بدموع
أنتهى البارت..أتمنى ينال اعجبكم وهستنى رأيكم فى الأحداث..دمتم بحفظ الله..
واستغفرو لعلها ساعة استجابه..
البارت8
( بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ )..
ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُم مِّن بَعْدِ ذَٰلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً ۚ وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الْأَنْهَارُ ۚ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْمَاءُ ۚ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ ۗ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ..
صدق الله العظيم..
..بابتسامة، وعيون تتلألأ بالعبرات،
ينظر أحمد الزينى لابنه، الذى أصبح دكتور بكلية الهندسة ولا يتوقف عن مساعدته،
بل ويفتخر بوالده أمام أصدقائه وطلابه،
يساند والده، ويقف دائماً إلى جانبه معترفاً بالجميل والحق الأبوي،
تنهد براحة حينما تأكد أنه قد قام بتربيته على أكمل وجه،
حتى أصبحت أخلاقه، تسبق علمه وتفوقه،
لاحظ بدر شرود والده، فربت على يده بحنان، وبقلق تحدث..
“مالك يابا..”
تحسس جبهته بقلق “انت كويس..؟؟!!”
نظر له أحمد بحاجب مرفوع مصطنعاً الغضب وهو يقول..
“مالى يا واد..ما انا زى الفل اهو..”
أشار بعينيه على الزبائن الذين بدأوا فى التجمع..
“يلا شوف اكل عشنا..”
مال بدر عليه، وقبل جبهته، وبطاعة تحدث..
“عنيا يابا..”
أنهى جملته، وارتدى مريلة كبيرة فوق قميصه الأبيض، ووقف بهيبته، ووقاره وبدأ يعمل بمهارة، وحرفية شديدة،
يصنع أشهى، وألذ المأكولات، تجعل الطلاب يتوافدون عليه بكثرة،
تحت أنظار والده المبتسمة بسعادة، ومن صميم قلبه بدأ يدعو له..
‘ربنا يراضيك ويوفقك، ويرزقك الخير كله يا بدر يا حبيب ابوك..”
على بعد عدة خطوات،
تقف هبة برفقة والدها أمام بوابة الجامعة،
ممسكة بذراع والدها كأنها طفلة صغيرة، بأول يوم لها بالحضانة، وليست بالكلية،
تنظر حولها بضياع كالتائهه،
أخفضت رأسها بخزى، وابتلعت غصة مريرة حينما تذكرت أنها من المفترض أن تكون بالسنة الرابعة لها بالكلية، ولكنها تسجل بالسنة الأولى،
فقد تزوجت فور انتهائها من الثانوية العامة،
ومغامرات زوجها النسائية، كانت كفيلة أن تفقدها عقلها،
انشغلت بحياتها الزوجية، وحملها وزوجها الدنجوان،
وتناست دراستها،
اكتفت به هو وصغيرهما، ورأت بهما حياتها ومستقبلها،