حماتي
أحمد بقا يقضي أيامه ورا القضبان يندب حظه وغباءه، ومنة بقت تلف على البيوت عشان تخدم وتوفر تمن دواء أمها المشلولة صفية، اللي بقت عايشة بجسد بلا روح، تفتكر ماضيها اللي استعرت منه وحاضرها اللي اتهد بسبب طمعها وظلمها.
### الحكمة من الحكاية
خرجت من الخمس سنين دول، ومن الحكاية دي كلها، بحكم غالية سطرها الزمان بدموعي وصبري، وأحب أقولها لكل واحدة بتمر بنفس ظروفي:
* **الأصل والكرامة خط أحمر:** البيوت لا تُبنى على حساب كرامة المرأة وإهانتها. الصبر على الشريك واجب، لكن الصبر على الإهانة والذل والنكران هوان لا يرتضيه الله.
* **عقد النقص تُدمر أصحابها:** الشخص اللي بيعايرك بأصلك أو بظروفك، غالباً بيكون جواه نقص وخوف دافنه وبيتدارى وراه بالمظاهر الفشنك، والزمن كفيل يشيل القناع.
* **الحق لا يضيع ومعه مُطالب:** القوة مش بالصوت العالي ولا بقلة الأدب. أنا أخدت حقي بالقانون، وبالعقل، وبأهلي (السند الحقيقي)، ومن غير ما أغلط أو أخرج عن حدود الأصول.
* **الدنيا دوارة والظلم ظلمات:** اللي يرمي أكل عيش غيره في الزبالة ويستقوي بفلوسه ومنظره، هييجي عليه يوم يتمنى اللقمة وميلاقيهاش. عدالة السماء بطيئة لكنها حتمية ومبترحم الظالمين.
* **العوض بييجي لما تقفلي الباب القديم:** لو كنت وافقت أرجع لأحمد وأرضى بالذل تاني، عمري ما كنت هفتح مشغلي ولا كنت هقابل كريم اللي عرف قيمتي. اقفلي باب الوجع عشان ربنا يفتح لك باب العوض.
**تمت بحمد الله.**