هل يجوز الوضوء عا،ريًا فى الحمام دون ستر العو،رة؟.. «الإفتاء» تحسم الامر الرد في اول تعليق
وأكد العلماء أيضًا أن العبرة في صحة الوضوء ليست بملابس الشخص، وإنما باستكمال فرائض الوضوء واجتناب نواقضه. ولذلك فمن توضأ وهو عارٍ في مكان مغلق لا يراه فيه أحد، ثم ارتدى ملابسه وذهب إلى الصلاة، فصلاته صحيحة بإذن الله.
ومع ذلك، يبقى الحرص على الآداب الإسلامية أمرًا محمودًا، فالمسلم يجمع بين صحة العبادة وكمال الأدب، فإذا استطاع أن يستر عورته أثناء الوضوء دون مشقة كان ذلك أفضل وأكمل، لكنه ليس واجبًا لصحة الوضوء.
وينبغي أيضًا الحذر من نشر معلومات غير صحيحة أو فتاوى بلا دليل، لأن مسائل العبادات تؤخذ من القرآن الكريم والسنة النبوية وأقوال أهل العلم الموثوقين، وليس من الشائعات المنتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي.
وفي النهاية، فإن الحكم الشرعي الذي أوضحته دار الإفتاء هو أن الوضوء عاريًا داخل الحمام جائز إذا كان الإنسان في مكان مستور لا يراه أحد، ولا يؤثر ذلك في صحة الوضوء، مع استحباب ستر العورة كلما تيسر ذلك، لما فيه من الأدب والحياء.
نسأل الله تعالى أن يرزقنا الفقه في الدين، وأن يتقبل منا ومنكم الطاعات، وأن يجعلنا من المحافظين على الطهارة والوضوء، فهي مفتاح الصلاة، والصلاة عماد الدين، وأول ما يُحاسب عليه العبد يوم القيامة.
يمكنني أيضًا �إعادة صياغته بأسلوب أكثر تشويقًا ليناسب منشورات فيسبوك مع عبارة: **”التفاصيل في أول تعليق”**.
