عياده
“اعتبريني أخوكي.”
أكتر واحد حاول يمنعها تسأل.
أكتر واحد قال لها:
“ملف الدــ,,ـــــادث اتقفل.”
نهى وقفت.
عينها تغيرت.
الأم الباكية اتبدلت بالعقيد نهى فوزي.
لكن هذه المرة كان بداخلها نــ,,ـــــار أم.
قالت:
“الدولاب القديم فين؟”
سامح قال:
“في المخزن اللي جنب المعسكر القديم. اتقفل بعد الدــ,,ـــــادث. المفتاح ده بتاع قفل جانبي كانت سلمى مخبياه.”
نهى مدت إيدها.
أخدت المفتاح.
ثم بصت لسامح وملك.
“من اللحظة دي، أنتم تحت حمايتي.”
سامح ارتبك.
“يا فندم أنا ماطلبتش…”
قاطعته:
“أنا ما بسألكش.”
ثم انحنت لملك.
“وإنتِ يا ملك، محدش هيقرب منك تاني.”
الطفلة بصتلها بعينين دامعتين.
“طنط سلمى قالتلي أبقى شجاعة.”
نهى ابتسمت بحزن.
“وأنتِ شجاعة.”
ثم قامت واتجهت ناحية البوابة.
سامح ناداها:
“رايحة فين؟”
نهى وقفت.
بصت لقبــ,,ـــــر سلمى.
وقالت:
“أجيب حق بنتي.”
ثم أكملت:
“وأعرف مين .ها.”
انتهى الفصل الثاني…