق اللون الاخضر والذي يسخر منه دوما احمد قائلا له انه مايعشق الاخضر الا لانه يشبه لو عينيه … فشعر براحة نفسية من تلك المنظر الخلابة لم تزوره من شهور وما كاد يصدق حينما وصل الى مكان عمله وعرف مكان اقامته الذي دبره له والده والذي يجعله يمر على تلك الحقول يوميا ذهابا وايابا فزاد حبه للمكان وزاد يقينه بصواب قرار السفر
ونعود سريعا لمدللة العائلة نعم ياسمين الشقيقة الصغرى لادهم والتي مازالت تدرس ادارة اعمال في الجامعة الامريكية ولكن بجانب ذلك فهي مدللة الجميع وبالخص رقية التي زادت من تدليلها لدرجة انها سحبتها بكل مايخص حياتها بعيدا عن والدها والذي اصبح مايعرف عنها أي شيء قلب الرفاعي بقلمي لميس عبد الوهاب وكلما حاول التدخل ولو بالسؤال تقابله عاصفة عڼيفة من اللوم من زوجته والتي كانت تقف له بالمرصاد على اعتبار انه رفع يدها عن ادهم فرفعت يده عن ياسمين على اعتبار واحدة بواحدة والبادي اظلم
ياسمين بابتسامة
_صباح الخير يا ماما ياحبيبتي
رقيه بابتسامة مماثلة
_صباح الفل ياقلب ماما ها ..عاملة ايه في الجامعة
ياسمين بتنهيدة
