المستشفى

أدهم حس خوف غريب.

كسر الباب بمساعدة البواب.

ودخل.

الشقة كانت هادية جدًا.

ريحة دوا خفيفة. وصور قديمة على الحيطان. وصوت قرآن شغال واطي من الراديو.

ولقاها.

واقعة جنب الكنبة.

فاقدة الوعي.

أدهم جرى عليها برعب: — مدام نجوى!

نبضها كان ضعيف جدًا.

وعلبة دوا القلب واقعة جنبها.

في اللحظة دي… ولأول مرة من سنين طويلة…

أدهم حس بنفس الرعب الحقيقي اللي حسه وهو طفل صغير قدام سرير أمه.

لكن المرة دي…

ماهربش.

يتبع

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *