البلكونه
تاني يوم حور نزلت جابت زينة وبلالين وزينت الشقة وعملت الاكلة اللي بيحبها ولبست دريس حلو وميكب خفيف وكانت قمر وجاتلها ماسيدج علي الموبايل وهيا بتحط ماسكارا قدام المرايا مسكت الفون واتصدمت وعنيها دمعت وقالت لا مستحيييل والرسالة كانت صورة حسام وهو حاضن واحدة ، وفجأة مسدج تانية، جت مكتوب لو عايزة تشوفي جوزك وهو بيخونك روحي العنوان ده
حور محستش بنفسها غير وهيا بتغير هدومها ونزلت تروح العنوان ده وكل تفكيرها ازاي وهل فعلا ده حسام اول ما وصلت العمارة كانت خايفة وقلقانة ليكون الموضوع بجد حاولت تشجع نفسها و جت تطلع وقفها البواب وهو بيقرب منها وبيسألها:
– طالعة لمين يا بنتي
حور بصتله وكانت عاملة زي التايهة وكلامها كله متلخبط :
انا انا كنت عايزة اطلع لحسام مش هو ساكن هنا برضه؟
البواب بصلها بقلق وقالها
قصدك حسام غانم ؟
حور اتصدمت واتأكدت انه هو حسام جوزها وردت عليه وقالتله:
-هو ساكن هنا صح ؟
البواب رد عليها بثقة وحسن نية وقالها:
-اه شقته في الدور التاني هو ومراته وبنته
حور بصتله بحزن ودموعها ابتدت تتكون في عنيها وقالتله:
-الكلام ده بجد انت قولت مراته وبنته مش كدة بس ازاي وامتي معقؤلة اتخدعت فيه قوي كدة وكملت كلامها وقالت للبواب تمام خلاص انا طالعاله بعد اذنك وسابته وطلعت وهيا حاسة انها بتنهار وبتدعي انه يكون تشابه اسماء مش اكتر ووصلت للشقة ورنت الجرس بس للاسف هو اللي فتحلها!!
حسام اتصدم اول ما لقي حور قدامه و اتوتر وبصلها وقالها بتهتها:
-حور انتي ازاي جيتي هنا ؟
-حور سابته ودخلت ولقت واحدة قاعدة وشايلة بنتها اللي باين عليها عندها شهور بصتله حور بدموع وسألته وهيا بتشاور علي البنت اللي قاعدة :
-مين دي يا حسام؟؟؟
حسام اتوتر والعرق ابتدي ينزل علي وشه وبقي مش عارف يقؤل ايه وقالها:
-حور الموضوع مش زي ما انتي فاهمة وقاطعته مراته وهي بتقؤم بعصبية وقالتله:
هو في ايه يا حسام ما تقؤلها الحقيقة واخلص يعني كنت هتفضل مخبي عليها لحد امتي وبصت لحور وقالتلها:
ايوة انا مراته ودي بنته واحنا متجوزين علي سنة الله ورسوله وبنحب بعض ولا ايه يا حسام
-حور حست ان لسانها اتشل اللي هو امتي وفين وازاي كل ده دار في دماغها بس مقدرتش تنطق بصت لحسام وقالتله: