زوجتي

هشام ما كانش بيضربني في فلوسي بس.

كان بيضربني في روحي.

عايز يخليني أخسر آخر حاجة ممكن تنقذني.

سارة.

خرجت من المستشفى وأنا لأول مرة مش عارف أبدأ منين.

أحمي الشركة؟

أدور على سارة؟

أواجه هشام؟

أثبت الحقيقة؟

ولا أواجه نفسي؟

ركبت العربية.

وقبل ما أدورها، وصلتني رسالة من رقم سارة.

قلبي وقف.

فتحتها بسرعة.

لكن الرسالة ما كانتش منها.

كانت صورة.

سارة واقفة قدام عيادة.

الصورة متاخدة من بعيد.

وتحتها مكتوب:

“مراتك أمانة غالية يا رامي. بس الأمانات بتضيع من الناس اللي ما تستاهلهاش.”

وبعدها بثواني وصلت رسالة تانية.

“عندك 24 ساعة تتنازل عن حصتك بإرادتك… وإلا هتعرف يعني إيه تخسر ابنك قبل ما تشوفه.”

فضلت باصص للشاشة.

إيدي اتجمدت على الدريكسيون.

هشام وصل لسارة.

أو على الأقل…

عارف مكانها.

وفي اللحظة دي فهمت إن اللعبة خرجت من حدود الخيانة والفلوس.

دي بقت حرب.

وحرب على روح بريئة لسه ما اتولدتش.

يتبع

فقال الجملة اللي خلت الدم يتجمد في عروقي:

ـ صدقني… لو كنت تعرف الحقيقة كلها، كنت هتتمنى إن الموضوع وقف عند الطفل وبس.

يتيع

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *