البلكونه
في الشركة ياسين كان قاعد علي مكتبه ومسك الفون وكلم حور وقالها:
-حور تعالي عايزك
حور دخلت وهيا بتتجنب عنيها تيجي في عينه وده اللي كانت بتعمله طول الفترة اللي فاتت، وقفت قدامه وقالتله:
– نعم يا افندم
ياسين بصلها بحزن وقالها:
-في سفرية تبع الشغل انا هسافر اسبوع هخلص الصفقة واجي عايزك تمشي كل حاجة كأني موجود لو في اي حاجة ضروري رني عليا وانا هقؤلك تعملي ايه
حور حست ان قلبها وجعها متعرفش ليه لمجرد انها عرفت انه هيسافر وهيبقي بعيد عنها واتكلمت بصوت مهزوز:
-تمام يا فندم
ياسين حس بيها وقام وقف قدامها ورفع بايده وشها ليه وقالها هتوحشيني
بصتله حور وعنيها دمعت و قالتله:
– متتأخرش لو سمحت
ياسين مسك ايديها وباسها وقالها: -مش عارف بتعملي فينا كدة ليه انتي متأكدة اني بعشقك يا حور متحرمنيش من اني اكون معاكي
حور بصتله برجاء وقالتله وهي بتمسح دمعة هربت من عنيها :
– سيبها للايام وهيا هتقربنا من بعض لو لينا نصيب سوا
ياسين اتنهد بضيق وقالها:
– ماشي يا حور اللي انتي عايزاه هعمله بس اوعديني لما ارجع تكوني فكرتي وقررتي ،
هزت دماغها بمعني حاضر لانها حاسة انها لو اتكلمت دموعها هتفضحها وهتبين حبها و اشتياقها ليه واتفاجأت بياسين بيحضنها جامد وهيا اتصدمت من رد فعله ورغم كسوفها الا انها كانت مبسوطة اووي وحاسة انها مش عايزة تخرج من حضنه فضلو كدة دقايق وبعدين بعد عنها وهيا بصتله وقالتله بصوت رقيق:
– هو لازم تسافر ؟
ياسين قالها وهو بيمسح دمعة من عنيها بايده:
-ايوة لازم وضروري دي صفقة كبيرة ولازم اكون موجود بنفسي بس افهم من كدة انك مش عايزاني اسافر ؟
حورهربت من السؤال وقالتله:
– تروح وترجع بالف سلامة بعد اذنك وسابته ومشيت وهو اتنهد وقال لنفسه واخرتها معاكي يا حور
………..
دخلت رؤي قوضتها واترمت عالسرير وعيطت جامد مش عارفة هيا بتعيط عشان كان نفسها يكون اسر هو العريس ولا عشان هو مش حاسس بيها وبحبها ليه اللي باين في عنيها مسحت دموعها وبصت لنفسها في المراية وقالت:
– لا يا رؤي كدة غلط هو واحد مرتبط متوهميش نفسك وتعيشيها في حلم لازم تفوقي نفسك ومتمشيش ورا قلبك هو لو كان بيحبك كان حتي لمح ليكي لكن هو بيحب خطيبته حتي لو هيا متستهلوش بس بيحبها لازم تتقبلي الواقع واخددت قرار انها تحاول تبعد عنه ومتتقابلش معاه كتير عشان تعرف تنساه بس السؤال هنا هو الحب الحقيقي ينفع يتنسي ؟