البلكونه

 

……….

 

حور كانت في الشركة وخبطت علي مكتب ياسين ودخلت المكتب وياسين بصلها ولقي عنيها وارمة من العياط وباين عليها التعب وهي شافت نظراته وتجاهلته ومدت ايديها بالملف وقالتله:

– دي ملفات شركة العقاد محتاجة توقيع حضرتك

 

ياسين قام وراح وقف قدامها وقالها بهدوء:

-بكلمك طول الليل مش بتردي عليا

 

حور تجاهلت كلامه وده غاظه اكتر وقالتله:

– حضرتك العقود انا راجعتها وواقفة علي امضاءك بس

 

ياسين بصلها بغموض وخبث وقالها:

-انتي بتتجاهليني وقرب منها وهيا بقت ترجع بضهرها لورا لحد ما لزقت في الحيطة وبقي هو محاوطها بايده وعينه قي عينها

 

 

حور اتوترت من قربه وقالتله:

– لو سمحت ابعد كدة شوية ميصحش وزقته عشان يبعد

 

ياسين بصلها وابتسم بمكر وهو بيقؤلها:

 

– ماهو لو مش هتسمعيني برضاكي هتسمعيني غصب عنك ، وقرب اكتر عليها

 

حور اتوترت اكتر وقالتله بلغبطة:

– ياسين ععيب كدة لو سمحت بقي سبني امشي

 

ياسين بصلها بتوهان وقالها بعشق :

-ممكن تقؤلي اسمي تاني كدة حلو اوي منك بجد يا حور

 

حور قلبها دق جامد بس افتكرت اللي حصل فقالتله بحزن:

– لو مفكر اني هضعف تبقي غلطان انت زيه مفيش فرق بينك وبينه هو كداب وخاين وانت كمان سبني امشي بقي وبقت تعيط بحرقة

 

ياسين قلبه وجعه عليها فمسح دموعها بايده وقالها بحزن:

-والله انتي ظالماني يا حور وخدها من ايديها وقعدها علي الكرسي وقعد قدامها وقالها:

-لازم تسمعي مني وبعدين احكمي عليا

 

مسحت دموعها وقالتله بعتاب:

 

-وانا سألتك وانت قولتلي انك تعرفها يعني كلامها صح يا ياسين انا هفضل علطول كدة التجربة اللي مريت بيها هتاثر عليا دايما هشوفك حسام احنا مننفعش لبعض صدقني وقامت وقفت وسابته وخرجت من المكتب ومن الشركة كلها وياسين اضايق وحس انه قلبه وجعه عليها وانها لسة متاثرة بحكايتها القديمة

………..

رهف في مكتبها وحاسة ان اياد بيتجاهلها بس هيا في نفسها عارفة ان ده الصح لان مش ممكن هتأمنه عليها وهيا عارفة ان ليه علاقات كتير بس مش بايدها حاجة قلبها حبه وطالما القلب حب مستحيل يشوف عيوب الشخص اللي بيحبه

وهيا بتفكر دخل اياد عليها فرحت اووي وابتسمت وقامت وقفت بسرعة وقالتله:

 

-اهلا مستر اياد خير في حاجة ؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *