الشقه

_ انسي اني اوافق علي الجنان ده انت مش طبيعي مستحيل تكون طبيعي انا مش عايزه اشوفك وشك تاني في حياتي

استدارت حتي ترحل ولكنه اوقفها وهو يجذبها من ذراعيها بقوه هاتقآ بټهديد

لو مشيتي من هنا مش هتعرفي تلمي الفيديوهات وصور بتاعتك من علي نت ومواقع مش اي حد تبعتليه صورك وفيديوهات كده غلط

_ هتاذيني يا سيف بشكل ده ! ههون عليك تعمل فيا كده !!!!

ومن البدايه كلماتها تقتله ولكن يجب ان يحميها حتي لا يقوم عمر بڤضحها …

هتف سيف بزعيق

اه هعمل كده يا ليلي هعمل كده واڤضحك علي النت بقولك انا محبتكيش كل كلامي معاكي كان لعبه افهمي بقي نهارده بليل هتنزلي الصاله في بت تحت اقعدي معاها وخليها تفهمك نظام الشغل هنا ايه

قال كلماتها ورحل لا يريد ان يشاهد انكسارها امامه اكثر من ذلك

اما ليلي جلست علي المقعد بعدم تصديق كيف اصبح سيف بتلك القسۏه …

_ بنتي ضاعت مني يا احمد ضاعت مني خلاص ضاعت

قالتها تهاني باڼهيار واضح ليقول احمد

والله هتطلع قاعده عند حد من صحابها ممكن تهدي شويه والله هنلاقيها

قاطع حديثهم صوت رنين الباب هتف احمد

روحي يا شاهي افتحي ده تلاقيه فارس اخوكي

ركضت الصغيره ليقول احمد

انا وفارس هندور عليها ومش هنمشي

—

من هنا غير وهي معانا

الفصل التاسع

_ قاعده شايله طاجن ستك فوق دماغك كده ليه

قالها عمر وهو يجلس بجانبها علي الطاوله

نفخت بضيق وهي تقول

مفيش ھموت من السعاده الي انا فيها هطق بجد منها

ابتسم ثم قال

[[system-code:ad:autoads]]هو انتي لسه شوفتي حاجه السعاده الي بجد حايه ورا

لتجيبه فريده

ادينا مستنين يا استاذ عمر

لمح عمر سيف وهو يهبط الدرج فهتف

ايه ده سيف هنا وانا اقول المكان منور جامد ليه النهارده

لم يهتم بحديثه واكمل طريقه للخارج ولكنه توقف عندما وصل اليه صوت ليلي وهي تقول

[[system-code:ad:autoads]]استني يا سيف

اغمض عينيه بالم ثم الټفت اليها وهو يقول

ايه يا ليلي تاني قولتلك الي عندي خلاص

_ لا كلامنا لسه مخلصش انت مستحيل تطلع كده مش معقول انا اتخدع فيك بشكل ده

_ والله يا لولا انا حاولت كتير افهمه واقوله لا يا صاحبي ليلي بتحبك بلاش تمسك عليها صور عشان تجيبها تشتغل هنا وهو يقول لا يا عم دي واحده شمال

[[system-code:ad:autoads]]قالها عمر يحرك ذراعيه بقله حيله نظر اليه سيف بضيق واضح لتقول ليلي

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *